Share

الفصل السادس(1)

last update publish date: 2026-06-01 03:30:36

الفصل السادس(1)

•••••••••••••

ساد الصمت داخل مكتب ليث، بينما كانت ملامحه متجهمة وهو يقف أمام النافذة، وعيناه معلقتان بالفراغ. كان إيهم يراقبه منذ دقائق، قبل أن يكسر الصمت.

إيهم:

"إنت قصدك إن اللي حصل لتقي مكانش مجرد حادثة؟"

استدار ليث ببطء، وعلامات الغضب بادية على وجهه، ثم قال بثقة:

ليث:

"أكيد... أنا متأكد. اللي حصل لتقي كان مدبر. من وقت ما وصلني التهديد وأنا حاسس إن في حد بيراقب كل خطوة بنعملها. نزول منسوب الميه في المسبح، واختفاء الناس من حواليها في نفس اللحظة... كل ده مستحيل يكون صدفة."

عقد إيهم حاجبيه وهو يفكر في كلماته، بينما قال بصوت جاد:

إيهم:

"يبقى اللي قدامنا مش شخص عادي... ده حد بيلعب بعقل، وبيخطط لكل خطوة."

في تلك اللحظة، كان جاسر يجلس صامتًا يستمع إلى الحديث، قبل أن يتنهد وقال بقلق:

جاسر:

"يعني يا ابني... لازم ناخد حذرنا كويس من اللي هيحصل بعد كده. طالما قدر يوصل لتقي مرة، يبقى ممكن يحاول يأذيها تاني... أو يأذي أي حد قريب منك."

خفض ليث رأسه للحظة، ثم قال بنبرة امتزج فيها الغضب بالذنب:

ليث:

"وده اللي مخوفني... الشخص ده مش هدفه أنا وبس، هو عارف يوجعني إزاي. عارف إن أقرب طريق ليا هو الناس اللي حواليا."

ساد الصمت في المكتب، وكل واحد منهم غارق في أفكاره، قبل أن يُكسر الهدوء بصوت باب المكتب وهو يُفتح بعنف...

اقتحم يوسف المكتب بعاصفة من الغضب، حتى ارتجت الجدران من صوته وهو يهتف باسم ليث. ألقى هاتفه فوق المكتب بعنف، ثم قال وهو يشير إلى الشاشة:

يوسف: إيه ده يا ليث؟! كنت بتعمل إيه مع بنتي؟

تناول ليث الهاتف، وما إن وقعت عيناه على الخبر حتى تجمد مكانه. تصدرت صوره مع تقي عناوين الصحف الإلكترونية، وإلى جوارهما صورة أخرى تجمعه بالسكرتيرة.

جو: دي... دي تقي!

إيهم: اهدى يا يوسف... أكيد دي خطة.

يوسف: خطة ولا مش خطة، عايز أفهم بنتي كانت بتعمل إيه معاك!

أخذ ليث نفسًا عميقًا قبل أن يجيب:

ليث: أقسم بالله ما حصل بينا أي حاجة. لما كنا في النادي وصلني تهديد، افتكرت البنات عند المسبح، ولما روحت لقيت تقي لوحدها... حد كان منزل منسوب الميه، وكانت هتغرق ومحدش معاها، فنزلت أنقذتها.

ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يهتف يوسف بغضب:

يوسف: وليه بنتي هي؟! فاهم الصور دي معناها إيه؟ بنتي تطلع بالشكل ده قدام الناس؟

قبض جو على يديه بقوة وهو يتمتم:

جو: أقسم بالله اللي عمل كده هموته.

رفع ليث رأسه وقال بصوت خافت:

ليث: تقي اتصل بيها حد وهددها بالصور.

التفت الجميع إليه في صدمة.

إيهم: وإنت عرفت منين؟

ليث: هي اللي قالتلي... وكنت هجيب اللي عمل كده، لكن أدهم ورنا وقفوني.

تنهد يوسف بألم وهمس:

يوسف: بنتي خبت عليا كل ده، يعني تقي لجاتلك انت وانا كنت نايم علي وداني وبنتي بتمر بكل ده اذي ده يحصل، وانت لي مجتش وعرفتني لي خبيت عليا انت كمان انطق....

ليث "كنت خايف علك ولله يا عمي انا اتصرفت وجبت الواد الي معاه الصور انا معرفش اذي الصور دي اتصربت".

يوسف" وضح انك عرفت تحل الموضوع انا لو عرفت من الاول... "

وقبل أن يتحدث أحد، دوى صوت تقي من خلفهم.

تقي: أعرف إيه يا بابا؟

استدار الجميع إليها، لتخيم على المكان لحظة صمت ثقيلة. كانت تقف عند الباب، شاحبة الوجه، وعيناها تدوران بينهم بقلق.

اقترب منها جو سريعًا.

جو: تعالي معايا يا تقي.

لكنها لم تتحرك، بل سألت بصوت مرتجف:

تقي: الصور... انتشرت؟

لم يستطع ليث النظر إليها طويلًا.

لم يجبها أحد، لكن الصمت وحده كان كافيًا ليخبرها بالحقيقة. راحت عيناها تتنقل بين الوجوه واحدًا تلو الآخر، تبحث عن أي نظرة تنفي مخاوفها، لكنها لم تجد سوى الحزن والشفقة. شعرت وكأن الأرض تميد تحت قدميها، وتسارعت أنفاسها، بينما أخذ قلبها يخفق بعنف حتى كادت تسمع صوته داخل أذنيها.

في تلك اللحظة، أدركت أن الكابوس الذي كانت تخشاه قد أصبح حقيقة، وأن الصور التي ظنت أنها ستظل سرًا أصبحت أمام الجميع. انقبض صدرها بقوة، وغامت الرؤية أمام عينيها، بينما تسللت دمعة حارة على خدها دون أن تشعر بها.

ليث: أنا آسف...

رمقته بنظرة انكسرت معها ملامحها.

تقي: وعدتني إن محدش هيشوفها...

خرجت كلماتها مكسورة، كأن كل حرف منها يحمل وجعًا أكبر من الآخر. لم تكن تبكي خوفًا على نفسها، بل كان كل ما يشغلها هو والدها، وكيف سيواجه الناس بعد انتشار تلك الصور. شعرت أن العالم كله ينهار فوق رأسها في لحظة واحدة.

فتح يوسف ذراعيه لها.

يوسف: تعالي يا حبيبتي...

التفتت إليه والدموع تملأ عينيها.

تقي: أنا السبب... فضحتك يا بابا.

يوسف: متقوليش كده...

ولم تكمل خطوة واحدة نحوه، حتى خانتها قدماها وسقطت فاقدة للوعي.

جو: تقي!

يوسف "تقي بنتي".

اندفع يوسف وجو إليها في اللحظة نفسها، بينما ظل ليث واقفًا مكانه، عاجزًا عن الحركة، يراقبها وهي تُحمل بعيدًا، وكأن الأرض سحبته إليها فلم يعد قادرًا على الاقتراب.

يوسف" ردي عليه يا حببتي تقي!! ".

نظر إليه يوسف قبل أن يغادر وهو يحمل ابنته، وقال بمرارة:

يوسف: لو جرالها حاجة... مش هسامحك.

ظل ليث واقفًا في مكانه، حتى جلس إيهم بجواره وربت على كتفه.

ليث: أعمل إيه يا بابا... أنا تعبت.

ربت إيهم على كتفه بحنان.

إيهم: كله هيتحل يا ابني... بإذن الله.

لكن الياس قال بجدية:

الياس: لازم نفكر في اللي هيحصل بكرة... الصور هتقلب الدنيا.

ساد الصمت، قبل أن يتحدث فهد بهدوء:

فهد: الحل الوحيد... إن ليث وتقي يتجوزوا.

ساد الذهول المكان.

الجميع: نعم؟!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامنون

    الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الغصل التاسع والسبعون

    الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الثامن والسبعون

    الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السابع والسبعون

    الفصل السابع والسبعون. •••••••••••••••••••••••دخلت ريم غرفة جوري وهي تحمل يحيى بين ذراعيها، ثم نظرت حولها ولم تجدها.ريم: "جوري... انتي فين؟"جاءها صوت جوري من داخل الحمام.جوري: "استني شوية يا ماما... أنا خارجة دلوقتي."ريم: "طيب يا حبيبتي."جلست ريم على السرير وهي تحمل يحيى الذي كان يلعب في طرحة جدته ويضحك، فابتسمت له وهي تقبل رأسه.وفجأة...صدر صوت إشعار من هاتف جوري الموضوع فوق الكومود.التفتت ريم إليه، ثم مدّت يدها وأمسكت الهاتف. كانت تعرف كلمة المرور، لذلك فتحته دون تردد، ظنًا منها أن الرسالة قد تكون من أحد أفراد العائلة.لكن ما إن فتحت الرسالة حتى شحب وجهها بالكامل.كانت الرسالة من رقمٍ غير مسجل.بدأت تقرأها، وكل كلمة كانت تجعل الصدمة تكبر داخلها."جوري... أنا صهيب. يمكن دي آخر مرة أعرف أوصلك فيها. أنا مهربتش زي ما الكل فاكر... مازن هو اللي خطفني، وخطف بنت خالتي. هددني إنه لو ما اتجوزتش مريم، هيخلي رجالته يعتدوا عليها قدامي. مكنش قدامي حل غير إني أوافق. كتبني على نفسي شيكات بمبلغ خيالي، وبعدها سفرني غصب عني..ايكى تتجوزية يا جوري ده وحد مريض."اتسعت عيناها بصدمة.وضعت يدها على

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والسبعون

    ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل السادس والسبعون

    ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاول

    الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل العاشر

    الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل الاحد عشر

    الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من

  • المليونير وعروسه الخائفة   الفصل التاسع

    الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status