اشرق المساء الموعود على قصر آشبورن، و تزينت أسواره بمئات المصابيح البلورية بدأت استعدادات الحفل الكبرى تصل إلى ذروتها؛ حيث امتدت السجاجيد الحمراء الفاخرة ليستقبل القصر قوافل المدعوين من كبار عائلات الطبقة المخملية .في الجناح الشرقي، كانت أنامل ليان تتحرك بحذر و عناية بالغة فوق خصلات شعر فريدة الذهبية، لتثبت تاجر الألماس الصغير التفتت فريدة نحوها فجأة في المرآة، و قالت بنبرة متحمسة:— ليان، هل تعتقدين أن هذا العقد الزمردي يتناسب مع قصة الثوب، أم أن الألماس سيكون أفضل؟عدّلت ليان ياقة الثوب برفق و أجابت بصوت خفيض وقور:— الزمرد يبرز لون عينيكِ يا سيدتي، و يمنح الثوب الحريري هيبة تليق بكِ الليلة.ابتسمت فريدة باتساع و أمسكت بيدي ليان للحظة:— أنتِ محقة تماماً.. لولا وجودكِ معي الليلة لكنتُ في حيرة شديدة. هل انتهينا؟أومأت ليان برأسها:— نعم يا سيدتي، أنتِ جاهزة تماماً للنزول.فتحت ليان الباب لتسير خلف فريدة نحو بهو الاستقبال الشاسع و مع هبوطهما السلالم الرخامية الكبرى، انقبضت أنفاس ليان فجأة كان فارس الكيلاني يقف في مقدمة المستقبلين بكامل هيبته الأرستقراطية الطاغية،
Read more