LOGINالفصل التاسع
ليث
آية بدوي عبدالعال
استيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.
أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".
مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".
أسر " في اني خلاص جبت اخري من تصرفاتك، أنا مش هفضل الم ورك طول عمري فاهم ".
مراد " انت عاوز ايه من الاخر ".
أسر بعصبية من طريقة كلامة " عاوزك تتعدل، القرف اللي بتعمله ده يقف، أنا امبارح جيبك وانت سكران والعمل ترقص مع البنات وسخه وكل ده نزل فيديو على الفيس بوك ".
مراد " دي حياتي وانا حر فيها محدش ليه دعوه بيا اعمل الي انا عاوز ".
أسر " لا متعملش اللي انت عاوز وانت مش حر لما تصرفاتك دي تأثر علي الشركه يبقى متعملهاش فاهم، وقسما يا مراد قسما بالله لو التكرر الموضوع ده تاني هندمك ".
مراد " انت بتهددني باي ها أنا هنا ذي ذيك ".
أسر " بعيدا عن ان كل ده ملكي الشركه البيت العقارات كل حاجه باسمي وصدقني مش هتردد ولو للحظه اني احرمك من كل العز ده ".
انتهى من كلامه وغادر الغرفه صفعا الباب خلفه بقوة، بينما ضرب الآخر بقبضته على السرير بغل وكره، نهض متجها الى الحمام.
مراد " انا فعلا لازم اخلص منك يا أسر ".
******
فى قصر يوسف مهران...
دخلت الى مكتب والدها تجده برفقة شقيقها جو ومعهم عمها الياس.
تقي " بابا أنا خارجه ".
يوسف " علي فين كده؟ ".
تقي " هخرج انا وجوري ".
جو " ماشي بس خدي معاكو الحراس تمام وانتبه كويس ".
تقي " اوكي باي".
جو " تقي استني انتي قلتي ل ليث ".
تقي يستغرب " ليه ".
جو " مش جوزك و لازم تقوليله الاول ".
تقي " هبقي اقول باي ".
غادرت سريعا تتجه الى الحديقه، كانت جوري تنتظرها برفقة أميرة وهنا، ابتسمت لهم واتجهوا إلى السيارة.
اميرة " عاوزين الخروجه انهارده تكون اخر لذاذة ".
رنا " متقلقوش سيبو عليا أنا الخروجة دي ".
في وقت لاحق كانت تقي تنظر إلى المرأة وهي تشاهد شكلها بذلك الفستان التفتت الى الفتيات قائلة " ايه رايكم ".
جوري " تحفه بس ديق سيكا ".
تقي " ممكن اجيب منو حجم اكبر شوي ".
رنا " معتقدش يا توتو لأن استايل الفستان ضيق اصلا بالمناسبة تلفونك بيرن ".
تقي " طيب هاتي اشوف مين ".
اخذت الهاتف لتجد ورد لها اثنين عشر اتصل من ليث، ابتلعت رمقها بذعر وقد غاب عنها تماما أخباره فوق هذا لم تجب عليه، ارتجفت بذعر عندما صدي صوت الهاتف من جديد، ضغطت على الشاه بتوتر وهي تضع الهاتف على أذنها.
تقي " الو ".
ليث بهدوء مخيف" انتى فين ".
تقي بتوتر " ا.انا في .المول ".
ليث " انهي واحد ابعتلي اللوكيشن حالا وأبكي تتحركي من مكانك ".
تقي " ليه انا مع البنات".
ليث " أنا اتصلت بيكي فوق العشر مرات لحد دلوقتي مش بتردي ليه ها ".
تقي بخوف " مسمعتش الموبايل ".
ليث " مسمعتش اي ثم انتى بتخرجى ليه من غير ما تقولي ".
تقي ".....".
ليث " استني قدم المول حالا يلا ".
تقي " حاضر ".
أغلقت الهاتف واسرعت في إرسال له العنوان ثم التفتت الى الفتيات قائلة. " يا بنات ليث جي ياخدني ".
رنا بمزح " ومالك كده بتقوليها ذي ما يكون عزرائيل اللي جاي ياخد روحك ".
تقي " عشان ده هيخلص عليا فعلا ".
اميره " ليه يا بنتي ".
تقي " رن عليه فوق العشر مرات وانا مردتش ده غير اني مقلتلوش اني خارجه ".
جوري" يا نهار اسود يانهار اسود ".
تقي " أنا همشي هو هيجى ياخدنى وانتو كملو باقي ".
رنا " حبيبتي!!! قلبي معاكي ".
تقي " اوعي كده من وشي أنا مش ناقصاكي مش كفايه اخوكي " .
توقفت أمام البوابة الرئيسية للمول، عندما توقفت سيارة ليث السوداء رباعية الدفع أمامها ابتلعت ريقها بخوف عندما فتح لها الباب من الدخل وقال.
ليث " اطلعي ".
نظرت إلي السيارة بقلق ثم نظرت حولها كانت السياره مرتفعه جدا وهي ترتدي درس صيفي، انتفضت عندما قال بغيظ .
ليث" وقف ليه طلعي ".
تقي بتردد " مش هعرف العربية عاليه وانا لابسه درس رجلي هتبان ".
نظر لها قليلا ثم تخرج من السيارة وتوجه لها، عقدت حاجبيها عندما اخذ منها الحقائب ووضعها في الخلف ثم مد يدها وقام برفعها ببطئ حتي تدخل ولكي لا يراها احد، ابتسمت بسعادة وهي تعتدل في جلستها التفتت له وهي تبتسم فعقد الآخر حاجبيه بنزعاج وهو يعود لمكانة دون أن يتحدث.
بعد صمت طال بعض الوقت قالت بعد أن حسمت قررها فاهي تعلم جيدا أنها مخطئ، التفتت له بجسدها وقالت.
تقي " أنا اسفه متزعلش مني ".
كان الآخر يسند بكوعه على النافذة ويضع رأسه علي يده بينما يحرك المقود بيده الآخر، عبست بلطف محبب وهي تنظر له كيف لم يعرها أي اهتمام، عادت الكرة ولكن لم يجب أيضا.
التفتت وهي تضم يديها إلى صدرها بانزعاج منه، التفتت بعينها تنظر له كان وسيم جدا، خجلت وهي تنظر بعيدا عنه ولكن لم يستمر الأمر طويلا وعادت بنظرها له مرة أخرى وهي تدقق في تفاصيله كان يرتدي قميص ابيض يرفع اكمامه إلى المرفق واول ثلاث زرار مفتوحه ليظهر منها عنقه وبدايه صدره العضلي.
تقي " ليث طيب احنا رايحين فين، يا ليث رد عليا ".
توقفت السيارة في منتصف الطريق كان الطريق خالي فقدت بعض السيارات تمر كل بضع دقائق التفت لها وهناك نظره غاضبه مغلفة بالحزن أو إرهاق .
ليث " تقي لما جو قالك تتصلي بيا قبل ما تخرج ليه معملتيش كده ؟!".
تقي بخجل " ....
ليث " ردي ليه متصلتش بيا وقالتلي انك هتخرجي هو أنا مش ليا حق انى اعرف انتي بتخرجي ولا لاء ".
تقي " أنا كنت هتصل بيك والله بس نسيت ".
ليث " نسيتي ممم ولا مكنتيش مهتمه اساسا يعرف ولا معرفش هو مين ليث اصلا بنسبه ليكي عشان تقليلواك ..."قاطعته ممسكه يده الاثنتين، كانت يدها صغيره مقارنه مع يده الضخمه، اغمض عينيه مستشعر ملمس يدها الناعم الدافئ.
تقي " أنا اسفه، والله كنت هقولك بس نسيت انشغلت مع البنات، و وانا لسه متعودتش اقول لحد غير بابا اني خارجه ".
ظل صامتا لم يجب فقد نظر لها، تلك النظرة التي كانت تراها في عينيه طول حياتها، الآن فقط فهمت تلك النظره، ضغطت على يده برفق وتابعت قائله.
تقي " اوعدك مش هخرج غير لما اقولك ماشي، ليث ".
ليث " خلاص يا تقي ".
تقي " يعني انت مش زعلان ".
ابتسم لأول مرة يشعر أنها تهتم لأمره تخشى حزنه، انزل نظره الى يدها فكدت أن تسحبها ولكنه أوقفها عندما احكم امسك كفها ورفعه بتجاه شفيته طبعا عليه قبله طويله.
ليث " اول مره احس ان زعلي فرق معاكي يا تقي ".
تقي " اسفه اني خليتك تحس انك مش مهم بنسبالي، ليث انت زعلك يهمني مش عايزك تزعل مني ".
ليث " وانا من أمتي بعرف ازعل منك اساسا، تقي انتي فهمتي شعوري اتجاهك مش كده".
تقي " ممم ".
ليث " طيب وايه رادك ممكن اعرف ".
تقي " محتاجه شوي وقت بس فتره اقدر ارتب فيها افكاري ".
ليث " وانا مستعد استناكى طول العمر المهم النتيجه في النهايه ".
أومأت موافقة على كلامه ثم ارسلت له ابتسامه صغيره فردها الآخر، التفت إلي الطريق وعاد تشفير السيارة، في أثناء ذلك كان مازال ممسك يدها بين كفيه.
******
في مكان آخر...
دخلت الي غرفتها بعد يوم شاق، نزعت قميصها و نظرت الى المراة عينيها كانت تتوقف دوما على تلك الندبة التي كانت تحتل فوق صدرها الأيسر بلون مختلف عن باقي جسدها، مررت يدها تستشعر ملمسها المقزز بنسبه لها، التفتت متجه الى الحمام حتى تريح عضلات جسدها.
بعد مدة لا تعرف مدتها خرجت وهي تجفف شعرها لتجد زيرو المستلقي على السرير بريحيه وكأنها غرفته انزعجت الآخر وقالت وهي تلقي المنشفه من يديها.
انجل(How many times do I have to tell you to stop walking into my room like that) " كم مره علي ان اخبرك أن تتوقف عن الدخول الى غرفتي بتلك الطريقة ".
زيرو(When you and I are one, isn't it my love? ) " لما انا وانتي واحد أليس كذلك حبي ".
انجل( Damn, damn it, the day I met you )" اللعنة فقط اللعنة على اليوم الذي تعرفت عليك به ".
زيرو(Girl, no doubt it was the best day of your life ) " يا فتاة لا شك أنه كان أفضل يوم في حياتك اعترفي بهذا ".
انجل (It is the worst ever )" بل هو الاسوء على الاطلاق ".
زيرو (You made me sad, look at my eyes, you will cry )" احزنتني انظرى عيني سوف تبكي ".
انجل (Grab your damn ass and get out of my room before I knock you down )" احمل مؤخرتك العينة وأخرج من غرفتي قبل أن يطرحك أرضا ".
زيرو( What a violent girl you are, anyway I came to give you this) " يالكي من فتاة عنيفة، على أي حال لقد اتيت لكي اعطيك هذا ".
أخرج تذكرتين وقال (This is the memory we will move tomorrow)" هذا هي التذكر سوف تتحرك غدا صباحا ".
انجل (Did you take care of everything there?)" هل اهتممت بكل شئ هناك ".
زيرو( Yes, don't worry, now I will go to prepare my bag, as you know, I am a man who loves order ) " أجل لا تقلقي ولأن سوف اذهب لجمع حقيبتي كما تعلمين أنا رجل بحب النظام ".
خرج من الغرفة مغلقا الباب خلفه بينما كانت هي تنظر إلي التذكرة التي وضعها علي السرير بشرود، اخذت أحدها وقالت بشرود وهي مازالت تنظر إلي التذكرة .
انجل " سوف اريك أخير".
********
جو " حبيبتي كنتي فين كل ده ".
قالها وهو يمسك بيد تقي التي دخلت إلى القصر، ابتسمت له وهي تتجه إلى الدخل ممسكه بيده .
تقي " كنت مع ليث ".
جو " صح ليث اتصل بيا وسأل عليكي ".
تقي " اممم".
جو" انتي ليه ما قلتلوش انك خارجه مش أنا منبه عليكي قبل ما تخرجي ".
تقي ", هفف بقي والله نسيت يا جماعه مش متعوده علي كده انا طول عمري بحد الاذن من بابا بس ".
يوسف من الخلف " مالك يا قلب بابا ".
تقي " أبدا مفيش يا حبيبي دانا كنت بقول ل جو اني متعودتش استأذن من حد غيرك ".
يوسف بغيره " ما هو ده الصح تستأذني من مين يعني غيري ".
جو " من جوزها مثلا ".
يوسف بغضب مشبع بغيره علي ابنته الوحيده " ده لما تبقي في بيته إن شاء الله لكن طول ما هي معايه تاخذ الاذن مني انا بس فاهمين انتو الاتنين اللي اسمه ليث ده ملوش دعوة بيكي ".
غادر بغضب الغرفه بينما نظر الاثنان الى بعضهم البعض وانفجر تضحكين علي رد فعل ولدهم وغيرته، نظر جو بخبث الي تقي التي كانت تضحك قال.
جو " يانهار اسود بيقول كده عشان عاوزة تستأذني منو، امل لو عرف انو دخلك الاوضه بليل هيعمل ايه ".
اتسعت عين الاخري بذعر ممزوج بخجل وهي تنظر إلي شقيقها بعين متسعه فتابع الآخر بمرح خبيث " اى كنتي فاكرة اني مش هعرف، عملتوا ايه ها ".
تقي بذعر خجول " معملتش حاجه ".
صاحت بها وهرولت رقضة من أمام جو الذي تنفجر ضحكا عليها من جديد بينما الآخرة أسرعت إلى غرفتها تحتمي بها من جو.
الفصل الثاني عشرليث**********عندما كانت على وشك الاعتراض أسكتها بقبلة، قبله انتظرها منذ وقت طويل، أغمضت عينيها عندما شعرت بزرعه تلتف حول خصرها ويده الأخيرة يحكم امسك رأسها بها.اجبر علي الابتعاد عندما شعر بتخبطها بين يديه، ترجع أنشأت صغيرة وهو يشعر بانفسها العاليه، تنفس بقوه ومرر ابهمه علي حدود شفيتها التي اكتسها الون الاحمر.ليث " مش هقبل بأي اعتراض عارفه انا كنت مستني اللحظة دي من زمان".ظلت صامته لم تجب ليس لرفضها بل لأنها غير قادره علي ان تتحدث أنه حقا أصبح غير معقول منذ متي وهو بهذه الجراء أو بتلك الشخصيه أم أنه كان كذلك وهي التي لم تنتبه.ليث " تقي انتي معايه ".تقي " أنا هطلع ".ليث " هو أنا كل ما اقرب منك تعملي كده ". قال بمرح وضح وهو يسحبها لجلوس مجددا بجوره، اعترضت الاخره بملمح وجهها وقالت بنزعاج.تقي " انت بقيت قليل الادب ".ليث " قليل الادب عشان بوسه امل لما نتجوز هتعملي اي".تقي " ليث كده عيب علي فكره ".ليث " حاضر واقعدي بقي وبطلي فرك أنا تعبان ".التفت له بعد تلك الجمله، نظرت إلي معالم وجهه وهو مغمض العينين، ابتلعت ريقها ثم نظرت إلي شالها الوردي ثم وضعته علي كتفه، فت
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من سوف يأخذ روح ذلك المسخ، كل ما احتاجه منك هو أن تأتي واستلم املاكك وشركاتك ".جوان " انجل تعلمنا أن ولدتك كانت صديقتي ".انجل " ليس من اهتماماتي معرفة صديقات ولدتي ".يوسف " ماذا فعل الك حتي اصبحتي بهذه القسوة ".كان سوال طرحه يوسف بشرود، لم يعلم أنه أيقظ جروح عميقه في قلب تلك الشابه التي كانت تنظر بعينين خاويتين، ابتسمت ونهضت من مكانها قائله قبل أن تغادر.انجل " فعل الكثير، الكثير لدرجه انه حوليني الي اله للقتل ".فى الخارج كان يقف ينظر إلي زين ومازن بنظره ناريه ولم يكونوا هم افضل منه، خرجت انجل متجه الي الخارج في حين تبعها زيرو ولويسفر الذي كان يتحرك وكأنه دباباه ليس انسان.في الدخل اقتربت تقي سريعا من ليث بقلق بعد أن شاهدت ما حدث في الخارج " ليث انتو كويسين ".ليث " متقلقيش يا حبيتي مفيش ح
الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complaining now )" لا تبدأ الآن في تذمرك المعتاد يا زيرو ".زيرو( Don't worry, I won't disturb you. By the way, we won't move ) " لا تقلقي لن ازعجك، بمناسبة لن نتحرك ".انجل(Let's go ) " هيا ". زيرو (I think Kenan is now thinking about how he will kill us )"اعتقد ان كنان الان يفكر كيف سيقتلنا ".انجل " لا تقلق سوف يأتي خلفنا ".عندما خرجت أمام البوابة الرئيسية للمطار، كان هناك سيارة تنتظرهم أمام البوابة، في هذا الوقت كانت تقي تتوجه إلي قصر حيث اجتمع الكل كعادتهم، عندما وصلت الى الحديقة كانوا جميعا هناك جزء منهم يقوم بتحضير لشواء وجزء آخر يساعد في المائدة، ابتسمت وهي تتجه سريعا إلى الفتيات ولكنها توقفت عندما وقع عينها علي ليث الذي كان يضع بعض الفحم علي الشواية.ابتسمت عندما نظر لها، لوحت له بيدها بب
الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جبت اخري من تصرفاتك، أنا مش هفضل الم ورك طول عمري فاهم ".مراد " انت عاوز ايه من الاخر ".أسر بعصبية من طريقة كلامة " عاوزك تتعدل، القرف اللي بتعمله ده يقف، أنا امبارح جيبك وانت سكران والعمل ترقص مع البنات وسخه وكل ده نزل فيديو على الفيس بوك ".مراد " دي حياتي وانا حر فيها محدش ليه دعوه بيا اعمل الي انا عاوز ".أسر " لا متعملش اللي انت عاوز وانت مش حر لما تصرفاتك دي تأثر علي الشركه يبقى متعملهاش فاهم، وقسما يا مراد قسما بالله لو التكرر الموضوع ده تاني هندمك ".مراد " انت بتهددني باي ها أنا هنا ذي ذيك ".أسر " بعيدا عن ان كل ده ملكي الشركه البيت العقارات كل حاجه باسمي وصدقني مش هتردد ولو للحظه اني احرمك من كل العز ده ".انتهى من كلامه وغادر الغرفه صفعا الباب خلفه بقوة، بينما ضرب الآخر بقبضته عل
الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت، كنت عاوز اشوفك".تقي "تشوفني ليه ".ليث" هقولك بس الاول، احم البسي حاجه".رفرفت بعيونها بعدم استيعاب في البداية ولكن سرعان ما تذكرت انها تقف أمامه بدون حجاب وبملابس المنزل، أسرعت بحركة تبقائيه وضعت يدها على عينيها وقالت.تقي" غمض عينك".ليث" هههه طيب حسبي طيب انا مغمض ولله ".تقى" انت اصلا قليل الادب ادخل الحمام لحد ما البس ايك تبص يا ليث ".ليث" حاضر يا قلب ليث وروحو ".تقي بذهول" اه ".ليث" بسرعه بقي ماشي هعد لحد عشره تكوني لبسيتي ".دخل إلى الحمام واغلق الباب، بينما كانت تقف مكانها تنظر بصدمة الي مكانه هل هذا هو ليث؟!.أسرعت في ارتداء إسدال الصله الخاص بها واحكمت لف الحجاب، نظرت إلي انعكس المراء وقالت " كده كويس، مم ليث ".ليث"خلصتي ".تقي" اه، ممكن بقي تقولي انت دخلت اذي اوضتي وبتعمل اي
الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظاره، توجه إلى قصر يوسف مهران بصمت، عندما رأها تخرج برفقة جو وهي تمسك يده تمني لو كان مكانه الان.ايهم " ليث خد تقي واطلعوا على الشركه واحنا هنيجى وراكم ".تقي " أنا عاوز اركب مع جو ".ايهم" مش هينفع يا حبيبتي الصحفيين مستنيين قدام الشركه لازم تنزل مع بعض، ماسكين ايد بعض وضح ".ليث " وضح يلا ".فى الطريق، كان الصمت سيد الموقف، لم تصدر منها أي كلمه وهو لم يحاول حتى، شعر أن صوته اختفى، نظر إلي الطريق وقرر التزم الصمت هو الاخر، سوف يتركها حتى تستعيد توازنها أولا ثم يحاول الاقتراب منها.ليث" وصلنا، استني متنزليش ".نظرت له باستغراب لكنها فهمت ما قصده عندما رأت الصحفيين يقفون أمام الشركة، خرج من السيارة وتوجه إلى جهتها وفتح لها الباب " خليكي مسك ايدي ".عندما قال تلك الجملة شعرت بقلبها يدق بقوه، نظ







