تسجيل الدخولتحركت قبلاته العنيفة لتقبل ذقنها، ثم غرس شفتيه في المنحنى الساخن لعنقها، يوزع قبلاً رطبة وحارقة تركت علامات تملك جديدة وأكثر عمقاً، جعلت جسدها يرتجف ويهتز إثارة بين يديه. امتدت يد أوس الجريئة والمشتعلة بالغيرة لتتحرك بقوة فوق ساقها العارية التي كشف عنها الفستان الأحمر القصير، صعوداً تحت قماش الساتان الناعم، ضاغطاً بـركبتيه بين ساقيها ليرتفع فستانها بالكامل ويصبح جسدها الفاتن مستباحاً وثائراً تحت تأثير لمساته الجريئة المفرطة في السيطرة.
"قولي لي الآن.. كم ثمن هذهتحركت قبلاته العنيفة لتقبل ذقنها، ثم غرس شفتيه في المنحنى الساخن لعنقها، يوزع قبلاً رطبة وحارقة تركت علامات تملك جديدة وأكثر عمقاً، جعلت جسدها يرتجف ويهتز إثارة بين يديه. امتدت يد أوس الجريئة والمشتعلة بالغيرة لتتحرك بقوة فوق ساقها العارية التي كشف عنها الفستان الأحمر القصير، صعوداً تحت قماش الساتان الناعم، ضاغطاً بـركبتيه بين ساقيها ليرتفع فستانها بالكامل ويصبح جسدها الفاتن مستباحاً وثائراً تحت تأثير لمساته الجريئة المفرطة في السيطرة. "قولي لي الآن.. كم ثمن هذه القُبلة؟ وكم ثمن هذه الرجفة التي تجتاح جسدكِ الناعم بين يدي؟" همس أوس بصوت متهدج ومبحوح بالشهوة والتملك الحاد وهو يدفن وجهه في صدرها، وأصابعه تعبث بمنحنيات خصرها وردفيها بقسوة تملأها الرغبة في الترويض. فتحت تولين عينيها الذائبتين في سحر رجولته، ورغم نيران اللذة الخدرة التي كانت تلتهم حواسها، تذكرت ذلك التسجيل اللعين وصوت بروده الصقيعي وهو يصفها بـ "الأداة الجائعة للمال". انبعثت نيران الغضب الكامنة داخلها مجدداً، وبقوة أنثوية غير متوقعة، عضت شفته السفلية بقوة جعلت
لكن تولين لم تستسلم له كالمعتاد. رفعت يديها ووضعتها على صدره، وبحركة باردة ومحترفة تملؤها الأنوثة القاسية، دفعت بجسده بعيداً عنها ببطء، وتطلعت في عينيه الرماديتين بنظرة صقيعية باردة غابت عنها كل ذرة شغف، وقالت بنبرة صوت ناعمة كالحرير لكنها حادة كالشفرة: "انتهى وقت المتعة المجانية، سيد أوس الشاهين.. من الآن فصاعداً، كل لمسة وكل قبلة تطلبها داخل هذا الجناح.. سيكون لها ثمن جديد في العقد. دعينا نتحدث بالأرقام، فالشاهين لا يقع في الحب.. أليس كذلك؟" تجمد أوس في مكانه، وتحولت عيناه الرماديتان إلى لون داكن ومرعب، وشعر ببرودة تجتاح عروقه لأول مرة؛ ليقف الشاهين في مواجهة الشرخ الصامت الذي توشك عاصفته على تدمير مملكته بالكامل. ساد الجناح صمتٌ خانق، صمتٌ بدت فيه أنفاس أوس المتلاحقة أشبه بزمجرة وحشٍ حُوصر على حين غرة. تيبس جسده الضخم تحت حُلّته الفاخرة، وتحولت عيناه الرماديتان إلى اللون الأسود الداكن بفعل الغضب والذهول. كان ينظر إلى تولين الواقفة أمامه بفستانها الأحمر الناري الضيق، والتي كانت تشع إغراءً قاتلا
تحرك أوس فجأة، وفتحت عيناه الرماديتان الحادتان ليتطلع إليها بنظرة جائعة لاهثة لم تخفها خيوط الصباح. وبحركة سريعة ومباغتة، اعتلاها بجسده الضخم وثقله الرياضي، محاصراً إياها تحت جسده القوي، بينما تفشى عطر رجولته الطاغية ليقيد أنفاسها. "تتأملين زوجكِ في الصباح دون إذن، تولين؟" همس بصوته الرجولي العميق، والذي كانت بحته الصباحية تحمل نبرة إثارة بالغة جعلت كامل جسدها يرتجف. "أنا فقط كنت أفكر، أوس..." همست بنبرة ناعمة ومبحوحة وهي تحاول التقاط أنفاسها، بينما بدأت أصابعه الدافئة والجرية تتحرك فوق فخذها العاري وتحت قماش الساتان الأسود صعوداً نحو خصرها. "التفكير ممنوع في حضوري"، قال أوس بفرض سيطرته المعتادة، وانحنى ليلتهم شفتيها الكرزيتين في قبلة عنيفة، عميقة، وطويلة جداً. امتص شفتيها بنهم وشغف حارق قطع حبل أفكارها تماماً، وتجاوبت معه تولين بجرأة متصاعدة، غارسةً أظافرها في كتفيه العريضين وهي تطلق آهات دافئة تلاشت داخل فمه. تحركت قبلاته الساخنة والرطبة نحو عنقها وصدرها الممتلئ، يوزع قبلاً لاهثة أثارت نيران رغبتها وسحبتها إلى عالم الخ
ابتسم أوس ابتسامته الجانبية الخطيرة، وانحنى ليتهم شفتيها المنتفختين في قبلة حارة، عميقة، وطويلة، امتص فيها حمرتها بنهم غير مسبوق، قبلة أثبتت لها أنه لم يعد يرى في هذا الزواج مجرد عقد أو صفقة، بل أصبح هوساً وتعلقاً مرضياً يجري في عروقه. عند نزولهما إلى القاعة الكبرى، حبست الأنفاس. سار أوس بخطواته الصامتة والواثقة وهو يمسك بيد تولين ويشبك أصابعه بأصابعها بقوة، وتحت أنظار كبار رجال الأعمال والمستثمرين، وبحضور جده عاصم الذي كان ينظر إليهما بعينين يملؤهما الاحترام المرغم بعد أن أثبت أوس ذكاءه في حماية المجموعة وتدمير الفاسدين. كان الزفاف أسطورياً بكل تفاصيله، لكن عيون أوس لم تبتعد للحظة عن تفاصيل جسد تولين الفاتن، وكانت يده تتحرك بجرأة بالغة فوق خصرها وظهرها العاري أمام الجميع، يضع وسم ملكيته الخاصة عليها. بعد ساعات من الاحتفال والرقصات المشحونة بالتوتر الجسدي والنظرات الحارقة، صعدا أخيراً إلى الجناح الملكي الخاص بالمتزوجين. بمجرد أن أُغلق الباب الضخم وخيّم الصمت المعزول، تلاشت كل ذرة من العقلانية. لم ينتظر أوس
تحركت يد أوس فوق المنصة لتستقر بجرأة بالغة فوق فخذ تولين العاري الذي برز من فتحة الفستان، يضغط بقوة ونعومة أمام الكاميرات، وتطلعت عيناه الرماديتان نحو الصحفيين وتابع بثقة مطلقة: "تولين ليست مجرد موظفة، إنها المرأة التي تملكني وتملك هذه الإمبراطورية. الدعم المالي لعائلتها لم يكن شراءً.. بل كان واجبي ومهرها بصفتها زوجتي المستقبلية. واليوم، أعلن رسمياً أن حفل زفافنا الأسطوري سيكون بعد ثلاثة أيام في هذا الفندق، وسيكون الحدث الأكبر الذي تشهده البلاد." اضطربت القاعة بالكامل، وبدأت الكاميرات تلتقط ملامح الصدمة على وجه نجوى التي تحول وجهها إلى اللون الشاحب، خصوصاً عندما أضاف أوس بنبرة حادة كالموت: "وبالنسبة للسرقات والتحويلات المالية غير القانونية التي اكتشفناها اليوم في حسابات بعض أفراد العائلة.. فقد تم تحويلها للنيابة العامة، وسيكون مكانهم السجن قبل ليلة زفافي." انتهى المؤتمر بانتصار ساحق للشاهين، وقلب الطاولة بالكامل على رؤوس أعدائه. عندما عادا إلى السيارة الـ "رولز رويس" المظللة، كان التنفس داخل المقصورة لاه
في صباح اليوم التالي، كان جناح أوس يشبه غرفة عمليات حربية معزولة عن العالم الخارجي. لم يكن أوس رجلاً يترك النيران تلتهم ممتلكاته دون أن يحرق من أشعلها. كان يقف أمام نافذته الزجاجية العريضة، مرتدياً قميصاً أسوداً حريرياً مفتوح الأزرار العلوية، وعيناه الرماديتان تراقبان أضواء المدينة ببرود صقيعي قاتل، بينما كان مستشاره القانوني ومدير علاقاته العامة يقفان خلفه بارتعاد يترقبون أوامره. "أريد ملفاً كاملاً عن التحويلات المشبوهة لشركات نجوى التابعة للمجموعة خلال السنوات الثلاث الماضية"، قال أوس بصوته الرجولي العميق الذي يحمل نبرة تهديد مرعبة. "والصحفي الذي نشر وثائق عائلة تولين.. أريد أن يُسحب ترخيصه وتُغلق جريدته قبل غروب شمس اليوم. علّموه كيف يكون ثمن اللعب مع الشاهين." التفت أوس نحو السرير الملكي، حيث كانت تولين لا تزال مستلقية، ملتفة بالغطاء الحريري الأسود الذي يبرز بياض كتفيها العاريين ونعومة بشرتها الخمرية. كانت عيناها الواسعتان تراقبان هيبته الطاغية بمزيج من الترقب والدلال؛ فليلة أمس لم تكن ليلة عادية، بل كانت ليلة صهرت كل شكوكه وتحولت إلى عاصفة من القب







