قالت نجوان بنبرة حاولت شحنها بـحنان زائف ودموع مصطنعة وهي تقترب منها: — "أرجوكِ يا شروق.. لا تفتحي ملفات الماضي، أنتِ لا تعرفين شيئاً عن الظروف التي مررتُ بها وقتها! كل شيء انتهى وصار طي النسيان، ولا داعي أبداً لفتح الأبواب المغلقة التي لن تجلب لنا سوى الخراب." ظلت شروق تضحك بـطريقة هستيرية تفيض بـالوجع والسخرية المريرة، والدموع تحرق وجنتيها، ثم صاحت بـصوت مخنوق: — "انتهى؟! انتهى بالنسبة لِمَن ؟! بالنسبة لكِ أنتِ التي تعيشين في الرغد والقصور؟ أنا الماضي يلازمني في كل ليلة وفي كل تفاصيل يومي، لا يتركني بـسلام حتى في منامي! أنتِ دمرتِ حياتي، وحرقتِ مستقبلي، ويتمتِني وأنا ابنتكِ لـتشتري بدمي ملايين عائلة الريان!.. ألا تشعرين بـالذنب أبداً تجاه ما فعلتِ بـابنتكِ؟!" نظرت إليها نجوان بـأعين ثعلبية باردة، وتجاهلت كل آلام ابنتها، وسألتها بـلهفة وخوف أناني واضح: — "أخبريني بـالحقيقة يا شروق.. هل أخبرتِ أحداً بـهذا السر الذي بيننا؟ هل علم عليّ أو والده بـشيء؟" ضربت شروق كفاً على كف بـصدمة وذهول من قسوة قلب هذه المرأة وقالت بـاحتقار: — "هذا هو كل ما يهمكِ في هذا الكون بـأكمله! أ
続きを読む