Se connecterالفصل الحادى عشر
ليث
آية بدوي عبدالعال
جو " بابا هي بتقول اي؟!".
يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".
جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".
انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من سوف يأخذ روح ذلك المسخ، كل ما احتاجه منك هو أن تأتي واستلم املاكك وشركاتك ".
جوان " انجل تعلمنا أن ولدتك كانت صديقتي ".
انجل " ليس من اهتماماتي معرفة صديقات ولدتي ".
يوسف " ماذا فعل الك حتي اصبحتي بهذه القسوة ".
كان سوال طرحه يوسف بشرود، لم يعلم أنه أيقظ جروح عميقه في قلب تلك الشابه التي كانت تنظر بعينين خاويتين، ابتسمت ونهضت من مكانها قائله قبل أن تغادر.
انجل " فعل الكثير، الكثير لدرجه انه حوليني الي اله للقتل ".
فى الخارج كان يقف ينظر إلي زين ومازن بنظره ناريه ولم يكونوا هم افضل منه، خرجت انجل متجه الي الخارج في حين تبعها زيرو ولويسفر الذي كان يتحرك وكأنه دباباه ليس انسان.
في الدخل اقتربت تقي سريعا من ليث بقلق بعد أن شاهدت ما حدث في الخارج " ليث انتو كويسين ".
ليث " متقلقيش يا حبيتي مفيش حاجه حصلت ".
ليث " مازن تعالي عيزك ".
غادر معا بينما بقت هي تنظر الي المكتب حيث يوجد شقيقها، اقتربت من الباب عندما سمعت صوت صياح جو من الدخل.
جو " انتو اذي تخبو عليا حاجة ذي دي كان من حقي اعرف ".
يوسف " لا مش من حقك حاجه فاهم عمري ما هروح اقولك يا يوسف ابوك وامك اتقتلو روح اريمي نفسك في النار قصاد وحد مجنون قتل مرات وابنو عشان ينتقم من ابوك ".
جوان " جو يا حبيبي اقعد وهدي ".
جو " متقوليش اهدي أنا اتحرمت منهم انتو مش حسين بيا، كل السنين دي وانا بتعذب عشنهم وهو عايش بفلوس ابويا ولو البت دي مكنتش عرفت انهم اتقتلو ".
يوسف " انت كنت اهم أولوياتي وقتلها مكنتش هجري وري الانتقام وانت كان عندك اسبوع فاهم، ولو رجع بيا الزمن هختار تاني اني اخبي عيك عشان الي بتعملوا ده ميحصلش".
جو " وانت فاكر اني هسكت تبقي غلطان، أنا مش هرتاح غير لما اخلص عليه بايدي ".
تقي " جو، بابا في أي ".
غادر جو فور أن فتح باب المكتب، تراجعت الي الخلف بزعر من خروج شقيقها بتلك الطريقه، نظرت إلي الجميع فكانت هناك تعبير مرتسمه علي وجوههم لا تفسير لها.
*****
الوحده بعد منتصف الليل.
كانت تجوب الغرفه ذهبا واياب وهي تنظر إلي الساعة من حين الي اخر بخوف، قلبها يتأكل علي طفلها صحيح انها لم تنجبه ولكن منذ تلك اللحظه التي حملته بها وهي شعرت بأمومه اتجاهه.
يوسف " يا رغد اقعدي انتي تعبتيني معاكي ".
رغد ببكاء" ابني مرجعش لحد دلوقتي لي يا يوسف أنا قلبي مش مرتاح".
يوسف " يا حبيتي هو مش صغير هيرجع اول ما يهدي ".
رغد " لا مش هرتاح غير لما اشوف قدمي ". التفت الاثنين سريعا علي صوت باب لتسرع عندما لمحته يدخل بهيأته الغير مهندمه.
ترجع خطوه الي الخلف عندما اندفعت له محتضنه ايه بقوه وهي تبكي بخوف، بدلها الآخر ومرر يده علي راسها، ألمه قلبه علي بكأها.
رغد " كده، توجع قلبي هنت عليك ".
جو " حقق عاليا أنا آسف ".
رغد " اسمعني أنا امك أنا الي شلتك وانت لسه مكملتش اسبوع، أنا امك غصب عنك فهم ".
امسك وجهها بين يديه ووضع قبله عميقه علي جبينها " عارف يا حبيتي عارف ولله انتي امي ولو فضلت اشكرك عمري كلو مش هوفيكي حقك ".
مسح دموعها من عينيها بابهمه وقبل جبينها ثانيتا، أعدها الي حضنه مره اخري.
يوسف بمرح " مش كفايه كده ابعد بقي عن مراتي يا بغل ".
جو " الله انت ليه بتغير يا حج ".
يوسف " وهفضل اغير عليها لاخر نفس فيا ".
تقي من الاعلي " جو انت جيت ".
أسرعت في احتضان شقيقها بقلق " كده متردش عاليه يا جو ولله أنا زعلانه منك ".
جو " هههه انتو الاتنين احلي حاجه في حياتي عارفين كده ".
قالها وهو يحتضن كل من رغد وتقي الي صدره بقوه هما حقا هكذا، هاتين الفتاتين اقرب اثنين الي قلبه.
*****
خرجت من الحمام الملحق بجناحها في احد افخم الفنادق في القاهره، توقفت أمام النافذه تنظر إلي أحد أجمل المشاهد التي قد يرها اي شخص ويستمتع بها ، ولكن لم تهتم كثيرا بهذا فهناك اشئ تشغل تفكيرها اهم من الاستمتاع بهذه المشهد، عدت الي الدخل وارتدت ملابسها .
انجل " هل عاد إلي المنزل ".
لوسفر " أجل سيدتي لقد عاد منذ نصف ساعه ".
انجل " ابقي عينيك عليه ".
لوسفر " حسنا سيدي ".
زيرو " انجل هل مازلت مستيقظه ".
انجل " أجل تعالي ".
زيرو " إذا يا فتاتي ماذا ستفعل ".
انجل " لن نفعل شي سننتظر حتي يأتي لينا بنفسه ".
زيرو " انتي وثقه من هذا ".
انجل " أجل كلي ثقه بهذا ".
زيرو بشرود " هل الأمر صعب عليك ".
انجل " ماذا تقصد ".
زيرو " أنه يشبهه ".
انجل " وكأنه جزء منه، يشبه لتلك الدرجه التي جعلتني اتمنا لو أنني قادره علي احتضانه بكل قوتي".
زيرو " استطيع ان أحضره الي هنا وقوم بتقييده وانتي تحتضنيه كما تريدين ".
نظرت له ثم انفجرت في الضحك علي أفكاره الغريبه " ماذا استيطع هذا ؟؟".
انجل " هيا عد الي جناحك أريد النوم ".
زيرو " بمناسبه قبل أن اذهب لقد وصل كنان الي القصر اليوم، وقلب المكان الي ساحه حرب ".
******
صباح اليوم التالي...
دخل ليث الي الشركه برفقه مازن، كانت الشركه الأم هي المقر الرئيشي لمجموعه شركات المنشاوي وبالإضافة الي شركات المهدي المعمار والتي يديرها جو.
نظر إلي الملفات التي كانت تملاء المكتب وتنهد بتعب، نظر إلي السكرتيره وقال " امتي جت كل الملفات دي ".
السكرتيره " دي ملفات الصفقات الجديده للمدينه السكنيه الجديده ".
ليث " تمام صنفي الملفات دي واختاري منها الافضل وابعتهولي وانا هختار منهم ".
السكرتيره " حضر ".
مازن " انت مشغول ".
ليث " جدا خير ".
مازن " في جديد، مراد يا ليث لازم نخلص منو ".
ليث " اي الجديد ".
مازن " اجديد انو كان السبب ور الي حصل لادهم ورنا والجديد اكتر أن علي علاقه بوحده اسمها مروه فاروق".
ابتسم وطرق بالقلم علي المكتب ونظر الي الاورق وردد اسمها بشر.
ليث " مروه فاروق قلتلي ".
زين " اي سبب زكر الاسم النحس ده في شركتنا ".
ليث " منور كويس انك جيت يا دكتور".
زين " مش مريحني كلامك ".
ليث " ال قولي يا زين باشا هي مش مروه ودي الي كانت عاوز تكرش عليك وانت في الكليه ".
زين " لي بقي السيره الي تقفل دي ".
ليث " اصل مروه هانم رجعه تعيد أمجادها معانه بس بطريقه مختلفه ".
زين " هههه بجد ازي ".
مازن " تقريبا هي العقل المدبر لمراد ".
زين " يا ليله سوده ".
ليث " هو ده الي كان ناقص ".
*****
كان يصيح في رجاله بصوت جوهري بينما يقفون أمامه مرتعبين من غضب ذلك الوحش، نظر إلي وجوههم وللعن بصوت مسموع، عندما عاد من رحلته لكي فجاء بخير سفر انجل وزيرو.
كنان" سوف تدفعون ثمن هذا اغربو عن وجهي ".
توجه الي غرفته وأخرج هاتفه " لويسفر ما الاخير عندك ".
لويسفر " كل شئ علي ما يرام سيدي لا تقلق ".
كنان" اوصل هذه الرساله الي ذلك الوغد أخبره أنني قادم له فال ينتظر فقت ".
اغلق الهاتف والقي به علي الفراش ونزع قميصه، تنهد وتوجه الي الحمام، عندما خرج كانت الخادمه قد انتهت من وضع له الطعام وهي تقف مكنها تنتظر اومره.
كنان" انتظري هناك ".
اومئت بصمت وهي ترقب كيف بداء في تناول الطعام، دقائق وقد انتهي نظر لها وأشار لها بيده قائلا " انزعلي ملابسك ".
******
دخل الي القصر بعد أن حل منتصف الليل، كان الجميع نائم، عندما فتح باب الغرفه توقف علي صوت والده " نعم يا بابا ".
ايهم " عاوزك تعالي المكتب ".
ليث " طيب ممكن نأجل ده لبكره أنا تعبان اوي ".
ايهم " الموضوع مش طويل، قولى بقي انت اي وضعك مع تقي ".
ليث بهتمام " قصدك اي ".
ايهم" يعني انتو دلوقتي في حاجه بينكم تقي اتقبلت فكره انك جوزها ".
ليث " بابا ممكن اعرف اي سبب السوائل ده دلوقتي ".
ايهم" لاني عاوز اعمل فرحم الاسبوع الي جي ".
ليث " نعم ".
ايهم" وطي صوتك ".
ليث " بابا انت عاوز تشلني ولا ايه ".
ايهم" اي عاوز افرح بيك لاني حاسس ان الايام الجايه مش هتعدي علي خير، أنا بكره هقابل يوسف واتفق معاه علي معاد ".
ليث " بابا هو انت ليه محسسني أننا مش موجودين، حتي لو انت وفقت علي الجنان ده في تقي ".".
ايهم " ما تقي دي انت أقنعها، وانت وشترتك ".
غادر وترك خلفه ليث يلعن، نظر إلي هاتفه وقرر الاتصال بها، هو بكل تأكيد لن يسمح لأحد أن بتاخذ عنها القرار لا يريد أن يعود إلي تلك النقطه مره اخري.
ليث " تقي انتي صاحبه ".
تقي "اه، كنت مستنيه جو ييجي انت جيت من الشركه ولسه ".
ليث " اه لسه وصل ممكن تخرجي عاوز تتلكم معاكي ".
تقي" ماشي، هنزل دلوقتي ".
عاد الدرجه الي الحديقه، نظر إلي أحد اركنها تذكر عندما اتت له لكي تستعين به كم كان سعيد وقتها لأنها لجأت له هو، جلس علي أحد المقاعد القديمه الموجوده هناك، اغمض عينيه للحظات لم يشعر بعدها بشئ.
نسمه بارده داعبت وجهه عقد حاجبيها واستيقظ، نظر حوله كان مازل يجلس في الحديقه، كد أن يعتدل ولكنه توقف عن الحركه عندما شعر بها كانت تستند عليه وضعه رأسها علي كتفه، نظر لها كيف تنام ولكن ما ادهشه هو أنها كانت تضع عليه شالها الوردي.
ليث " تقي!!، تقي حبيتي قومي... تقي ". شعرت بلمسه دفئ علي وجنتيها استيقظت بعد أن وصلها اخيرا صوت ليث الحنون.
تقي " اي ده انا نمت ".
ليث " اي انتي جيتي متي ".
تقي " أنا جيت لقيت نايم ".
ليث " ليه مصحتنيش ".
تقي "كان شكلك تعبان قلت اسيبك نايم شوي بس شكلي نعست أنا كمان".
ابتسم علي خجلها، ووضع علي كتفها الشال وأحكم لفه حولها، مرر يده خلف ظهرها وضمها حتي أصبح رأسها يستقر علي صدره.
أغمضت عينها لم تعترض علي هذا القرب، تشعر بدفئ وراحه كبيره، مرر كفه يده الآخر علي وجنتيها برقه شديده، رفعت يدها ووضعتها علي كف يده.
ليث " كنت عاوز اقولك علي موضوع ".
تقي " قول ".
ليث " انا بحبك ...".
رفعت عينيها تنظر له بصدمه، انزل عينه حتي تقبلت مع عينها وتابع " بحبك من زمان من وانتي لسه عيلة صغيرة، كنت مستني للحظه الي تكبري فيها واقدر اخليكي ليا ".
ليث " عارف اني كنت بعملك بشده شوي بس ده كان من خوفي عليكي إحساسي انك قريبه من حد غيري كان بيقتلني ".
تقي " ده كان سبب انك ديما بتزعق فيا لما اهزر مع ادهم أو زين ".
ليث ", حتي جو لما كنتي بتقربي منو كانت ببقي مديق كانت ببقي نفسي اجيبك من شعرك وهزئك بس مكنتش بقدر ".
تقي بضحك " اي ده دي رومنسيه ولا شتيمه ".
ليث " الاتنين ".
تقي " عارف عمري في تحياتي ما توقعت اني اسمع منك الكلام ده ".
ليث " وانا كان حلمي اني اقولك كل الي جوايه، انتي موفقه تكملي معاية، موفقه تتجوزيني ".
تقي " بس احنا متجوزين يا ليث ".
ليث" بس كان فى سبب لجوزنا غير الحب يا تقي، عاوز اعرف انتي في مشاعر من نحيتك ليا ولا لسه ".
تقي بخجل " اي الاحراج ده ".
ليث بلهفه " تقي مفيش حاجه اسمها احراج انتي مراتي، يعني ليكي الحق تقولي كل الي جوكي أنا سمعك وهقبل باي حاجه تقوليها ".
اخذت نفسا عميقا، طل صمتها بعض الوقت، اندهش عندما وضعت رأسها في عنقه تخفي عينيها منه.
تقي " أنا من للحظه الي قررت فيها اديك فرصه، حسيت بكل حاجه اختلفت حتي تصرفاتك الغريبه الي كنت يشوفها بقت وضحه بنسبالي ".
تقي " يا ليث انا، ..أنا موفقه ".
ليث " موفقه علي اي ؟! ".
تقي " موفقه، اكمل معاك ".
ليث " أنا عاوز نعمل الفرح الاسبوع الي جي ".
تقي بصدمه " اي، ليث انت بتتكلم بجد ".
ليث " خلاص الفرح الاسبوع الي جي ".
كادت أن تتكلم ولكنه أوقفها عندما......
.......
الفصل الثاني عشرليث**********عندما كانت على وشك الاعتراض أسكتها بقبلة، قبله انتظرها منذ وقت طويل، أغمضت عينيها عندما شعرت بزرعه تلتف حول خصرها ويده الأخيرة يحكم امسك رأسها بها.اجبر علي الابتعاد عندما شعر بتخبطها بين يديه، ترجع أنشأت صغيرة وهو يشعر بانفسها العاليه، تنفس بقوه ومرر ابهمه علي حدود شفيتها التي اكتسها الون الاحمر.ليث " مش هقبل بأي اعتراض عارفه انا كنت مستني اللحظة دي من زمان".ظلت صامته لم تجب ليس لرفضها بل لأنها غير قادره علي ان تتحدث أنه حقا أصبح غير معقول منذ متي وهو بهذه الجراء أو بتلك الشخصيه أم أنه كان كذلك وهي التي لم تنتبه.ليث " تقي انتي معايه ".تقي " أنا هطلع ".ليث " هو أنا كل ما اقرب منك تعملي كده ". قال بمرح وضح وهو يسحبها لجلوس مجددا بجوره، اعترضت الاخره بملمح وجهها وقالت بنزعاج.تقي " انت بقيت قليل الادب ".ليث " قليل الادب عشان بوسه امل لما نتجوز هتعملي اي".تقي " ليث كده عيب علي فكره ".ليث " حاضر واقعدي بقي وبطلي فرك أنا تعبان ".التفت له بعد تلك الجمله، نظرت إلي معالم وجهه وهو مغمض العينين، ابتلعت ريقها ثم نظرت إلي شالها الوردي ثم وضعته علي كتفه، فت
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من سوف يأخذ روح ذلك المسخ، كل ما احتاجه منك هو أن تأتي واستلم املاكك وشركاتك ".جوان " انجل تعلمنا أن ولدتك كانت صديقتي ".انجل " ليس من اهتماماتي معرفة صديقات ولدتي ".يوسف " ماذا فعل الك حتي اصبحتي بهذه القسوة ".كان سوال طرحه يوسف بشرود، لم يعلم أنه أيقظ جروح عميقه في قلب تلك الشابه التي كانت تنظر بعينين خاويتين، ابتسمت ونهضت من مكانها قائله قبل أن تغادر.انجل " فعل الكثير، الكثير لدرجه انه حوليني الي اله للقتل ".فى الخارج كان يقف ينظر إلي زين ومازن بنظره ناريه ولم يكونوا هم افضل منه، خرجت انجل متجه الي الخارج في حين تبعها زيرو ولويسفر الذي كان يتحرك وكأنه دباباه ليس انسان.في الدخل اقتربت تقي سريعا من ليث بقلق بعد أن شاهدت ما حدث في الخارج " ليث انتو كويسين ".ليث " متقلقيش يا حبيتي مفيش ح
الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complaining now )" لا تبدأ الآن في تذمرك المعتاد يا زيرو ".زيرو( Don't worry, I won't disturb you. By the way, we won't move ) " لا تقلقي لن ازعجك، بمناسبة لن نتحرك ".انجل(Let's go ) " هيا ". زيرو (I think Kenan is now thinking about how he will kill us )"اعتقد ان كنان الان يفكر كيف سيقتلنا ".انجل " لا تقلق سوف يأتي خلفنا ".عندما خرجت أمام البوابة الرئيسية للمطار، كان هناك سيارة تنتظرهم أمام البوابة، في هذا الوقت كانت تقي تتوجه إلي قصر حيث اجتمع الكل كعادتهم، عندما وصلت الى الحديقة كانوا جميعا هناك جزء منهم يقوم بتحضير لشواء وجزء آخر يساعد في المائدة، ابتسمت وهي تتجه سريعا إلى الفتيات ولكنها توقفت عندما وقع عينها علي ليث الذي كان يضع بعض الفحم علي الشواية.ابتسمت عندما نظر لها، لوحت له بيدها بب
الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جبت اخري من تصرفاتك، أنا مش هفضل الم ورك طول عمري فاهم ".مراد " انت عاوز ايه من الاخر ".أسر بعصبية من طريقة كلامة " عاوزك تتعدل، القرف اللي بتعمله ده يقف، أنا امبارح جيبك وانت سكران والعمل ترقص مع البنات وسخه وكل ده نزل فيديو على الفيس بوك ".مراد " دي حياتي وانا حر فيها محدش ليه دعوه بيا اعمل الي انا عاوز ".أسر " لا متعملش اللي انت عاوز وانت مش حر لما تصرفاتك دي تأثر علي الشركه يبقى متعملهاش فاهم، وقسما يا مراد قسما بالله لو التكرر الموضوع ده تاني هندمك ".مراد " انت بتهددني باي ها أنا هنا ذي ذيك ".أسر " بعيدا عن ان كل ده ملكي الشركه البيت العقارات كل حاجه باسمي وصدقني مش هتردد ولو للحظه اني احرمك من كل العز ده ".انتهى من كلامه وغادر الغرفه صفعا الباب خلفه بقوة، بينما ضرب الآخر بقبضته عل
الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت، كنت عاوز اشوفك".تقي "تشوفني ليه ".ليث" هقولك بس الاول، احم البسي حاجه".رفرفت بعيونها بعدم استيعاب في البداية ولكن سرعان ما تذكرت انها تقف أمامه بدون حجاب وبملابس المنزل، أسرعت بحركة تبقائيه وضعت يدها على عينيها وقالت.تقي" غمض عينك".ليث" هههه طيب حسبي طيب انا مغمض ولله ".تقى" انت اصلا قليل الادب ادخل الحمام لحد ما البس ايك تبص يا ليث ".ليث" حاضر يا قلب ليث وروحو ".تقي بذهول" اه ".ليث" بسرعه بقي ماشي هعد لحد عشره تكوني لبسيتي ".دخل إلى الحمام واغلق الباب، بينما كانت تقف مكانها تنظر بصدمة الي مكانه هل هذا هو ليث؟!.أسرعت في ارتداء إسدال الصله الخاص بها واحكمت لف الحجاب، نظرت إلي انعكس المراء وقالت " كده كويس، مم ليث ".ليث"خلصتي ".تقي" اه، ممكن بقي تقولي انت دخلت اذي اوضتي وبتعمل اي
الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظاره، توجه إلى قصر يوسف مهران بصمت، عندما رأها تخرج برفقة جو وهي تمسك يده تمني لو كان مكانه الان.ايهم " ليث خد تقي واطلعوا على الشركه واحنا هنيجى وراكم ".تقي " أنا عاوز اركب مع جو ".ايهم" مش هينفع يا حبيبتي الصحفيين مستنيين قدام الشركه لازم تنزل مع بعض، ماسكين ايد بعض وضح ".ليث " وضح يلا ".فى الطريق، كان الصمت سيد الموقف، لم تصدر منها أي كلمه وهو لم يحاول حتى، شعر أن صوته اختفى، نظر إلي الطريق وقرر التزم الصمت هو الاخر، سوف يتركها حتى تستعيد توازنها أولا ثم يحاول الاقتراب منها.ليث" وصلنا، استني متنزليش ".نظرت له باستغراب لكنها فهمت ما قصده عندما رأت الصحفيين يقفون أمام الشركة، خرج من السيارة وتوجه إلى جهتها وفتح لها الباب " خليكي مسك ايدي ".عندما قال تلك الجملة شعرت بقلبها يدق بقوه، نظ







