ANMELDENالفصل السابع والاربعون ليث •••••••••••••توقفت جوري عندما شعرت بأصابعه تلتف حول معصمها، فاستدارت إليه بنظرة جامدة لا تحمل شيئًا من الدفء الذي كان يعرفه يومًا.كان مازن ينظر إليها بعينين امتلأتا بالتوسل، وكأن كل ما بداخله ينهار أمام صمتها.مازن: "لازم أتكلم معاكي... أرجوكي اسمعيني. أنا بحبك... والله بحبك، وعمري ما حبيت غيرك."اتسعت عيناها بدهشة امتزجت بالغضب، ثم أطلقت ضحكة ساخرة قصيرة قبل أن تنزع يدها من قبضته بعنف.جوري: "بطل كدب بقى... إنت أصلاً مبتحبش غير نفسك. عمرك ما حبيت حد غير نفسك."ازدادت ملامحه اضطرابًا، بينما تابعت هي بنبرة حادة كالسكاكين.جوري: "فين كان حبك ده لنادين؟ الله يرحمها... ولا هي كمان كانت مجرد نزوة في حياتك يا أستاذ مازن؟"أغلق عينيه للحظة وكأن اسم نادين أصابه في مقتل، لكنها لم تمنحه فرصة للهرب.جوري: "اسمعني كويس... أنا مش عاوزة حبك ده. فياريت تبعد عن طريقي."رفع رأسه إليها وقد بدأ اليأس يتحول إلى عناد.مازن: "لا... مش هسيبك. إنتِ فاهمة؟ مش هخلي حد ياخدك مني."ابتسمت بمرارة، ثم هزت رأسها في أسى.جوري: "أنا مش حاجة عشان حد ياخدني أو يسيبني... أنا إنسانة."سكتت
الفصل السادس والاربعون ليث•••••••••••غادر يوسف انجل متجهين الي كنان حتي يستلم يوسف املاكه بينما استقر الوضع بعض الوقت، أما تقى... فكانت تعيش أجمل أيامها برفقة ليث داخل منزلهما الجديد، ذلك المنزل الذي امتلأ بالدفء والسكينة، حتى بات كل ركنٍ فيه يحمل ذكرى جميلة تجمعهما.وفي كل ليلة، كانت تضع يدها فوق بطنها وتدعو الله في صمت أن يرزقها بطفلٍ يحمل ملامح ليث، قطعةً صغيرة منه تنبض داخلها، تملأ حياتهما سعادةً أكبر.لكن... لم يكن أحدٌ يعلم ما كانت الأيام تخبئه لهم.••••••••••توقفت سيارة ليث أمام قصر المنشاوي، ترجل منها أولًا ثم التف إلى تقى يساعدها على النزول.وقبل أن يتحركا نحو الداخل، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام القصر المقابل.خرجت منها امرأة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، ترتدي ثيابًا أنيقة، وخطواتها تنطق بالثقة.ألقت نظرة سريعة على ليث، ابتسمت ابتسامة بالكاد ظهرت، ثم أكملت طريقها إلى داخل القصر المقابل دون أن تنطق بحرف.عقد ليث حاجبيه وهو يتابعها بعينيه.تقى "في إيه؟"ليث "مش عارف... بس الست دي مريحتليش."تقى بصت ناحية القصر المقابل.تقى "يمكن اسكان جداد."ليث هز كتفه.ليث "ممكن... ي
الفصل الخامس والاربعون ليث••••••••••••••كانت تتحرك بسعاده كبيره في ارجاء الجنان الخاص بهما فب المنزل الذي اشتراه ليث، كانت تضع الملابس وبعض منتجات العنايه التي قد تحتاجها عندنا يأتون الي هنا، نظرت الي احد الاطارات التي إخراجتها من الحقيبه كان يجمعها مع ليث في صغرهم كانت الصوره الوحيده لهما لا تعلم حتي الان كيف كانت بذلك الغباء كي تخاف منه تمنت لو انها تعرفت عليه اكثر أحبته ابكر. ابتسمت وهي تعيد الإطار إلى موضعه فوق إحدى الطاولات الجانبية، ثم أخذت تتأمل الغرفة بعينين راضيتين بعدما انتهت من ترتيب كل شيء. بدت أركان المنزل أكثر دفئًا الآن، وكأن لمساتها البسيطة بثّت فيه روحًا جديدة.تنهدت براحة وهي تزيح خصلةً من شعرها خلف أذنها، ثم همست لنفسها بابتسامة صغيرة:"بقى بيتنا فعلًا."وفي تلك اللحظة، دوّى صوت باب المنزل يُفتح، أعقبه وقع خطوات مألوفة جعلت قلبها ينتفض فرحًا. لم تحتج إلى التفكير، فقد عرفت صاحبه من أول لحظة.تركت ما بيدها وانطلقت مسرعة نحو الطابق السفلي.وما إن وصلت إلى المطبخ حتى وجدته يقف أمام الرخام، يفرغ الأكياس الكبيرة التي يحملها، يضع المعلبات في أماكنها، ويرتب الخضراوات
الفصل الرابع والأربعونليث•••••••••••انتهى الحفل، وودّع الجميع أسر ورنا اللذين انطلقا ليبدآ حياتهما معًا بسعادة، بينما توجّه الباقون إلى منازلهم، دون أن يعلم أحد أن اليوم التالي يحمل مفاجأة لم تكن في الحسبان.في الصباح الباكر...توقفت عدة سيارات أمام القصر المقابل لقصر المنشاوي، وسرعان ما بدأ عدد كبير من العمال في إنزال الأثاث والحقائب والصناديق الضخمة، يتحركون بسرعة ونظام وكأنهم ينفذون خطة مُعدّة مسبقًا.في تلك اللحظة...كان أيهم يقف في شرفة غرفته يحتسي قهوته الصباحية، لكنه عقد حاجبيه باستغراب وهو يتابع الحركة غير المعتادة أمامه.التفت إلى جوان التي كانت تجلس فوق السرير، تمسك هاتفها وتتصفح بعض الصور التي التُقطت في حفل الزفاف، وقال:أيهم: "شكل في حد اشترى القصر اللي قدامنا."رفعت جوان رأسها إليه، ثم نظرت من الشرفة قبل أن تبتسم ابتسامة هادئة.جوان: "عادي يا حبيبي... القصر معروض للبيع من زمان."هز رأسه وهو يواصل مراقبة العمال.أيهم: "فعلاً... معاكي حق."ثم استدار إليها فجأة وسألها للمرة الرابعة منذ الصباح:أيهم: "إنتِ اتصلتي برنا يا حبيبتي؟"زفرت جوان بضجر وهي تنظر إليه.جوان: "لا يا
الفصل الثالث والاربعونليث ••••••••••••••فى احد. اشهر الفنادق في القاهره طرق جمال باب الغرفه لتفتح له امال وعلي وجهها ابتيامه سعيده، دخب جمال ومن بعده ليث ليتفاجئو بشكل رنا الرائع بفستان الزفاق بكت عيني جمال بتأثر وهو يقترب منها قبل جبينها بحب شديد وسعاده. ابتسم ليث وهو يتأمل رنا للحظات، ثم اقترب منها بخطوات هادئة، وبادلها ابتسامة دافئة قبل أن يضع يده فوق رأسها بحنان أخوي.ليث بابتسامة:"مبروك يا رنا... تستاهلي كل خير والله. ربنا يكتبلك السعادة ويهني قلبك طول العمر."ارتجفت شفتاها وهي تبتسم بعينين دامعتين، ثم قالت بصوت خافت:"شكراً يا ليث... وجودكم جنبي مخليني مطمنة."ربت على كتفها برفق، ثم تراجع خطوة وهو يبتسم لها بفخر، بينما اقترب جمال منها مرة أخرى وأمسك يدها بحنان شديد.جمال وقد غلبه التأثر:"يلا يا حبيبتي... عريسك مستني."أومأت له برأسها، ثم تشابكت أصابعها بأصابعه، وخرجا من الغرفة وسط نظرات آمال المليئة بالدموع والسعادة.---في قاعة الزفاف...انفتحت الأبواب الكبيرة ببطء، لتتردد موسيقى هادئة داخل القاعة، فالتفتت جميع الأنظار نحو المدخل.ظهرت رنا وهي تسير بجوار والدها، تخطو بخجل
الفصل الثاني والاربعون ليث •••••••••••وضعت الهاتف علي اذنها وقالت بصوت خافت حتي لا تزعج نوم يحيي: جوري "الو". صهيب" اي يا جوري انتي كويسه مالو صوتك". لم يسعفها دخول مازن في الرد ليسمع الاخر صوته وقو يقول: مازن"جوري اطلبلك قهوه معايه ". نفت براسها سريعا فغادر في صمت بينما طال صمت الاخر، كانت تستمع الي صوت انفاسه العاليه التي تدل علي غضبه الشديد، ابتلعت رمقها بقلق من سكوت صهيب: جوري" صهيب ". صهيب بهدواء" مازن بيعمل اي عندك ". جوري" انا هفهمك احنا في المستشفي ". لم تتغير نبرته لم يقلق يعلم انها ليست هي بكل تاكيد. من في المستشفي فلو كانت هي لما توجد. معها ذلك الوقع. صهيب" بتعملي اي الساعه ثلاثه الفحر في المستشفي مع مازن يا جوري؟ ". ممرت يدها علي راسه يحيي بقلق وهي تظن ان صهيب سيشعر بنفس الطريقه اتجه ذلك الملاك الصغير: جوري" يحيي يا صهيب تعب اوي وحررتو ارتفعت خالص ". صهيب" وبعدين.... " عقدت حاجبيها بستغرب من تلك الطريقه التي يتحدث بها صهيب فهي لاول مره تستمع الي تلك النبره منه، شعرت ان صوتها سيرتفع لتخرج من الغرفه وتقف علي احد النوفذ التي كانت تنتصف الطابق: جوري "اي طر
الفصل الوحد والثلاثين ليثفتح باب جناحه وتوجه حيث كانت تجلس لم تشعر به حتي وقف أمامها لتسرعه في احتضانه وهي تبكي، التقطها الان دخل حضنه بقوه وكان هو من يحتاج الي هذا الحصن وليس هي.تقي " ليث جو مش لاقيين لحد دلوقتي ".ليث " عارف يا روحي عارف والله هالقية ورجعو وسطينا تاني ".بعد لحظات ابتعدت عنه
الفصل السادس والعشرون1ليث••••••استيقظ بانزعاج من طريقة نومه الخاطئة، وتنهد وهو يضع يده على عنقه، لكنه انتفض بفزع عندما سمع صوت أنينها المتألم. أسرع إليها ليجدها تبكي وجسدها يرتجف بطريقة هستيرية.ليث: "تقي، تقي، أنتِ سمعاني؟ مالك؟ حاسة بإيه؟"تقي: "وجع... آه... بردانة... بردانة أوي."وضع يده على
الفصل الخامس والعشرون في أحد المتاجر الخاصة بفساتين الزفاف، كانت أميرة تقف أمام المرآة تتأمل انعكاس صورتها للمرة الأخيرة. كان الفستان الأبيض ينسدل حولها برقة، وكأنه صُنع خصيصًا لها. لم تستطع منع ابتسامتها وهي ترى نفسها عروسًا أخيرًا بعد كل ما مرت به من أحداث. على مقربة منها كانت نادين ترتدي فستانً
الفصل الرابع والعشرونعندما يعشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال)آية بدوي عبد العالسقت متأوها من لكمة كنان التي تلقاها فور دخوله إلى الجناح.زيرو "علي مهلك يا كنان، لما كل هذا الغضب!".كنان "هل تمزح معى أيها الوغد كيف تسمح لنفسك بأخذ قرار كهذا دون العودة لي".زيرو "هي من قررت أن تأتي







