استفاقت ليان ببطء، و شعرت بوخز حاد يجتاح رأسها قبل أن تتمكن من فتح عينيها تمامًا بعد الضربه التي ضربها احد الخاطفين على دماغها شعرت بدوار حاد و دارت بها الدنيا لابد انهم نقلوها الي ذلك المكان بعد ان اغمي عليها في البداية لم ترَ سوى بقعة ضوء باهتة تتسلل من نافذة صغيرة مرتفعة، ثم بدأت معالم المكان تتضح تدريجيًا غرفة ضيقة... جدرانها الحجرية عارية، و رائحة الرطوبة تملأ الهواء. سرير خشبي قديم في أحد الأركان، و طاولة صغيرة يتوسطها إبريق ماء و كأس زجاجي. حاولت ليان النهوض، فوجدت أن يديها لم تعودا مقيدتين. نظرت إلى معصميها، فظهرت آثار الحبال الحمراء واضحة فوق جلدها. نهضت بسرعة واتجهت نحو الباب أمسكت بالمقبض... ودارته مرة ثم مرة أخرى. لكن الباب لم يتحرك دفعته بكل قوتها. لا شيء أغمضت عينيها للحظة و هي تحاول السيطرة على أنفاسها المتسارعة. هذا المكان لم يُعد لإخفائها لساعات...بل لاحتجازها. استدارت ببطء، و أخذت تتفحص الغرفة بعينين أكثر هدوءًا. لا نافذة يمكن الخروج منها و لا أداة تصلح لكسر الباب. فقط صمت ثقيل... يجعل انتظار المجهول أقسى من المجهول نفسه. و فجأة...دوّى
Baca selengkapnya