Semua Bab خلف اسوار اوزبروك : Bab 121 - Bab 130

189 Bab

الفصل ١٢١

استفاقت ليان ببطء، و شعرت بوخز حاد يجتاح رأسها قبل أن تتمكن من فتح عينيها تمامًا بعد الضربه التي ضربها احد الخاطفين على دماغها شعرت بدوار حاد و دارت بها الدنيا لابد انهم نقلوها الي ذلك المكان بعد ان اغمي عليها في البداية لم ترَ سوى بقعة ضوء باهتة تتسلل من نافذة صغيرة مرتفعة، ثم بدأت معالم المكان تتضح تدريجيًا غرفة ضيقة... جدرانها الحجرية عارية، و رائحة الرطوبة تملأ الهواء. سرير خشبي قديم في أحد الأركان، و طاولة صغيرة يتوسطها إبريق ماء و كأس زجاجي. حاولت ليان النهوض، فوجدت أن يديها لم تعودا مقيدتين. نظرت إلى معصميها، فظهرت آثار الحبال الحمراء واضحة فوق جلدها. نهضت بسرعة واتجهت نحو الباب أمسكت بالمقبض... ودارته مرة ثم مرة أخرى. لكن الباب لم يتحرك دفعته بكل قوتها. لا شيء أغمضت عينيها للحظة و هي تحاول السيطرة على أنفاسها المتسارعة. هذا المكان لم يُعد لإخفائها لساعات...بل لاحتجازها. استدارت ببطء، و أخذت تتفحص الغرفة بعينين أكثر هدوءًا. لا نافذة يمكن الخروج منها و لا أداة تصلح لكسر الباب. فقط صمت ثقيل... يجعل انتظار المجهول أقسى من المجهول نفسه. و فجأة...دوّى
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٢

اغمضت ليان عينيها و هي تحاول السيطره على أنفاسها و قالت بهدوء مفتعل "سيد فهد ارجوك اهدأ قليلا انا لم افعل شيء حقا لم اكن انا" تجاهلها فهد و كانه لم يسمعها و قال وكانه يفكر :- لنري اولا كم تساوين من ذهب عند فارس الكيلاني؟ شعرت ليان بانقباض في صدرها. لكنها أجابت بهدوء و بسرعه :— لا شيء علي الاطلاق . رفع فهد حاجبه ساخرًا.— حقًا اشك في ذلك ؟ قالت ليان بثبات — سيد فهد أنا مجرد خادمة و خادمة يمكن استبدالها لست حتى جيده بالقدر الكافي يمكن استبدالي في يوم واحد. ظل فهد يحدق فيها عدة ثوانٍ. ثم ابتسم ابتسامة خبيثة و قال :.— سنكتشف ذلك معًا. حاولت ليان كتم ذعرها، و رفعت رأسها بشموخ حديدي ، و قالت ليان بثبات مصطنع لتخفي وراءه رجفة صوتها: —ثم ولماذا يدفع السيد فارس الأموال مقابل استرجاعي؟ لستُ سوى خادمة بسيطة في قصره، و يمكنه الحصول على عشرات غيري ب رنة ذهب واحدة! أنت واهم إن ظننت أنني أعني له شيئاً يستوجب المساومة ارجوك اتركني الان و للنسي ما حدث و ابتسمت في محاوله لالهائه :-ربما حتي يمكنني مساعدتك في معرفه امر من اوصل الرساله سيفيدك وجودي في القصر اكثر من احتجازي
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٣

امتدت يدُ الحارس النحيلة لتشير بقلق نحو زاوية الطريق الترابي المنعزل تحركت الأجساد في خفية، و انطلق صوته الخفيض ليخترق وجوم السكون الصباحي: — هذا ليس كلَّ شيء يا سيد فارس.. انظر هناك. انعطف الجميع خلف أثره بخطوات متسارعة، ليتوغلوا بين العتمة و الأعشاب البرية الكثيفة التي تحف جانبي الممر و هناك، انقشع الضباب عن مسرح الجريمة الحقيقي؛ ظهرت آثار غائرة و واضحة لانزلاق عجلات عربة ثقيلة خرجت مسرعة من المكان بعنف مباغت، و إلى جوارها تلوثت الأرض بآثار أقدام كثيرة متشابكة طمست معالم العشب ركع كرم على ركبتيه فوق الأرض الرطبة ، و مرر أصابعه الخبيرة فوق عمق التراب و الخطوط المتروكة، ثم رفع رأسه بملامح تحجرت صارمة و قال بنبرة قاطعة: — أربعة رجال أشداء على الأقل شاركوا في الإطباق عليها هنا.. و رجل خامس كان يقود العربة و ينتظر شارة الحركة.وقف كرم ، و نظر نحو سيده الشامخ و تابع بتعجب: — لكنها لم تُختطف هنا بسهولة يا سيدي.. الأرض تشهد على معركة و مقاومة عنيفة، و ثمة علامات تدل على أنها حاولت التشبث بالأشجار قبل سحبها إلى الداخل.تحرك فارس خطوة ، و نظر إلى قطعة ا
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٤

استدار فارس الكيلاني بسرعة واتجه نحو كرم دون أن ينطق بكلمة أخرى . كان وجهه قد فقد كل هدوئه المعتاد، و تحولت ملامحه الصباحية إلى لوح من جليد ثائر، لكن عينيه بقيتا ثابتتين بصورة مخيفة تجمدت لها الدماء في العروق . كان رجال الحراسة يرقبون خطوته العاصفة ، و يدركون في سرهم أن سيدهم قد دخل مرحلة مروعة و حاسمة، لا مكان فيها للخطأ أو التراجع .صعد إلى مقاعد الحرير الأسود داخل العربة الفاخرة، و ما إن تحركت الخيول بشق ضباب الفجر، حتى قال بهدوء شديد غمر المقصورة بالسم: — لا أريد لأحداً ان يبحث في المدينة كلها يا كرم.. التخبط في الشوارع تضييع للوقت و الجهد. نظر إليه كرم باندهاش و عدم فهم لهذا البرود الصارم، و سأل بريبة: — سيدي؟ لقد عثرنا على السهم و الشعار القديم ، أليس من الأجدى مداهمة أوكارهم؟ قال فارس و هو يحدق عبر نافذة العربة الزجاجية نحو الفراغ بعينين تشعان بالتملك و الوعيد: — الخاطف لم يخطفها ليهرب بها خارج الحدود أو يطمس أثرها.. بل خطفها ليستخدمها كـ ورقة ضغط يساومني بها في اللحظة المناسبة .ساد الصمت الثقيل داخل العربة، ثم أكمل فارس بنبرة رخيمة تفيض با
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٥

مرتْ عدة ساعات ثقيلة و خانقة داخل الغرفة المظلمة، كانت ليان تحصي فيها أنفاسها المتهدجة و تراقب شعاع الشمس الشاحب و هو ينحرف ببطء فوق الأرضية الخشبية المتآكلة . كان الصمت في الخارج مرعباً، يوحي بأن خيوط الوقت يتلاشى بسرعة لا ترحم.و فجأة، دَوّى قعقعة المزلاج الحديدي بعنف، و دخل فهد على ليان بخطوات ثقيلة يملؤها الغيظ و الاحتقان الشديد لم تكن ملامحه تحمل ثقة الصباح؛ بل كان وجهه شاحباً و عيناه تشتعلان بخيبة أمل قاتلة بعد أن سقطت خطته البديلة وقف أمامها ، و اخبرها " فارس لم يذهب هو أو رجاله إلى مكان الكمين المهجور عند مباني الرويعي،و لم يرسل فرسانه صَبَّ فهد نظراته الحانقة عليها، و نظر إليها بازدراء شديد و تهكم لاذع، و يقول بصوت يقطر سماً و مرارة: — ربما كنتِ صادقة فعلاً في كلماتكِ بالامس .. بالطبع فارس الكيلاني لن يهتم لأمركِ أو يلتفت لغياب خادمة بسيطة! حتى لو عاش معكِ علاقة عابرة في الخفاء، فـ لن يخاطر باسمه و نفوذه أو يدفع صكوك ديوني من أجل امرأة عابرة في حياته . يا لكِ من عديمة الجدوى! لا تصلحين حتى لتكوني ورقة مساومة رابحة .تنفست ليان الصَّعَدَا
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٦

في تلك اللحظة العاصفة التي تلاشت فيها كل حبال النجاة، انشقّ سكون القبو عن دويّ زلزال مرعب هزّ أركان الجدران الحجرية بالكامل لم يكن الصوت مجرد طرقة على الباب، بل كان تحطماً قاصماً للقفص الحديدي و المزلاج الخشبي الذي طار في الهواء كالشظايا .اندفع الباب ليتحول إلى ركام ، و دخل فارس الكيلاني كالإعصار المدمر الذي انفللت قيوده من الجحيم كان وجهه يقطر دماراً و موتاً، و عيناه الصقريتان القاتمتان تحملان نيران تملك و جنوناً أعمى طمس كل ملامحه الأرستقراطية الوقورة و بجانبه كرم و رجاله يتقدمون كالسيل الجارف بسلاحهم وهراواتهم الحديدية، يشقون عتمة المكان في ثانية واحدة تجمّد فهد في مكانه كمن أصابته صاعقة من السماء ، والتفت برأسه شاحباً كالموت، لتسقط بقايا ثوب ليان الممزق من بين أصابعه المرتجفة . و قبل أن يستوعب الصدمة أو يتحرك خطوة واحدة للهرب، انقضّ عليه فارس بسرعة البرق، و قبض على ياقة قميصه بقوة حديدية اقتلعته من فوق السرير، ليوجه إليه لكمة حاسمة و قاسية حطمت عظام فكه و طرحت جسده الضخم أرضاً و الدماء تسيل منه كالشلال .تحرك كرم و رجاله كـ الوحوش الضارية
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٧

حاول فهد النهوض ببطء و هو يتكأ على حافة الطاولة المكسورة، و الدم يسيل من فمه بغزارة، لكن عيناه الثعلبيتان لم تتخليا عن مكر الخسارة الأخيرة . نظر إلى فارس الذي كان يلتهب من الغضب ، و ارتسمت على شفتيه الداميتين ابتسامة قذرة ، و قال فهد لـ فارس: — ماذا ستفعل الآن؟ لقد حضرتْ إليّ بنفسها طائعة إلى هذا المخبأ! ألم أقل لكَ سابقاً إن بيننا علاقة قديمة لا يمكن لـ ذهب عائلتكَ أن يمحوها من ذاكرتها؟ تصلب جسد فارس بالكامل، و تحولت نظراته الصقرية إلى شفرات حادة وضع ليان خلف ظهره برفق حاسم ، و تقدم نحو فهد بخطوات بطيئة تقطر موتاً ، و لم ينطق بكلمة رداً على ترهاته؛ بل وحه له فارس بعض لكمات وحشية، متتالية و سريعة، حطمت ما تبقى من عظام وجهه و كسرت أنفه ليترنح فهد أرضاً والدماء تتطاير منه .رغم الألم و سقوطه ، تمسك فهد بـ حقد يائس، و ضحك ساخراً بصوت متحشرج بالدم و الشماتة و هو يبصق على الأرض: — ما الامر يا فارس؟ ألا تتحمل أن خطيبتكَ المصونة فريدة، و عشيقتكِ هذه، يفضلونني عنكَ دائماً في الخفاء؟ النفوذ لا يشتري القلوب يا ابن الكيلاني.. وليس بيدي حيلة لذلك ؛ فالنساء يذه
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٨

في الطريق إلى قصر آشبورن، ظل فارس صامتًا طوال الرحلة، و كأن الكلمات فقدت معناها أمام ما كاد يحدث ل ليان . كانت ليان بين ذراعيه ، فاقدة الوعي، و رأسها يستند إلى صدره، بينما كان يضمها بحذر شديد ، كأنه يخشى أن يسبب لها أقل ألم. أما كرم، فكان يقود العربة بأقصى سرعة ، و لم يجرؤ على كسر ذلك الصمت الثقيل الذي خيّم على الجميع. قطع فارس الصمت و قال ل كرم بصوت منخفض يشبه الهمس "كرم لا تتجه نحو القصر اذهب بنا الي المنزل الاخر" . كرم "_امرك يا سيد فارس انحرفت العربه عند المفترق المؤدي إلى المنزل الخاص . لم يكن فارس مستعدًا لإعادتها إلى آشبورن و هي بهذه الحالة؛ فهناك عشرات العيون ، و مئات الأسئلة، و،هو لا يريد أن تتحول محنتها إلى حديث يتناقله الخدم في الممرات. كانت بحاجة إلى مكان آمن... و لا يوجد مكان أكثر أمانًا من هذا المنزل . توقفت العربة أخيرًا أمام المنزل الحجري الهادئ. ترجل فارس أولًا، ثم حمل ليان بين ذراعيه برفق ، و صعد بها الدرجات الحجرية بخطوات ثابتة . فتح كرم الباب على عجل، بينما أسرع أحد الرجال لإحضار الطبيب الذي اعتاد معالجة أفراد العائلة . دخل فار
Baca selengkapnya

الفصل ١٢٩

في الصباح، تسللت خيوط الشمس الدافئة عبر النوافذ الزجاجية لتضيء أركان الغرفة الساكنة . فتحت ليان عينيها ببطء، لتجد فارس ما زال جالساً في مكانه، و عيناه القاتمتان ترمقانها بهدوء، و يده ما زالت مقيدة بين كفيها النحيلتين . سحبت يدها بخجل مباغت، و اعتدلت في فراشها و هي تحاول لمّ شتات ثوبها الممزق .نظر فارس إليها، و تحرك فكه الصارم قائلاً بنبرة رخيمة دافئة: — يمكنكِ أن تبقي في هذا المنزل ليومين كاملين للراحة.. جسدكِ يحتاج للتعافي بعد ما عشتهِ البارحة. رفعت ليان رأسها، و قالت بنبرة خفيضة معترضة: — شكراً لك يا سيد فارس، لكني بخير الآن و أستطيع العودة للقصر لمباشرة عملي.. غيابي قد يثير ريبة السيدة أمينة و الخدم .ضيق فارس عينيه بنظرة تملكية حاسمة، و قام من مقعده ليظللها بقامته الشاهقة، وقال ببرود صخري : — لم يكن هذا خياراً أو طلباً لتناقشيه يا ليان.. اعتبريه أمراً قاطعاً . ستبقين هنا حتى آتيكِ بنفسي او ارسل كرم لك .أحنت بيان رأسها، ووافقت مجبرة و في الوقت نفسه، داخل أسوار قصر آشبورن كانت الأجواء تغلي تحت السطح. بدأت السيدة أمينة بالطواف بين الممرات و الأ
Baca selengkapnya

الفصل ١٣٠

كان الليل قد أرخى سدوله على قصر آشبورن، لكن أضواء المكتب الرئيسي بقيت مشتعلة حتى ساعة متأخرة ، بينما وقف فارس الكيلاني أمام النافذة العريضة ، يحدق في ظلام الحدائق بصمت ثقيل ، وعقله لا يزال عالقًا عند المشهد الذي كاد يفقد فيه ليان إلى الأبد. لم يكن الرجل الذي وقف في ذلك القبو قبل ساعات هو فارس الهادئ الذي اعتاده الجميع؛ بل رجلٌ أيقظت فيه تلك الليلة غريزةً لم يكن يعلم بوجودها، وجعلته يدرك أن الحرب لم تنتهِ بعد، مهما بدا أن فهد قد سقط. انفتح باب المكتب طرقًا خافتًا، ثم دخل كرم بخطوات ثابتة، وانحنى احترامًا قبل أن يقول بنبرة جادة امتزج فيها الإرهاق بالحذر: — سيدي... نفذنا أوامرك حرفيًا. عدنا إلى المخبأ مرةً أخرى بعد ان سلمنا فهد للدائنين ، وفتشنا كل زاوية فيه، ولم نترك جدارًا أو صندوقًا أو لوحًا خشبيًا إلا وقلبناه، وأعتقد أننا وجدنا شيئًا يستحق أن تراه بنفسك. استدار فارس ببطء، وثبت نظره في رئيس حراسه. — ماذا وجدتم؟ تقدم كرم ووضع صندوقًا خشبيًا صغيرًا فوق المكتب ، ثم فتحه بحذر. في داخله كانت مجموعة من الدفاتر القديمة، وبعض العقود التجارية، وعدة مفاتيح
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1112131415
...
19
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status