الفصل السادس(1) ••••••••••••• ساد الصمت داخل مكتب ليث، بينما كانت ملامحه متجهمة وهو يقف أمام النافذة، وعيناه معلقتان بالفراغ. كان إيهم يراقبه منذ دقائق، قبل أن يكسر الصمت. إيهم: "إنت قصدك إن اللي حصل لتقي مكانش مجرد حادثة؟" استدار ليث ببطء، وعلامات الغضب بادية على وجهه، ثم قال بثقة: ليث: "أكيد... أنا متأكد. اللي حصل لتقي كان مدبر. من وقت ما وصلني التهديد وأنا حاسس إن في حد بيراقب كل خطوة بنعملها. نزول منسوب الميه في المسبح، واختفاء الناس من حواليها في نفس اللحظة... كل ده مستحيل يكون صدفة." عقد إيهم حاجبيه وهو يفكر في كلماته، بينما قال بصوت جاد: إيهم: "يبقى اللي قدامنا مش شخص عادي... ده حد بيلعب بعقل، وبيخطط لكل خطوة." في تلك اللحظة، كان جاسر يجلس صامتًا يستمع إلى الحديث، قبل أن يتنهد وقال بقلق: جاسر: "يعني يا ابني... لازم ناخد حذرنا كويس من اللي هيحصل بعد كده. طالما قدر يوصل لتقي مرة، يبقى ممكن يحاول يأذيها تاني... أو يأذي أي حد قريب منك." خفض ليث رأسه للحظة، ثم قال بنبرة امتزج فيها الغضب بالذنب: ليث: "وده اللي مخوفني... الشخص ده مش هدفه أنا وبس، هو عارف يوجعني إزاي. عا
Read more