[من منظور إيفان] انتهيت من اجتماعي مع سولينا. ثم توجهت إلى حانة الظل لقضاء بعض الوقت مع أصدقائي قبل موعد سفري. لكن… لسبب لم أستطع تفسيره، لم أكن في أفضل حالاتي. جلسنا نحن الثلاثة حول الطاولة. أما أنا… فاكتفيت بالصمت. لم أفتح حديثًا، ولم أشعر برغبة في الكلام. هل كانت لوسيا فضولية معي فقط لأنها كانت ثملة؟ أم أنها… كانت فضولية لأنها أرادت أن تعرفني فعلًا؟ ثم… هل ذلك الرجل مجرد جار؟ أم أنني تأخرت في فهم ما يحدث؟ كلما حاولت طرد هذه الأفكار، عادت من جديد. أمسكت الكأس. أنهيت الأول… ثم الثاني… ثم طلبت ثالثًا. رفع توماس حاجبيه باستغراب. توماس - تمهل يا رجل… هل تنوي الذهاب إلى المطار سكرانًا؟ نظر إليّ ليوناردو باهتمام. ليوناردو - منذ دخلت وأنت صامت. ما بك؟ إيفان - لا شيء. ابتسم توماس ابتسامة يعرفها كل من يجلس معه. ابتسامة شخص بدأ يشم رائحة المصيبة. توماس - إذن هناك شيء. هل العمل؟ هززت رأسي. إيفان - ليس العمل. تبادل ليوناردو النظرات مع توماس. كنت أعلم أنه بدأ يربط الأمور. ثم قال بهدوء: ليوناردو - أوه… الفتاة. لسبب لا أفهمه… بمجرد أن نطق بهذه الكلمة، ش
Read more