All Chapters of المافيا و الحمل البديع : Chapter 71 - Chapter 80

102 Chapters

الفصل 71

[من منظور إيفان] انتهيت من اجتماعي مع سولينا. ثم توجهت إلى حانة الظل لقضاء بعض الوقت مع أصدقائي قبل موعد سفري. لكن… لسبب لم أستطع تفسيره، لم أكن في أفضل حالاتي. جلسنا نحن الثلاثة حول الطاولة. أما أنا… فاكتفيت بالصمت. لم أفتح حديثًا، ولم أشعر برغبة في الكلام. هل كانت لوسيا فضولية معي فقط لأنها كانت ثملة؟ أم أنها… كانت فضولية لأنها أرادت أن تعرفني فعلًا؟ ثم… هل ذلك الرجل مجرد جار؟ أم أنني تأخرت في فهم ما يحدث؟ كلما حاولت طرد هذه الأفكار، عادت من جديد. أمسكت الكأس. أنهيت الأول… ثم الثاني… ثم طلبت ثالثًا. رفع توماس حاجبيه باستغراب. توماس - تمهل يا رجل… هل تنوي الذهاب إلى المطار سكرانًا؟ نظر إليّ ليوناردو باهتمام. ليوناردو - منذ دخلت وأنت صامت. ما بك؟ إيفان - لا شيء. ابتسم توماس ابتسامة يعرفها كل من يجلس معه. ابتسامة شخص بدأ يشم رائحة المصيبة. توماس - إذن هناك شيء. هل العمل؟ هززت رأسي. إيفان - ليس العمل. تبادل ليوناردو النظرات مع توماس. كنت أعلم أنه بدأ يربط الأمور. ثم قال بهدوء: ليوناردو - أوه… الفتاة. لسبب لا أفهمه… بمجرد أن نطق بهذه الكلمة، ش
Read more

الفصل 72

توماس - إيفان… بعيدًا عن المزاح. عندما رأيت الصورة… ما أول شعور جاءك؟ تنهدت وأنا أدير الكأس بين أصابعي. إيفان - انزعجت. ليوناردو - من ماذا؟ أنه لمسها؟ أم لأنها كانت مع رجل آخر؟ رفعت نظري إليه. لأول مرة… لم أعرف الجواب. إيفان - لا أعلم. ساد الصمت للحظات. ابتسم توماس هذه المرة دون سخرية. توماس - هذا هو الجواب. عقدت حاجبي. إيفان - ماذا تقصد؟ توماس - عندما يبدأ الرجل بمحاولة فهم سبب انزعاجه من امرأة… فهو لم يعد يتعامل معها كأي امرأة. يهز ليوناردو رأسه موافقًا. ليوناردو - دعني أسألك شيئًا. لو أن الصورة كانت لامرأة أخرى… هل كنت ستفكر بها حتى الآن؟ أجبت فورًا. إيفان - لا. ابتسم. ليوناردو - إذن المشكلة ليست في الصورة. المشكلة… أن صاحبة الصورة هي الفتاة توماس - هل تثق بها؟ إيفان - لا أعلم. توماس - هل خفت عليها عندما شككت انها متورطه ؟ إيفان - نعم. توماس - هل غضبت عندما رأيتها مع ذلك الرجل؟ … لم أجب. ابتسم بخفة. توماس - إذن أنت تعرف الإجابة. أنت فقط لا تريد الاعتراف بها. . إيفان -
Read more

الفصل 73 :

بقيت أحدق به بصدمة. ماذا يفعل السيد مارسيل أمام باب منزلي؟ انتبه إلى ارتباكي، فابتسم بهدوء. لوسيا - أوه… اعذرني، تفضل بالدخول. مارسيل - لن أطيل عليك، ولا أريد أن أزعجك. لوسيا - أبدًا، تفضل. دخل بهدوء وجلس على الأريكة، بينما بقيت أقف للحظات قبل أن أجلس أمامه. نظر إليّ بابتسامته الهادئة. مارسيل - كيف حالك يا لوسيا؟ لوسيا - بخير… أشكرك على سؤالك. أومأ برأسه. مارسيل - سعيد لسماع ذلك. ساد صمت قصير، ثم نهض من مكانه. مارسيل - ما رأيك أن نتناول الفطور معًا؟ إذا لم تمانعي الجلوس مع رجل عجوز مثلي. ابتسمت بخجل. لوسيا - على العكس… سيكون ذلك لطيفًا. ابتسم بخفة. مارسيل - إذن سأنتظرك في الأسفل. خذي وقتك. لوسيا - لن أتأخر. غادر الشقة بهدوء، بينما بقيت أنظر إلى الباب الذي أغلق خلفه. ازدادت دقات قلبي. لماذا جاء بنفسه؟ هل حدث شيء؟ أم أنه يريد التحدث معي بشأن أمر ما؟ بدلت ملابسي بسرعة، ثم نزلت إلى الأسفل. كانت السيارة تنتظر أمام البناء. فتحت الباب وجلست بجانبه، ولم أستطع إخفاء ارتباكي. التفت إليّ مارسيل، ثم ابتسم ابتسامة أبوية
Read more

الفصل 74 : اتصال مفاجئ

لوسيا - سيد مارسيل… هل يمكن أن تخبرني قليلًا عن السيد إيفان؟ ابتسم مارسيل ابتسامة هادئة، ثم أخذ رشفة من قهوته قبل أن يجيب. مارسيل - في الحقيقة… لا أعرف الكثير عن طفولته. لم أعش معه. كان يعيش مع والدته بعيدًا عني. فيولا… كانت تحبه أكثر من أي شيء في هذا العالم. وعندما توفيت… تأثر إيفان بطريقة لم أتوقعها. أصيب بحمى شديدة لأيام. لم يأكل. لم يتحدث مع أحد. وكأنه فقد السبب الذي يجعله يعيش. صمت للحظة، ثم تابع بصوت أكثر هدوءًا. مارسيل - ربما كنت السبب في كل ذلك… لكنني لا أشعر بالندم لأنني أخذته معي. أردته أن يصبح قويًا… وقد أصبح كذلك. تنظر إليه لوسيا باهتمام. مارسيل - اليوم… قد يبدو لكِ رجلًا خاليًا من المشاعر. لكنني أعرف ابني. في أعماقه… يشعر بأكثر مما يظهر. تنهد وهو يبتسم ابتسامة باهتة. مارسيل - بعد وفاة فيولا… ذهبت إلى المنزل الذي كان يعيش فيه. لا يزال دفؤه عالقًا في ذاكرتي حتى اليوم. كانت رسومات إيفان الصغيرة تملأ الجدران. وفي إحدى الزوايا… كانت فيولا ترسم خطًا كل عام لتقيس طوله وهو يكبر. ابتسم بحزن. مارسيل - ثم
Read more

الفصل 75 : دعوة من صديق

[من منظور إيفان] كنت أجلس مع توماس وليوناردو نتحدث عن ذكرياتنا القديمة، حين اهتز هاتفي فجأة. أنزلت بصري إلى الشاشة. لوسيا. عقدت حاجبي. لماذا تتصل؟ هل حدث شيء؟ ترددت للحظة، ثم أجبت. إيفان - لوسيا. ساد الصمت لثوانٍ. لم يصلني منها أي صوت. فقلت ببرود: إيفان - ماذا هناك؟ هل حدث أمر طارئ؟ لوسيا- ارتبكت فور سماع صوته. كل الكلمات التي رتبتها في رأسي اختفت. لوسيا - مرحبًا… سيد إيفان. ساد الصمت مجددًا. ثم تمالكت نفسي. لوسيا - أردت أن أخبرك أن السيد مارسيل زارني اليوم. إيفان - متى؟ لوسيا - غادر منذ قليل. تناولنا الفطور معًا. إيفان - لا داعي لإخباري. كنت أعلم أنه سيزورك. ساد الصمت مرة أخرى. لم أجد ما أقوله إيفان- رفعت رأسي قليلًا. لاحظت أن توماس وليوناردو قد توقفا عن الحديث تمامًا. وكانا يحدقان بي منذ بداية المكالمة. ابتسم توماس بخبث وهمس: توماس - من هي؟ تجاهلته. لكن ذلك لم يمنعه من الاقتراب أكثر. أما ليوناردو، فكان يبتسم ابتسامة واسعة وكأنه وجد تسلية جديدة. وفجأة… اختطف توماس الهاتف من يدي توماس - مر
Read more

الفصل 76 : ادراك متأخر

[من منظور لوسيا] أنهيت المكالمة وأنا ما زلت أحدق في شاشة هاتفي. هل… هل أخبر أصدقاءه عني؟ وضعت الهاتف على صدري، ووجدت ابتسامة صغيرة ترتسم على وجهي دون إرادة مني. إذن… لقد تحدث عني. هذا وحده يعني أنني ما زلت موجودة في رأسه. لم ينسني. لا أعلم لماذا أسعدني هذا الأمر إلى هذه الدرجة. ضحكت بخفة على نفسي. ثم نهضت وبدأت أرتب المنزل، وأنا أدندن بلحن لا أعرفه. حتى قطتي بقيت تحدق بي باستغراب، وكأنها تتساءل إن كنت فقدت عقلي. حملت الوسادة ولففت بها حول الغرفة كأنها شريك رقص، ثم انفجرت ضاحكة. لوسيا - يبدو أنني أصبحت مجنونة فعلًا… [من منظور إيفان] حان وقت العودة. غادرت الحانة برفقة ليو متجهين إلى المطار. كان توماس وليوناردو يلوحان لي بسخرية حتى آخر لحظة. توماس - لا تنسَ… إذا اعترفت لها قبلنا سنعتبرها خيانة للصداقة. ليوناردو - ولا تنسَ أن ترسل لنا صورتها. اكتفيت بالنظر إليهما ببرود. إيفان - أيها الحمقى. أغلقت باب السيارة. وبمجرد أن ابتعدنا… اختفت الضوضاء. ساد الصمت. بعد دقائق تكلم ليو. ليو - سيدي… هناك أمر أود إخبارك به. إيفان -
Read more

الفصل 77 : فخ الكلمات

[من منظور إيفان] بعد ساعات طويلة من السفر… هبطت الطائرة أخيرًا في صقلية. خرجت من المطار بخطوات هادئة، بينما كان ليو يسير خلفي وهو يحمل حقيبة صغيرة. فتح باب السيارة. جلست في المقعد الخلفي. انطلقت السيارة تشق شوارع المدينة. ساد الصمت طوال الطريق. لم أكن متعبًا… بل كان هناك سؤال واحد فقط يدور في رأسي. لماذا ذهب والدي إليها؟ كلمات لوسيا في الهاتف لم تغادر ذهني. “لقد زارني الأب مارسيل…” أغمضت عيني للحظة. ثم فتحتها مجددًا. إيفان - إلى القصر. نظر ليو إليّ من المرآة. ليو - ألست تريد العودة إلى الفيلا أولًا يا سيدي؟ هززت رأسي. إيفان - لا. سأرى والدي أولًا. أومأ ليو بصمت. بعد حوالي نصف ساعة… توقفت السيارة أمام القصر الرئيسي. ترجلت منها دون أن أنتظر أحدًا. دخلت إلى الداخل بخطوات ثابتة. كان الهدوء يملأ المكان. ألقى الخدم التحية، لكنني اكتفيت بإيماءة قصيرة وأنا أكمل طريقي. الخادم - السيد مارسيل في غرفة القراءة يا سيدي. تابعت السير حتى وصلت إلى الباب. طرقت طرقًا خفيفًا. ثم فتحته مباشرة. كان والدي يجلس على مقعده المعتاد، يقرأ
Read more

الفصل 78 : خيوط تتشابك

[من منظور لوسيا] انتهت المحاضرات مع حلول المساء. خرجت من الجامعة برفقة ماتيو ولونا وأدريان. قررنا الذهاب إلى أحد المقاهي القريبة. جلسنا نتبادل الأحاديث والضحكات، ثم تجولنا قليلًا في المركز التجاري. للمرة الأولى منذ مدة بدات اشعر بدفئ في حياتي الجامعية اصبح لدي اصدقاء ونذهب معاً نتحول ونلقي النكات وأثناء سيرنا… التفتت إليّ لونا فجأة. لونا - بالمناسبة… أنا أبحث عن شريكة سكن. نظرت إليها باهتمام. لوسيا - حقًا؟ ابتسمت. لونا - أخبرني ماتيو أنكِ تعيشين وحدك في المبنى المقابل لنا. أومأت برأسي. لوسيا - صحيح. ابتسمت لونا بحماس. لونا - إذن… ما رأيك أن تنتقلي للعيش معي؟ تفاجأت قليلًا. لوسيا - وأين تسكنين؟ لونا - في المجمع السكني الذي يبعد شارعين فقط عن منزلك. عقدت حاجبي. لوسيا - لكن… أليست الإيجارات هناك مرتفعة جدًا؟ ضحكت لونا. لونا - لهذا السبب أبحث عن شريكة. المنزل كبير. فيه ثلاث غرف. وسيكون الإيجار خمسمئة دولار. كل واحدة منا ستدفع مئتين وخمسين فقط. ما رأيك؟ اتسعت عيناي قليلًا. لوسيا - حقًا؟ هذا أقل مما أ
Read more

الفصل 79 : دعوة الى القدر

وهذا ما يثير اهتمامي. نظر إليها ماركوس باستغراب. ماركوس- كيف يكون هذا أمرًا جيدًا؟ ماريتا- لأنه كشف لنا نقطة ضعف جديدة. إذا كان مارسيل بنفسه خرج من عزلته من أجلها… فهي ليست فتاة عابرة كما يظن الجميع. ثم جلست بهدوء وأكملت: ماريتا- بل قد تكون المفتاح للوصول إلى الاثنين… إيفان… ومارسيل. عقد ماركوس ذراعيه. ماركوس: وماذا تنوين؟ ابتسمت ماريتا بثقة. ماريتا- سأذهب إلى مارسيل. وسأخبره أنني أقيم معرض المؤسسة الخيرية الأسبوع القادم. وسأطلب منه أن يسمح لي باصطحاب لوسيا. بما أنه مهتم بها إلى هذا الحد… فلن يرفض طلبي. ابتسم ماركوس بخبث. ماركوس- وهكذا تدخل بنفسها إلى دائرتنا. ماريتا- تمامًا. ومن اللحظة التي تصبح فيها قريبة مني… سأقرر إن كنت سأستخدمها… أم أتخلص منها عاد ماركوس إلى عمله، بينما أغلقت أنا الملفات أمامي. لا… لن أكتفي بالمراقبة. إن كان مارسيل قد خرج من عزلته من أجل تلك الفتاة… فسأعرف السبب بنفسي. [من منظور ماريتا] عدت إلى القصر مع غروب الشمس. كان المنزل هادئًا كعادته. وجدت مارسيل يجلس في غرفته الخاصه خلف مكتبه ، يحتسي قهوته بينما يقلب بعض الملفات. ا
Read more

الفصل 80 : ما لا افهمه في قلبي

[من منظور لوسيا] استيقظت في الصباح الباكر، وبدأت بترتيب أغراضي استعدادًا للانتقال إلى المنزل الجديد. أحضرت الصناديق الكرتونية، وبدأ العمل الشاق. كنت أتنقل بين الغرف، أضع كتبي في صندوق، وملابسي في آخر، بينما كانت قطتي تراقبني باستغراب وكأنها لا تفهم ما يحدث. بعد عدة ساعات، طرق باب المنزل. فتحت الباب، فإذا بلونا تقف أمامي وهي تحمل كوبين من القهوة. لونا: صباح الخير. لوسيا: أهلًا، تفضلي. دخلت وهي تنظر إلى الصناديق الموزعة في أرجاء الشقة. لونا: يبدو أنك بدأتِ باكرًا. لوسيا: هههه… نعم. أردت الانتهاء بسرعة، متحمسة للبداية في مكان جديد. ابتسمت لونا وهي تضع أكواب القهوة على الطاولة. لونا: تعلمين… أشعر أنك تشبهينني كثيرًا. أنا أيضًا أحب البدايات الجديدة. ابتسمت وأنا أنظر إلى الشقة للمرة الأخيرة. لوسيا: ربما… لأنها تأتي في الوقت المناسب. وقعت عيناي على الطاولة. تذكرت العشاء الذي جمعني به. دون أن أشعر، خرجت الكلمات من فمي بصوت مسموع. لوسيا: ربما… سأتوقف عن التفكير به من الآن. رفعت لونا حاجبيها بسرعة. لونا: لحظة… من هذا الذي ستتوقفي
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status