LOGINالفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة
الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي
الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا
الفصل السابع والسبعون. •••••••••••••••••••••••دخلت ريم غرفة جوري وهي تحمل يحيى بين ذراعيها، ثم نظرت حولها ولم تجدها.ريم: "جوري... انتي فين؟"جاءها صوت جوري من داخل الحمام.جوري: "استني شوية يا ماما... أنا خارجة دلوقتي."ريم: "طيب يا حبيبتي."جلست ريم على السرير وهي تحمل يحيى الذي كان يلعب في طرحة جدته ويضحك، فابتسمت له وهي تقبل رأسه.وفجأة...صدر صوت إشعار من هاتف جوري الموضوع فوق الكومود.التفتت ريم إليه، ثم مدّت يدها وأمسكت الهاتف. كانت تعرف كلمة المرور، لذلك فتحته دون تردد، ظنًا منها أن الرسالة قد تكون من أحد أفراد العائلة.لكن ما إن فتحت الرسالة حتى شحب وجهها بالكامل.كانت الرسالة من رقمٍ غير مسجل.بدأت تقرأها، وكل كلمة كانت تجعل الصدمة تكبر داخلها."جوري... أنا صهيب. يمكن دي آخر مرة أعرف أوصلك فيها. أنا مهربتش زي ما الكل فاكر... مازن هو اللي خطفني، وخطف بنت خالتي. هددني إنه لو ما اتجوزتش مريم، هيخلي رجالته يعتدوا عليها قدامي. مكنش قدامي حل غير إني أوافق. كتبني على نفسي شيكات بمبلغ خيالي، وبعدها سفرني غصب عني..ايكى تتجوزية يا جوري ده وحد مريض."اتسعت عيناها بصدمة.وضعت يدها على
ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة
ا.لفصل السادس والسبعون •••••••••••••••••••••••داخل المستشفى...ساد الصمت الثقيل أروقة المستشفى، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأجهزة الطبية ورنين خطوات الممرضين المتقطعة. وقف ليث أمام باب غرفة العناية المركزة، وعيناه معلقتان بالباب الزجاجي، كأنه ينتظر أن يخرج منه جواب يبدد ذلك الغموض الذي يلتف حولهم منذ وقوع الحادث.كان الياس يقف بجواره، بينما وقفت رغد أمامهما وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، تحاول استجماع ما حدث منذ دقائق عندما استعاد يوسف وعيه للحظات.تنهدت رغد وهي تمسح دموعها قائلة بصوت مرتجف:رغد: والله يا جماعة... ده اللي حصل بالظبط. أول ما فتح عينه بصلي... مسك إيدي جامد، وبصعوبة قال... "ليث... خلي ليث ينتبه..." وبعدها على طول فقد الوعي تاني.عقد الياس حاجبيه وهو ينظر إليها بتركيز.الياس: يعني هو قال... "خلي ليث ينتبه"؟هزت رأسها بتردد.رغد: أيوه... أو يمكن قال اسم شبهه. أنا سمعت "سم"... أو يمكن "سمي"... معرفش، صوته كان ضعيف أوي... بس أنا متأكدة إنه كان بيحاول يحذرنا.ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث ليث وعيناه لا تزالان معلقتين بباب الغرفة.ليث: يعني... عمي يوسف كان عاوز ينبهنا من حاجة
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من
الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain
الفصل الثانى..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال....انتفض زين واغلق الهاتف مع اميرة، كانت عينيه تخرج نار من تلك الوقحة، تراجعت الأخري بخوف عندما رأته ينظر لها بتلك الطريقة.زين" يظهر كده اني اتسهلت معاكي اوي ".سارة" انت عارف اني بحبك انا اكتر وحده تستحق تكون جنبك".زين"انتى اخر وحده تستحق ده، اسمعي
الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ







