LOGINبعد ما قالته فرح إعترض ليث: إنتى مش عارفه حاجه- اللى أعرفه إن اللى عنده الجرأه يضرب واحده تبقى ملهاش أى قيمه عنده وسهل يخلص منها من غير ضرب - ولو كان فى حد ف النص هو اللى رابطك بيها إيه الحلأدركت مقصده فزاد غضبها : لو عندك ذرة ضمير تصارح أخوك بدل ما يفضل أعمى وغبي وسطكم سكوتك بيشيلك ذنبه ثم تركته ينظر فى إثرها بضيق فكيف يخبر عز بأنه بيدق بلعبة زوجته الحمقاء ربت شريف على كتفه : مالك ياليثلم يجبه بل سأله عن حال عز هنا فلم يجادله شريف كثيراً: عز ممتاز وبيتعلم بسرعه وبدأ يحب الجو هنا أومأ بصمت ثم ذهب لمتابعة نقل الحلوى وقوالب الكعك حيث يقام الحفل بينما وقف عز ينظر إلى فرح بإنبهار : أنا معجب بيكى جدا- نعم ياعين خالتك- هو أنا بشتمك مالك منفعله ليه بصراحه إنتى تستاهلى وسام قدرتى تقفى قصاده إزاى كده وتواجهيه من غير خوفأدركت أن إعجابه بها لموقفها مع ليث وليس كإمرأه يرغب بها فتنهدت بإرتياح : عادى الحقيقه وقولتها- مش كل الناس عندهم شجاعتك- شجاعه وهميه اللى يستاهلو الحرق مبقدرش أكح معاهم ميغركش اللى جرى، ساعات كتير شجاعتى دى بتهرب ف الوقت الغلطغادرت وتركته يتذكر مواقف لا تعد هربت منه
غادرت الفتيات وعاد إلى العمل بحماس بعد أن وجدها عادت لتحادثه بلا حواجز كالسابق ولاحظ لمحة حنان وقلق عليه بصوتها جعلت قلبه يشعر بإضطراب. لذا أسرع بدفعها للمغادره وألهى تفكيره بالعمل حتى أنهاه وإنتهت قواه الباقيه فهاتف ليث- خير يا جاسر مش بعاده تتصل بيا الساعه دى- إصحى وإغسل وشك وتعالالي المطعم- ليه - توصلنى البيت لكن لو مجهد ومش هتقدر هنام عالكنبه اللى ف مكتبي بس أمانه متخليش حد يصحينى لحد ما اصحى لوحديإعتدل جالساً وقد إعتراه القلق : مالك يا جاسر- خلصااان ومش قادر أقوم من مطرحي- دقايق وأكون عندكنهض مسرعاً يبحث عن ثيابه وهو يمنع تثاؤباته المستمره من إحباط إستيقاظه وغسل وجهه مرتان ليستيقظ جيداً ونزل الدرج بأقصى سرعه حتى كاد أن يصطدم بإحدى كوابيسه تقف بوجهه شبه مخموره - على فين كده معقول قلقت على تأخيري ورايح تدور عليا أنا كنت عارفه إن كل تصرفاتك دى من ورا قلبك وإنك بتحبنى- إيه ده إنتى بتشربى دلوقت عالبركه وكنتى بره لحد الساعه دى ونعم الأخلاق لا واضح إنك ماشيه ف سكة اللى يروح مبيرجعشإمتدت يدها إلى صدره : ليث إنت...قاطع حديثها المزعج بدفع يدها عنه بحده كادت أن توقعها وتركها وأ
تنهد ليث بحزن يمزجه الحنين لتلك المرأه التى أصبحت أماً له وهى لم تنجبه وتذكر حين تأزمت حالتها الصحيه وإحتاجت إلى إجراء عمليه جراحيه لا يملك جاسر من تكلفتها إلا مبلغ قليل ولم يجد أحدا يساعده غير ليث الذى أكد له أنه سيحضر له المال- منين بس- من بابا طبعازوى جانب فمه ساخراً : أبوك هيديك فلوس عشانى كانت الدنيا خربتلكن ليث أصر على رأيه : ملكش دعوه إنت أنا هجيبلك الفلوس مش راجع غير بيها أومأ له بصمت فلا طاقة له للجدال معه وكما توقع جاسر فحين أخبر ليث والده بالأمر غضب بشده ورفض تماما بل ووبخه كثيراً ثم نظر له بإحتقار-هتعيش وتموت غبى أنا قولتلك إن جاسر ده بيلف عليك عشان عارف إن أبوك غنىرجاه باكياً : يابابا أمه بتموتفلوح بيده بلا إهتمام : ما تموت ولا تنحرق كفايه عليها اللى عاشته وإحمد ربنا إنى لسه بصرف عليك بعد عملة أمك ال هه الشريفهثم تركه ينظر فى إثره متألماً وساقته قدماه إلى منزل والدة أباه يبكى ألماً مما قاله أباه ورغم برودة إستقبالها لكنه جلس يشكو لها حزنه لحاله وحال صديقه فمسحت دموعه وابتسمت له بحنو لم يتوقعه-قلب تيته انت متبكيش عمرك وأنا جنبك وان كان على أبوك متاخدش على كلامه ط
حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو
تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا
إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



