استيقظ هيتشول على صوت موجات البحر. لم يفتح عينيه فوراً. بقي مستلقياً، يحاول استيعاب أين هو، ماذا حدث. رأسه كان ثقيلاً، فمه جاف، ولسانه يلتصق بسقف حلقيه. حاول أن يتحرك، لكن جسده كان ضعيفاً، مترنحاً، كأنه لم يعد ملكه. فتح عينيه ببطء. الضوء كان ساطعاً، مؤلماً. أغلقهما مرة أخرى، ثم فتحهما تدريجياً، حتى تكيفتا مع الضوء. كان في غرفة. غرفة كبيرة، فاخرة، لكنها... غريبة. السرير الذي كان مستلقياً عليه كان ضخماً، مغطى بملاءات بيضاء ناعمة. الجدران مطلية بلون بيج هادئ، وزخارف خشبية داكنة تزين السقف. النافذة الكبيرة كانت مفتوحة قليلاً، والستائر البيضاء تتحرك مع النسيم. حاول أن يجلس، لكن دوخة شديدة أصابته. عاد للاستلقاء، وأغلق عينيه. كم مضى من الوقت؟ هل هو في كوريا؟ فتح عينيه مرة أخرى، ونظر حوله. على الطاولة الجانبية، كان هناك إبريق ماء وكوب. مد يده المرتجفة، وصب الماء. شرب ببطء، وشعر ببعض التحسن. نهض أخيراً، ببطء شديد. ساقاه كانتا ضعي
Read more