LOGINالفصل السابع..
ليث
للكاتبة
آية بدوي عبدالعال.
هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.
اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...
نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظاره، توجه إلى قصر يوسف مهران بصمت، عندما رأها تخرج برفقة جو وهي تمسك يده تمني لو كان مكانه الان.
ايهم " ليث خد تقي واطلعوا على الشركه واحنا هنيجى وراكم ".
تقي " أنا عاوز اركب مع جو ".
ايهم" مش هينفع يا حبيبتي الصحفيين مستنيين قدام الشركه لازم تنزل مع بعض، ماسكين ايد بعض وضح ".
ليث " وضح يلا ".
فى الطريق، كان الصمت سيد الموقف، لم تصدر منها أي كلمه وهو لم يحاول حتى، شعر أن صوته اختفى، نظر إلي الطريق وقرر التزم الصمت هو الاخر، سوف يتركها حتى تستعيد توازنها أولا ثم يحاول الاقتراب منها.
ليث" وصلنا، استني متنزليش ".
نظرت له باستغراب لكنها فهمت ما قصده عندما رأت الصحفيين يقفون أمام الشركة، خرج من السيارة وتوجه إلى جهتها وفتح لها الباب " خليكي مسك ايدي ".
عندما قال تلك الجملة شعرت بقلبها يدق بقوه، نظرت إلي يدها التي كانت بين كفيه، التساقط به عندما توجه لها الصحفيين، لبى الآخر و أحاط خصرها بيده وقربها مني مخبأ ايها به حتى دخلوا الى الشركه.
ليث" انتى كويسه ".
تقي " اه ".
مازن " وصلت كويس انكم قدرتو تدخلو ".
زين" المؤتمر هيبدأ بعد خمس دقائق ".
ليث " بابا وصل ".
زين " لا لسه جي هو وعمي يوسف دلوقتي ".
ليث " تعالي خلينا ندخل ".
تقي" أنا هستنى بابا ".
مازن" تقي انتو هتدخلو لوحدكم حتى لما عمي يوصل ".
تقي "لا أنا هستنى بابا ".
ليث " خلاص اهدي ".
بعد قليل من الوقت، دخل ايهم ويوسف الي الشركة، عندما رأت ولدها توجهت له ووقفت بجواره وكان من كان بحورها ليس زوجها.
يوسف "انتى كويسه ".
تقي " كويسه متقلقيش".
يوسف" لية مدخلتوش لحد دلوقتي ".
ليث " تقي مستنيك يا عمي ".
يوسف " يلا يا حبيتي ادخلي وذي ما قلتلك ليث هو اللي هيتكلم انتي بس هتقعدى معاه وخلاص ".
تقي " حاضر ".
توجهت له مرة أخرى، كانت تشعر انها مثل الدميه التي تتحرك وفقا لما يطلبوه، امسك يديها برفق لا يلائم مظهره القاسي وتوجه إلى الداخل.
بدأت فلاشات الكاميرات في إصدار أضواء، أغلقت عينيها بانزعاج وكدت أن تغطي وجهها ولكن توقفت عندما شعرت بيد ليث التي وضعها على راسها وقربها حتي يبعد الاضواء عنها.
ليث " هدوء ".
أحد الصحفيين" ليث بيه ايه تعليقك علي الصور الي انتشرت مؤخرا وهل فعلا في علاقه بينك بين الانسه تقي ".
ليث " مبدئيا كده انا هجيب اللي خد الصور دي ونشرها، بس ده مش موضوعا، تقي تبقي مراتي علي سنه الله ورسوله واللي حصل ده كان خطه عشان يشوهو سمعة عائلتي فقط.
أحد الصحفيين " الذي يا فندم ومكنش في أي خبر قبل كده او حتي اعلان عن ارتباطك بل انسه ".
ليث " عشان ده شئ شخصي وانا وتقي قررنا أننا نعمل كل حاجه عائليه ".
أحد الصحفيين" طيب وايه تعليقك على الصور الي كانت موجوده ليك السكرتيره ".
ليث " اظن اني قلت قبل كده ان دي مؤامرة عشان يشوهو سمعتي، أنا بحب مراتي ومستحيل اشوف وحده غيرها ابدا، البت الي فصوره دي السكرتيره أنا طردتها لما بدأت تتصرف بطريقه مش مريحة".
أحد الصحفيين " ممكن اعرف حضرتك أمتي كان كتب الكتاب ".
ليث" دلوقتي هتيم توزيع عليكم صورة قسيمة الزواج عشان الكل يكون عارف ان تقي يوسف مهران تبقي مراتي وأنها اشرف وحده في الدنيا، بنسبه للحصل ده لو الصور مترفعتش في خلال ست ساعات صدقوني مش ها رحم حد وبكره الصبح هتشوفو اللي هيحصلك لكل شخص نزل الخبر ".
نهض وأمسك يدها ثم غادر قاعة المؤتمر، في الخارج كان الجميع في انتظرهم، اقتربت من ولدها ووقفت بجواره في صمت شديد.
جو " حببتي انتي كويسه ".
تقي" أنا عاوز ارجع البيت ".
جو " تعالي يلا أنا هوصلك يلا يا بابا ".
يوسف ", لا روحو انتو وانا هاجي بعدين ".
فى وقت اخر، دخل سيارة جو، توقف أمام أحد الشواطئ، فتح لها باب أشار لها بخروج.
تقي" ليش جبتنا هنا".
جو " عاوز اتكلم معاكي ".
تقي " بس انا مش قادره يا جو ممكن نروح ". أشار إلي أحد المقاعد وقال
جو " تقي اقعدي ". جلست بصمت، ابتسم وقال بصوت حنون اعتادته منه " قوليلي بقي يا تقي، ليه رد الفعل القاسية دي منك عليه ".
تقي ", علي مين ".
جو " على ليث يا تقى، حبيتي انتي عارفة أن ليث مستحيل يعمل حاجة تأذيك، أو اي حد مننا، وعارفة ان اللي حصل ده كان خارج أردتو ".
تقي" عارفة ".
جو " ولما انتي عارفه ليه بتقسي علية كده، أنا عمري ما شفتك قاسية بشكل ده يا تقي طول عمرك طيبه وحنينه".
تقي " يعني انت مستهون بالي حصلي يا جو ".
جو" أنا مقلتش كده أنا بقول انك بتوجيه غضبك على الشخص الغلط، ليث.. ليث كل هامة كان إنتي والذي ينقذك من اللي حصل".
تقي" اه ينقذني قصدك يستر عليه ويتجوزني مش كده".
جو " لا متسنهاش كده، ليث كان رفض اساسا انو يتجوزك بطريقه دي بس عمي جاسر واليأس هما اللي اقنعوه، طيب انتي عارفه أن عمي ايهم كان طلب ايدك قبل ما الحوار ده يحصل اصلا ".
تقي بصدمه" نعم طلب ايدي أنا لمين ".
جو " هيكون لمين يعني يا تقي اكيد لليث بس بابا رفض عشان انتي كنتي لسه في اولي جامعه، تقي فكره لما قلتلك في حاجات ليث مخبيها عنك والحاجات دي هتكون سبب فرحتك ".
تقي بعدم فهم " اه.."
جو " قرب الوقت انك تعرفيها، بس انتي ادي لنفسك فرصه ".
تقي " معتقدش اني هقدر يا جو ".
جو" لا هتقدري، لما تقربي منو هتعرفي من هو ليث ".
*******
فى شقة بأحد الأحياء الراقية بالقرب من شركة المنشاوي الأم، كانت مكونة من ثلاث غرف ذات طبع رجولي اهداء الى حد ما، بتصميم بسيط، فتح باب الشقة وألقي أغراضه بإهمال على المنضدة.
دخل أحد الغرف وعندما أنار الأضواء ظهرت صورة لها كانت كبيرة، تبتسم بها ببراءة، تنهد ونزع قميصه حتى اصبح عاري الصدر
توجه إلى كيس الملاكمة الذي كان يحتل ركن من الصاله، وبداء في لكمه بقوه، وكأنه يفرغ به كل الطاقة السلبية حتى يرتاح.
بعد مدة توقف وهو يتعرق شعر بالاختناق ، تنهد وحاول أن يلتقط أنفاسه، أسرع إلى المطبخ بصعوبة عندما بدأت الرؤية تشوش.
ليث"هو في ايه بضبط".
اخذ كاس ماء ثم وضع به ملعقة من السكر وتناوله، لحظات حتى استعاد توازنه، عندما أصدرت معتدة صوت أدرك أنه لم يتناول شيء منذ ليلة أمس.
ليث " يعني ممكن أمات هنا، وتموت من الجوع كمان يالا سخيه الموقف ".
مر اسبوع لم يلتقي بها، كانت تتعود ذلك لم تخرج طول ذلك الأسبوع من المنزل حتى أنها توقفت عن المجيء الى القصر، نظر إلى الساعة كانت تشير الى التاسعة، جمع أغراضه أصبح يكره العودة إلى القصر.
عندما وصل رائها وهي تخرج، خرج من السيارة وتوقف امامها، كانت جامده مصدومه من وجوده أمامها، انزلت عينيها وكدت أن تكمل طريقها إلي الخارج ولكنه منعها .
ليث" ليه تهربي مني ".
تقي"عديني ".
ليث"ردي عاليه ليه بتعملي كده ليه رميه كل الذنب علية، أنا اللي سبتك وحدك هناك أنا الي قلتلك تفضلي لوحدك في حمام السباحة ردي ".
تقي " لا وسبني بقي امشي".
ليث"لا مش هسيبك مش هتهرب ردي عليه ليه ما حملني ذنب حاجه انا معملتهاش".
تقي" أنا مش بشيلك ذنب حاجه، انا اسفه لو ضغط عليك بس انا حقيقي ضايعه ومش عارفه اعمل ايه مش قادره أوجه حد ولا اخرج ولا اكلم حد وحاسه اني اني وحيده".
عندما شاهد تلك الدموع تتدحرج على وجنتيها ترجع عن إكمال الحديث، وجد أنه من الأفضل الصمت، احتضنها بقوة بين يديه، كانت مصدومه مندهشه في بداية الأمر ولكن سرعان ما شعرت بدفئ وراحة.
ليث"أنا معاك مش هسيبك ".
بعد قليل من الوقت أبعدها برفق وقال " تعالي اوصلك ".
امسك يدها وتوجهت إلى الخارج، كان يقف ويراقب ما يحدث في صمت، تنهد براحه وعاد إلى الدخل، نظر إلي جوان التي كانت نائمه.
ايهم" ربنا يريح بالك يا حبيبي ".
*******
مراد" يعني ايه كل الصحف حذفت الخبر ".
مروه"مش حذفوه بس لا ونزلو اعتذار ل البث بيه والمدم تقي ".
مراد " يعني أنا مش هقدر أخصرك أبديا يا ابن المنشاوي ".
مروة" ها نخسر واصبر أنت عليه بس ".
مراد " اصبر ايه بقي أسر رجع ولازم ارجع أنا كمان القصر عشان ميشكش ".
مروة " انت خليك هادي وتنفي أي اتهام هيوجو ليك لحد ما نلاقي خطة نخلص منو هو كمان ".
مراد" دي احلي حاجه فيكي فهماني ".
مروة " خليك فاكر ده بس".
******
بعد مرور أسبوع على تلك الوقعة، عادت تقي إلى جامعتها، كان أول أيام الأسبوع وكانت متوتره من الدخول، التفتت الي ليث الذي كان يقود بصمت، أثر اليوم على إيصالها إلى الجامعة بنفسه ارحها هذا قليلا ولكن لا يزل هناك خوف من لقاء اصدقائها.
توقفت السيارة، لحظة ثم دقيقه ثم طال جلوسه مكنها، خرج وتوجه الى الباب الآخر وفتحه لها ثم مد يده.
ليث " تعالي هوصلك لجوه ".
تقي" لا أنا قلقة خلينا نرجع".
ليث" تقي اسمعيني انتي معملتيش حاجه غلط عشان تخافي منها، ثم احنا دلوقتي مكتب كتبنا يعني انتي مرتي فهمه ".
تقي " بس الصور ".
ليث" أنا قلتلك انسى الصور دي خالص هى مبقتش موجوده، يلا ارفعي راسك مش تقي مهران الي تنزل رأسها، إلى يوجهلك بس نظهر مش حلوه اتصلي بيا، علي فكره أنا كلمت جوري ورنا هما مستنيينك جواه".
تقي " شكرا يا ليث ".
ليث " شكرا لك لانك عطيتني فرصه ".
ابتسمت بخجل ودخلت، عندما رفعت راسها شعرت أن الجميع ينظر لها، توقفت مكانها ولم تستطع الحركة، قررت المغادرة ولكن أوقفها اقترب رنا و جوري منها.
جوري " توتو واقفه كده ليه ".
تقي" حاسه ان الكل بيبص عليه ".
رنا" طيب خلي بس حد يقولك كلمه وانا امسح بكرامتها الارض".
جوري " ههه والله طول ما ربنا معاكي متخافيش ابدا ".
رنا" تعالي خلينا نقعد شوي قبل ما المحاضره بتاعتك تبدأ".
رحاب" هاي عامين أى تقي أخبرك ".
تقي " الحمد لله كويسه ".
رحاب" أنا شفت الاخبار، معلش يا حبيبتي هما دايما كده الناس تحب تجيب في سيرة الناس ده الجامعه كلها كانت بتتكلم عليكي ".
رنا" رحاب ما تخفي شوي عشان ماجيش اخف منك".
رحاب" أنا مش قصدي حاجه والله وبعدين انا كنت بدفع عنها حتى اسالي البنات ".
رنا" تشكري كلك زوق تقدري بقي تمشي عشان عايزين نتكلم في موضوع عائلي ".
رحاب بغيظ " سمعه يا تقي بتقولي ايه ".
رنا " بصي بقولك ايه أنا مش فايقالك هتمشي بذوق ولا امشي انا ".
رحاب" ياء ايه الاسلوب ده انا مش مصدقه أنك بتدرسي هنا بجد أنا ماشي ".
رنا" ياء أنا مش مصدقه بجد ".
جوري " ههه ابوس ايدك كفايه مسحتي بكرمه البت الأرض اقعدي بقي ".
تقي " اه كفايه بطني حرام عليكي ".
رنا" استنو هروح اجيب فطار ".
جوري" لحظه بس هو مش انتى لسه فطره فى البيت ".
رنا" اه بس دي وجبه خفيفه".
تقي" روحي ".
كانت تحمل حقيبة ملاء أنواع من العصائر والسندويتشات، نظرت إلي الهاتف ولكن اصطدمت بشخص يمشي مقابل لها، توقفت واعتذرت.
رنا " انا اسفه ".
أسر" ازيك اخبارك ايه ".
رنا " استاذ أسر".
أسر " لسه فاكرنى".
رنا " اه اكيد، حضرتك بتعمل ايه هنا ".
أسر " بلاش القاب ممكن تقوليلي أسر عادي، أخبرك الجراح ايه ".
رنا" كويس مكنش كبير وصحي على طول و ادهم برضو ".
أسر " طيب كويس الحمد لله على السلامه".
رنا بتوتر " الله يسلمك".
أسر " مم هات تليفونك دقيقة ".
رنا " ليه".
أسر" كده ".
رنا بتوتر" اتفضل".
أسر " ده رقمي لو احتجتي اي حاجه ممكن تكلميني ".
رنا" متشكره بس انا مش هقدر اعمل كده ".
أسر في داخلة " عارف، انتي تربيه ليث وأيهم المنشاوى ".
" خليه معاكي ".
رنا" طيب انا همشي بقي فرصه سعيده ".
أسر " أنا الأسعد ".
الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complaining now )" لا تبدأ الآن في تذمرك المعتاد يا زيرو ".زيرو( Don't worry, I won't disturb you. By the way, we won't move ) " لا تقلقي لن ازعجك، بمناسبة لن نتحرك ".انجل(Let's go ) " هيا ". زيرو (I think Kenan is now thinking about how he will kill us )"اعتقد ان كنان الان يفكر كيف سيقتلنا ".انجل " لا تقلق سوف يأتي خلفنا ".عندما خرجت أمام البوابة الرئيسية للمطار، كان هناك سيارة تنتظرهم أمام البوابة، في هذا الوقت كانت تقي تتوجه إلي قصر حيث اجتمع الكل كعادتهم، عندما وصلت الى الحديقة كانوا جميعا هناك جزء منهم يقوم بتحضير لشواء وجزء آخر يساعد في المائدة، ابتسمت وهي تتجه سريعا إلى الفتيات ولكنها توقفت عندما وقع عينها علي ليث الذي كان يضع بعض الفحم علي الشواية.ابتسمت عندما نظر لها، لوحت له بيدها بب
الفصل الثامن ليثآية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت، كنت عاوز اشوفك".تقي "تشوفني ليه ".ليث" هقولك بس الاول، احم البسي حاجه".رفرفت بعيونها بعدم استيعاب في البداية ولكن سرعان ما تذكرت انها تقف أمامه بدون حجاب وبملابس المنزل، أسرعت بحركة تبقائيه وضعت يدها على عينيها وقالت.تقي" غمض عينك".ليث" هههه طيب حسبي طيب انا مغمض ولله ".تقى" انت اصلا قليل الادب ادخل الحمام لحد ما البس ايك تبص يا ليث ".ليث" حاضر يا قلب ليث وروحو ".تقي بذهول" اه ".ليث" بسرعه بقي ماشي هعد لحد عشره تكوني لبسيتي ".دخل إلى الحمام واغلق الباب، بينما كانت تقف مكانها تنظر بصدمة الي مكانه هل هذا هو ليث؟!.أسرعت في ارتداء إسدال الصله الخاص بها واحكمت لف الحجاب، نظرت إلي انعكس المراء وقالت " كده كويس، مم ليث ".ليث"خلصتي ".تقي" اه، ممكن بقي تقولي انت دخلت اذي اوضتي وبتعمل ايه هنا ".
الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت، كنت عاوز اشوفك".تقي "تشوفني ليه ".ليث" هقولك بس الاول، احم البسي حاجه".رفرفت بعيونها بعدم استيعاب في البداية ولكن سرعان ما تذكرت انها تقف أمامه بدون حجاب وبملابس المنزل، أسرعت بحركة تبقائيه وضعت يدها على عينيها وقالت.تقي" غمض عينك".ليث" هههه طيب حسبي طيب انا مغمض ولله ".تقى" انت اصلا قليل الادب ادخل الحمام لحد ما البس ايك تبص يا ليث ".ليث" حاضر يا قلب ليث وروحو ".تقي بذهول" اه ".ليث" بسرعه بقي ماشي هعد لحد عشره تكوني لبسيتي ".دخل إلى الحمام واغلق الباب، بينما كانت تقف مكانها تنظر بصدمة الي مكانه هل هذا هو ليث؟!.أسرعت في ارتداء إسدال الصله الخاص بها واحكمت لف الحجاب، نظرت إلي انعكس المراء وقالت " كده كويس، مم ليث ".ليث"خلصتي ".تقي" اه، ممكن بقي تقولي انت دخلت اذي اوضتي وبتعمل اي
الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظاره، توجه إلى قصر يوسف مهران بصمت، عندما رأها تخرج برفقة جو وهي تمسك يده تمني لو كان مكانه الان.ايهم " ليث خد تقي واطلعوا على الشركه واحنا هنيجى وراكم ".تقي " أنا عاوز اركب مع جو ".ايهم" مش هينفع يا حبيبتي الصحفيين مستنيين قدام الشركه لازم تنزل مع بعض، ماسكين ايد بعض وضح ".ليث " وضح يلا ".فى الطريق، كان الصمت سيد الموقف، لم تصدر منها أي كلمه وهو لم يحاول حتى، شعر أن صوته اختفى، نظر إلي الطريق وقرر التزم الصمت هو الاخر، سوف يتركها حتى تستعيد توازنها أولا ثم يحاول الاقتراب منها.ليث" وصلنا، استني متنزليش ".نظرت له باستغراب لكنها فهمت ما قصده عندما رأت الصحفيين يقفون أمام الشركة، خرج من السيارة وتوجه إلى جهتها وفتح لها الباب " خليكي مسك ايدي ".عندما قال تلك الجملة شعرت بقلبها يدق بقوه، نظ
الفصل السادس ليث.آية بدوي عبدالعال.......اقتحم يوسف المكتب وصرخ باسم ليث بصوت ه جدران المكتب، كانت عينه تلمع بشرار والغضب يملأ القي الهاتف أمام وجهه على المكتب وقال:يوسف " ايه ده ؟! كنت مع بنتي بتعمل ايه يا ليث".ليث " اخذ الهاتف ونظر إلى أحد الصحف الخاصة برجال الأعمال، كان الخبر عنه ويحمل عدد من الصور تجمعه مع تقي ومعي السكرتيره.جو " اى ده دي تقي ".ايهم" يوسف اهدي، اكيد دي خطه منهم".يوسف" خطه ولا لا انا عاوز اعرف بنتى كانت بتعمل ايه معاك انطق".ليث " خالي أقيم بالله ما في حاجه ، لما رحنا النادي جالي عامل وبعتلي رسالة كان فيها رسالة تهديد، افتكرت البنات فرحت على المسبح ولما وصلت كانت تقى فيه بس حد نزل مستوى المئة عشان كده مكنتش عارفه تخرج منها والبنات مكنوش معها.يوسف " واشمعنى انت ليه أنت من بين كل ليه بنتي، انت فاهم الصور دي معناها ايه بنتي أنا تطلع في صور زي دي بشعرها باللبس ده".جو" كده أنا اللي هقتلو ".ليث " خالي في حد اتصل ب تقي وهددها بصور دي ".ايهم" أمتي وانت عرفت منين ".ليث" عرفت لأن تقي جت قالتلي وانا كانت هجيب اللي عمل كده بس حدثه ادهم و رنا منعتني ".يوسف" بنتي
الفصل الخامسليثآية بدوي عبدالعال.....الشاب بالم" اه حرام عليك ابوس ايدك كفاية ".عشماوي " هرحمك بس لما كلامك يدخل دماغي الاول ".الشاب" ولله يا باشا قلتلك علي كل حاجة ".ليث " عشماوي ".عشماوي" اتفضل يا ليث بيه ".الشاب " ابوس ايدك يا بيه ولله ورحمه امي قلت كل إلى اعرف ".ليث " قول تاني، عاوز اسمع منك".الشاب" أنا يا بيه ود غلبان عبد مأجور يعني، جالي وحد قالي أن في مصلحه حلوه، هيطلع منها قرشين كده ".ليث" ومين دي تعرفون ".الشاب" آه يا بيه ده شغال في النادي اسمه ايه ".ليث" اه المهم كمل ".الشاب " قالي اني هلبس ذي اشغلين هناك وخروج عند المسبح ولما يتصل بيه أنا هخلي حمام السباحه يفضي، وبعد كده هصورك انت والهانم وانت مع بعض وتكون صورة ...".ليث بغضب " لم لسانك وحاسب وانت بتتكلم بدل ما هقطعهولك".الشاب بخوف " حاضر يا باشا، أنا عمل كل الي قالي عليه والصور دي انا بعتها لو معايا رقمه، وقالي انه هيبعتلي رقم الهانم ولازم ابعتلها الصور واديها رقم تكلموا وكده مهمتي خلصت ".ليث " مم مهمتك كانت تخلص لما تصورني وبعت الصور، امل ليه اتصلت ب خطيبتي ياض ها كنت عاوز ايه ".الشاب" البحر يحب الزياده







