Todos los capítulos de وجع باسم الحب: Capítulo 1 - Capítulo 10

18 Capítulos

الفصل الاول:المتاهه التي لا تنتهي

الحياة ليست بسيطة كما يظن البعض…ولا تسير دائمًا كما نخطط لها في دفاترنا الصغيرة أو أحلامنا الوردية.الحياة أشبه بمتاهة ضخمة، تمتد بلا نهاية واضحة، مليئة بالأبواب المغلقة، والممرات المظلمة، والعقبات التي لا تظهر إلا بعد فوات الأوان.البعض يدخل هذه المتاهة وهو يعرف طريقه جيدًا…والبعض الآخر يُلقى فيها دون دليل.لكن الأخطر من ذلك كله…هو من يظن أنه يعرف الطريق، بينما هو في الحقيقة يبتعد عن الخروج مع كل خطوة.في أحد الأحياء الراقية، حيث الهدوء الخارجي يخدع من يراه، كان منزل كبير يقف بثبات، جدرانه نظيفة، وأثاثه يوحي بالراحة… لكن داخله كان هناك عالم آخر تمامًا.عالم مليء بالفوضى، والقلق، وصوت لا يتوقف.صوت صراخ فتاة شقّ السكون فجأة.رهف:مامااااااا!ترددت الخطوات في أرجاء المنزل، ثم ظهرت امرأة في منتصف العمر، ملامحها تجمع بين التعب والحنان، وكأنها اعتادت هذا المشهد كل يوم.زينب:في إيه يا بنتي؟ مالك بتصرخي كده؟كانت رهف واقفة وسط الغرفة، شعرها البرتقالي مبعثر، ووجهها يحمل مزيجًا من الذعر والبكاء، وعيونها تتحرك بسرعة كأنها تبحث عن نجاة.رهف:الورق… الورق بتاعي اختفى! عندي امتحان بكرة! مش هع
last updateÚltima actualización : 2026-06-09
Leer más

الفصل الثانى:حين يوقظ الماضي نفسه

ما تحت السطحكان الليل في هدوئه المعتاد… لكن الهدوء أحيانًا لا يعني الأمان.في غرفة رهف، كان الظلام مختلف هذه الليلة.ليس لأنه مظلم فقط…بل لأن رهف كانت تشعر أن هناك شيئًا يراقبها حتى وهي مغمضة العينين.فتحت عينيها فجأة.صمت.أنفاسها كانت سريعة بدون سبب واضح.نظرت حولها.الغرفة كما هي… سريرها، مكتبها، كتبها المبعثرة كعادتها.لكن الإحساس لم يختفِ.رهف (بهمس):أنا ليه حاسة كده…اعتدلت في مكانها.حاولت تقنع نفسها أنه مجرد حلم أو توتر من الامتحان… لكنها لم تستطع.مدت يدها وأشعلت النور.كل شيء ظهر طبيعي.لكن في الزاوية القريبة من الباب…كان هناك شيء صغير على الأرض.رهف حدقت فيه.ورقة.ليست من كتبها.ولا تعرفها.نزلت من السرير ببطء.قلبها بدأ يدق.كل خطوة ناحية الورقة كانت أثقل من اللي قبلها.انحنت وأخذتها.سكون تام.فتحت الورقة.كانت فارغة.لكنها شعرت بشيء غريب… كأنها ليست فارغة فعلًا.كأن هناك رسالة غير مرئية.رهف (بقلق):إيه الهبل ده…وفجأة…سمعت صوت خفيف جدًا خلفها.التفتت بسرعة.لا شيء.لكن الباب كان مفتوح نصف فتحة.في نفس الوقت – غرفة مصطفىمصطفى كان جالس في غرفة مغلقة.أمامه درج حديد
last updateÚltima actualización : 2026-06-09
Leer más

الفصل الثالث :حين يبدأ السقوط بصمت

لم يكن الصمت في غرفة رهف هذه المرة مجرد غياب صوت…بل كان ثِقلًا يخنق المكان كله.الهواء نفسه بدا وكأنه أصبح أبطأ.رهف كانت واقفة مكانها، عينيها مثبتة على الورقة التي سقطت من يدها، وكأنها تحاول تستوعب معنى الجملة اللي اتكتبت فيها."إنتي مش بنت مصطفى الحقيقي…"كلمة واحدة كانت كفيلة إنها تهز كل حاجة جواها.رهف (بصوت منخفض مكسور):يعني إيه…؟إيدها بدأت ترتعش، ورجليها فقدوا ثباتهم لحظة، لكنها حاولت تتمسك بالكرسي جنبها.منار كانت واقفة مصدومة، مش قادرة تستوعب اللي بيتقال:منار:ده… ده أكيد هزار تقيل… أو حد بيستعبط!مازن كان مختلف.كان ساكت.بس عينه بتقرأ الورقة كأنه بيحاول يلاقي فيها كذبة صغيرة تنقذ الموقف… لكنه ما لاقاش.مازن (بصوت منخفض):ده مش هزار…رهف رفعت عينيها له بسرعة:رهف:إنت بتقول إيه؟مازن:اللي بيكتب الكلام ده… مش بيهزر.سكت لحظة.وبعدين أكمل:مازن:ده حد عايز يهز ثقتك في كل حاجة حواليكي.---لكن المشكلة…إن الكلمة رغم بساطتها… كانت بتكسر شيء أعمق بكتير من الثقة.كانت بتكسر “الهوية”.---داخل رهفرهف فجأة حسّت إن الأرض مش ثابتة تحتها.مش بس فكرة إنها مش بنت والدها…لكن فكرة إن
last updateÚltima actualización : 2026-06-09
Leer más

الفصل الرابع: حين ينكسر اليقين

الورقة كانت بين إيد رهف…بس وزنها كان تقيل بشكل غريب.مش بسبب الورق نفسه…لكن بسبب اللي مكتوب فيه."لو عايزة الحقيقة… ابعدي عن بيت مصطفى."رهف فضلت باصة للكتابة كذا ثانية من غير ما ترمش.كأن عقلها بيحاول يرفض يفهم.منار قربت منها:منار:رهف… مين اللي كتب ده؟مازن كان مركز مع لؤي مش مع الورقة.لكن لؤي نفسه كان واقف بهدوء غريب، مش مستعجل يهرب زي الأول.رهف (بصوت منخفض):إنت اللي جبت الورقة دي منين؟لؤي هز راسه بسرعة:لؤي:والله لقيتها بين الكتب… مش أكتر.مازن (بحدة هادية):بس ليه الرسالة دي؟ وليه اسم مصطفى؟لؤي سكت لحظة.وبعدين قال:لؤي:لأن في ناس مش عايزة الحقيقة توصل بسهولة.الصمت وقع.الجملة كانت غامضة… بس مش عبيطة.---أول تصدع في الثقةرهف حسّت بحاجة غريبة.مش بس خوف…لكن إحساس إن كل اللي حواليها بيبدأ يتقلب.رهف:إنت عارف بابا منين؟لؤي بص لها مباشرة:لؤي:مش "عارف" بالمعنى اللي إنتي فاهماه…سكت.وبعدين أكمل:لؤي:أنا… سمعت عنه قبل كده.مازن:سمعت عنه فين؟لؤي اتوتر:لؤي:مش مهم دلوقتي.رهف شدّت الورقة أكتر:رهف:كل حاجة بقت “مش مهم دلوقتي”!صوتها علي شوية.الناس اللي حواليهم بدأ
last updateÚltima actualización : 2026-06-09
Leer más

الفصل الخامس

صوت الزجاج المكسور ما كانش مجرد صوت عابر… كان زي إشارة إن الهدوء اللي كانوا عايشين فيه انتهى رسميًا. في ساحة الجامعة، الطلبة بدأوا يجروا في اتجاهات مختلفة، وصرخات خفيفة انتشرت بسرعة، لكن مفيش حد كان فاهم إيه اللي حصل بالظبط. رهف كانت واقفة مكانها، عينيها مثبتة على الاتجاه اللي جه منه الصوت. قلبها بيدق بسرعة. رهف (بهمس): إيه اللي بيحصل هنا…؟ مازن مسك دراعها بسرعة: مازن: إبعدي عن هنا! لكن يوسف كان أول واحد اتحرك. بخطوات سريعة وثابتة. لؤي اتحرك وراه مباشرة، كأنه عارف الاتجاه قبل ما حد يتكلم. --- داخل مبنى الجامعة الممر كان شبه فوضى. زجاج مكسور على الأرض من شباك كبير في الدور الأول. لكن المريب… إن مفيش حد ظاهر جوه. مازن: مفيش حد! منار (بخوف): يبقى مين اللي عمل كده؟ يوسف وقف قدام الشباك المكسور، وركع بسرعة يلمح حاجة على الأرض. ورقة صغيرة. مسكها. فتحها. وبمجرد ما عينه وقعت عليها، ملامحه اتغيرت لأول مرة بشكل واضح. رهف لاحظت ده: رهف: في إيه مكتوب؟ يوسف ما ردش فورًا. كأنه بيقرر إذا كان هيقول ولا لأ. وبعدين قال بصوت منخفض: يوسف: دي مش رسالة عشوائية. مازن: ي
last updateÚltima actualización : 2026-06-09
Leer más

الفصل السادس

الليل كان تقيل بشكل غير طبيعي…البيت من بره شكله هادي، لكن الهدوء ده كان كأنه قشرة رقيقة جدًا فوق حاجة تحتها بتغلي.جوه البيت، مصطفى كان قاعد في الصالة، ماسك ورق قديم قدامه، عينيه بتقرا بسرعة وكأنه بيحاول يلحق حاجة قبل ما تضيع.رهف كانت في أوضتها، لكن قلبها مش هادي.من وقت ما رجعت من المستشفى وهي حاسة إن في حاجة “مستخبية في المكان كله”.---أول حركة غريبةصوت خفيف من بره الباب.مش خبط.مش صوت واضح.مجرد احتكاك.مصطفى رفع رأسه فورًا.سكت لحظة.وبعدين قام ببطء ناحية الباب.---في نفس اللحظة…يوسف كان في الطريق ناحية البيت، ومازن معاه، ولؤي ساكت في المقعد الخلفي.يوسف كان بيكلم في التليفون:يوسف (بحدة منخفضة):لو في أي حركة حوالين البيت… بلّغوني فورًا.قفل المكالمة.مازن:فيه حاجة؟يوسف:في حاجة بدأت.---داخل البيت – بداية الاقتحاممصطفى وقف قدام الباب.الهدوء زاد بشكل غريب.كأنه استسلام قبل العاصفة.وفجأة…ضربة قوية على الباب.مرة واحدة.ثم تلتها ضربة أقوى.مصطفى شد نفسه:مصطفى:مين؟مفيش رد.ضربة تانية.الزجاج الجانبي للباب بدأ يهتز.---رهف خرجت من أوضتها بسرعة:رهف:بابا في إيه؟!مص
last updateÚltima actualización : 2026-06-11
Leer más

الفصل السابع

المستشفى كان هادي من بره… لكن جوه، كل حاجة كانت بتغلي تحت السطح.رهف قاعدة قدام غرفة والدها، إيديها متشابكة، عينيها مش بتغفل لحظة عن الباب.كل دقيقة بتمر كانت تقيلة كأنها ساعة.يوسف كان واقف بعيد شوية، ماسك موبايله، بيكلم حد بصوت منخفض جدًا، لكن نبرة صوته كانت مختلفة… فيها توتر مش معتاد عليه.مازن كان بيراقبه، ولؤي واقف في الناحية التانية، ساكت، لكن عينه مش سايبة أي تفصيلة.---بداية التحركيوسف قفل المكالمة فجأة.مازن قرب:مازن:فيه حاجة جديدة؟يوسف:في تحرك.مازن:تحرك فين؟يوسف ما ردش مباشرة.بص ناحية الممر.ثم قال:يوسف:مش هيفضلوا ساكتين.---رهف سمعت الجملة.لفت بسرعة:رهف:مين “هم”؟يوسف سكت لحظة.ثم قال:يوسف:اللي بيدوروا على الملف.---اسم يظهر لأول مرةفي نفس اللحظة…موبايل يوسف رن برسالة جديدة.فتحها.وشه اتغير فورًا.مازن لاحظ:مازن:إيه؟يوسف بص في الشاشة… وبعدين قال بهدوء غريب:يوسف:اتقال اسم.رهف قربت بسرعة:رهف:اسم مين؟يوسف سكت ثانيتين.ثم قال:يوسف:“خالد البحيري”.---الصمت وقع فجأة.مازن:مين ده؟لؤي… لأول مرة اتغيرت ملامحه.---رد فعل لؤيلؤي قال بصوت منخفض:لؤ
last updateÚltima actualización : 2026-06-12
Leer más

الفصل الثامن

وقف يوسف أمام رهف للحظات طويلة.كان واضحًا إنه بيفكر.يتكلم؟ولا يفضل ساكت؟لكن لأول مرة منذ بداية كل ما يحدث، شعر أن الصمت أصبح أخطر من الحقيقة نفسها.نظر إلى مازن ثم إلى لؤي.وأخيرًا إلى رهف.وقال بهدوء:ـ تعالى معايا.عقدت رهف حاجبيها.ـ على فين؟ـ هقولك حاجة لازم تعرفيها.تجمدت ملامحها.لأول مرة يقول جملة كهذه.طوال الوقت كان يتهرب.يطلب منها الصبر.يقول "مش وقته".أما الآن...فهو بنفسه يريد الكلام.---خرجوا إلى نهاية الممر بعيدًا عن الأطباء والمرضى.وقفت رهف أمامه وهي تعقد ذراعيها.ـ اتفضل.تنهد يوسف.ـ فاكرة وإنتي صغيرة لما وقعتي من فوق العجلة؟رمشت رهف باستغراب.ـ إيه علاقة ده باللي بيحصل؟ـ جاوبي.سكتت قليلًا.ثم قالت:ـ كنت عندي سبع سنين تقريبًا.أومأ برأسه.ـ فاكرة مين اللي لحقك؟ـ إنت.ـ ومين اللي ودّاكي المستشفى؟ـ إنت برضو.ابتسم ابتسامة صغيرة باهتة.ـ ومين فضل صاحي جنبك طول الليل؟سكتت رهف.كانت تعرف الإجابة.---خفض يوسف بصره للحظة.ثم قال:ـ عمري ما اعتبرتك مجرد بنت عمي.شعرت رهف أن قلبها انقبض.لكنها لم تتكلم.---ـ من يوم ما كنتي صغيرة وأنا شايفك مسؤوليتي.رفع عينيه
last updateÚltima actualización : 2026-06-12
Leer más

الفصل التاسع

مرت دقائق طويلة بعد خروج يوسف من غرفة العناية.لكن بالنسبة له...كانت كأنها ساعات.ما زالت كلمات مصطفى تدوي داخل رأسه:"خالد مش بيدور على الملف... خالد بيدور على رهف."لم يكن يفهم كل شيء.لكنه كان متأكدًا من شيء واحد...أن مصطفى كان خائفًا.وخوف مصطفى لم يكن شيئًا عاديًا أبدًا.كانت رهف تراقبه من بعيد.كلما نظرت إليه زادت حيرتها.منذ بداية الأحداث وهو يعرف أشياء أكثر من الجميع.يتكلم بنصف الحقيقة.ويخفي النصف الآخر.وكلما اقتربت من إجابة...ظهرت أمامها عشرات الأسئلة الجديدة.اقتربت منه فجأة.يوسف رفع رأسه.فقالت مباشرة:ـ بابا قالك إيه؟تنهد يوسف.ـ مش وقته يا رهف.اشتعل الغضب داخلها.ـ تاني؟!سكت.فأكملت بانفعال:ـ من ساعة ما بدأت المشاكل دي وكل واحد بيقولي "مش وقته".إمتى وقته بقى؟لما تحصل مصيبة أكبر؟لما أموت؟شعر يوسف بوخزة في قلبه من الكلمة الأخيرة.لكنه أخفاها سريعًا.ـ متقوليش كده.ـ ليه؟!ـ عشان...سكت.ثم أشاح بوجهه.رمقته رهف بمرارة.ثم استدارت لتبتعد.لكنها توقفت عندما سمعت صوتين يتحدثان بالقرب من غرفة الأطباء.كان مازن ولؤي.قال مازن بصوت منخفض:ـ أنا لحد دلوقتي مش فاهم أ
last updateÚltima actualización : 2026-06-13
Leer más

الفصل العاشر

تجمد الزمن للحظات.لم يكن الصمت الذي خيم على الحديقة الخلفية للمستشفى صمتًا عاديًا...بل كان صمتًا مليئًا بالتوتر والخوف والأسئلة.رهف كانت تنظر إلى الوجوه حولها.يوسف.لؤي.مازن.ثم خالد البحيري.الجميع يعرفه.الجميع صُدم من ظهوره.إلا هي.هي الوحيدة التي لا تفهم شيئًا.---شدد يوسف قبضته.وتقدم خطوة أمام رهف وكأنه يحجبها عن خالد.فابتسم خالد بسخرية.ـ لسه نفس العادة يا يوسف.ـ ابعد عنها.قالها يوسف ببرود.لكن البرود كان يخفي غضبًا هائلًا.---رفع خالد حاجبه.ـ وإلا؟---تقدم مازن بسرعة.ـ إحنا مش هنا علشان نتخانق.---نظر خالد إليه للحظة.ثم ابتسم.ـ ابن كريم...كبرت أنت كمان.---عقد مازن حاجبيه.ـ تعرف أبويا؟---ضحك خالد ضحكة قصيرة.ـ أعرف أكتر مما تتخيل.---شعرت رهف أن رأسها بدأ يؤلمها.كل دقيقة تمر تزيد الغموض.---صرخت فجأة:ـ حد يفهمني!---سكت الجميع.---نظرت إلى خالد مباشرة.ـ إنت مين؟---ابتسم خالد.---ـ سؤال جميل.---ثم نظر إلى يوسف.ـ واضح إنهم مقصروش في إخفاء الحقيقة.---اشتعل غضب يوسف.ـ كلمة زيادة وهتندم.---لكن خالد تجاهله.وظل ينظر إلى رهف.---ـ أنا شخص كان
last updateÚltima actualización : 2026-06-13
Leer más
ANTERIOR
12
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status