وقفت رهف خلف الباب...ما زالت الكلمات التي سمعتها تتردد داخل رأسها."الطفل ده... كبر... وعايش... وقريب جدًا منكم."تراجعت خطوة للخلف دون أن تشعر.اصطدمت بالمزهرية الموضوعة في الممر.اهتزت قليلًا، وأصدرت صوتًا خافتًا.التفت سامر وكامل في اللحظة نفسها نحو الباب.تنهد كامل.ـ ادخلي يا رهف... أنا عارف إنك سمعتي.دخلت ببطء، وعيناها لا تفارقان كامل.سألته مباشرة:ـ الطفل ده... أنا أعرفه؟نظر إليها طويلًا، ثم قال بهدوء:ـ أيوه...ابتلعت ريقها.ـ مين هو؟وقبل أن يجيب...دخل يوسف مسرعًا.ـ في عربية واقفة من ساعة قدام البيت.وقف آدم فورًا.ـ رجالة فؤاد؟هز يوسف رأسه.ـ مش عارف... لكن لازم نتحرك بسرعة.قال كامل بحزم، رغم ضعفه:ـ لأ... الهروب مش هيحل حاجة.كل ما نجري... هما بيسبقونا بخطوة.نظر إلى سامر.ـ افتح الملف الأسود.أحضره سامر ووضعه فوق الطاولة.فتح الملف بحذر.كانت بداخله مجموعة صور، ومستندات، ودفتر صغير.أخرج كامل الدفتر.ـ ده يومياتي... من قبل الحريق بشهور.بدأ سامر يقلب الصفحات.حتى توقف عند صفحة محددة.كان أعلى الصفحة تاريخ...قبل الحريق بثلاثة أيام.وبخط كامل:"النهارده ليلى طلبت من
Read more