Share

63

last update publish date: 2026-06-02 05:28:41

اعتلى الموجودين بالفرح وجوههم بدهشة كبيرة حينما لم تنطق العروس! وقد بدأ المعازيم ينظرون الى بعض بتعجب؟ وتعالت فجاه أنفاس الجميع من عائلتها من حولها و زاد من حدة التوتر قليلاً.. وملامح بعضهما تحولت إلي أوجـه جامدة متصلبة يسودها الرعب .. راقبت فريدة ما يحدث بأعين لامعة، مقاومة بصعوبة رغبتها في البكاء من مصيرها المزعوم .

❈-❈-❈

فــي مــكــان آخــر ..

تحرك الجميع نحو السيارات المرابطة أمام مركز التجميل ليجلس العرائس في أماكنهم بداخل السيارة المزينه متجهين نحو منزل زكريا حيث الاحتفال بالزيجة سيبدأ م
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • بدون ضمان    73

    فتحت باب السيارة لتهبط لكن إلتفتت لها مرة ثانية واردفت بقسوة تقصدها بعدما أدركت مدى تأثير كلامها عليها = وياريت ثاني مره ما تتعبيش نفسك ولا تغصبي نفسك على مشوار مش عاوزه تروحي... أصل مش طول الوقت هتفضلي تلمي ورا ابنك اللي ما لوش نفعه في الحياه ولا عارف يشيل مسؤوليه نفسه حتى صرت سعاد على أسنانها وهي تقول بحنق = شوفي البنت بترد عليا ازاي؟ ماشي يا بنت عابد طلعلك صوت دلوقتي بس .لكن رحلت دون مبالاة ولم تجيب عليها.❈-❈-❈بالمساء بداخل منزل سالم، وضع هاتفه و مفاتيحه فوق الطاوله بفتور ليجد ابنته ليلى تجلس فوق الأريكة وهي تغمض عينيها فمن الواضح قد غلبها النوم وهي في انتظاره كعادتها، رغم انه حذرها كثيرا بان لا تنتظر إياه وتذهب الى نومها مبكراً.. لكنها لم تستطيع فعل ذلك دون ان تطمئن عليه أولا .جلس سالم جانبها بهدوء حتى لا يصدر صوت وتستيقظ، وكظم غيظه في نفسه فلم تذهب صوره تسنيم عن باله وهي بصحبه ذلك الرجل الذي حملها وذهب.. وما يشعره بالغضب اكثر بانه كان قادم حتى يعتذر إليها ويتحمل منها اي بطش وسخط ، فهو ظلمها واتهامها باتهام شنيعه لذا راى رحيله إليها افضل من ان يتصل بها و ينهي الأمر بكلمتين

  • بدون ضمان    72

    تألم قلب فريدة وهي تسمع سؤالها وقد ظنت انها لم تعد تبالي بها، لذا السخريه ارتسمت فوق شفتيها تتسأل داخلها هل من المفترض ان يسأل الجاني عند ضحيته اذا كانت بخير ام لا؟ فكيف تسألها عن روحها وهي من قدمتها الى الذئاب كوجبه جاهزه للافتراس .. تلاحقت خيرية أنفاسها قليلاً وهي ترى بعض الخدوش فوق وجهها الأسمر لتضيف بلهفة = مالك يا حبيبتي ما بترديش ليه؟ آآ هو ايه اللي على وشك ده مين عورك كده .. انتٍ كويسه نيران نهشت احشائها فما عاشته بحياتها لا يأتي ذرة مما تعيشه تلك الآيام، ثم أجابت هي بكل ما تحمله من آلم لتجفل أمها خائفة عليها = كويسه!! سؤال جه متاخر أوي وحتى الاجابه مش هتفرق معاكي ولا معايا ! قولي لي يا ماما لو قلتلك دلوقتي مالي هتعملي حاجه؟ هتحاسبي اللي كسرني مرتين؟ هتاخديني وتمشي من هنا عشان تعملي لي كرامه؟ هتهدي الدنيا زي اي ام قلبها على بنتها عشان تجيبلها حقها ..لتتسع مقلتيها لا تستوعب ما سمعته منها لتشعر بالريبة من أن يكون اذاها مرة أخرى، أغمضت فريدة عيناها وجعاً عندما طال صمت أمها بقله حيلة كعادتها، فحتى عندما تشعر ببصيص الأمل فيها تضيع آمالها في مهب الريح، فتحت عيناها تبتسم لها بس

  • بدون ضمان    71

    لا تؤذي أحد في قلبه فـ تصيبك لعنة الدعوات دون توقف.كان أسر يتقلب على فراشه بأعين دامعهوهو يتذكر مشهد رحيل فريدة مع.. زوجها.. لتتحول مشاعرا لتلك اللحظة الي جنون.. و غيرة.. فقد أصبحت لغيرة وانتهي الأمر، وضع يده على قلبه بحسرة يخبره بأن حبيبة رحلت ولم تعد لهم بعد الآن؟ تألم حقا رغم أنه لم يسعى للحصول عليها ولم يدافع عنها ولا منع أي أحد تحدث عنها بالسواء.. بل هو من تركها دون أن يحارب حتي ولو جوله واحده ليكسبها.. إذن لما يتألم الآن و يعاني من الفراق . فتوقع في حياته المستقبليه معها بأن يزفها والدها لمن يختار قلبها ؟ ليكون هو الاختيار ذلك بالتأكيد، فيقف مزهوة معها.. فهو علي يقين تام بانها احبته بصدق! وهو خذلها و اليوم أصبح عاجز عن معرفة مصيرها و مصيرة أيضا ، فوالدته حذرته من القرب منها ، وهو مع الأسف أستمع الى حديثها ولم يمنع ذلك الزفاف .شعر بالغضب الشديد من نفسة، فكيف طاوعة قلبه أن يبتعد عنها و يتركها إلي اشباه الرجال ذلك، كيف ستتحمل بطش و جبروت شخص بغيض مثله.. كائن لا حول له ولا قوة ، أوصلها إلى ما هي عليه الآن .. تمني أن يعود الزمن الى الخلف قليلا ليتمسك بها أكثر.. و ود لو يساندها

  • بدون ضمان    70

    أبتسمت إلي توأمها بنفس نظرات الحنان، وقبل أن تتحدث تذكرت عندما كانوا يتشاجران هي و سالم وتلك المشاحنة أدت إلى التواء قدمها عندما اتهامها بالسرقة، سعلت بصوت خشن وهي تجيب بتوتر بشكل ملحوظ= يا أيمن قلتلك من الوجع ما دريتش بنفسي وبعدين انا ما رحتش المستشفى لوحدي ولاحاجه آآ زمايلي معايا في الشركه ساعدوني ما تقلقش عليا انا كويسه و الموضوع بسيط زي ما انت شايف انا حتى ما جبستهاش .. اطمن أنا بخير.هز رأسه بعدم رضي، ثم قال بإيجاز= ماشي المهم انك بخير الحمد لله، حمد لله على سلامتك ساد الصمت لدقيقة ثم تنهدت في يأس بعد أن إعتدلت في جلستها ، وأردفت بخفوت = اخبارك ايه انت وليان، لسه برده مصمم على موضوع انك تتجوز عليها ده؟ أيمن لو بتقول كده عشان تضايقها وخلاص قول لي وانا اوعدك مش هتكلم بس فهمني ايه اللي في دماغك نظر لها بعيون يتطاير منها شرار وقال= ليه شايفين عيل صغير خايف منها ولا منك انا كنت بتكلم جد يا تسنيم انا هتجوز وقريب لما الاقي واحده مناسبه هتفت تسنيم بنبرة جادة= ايمن انت اتجننت وبدل ما تصلح بتخرب اكثر حياتك، عاوز توصل لايه من اللي بتعمله انك تظلم واحده تانيه وخلاص.. فكرت في الواحده

  • بدون ضمان    69

    اقترب حسام منها وهو يجفف شعره بالمنشفه، ووقف قبالتها يرمقها بنظرات مهينة ثم أردف بنبرة ساخراً = ايه يا مزه مش ناويه تقومي ولا لسه تعبانه من مجهود امبارح... صباحيه مباركه يا عروسه.ضيقت عينيها المتورمتين وهي تسأله بغضب= أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده ؟!إستدار برأسه نصف إستدارة ناحية فريدة قبل أن يعود النظر إليها و أجاب بجدية = اول حاجه انك ما جيتيش معايا سكه من الاول؟ وثاني حاجه انك وافقتي تتجوزتينياقترب من الفراش و تحسس بأصابعه أثار الخدوش و الصفع أعلي وجنتيها مع ابتسامة إنتصـار وتحدي كأنه قاصد يظهر ضعفها أمامها لتبعد يده عنها بنفور وعنف.. ثم رفعت وجهها لتنظر له بعينيها الحمراوتين ، وهتفت متحدية = أبعد عنى انا بكرهك .قطب حسام جبينه متساءلاً بإستفهام زائف وهو يردف باستفزاز بارد = ومين قالك تحبيني أصلاً ده حتى وحشة في حقي.. و أنا عاوزك كده كرهاني وقرفانة مني ! يعني اکرهینی براحتك.. بس هتفضلى على ذمتي وليا حقوق عليكي ومستحيل اطلقك يا فريدة إلا بمزاجي.ثم جلس هو إلى جوارها على الفراش ، ونظر لها بإستهزاء وهو يضيف بنبرة ماكرة = برده مش هتقومي من مكانك؟ ماشي! شكلك كده عاوزه نعيد

  • بدون ضمان    68

    نظر لها بلؤم وهو ينطق بإستخفاف قاصد ارعبها = شكلك مش بتيجي بالهداوه، تمام انتٍ اللي طلبتي؟ نمشيها غصب ! ثم لف ذراعه حولها بعد أن ألصق ظهرها بصدره وإنحنى قليلاً بجذعه ليضع ذراعه الأخـر أسفل ركبتيها ليحملها بقسوة بين ذراعيه.. إنتفضت بجسدها بالكامل محاولة الإفلات منه ولكن بلا جدوى سـار وهو يحملها بقوة في إتجاه غرفة نومهما.. وظلت تركل بقدميها ، وتصرخ مستغيثة أن يتركها .. حتى اسقطها فوق الفراش ! ونظر نحوها متسائلا بتهكمٍ ساخط = امال انتٍ مفكره الجواز ايه ؟ اكل وفلوس ودهب و بس! الجواز ده عامل زي مساله تفاوض تاخد وتدي.. و ذي ما هتاخدي اللي انتٍ عاوزاه انتٍ واهلك؟ انا كمان ليا حق وعاوزه .. واللي انا عاوزه لي علاقه بالمسائل إياها ؟؟. اقترب منها و بدأ في خلع ملابسها رغم عنها وقلبها يكاد ينفجر في ضلوعها من فرط التوتر الممزوج بالخوف، و ردت عليه بإنكار وهي تهز رأسها بصورة هيسترية = مكونتش أعرف ، مكونتش أعرف !!أمسك زاهر بذراعيها وهزها بعنف وهو يهتف بها بنفاذ صبر = ما عدتش تفرق بالنسبه لي تعرفي ولا ما تعرفيش؟ انا ليا دلوقتي أن انتٍ مراتي و هااخد حقوقي منك بالرضا؟ .. او بالغصب !. إنتحبت بصعوب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status