INICIAR SESIÓNتراجع المصمم بخوف واعتذر فوراً. التفت أوس نحو تولين، وعيناه تشتعلان بنيران الغيرة المكتومة. اقترب منها جداً، ولف شريط القياس حول خصرها الصغير، ضاغطاً بيده الأخرى على جسدها ليلتصق به أمام المساعدين. انحنى ومرر الشريط فوق صدرها ببطء وجرأة مفرطة، وكانت أصابعه الدافئة تتعمد ملامسة بشرتها العارية لإثارتها، وتذكيرها بأنه الوحيد المسموح له بلمسها. "أوس... أنت تتمادى أمام الناس"، همست تولين بخجل ممزوج بالإثارة، وصدرها يرتفع ويهبط بعنف تحت لمسات أصابعه. "أنا لا أتمادى.. أنا أضع حدوداً لممتلكاتي"، همس بصوت منخفض وعميق يحمل بحة الشهوة والتملك، ثم انحنى وطبع قبلة جريئة وسريعة على كتفها العاري أمام أعينهم، ليعلن للجميع أن هذه المرأة هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه. في تلك الأثناء، وفي زاوية مظلمة خارج القصر، كانت نجوى تجري اتصالاً هاتفياً سرياً مع أحد الصحفيين المأجورين، قائلة بـسم حاقد: "أريد تحقيقاً كاملاً عن عائلة تولين.. ابحث عن أي ديون، أي فضائح، أو أي ثغرة مالية. زواج أوس الشاهين يجب أن ينتهي بفضيحة تدمر كبرياءه قبل أن يصل إلى منصة الزفاف." كانت خيوط الحرير تُنسج في الداخل، بينما حبال ال
تحرك أوس فجأة، وفتحت عيناه الرماديتان ببطء لتستقرا عليها فوراً. لم تكن هناك أي ملامح للنعاس في نظراته؛ بل كانت حادة وجريئة كالعادة. امتدت يده القوية ببطء، وقبل أن تتمكن تولين من التحرك، التفت أصابعه حول معصمها وجذبها نحوه لتسقط مباشرة فوق صدره العاري. شهقت تولين بخفّة، وحاولت سحب الملاءة لتغطية صدرها، لكن أوس منعها بقوة تملكه المعتادة، وثبّت خصرها بيد، بينما ارتفعت يده الأخرى لتدفن أصابعه الدافئة في شعرها الأسود الطويل، وجذب رأسها لأسفل حتى أصبحت شفتيهما على بُعد مليمترات قليلة. "الهروب في الصباح ليس من شروط العقد، تولين"، قال بصوته الرجولي العيق، والذي كان يحمل بحة صباحية مثيرة جداً جعلت دقات قلبها تتسارع. "أنا لا أهرب، أوس..." همست بنبرة لاهثة، وهي تشعر بحرارة جسده تخترق الحرير، "لكن لدينا أسبوع واحد فقط قبل حفل الزفاف، وهناك آلاف التفاصيل التي يجب ترتيبها أمام الصحافة والعائلة." ابتسم أوس ابتسامته الجانبية الخطيرة، ولم يهتم بحديثها عن العمل أو العائلة؛ بل انحنى والتهم شفتيها في قبلة صباحية حارة، بطيئة وممتدة، امتص فيها شفتيها الكرزيتين بنهم هادئ تغلغل في أعماقها. كانت قبلة
انحنى والتهم شفتيها في قبلة عنيفة، عميقة، وطويلة، حملت كل النيران التي اشتعلت في صدره عندما رأى نظرات الرجال إليها في قصر عائلته. كانت قبلة لاهثة جائعة، تموج بالشغف؛ امتص شفتها السفلية بنهم وقسوة بالغة جعلت تولين تطلق آهة مكتومة داخل فمه، متخلية عن آخر حصون كبريائها. راحت يداها تتشبثان بكتفيه العريضين، بينما كانت أصابعه القوية تعبث بجرأة بظهرها، ضاغطاً عليها لتلتصق به أكثر حتى شعرت بكل تفاصيل جسده القوي وثقله. تحركت قبلاته الساخنة والرطبة من شفتيها نزولاً إلى ذقنها، ثم غرس شفتيه في المنحنى الناعم لعنقها، يوزع قُبلاً حارقة ومتتالية تركت علامات تملك حمراء جديدة فوق بشرتها الخمرية. أصدرت تولين زفيراً حارقاً، واهتز جسدها بالكامل عندما امتدت يد أوس الجريئة لتتحرك فوق ساقها العارية، صعوداً تحت قماش الفستان الأبيض الضيق، ليتلمس بشرتها بنعومة وجرأة تامة جعلت قشعريرة قوية تسري في عروقها. رفعها أوس بأسلوب يفيض بالقوة والسيطرة، لتلتف ساقاها حول خصره، وأسند ظهرها بعنفوان على الجدار الرخامي البارد للجناح. كان التناقض مهلكاً بين برودة الرخام ونيران جسديهما المشتعلين. عاد ليلتهم شفتيها مرة أخر
عندها نظر أوس إلى نجوى بعينين باردتين كالموت، ثم التفت نحو جده وقال بصوت رجولي واثق تملؤه السيطرة والتحدي: "تولين انها ليست مجرد سكرتيرة، يا جدي. إنها المرأة التي اخترتها لتكون سيدة قصر الشاهين. وإذا كانت نجوى ترى أن جمالها وأنوثتها الطاغية نقطة ضعف، فأنا أراها المكافأة الوحيدة التي تستحق أن أحارب لأجلها." ومع كلمته الأخيرة، وامام جميع عيون العائلة المذهولة، التفت أوس نحو تولين، ورفع يده ليمرر أصابعه الدافئة على طول عنقها، متلمساً بشرتها بنعومة وجرأة تامة، ثم انحنى وطبع قبلة حارة وطويلة على شفتيها أمامهم، قبلة حملت كل معاني التحدي والتملك، جعلت نجوى تشتعل غيظاً والجد يصمت مرغماً أمام هذه الرغبة الصريحة التي لا يمكن تزييفها. تحت الطاولة، كانت يد أوس الأخرى تستقر فوق فخذ تولين، تضغط بقوة تمنعها من الحركة وتجعل دماءها تغلي إثارة. كانت نيران الغيرة المكتومة تشتعل داخل صدره؛ فهو لم يحتمل نظرات ابن عمه الشاب الذي كان يجلس في زاوية الغرفة وينظر إلى تفاصيل جسد تولين الفاتن بإعجاب. هذه الغيرة جعلت لمسات أوس أكثر قسوة وجرأة، كأنه يضع وسم ملكيته عليها أمام الجميع. انتهى اللقاء بفرض أوس ل
لم يكد حبر التوقيع على ذلك العقد السري يجف، حتى بدأت خيوط مكائد السلطة تتشابك حول قصر الشاهين. في الصباح التالي، كان الجناح الملكي يعج بصمت خانق لا يقطعه سوى صوت أنفاس تولين المنتظمة وهي تقف أمام المرآة الكريستالية الضخمة، تحاول جاهدة إخفاء تلك العلامات الحمراء الحارة التي تركها أوس على عنقها الليلة الماضية باستخدام القليل من مساحيق التجميل. كان جسدها لا يزال يرتجف سراً كلما تذكرت قسوة وثقل جسده ضدها، وكيف التهم شفتيها بقبلات صهرت كبرياءها. تغيرت الأجواء فجأة عندما رن هاتف أوس الشخصي. كان المتصل هو جده، "عاصم الشاهين"، كبير العائلة والرجل الذي يرتعد له السوق العقاري. لم يكن الاتصال للمباركة، بل كان أشبه بإنذار عاصف؛ إذ يبدو أن تسريبات عشاء الليلة الماضية مع سيرجيو قد وصلت إلى مسامع العائلة، ومعها وشاية مبطنة من أطراف منافسة تشكك في طبيعة علاقة أوس بسكرتيرته، وتدعي أنها مجرد حيلة لتأمين الحصة الإرثية. "الجد يريد رؤيتنا في القصر الكبير الليلة، تولين"، قال أوس بصوته الرجولي العميق والبارد وهو يرتدي ساعته الفاخرة، وعيناه الرماديتان تشتعلان بنيران الغضب المتخفي خلف قناع الصقيع. "هناك من
تجاوبت معه تولين بالكامل، تخلت عن كل حذرها وخوفها، وأحاطت عنقه بذراعيها، جاذبة إياه نحوها أكثر وهي تطلق تنهيدات حارة وصغيرة تلاشت داخل فمه. تحركت قبلاته الساخنة ببطء جنوني من شفتيها صعوداً نحو وجنتيها، ثم نزل بعنفوان أكبر ليقبل عنقها الناعم، طابعاً قبلات رطبة وقوية تركت علامات حمراء واضحة على بشرتها الخمرية، مما جعل جسدها يرتجف ويهتز إثارة بين يديه. رفعها أوس من خصرها ليتأكد من تملكها، وأسند جسدها الفاتن على الجدار الرخامي البارد للجناح، مما خلق تناقضاً مهلكاً بين برودة الرخام ونيران أنفاسهما وجسديهما المشحونين بالرغبة. كانت يده تتحرك بجرأة بالغة فوق ساقها العارية التي برزت بالكامل من فتحة الفستان الطويلة، متلمساً نعومة بشرتها صعوداً نحو خصرها، ليعود ويلتهم شفتيها مرة أخرى بقبلة أكثر سخونة، قطعت أنفاسهما تماماً وجعلت الغرفة تضيق بهما. ابتعد أوس عنها ببطء شديد، وأنفاسه اللاهثة تضرب وجهها، بينما كانت عيناه الرماديتان مظلمتين تماماً بفعل الشهوة والسيطرة. نظر إلى شفتيها المنتفختين والمبللتين أثر قبلاته، والى صدرها الممتلئ الذي يعلو ويهبط بعنف خلف فتحة الفستان الجريئة. "أوس..." همست







