تسللت خيوط الشمس الأولى عبر ستائر النافذة ، وانسابت فوق أرضية الغرفة الخشبية في خطوط ذهبية هادئة. فتحت ليان عينيها ببطء. لثوانٍ لم تدرك أين هي. ثم شعرت بالدفء الذي يحيط بها. رفعت رأسها قليلًا، لتجد نفسها ما تزال بين ذراعي فارس ، تستند برأسها إلى صدره، بينما ذراع فارس تطوق خصرها كأنه يخشى أن تبتعد عنه حتى أثناء النوم. ابتسمت ليان و غمرتها السعاده تنهدت براحه فقط في هذا البيت تستيقظ دون خوف. شعرت ليان بحركة خفيفة فوق شعرها. رفعت رأسها قليلا ، فوجدت فارس مستيقظًا، يراقبها بصمت. ابتسم لها .— صباح الخير يا صغيرتي ابتسمت بخجل — صباح الخير يا زوجي رفع حاجبه برضا ، ثم مرر أصابعه بين خصلات شعرها الطويل المبعثرة على الوساده . — كيف تشعرين اليوم؟ تنهدت بهدوء.— في افضل حال. ث قبل جبينها قبلة طويلة و ضمها اليه ظلت صامتة لبعض الوقت ، قبل أن تقول بتردد: — فارس... عضت علي شفتها السفلى قليلًا. و اكملت — هناك أمر يشغلني منذ ليالي . نظر فارس إليها باهتمام :- ما هو —هل أخبرت والدتك... عنا ؟ ساد الصمت لثوانٍ. ثم أجاب بهدوء:— نعم. انقبض قلبها من الخوف . ضمها فارس إليه
Read more