الفصل الوحد والعشرين دخل فيلا جاسر.كان المنزل هادئًا على غير عادته، وكأن الجميع يشعر بالحالة التي تمر بها جوري. صعد جاسر الدرج بخطوات بطيئة وهو يفكر في ابنته الصغيرة التي تحملت فوق طاقتها خلال الفترة الماضية. لم يكن يتخيل يومًا أن يراها بهذا الانكسار، فهي دائمًا صاحبة الابتسامة المشرقة والطاقة التي تملأ المكان بالحياة.دخل إلى غرفة ابنته الصغيرة، كانت كعادتها عندما تبكي تجلس في الشرفة وتحتضن دبها الكبير، أغلق الباب خلفه وتوجه لها، جلس بجوارها وقال.جاسر " لحد امتى هتفضل حبيبة بابا قفله علي نفسها كده ".جوري " بابا أنا كويسه أنا بس زهقانه شوي ".جاسر " من وانتي صغيرة لما كنتي تزعلي تدخلي اوضتك وتفضلي حبسه نفسك، أنا عارف كل حاجه يا جوري انتي بنتي اقدر افهمك وافهم نظرتك ليه ".جوري بدموع تريد الخروج " أنا اسفه يا بابا، عارفه اني خيبت ظنك فيا ".ابتسم وأخذها بين ذراعيه بينما كانت هى تخرج كل ما في صدرها في حضن والدها، مرر الآخر يده على ظهرها يستمع إلي شهقتها يأكله الندم لانه لم يوقف ابنته في الوقت المناسب ولكن لم يتخيل أن يصل الأمر إلى هذا الحد.كان يعلم جيدًا أن جوري قوية، لكنها في النه
Last Updated : 2026-06-15 Read more