وعندما ابتعدت رغد غاضبة، سارعت ليلى إلى الاعتذار: “سيد ليث، أعتذر عن هذا المنظر. إنها مجرد مشكلة عائلية وأخشى أننا أزعجناك.” لكنها لم تحصل حتى على نظرة واحدة منه. لم يلتفت إليها إطلاقًا. بل خطا بخطواته الطويلة مباشرة في الاتجاه الذي غادرت فيه رغد شعرت ليلى وكأنها تلقت صفعة قوية. لكنها كانت تعرف بروده جيدًا. وبعد تردد قصير، أخرجت هاتفها واتصلت برقم ما. استغرق الرد وقتًا طويلًا. وحين أُجيب على المكالمة، خفضت صوتها وقالت: “هل يمكنني مقابلتك؟ … نعم، هناك أمر طارئ.” ⸻ أما رغد فكانت تسير بسرعة كبيرة. كانت مقتنعة أن ليث لن يلحق بها. لكن عند أول منعطف قرب بوابة الجامعة، أمسكت يدٌ قوية بمعصمها فجأة. حاولت الإفلات غريزيًا. لكن فرق القوة بين الرجل والمرأة كان واضحًا. وشعرت بظل طويل يقترب منها شيئًا فشيئًا. حبست أنفاسها.
Terakhir Diperbarui : 2026-06-07 Baca selengkapnya