الفصل المئة وواحد وثلاثينتوقفت كرستين عن الركض وهي تضحك، ثم استدارت لترى إدواردو خلفها.لكنها لم تجده يقترب.كان واقفًا على بعد خطوات منها، ساكنًا تمامًا.نظرت إليه باستغراب، ثم خفتت ابتسامتها تدريجيًا.— إدواردو؟لم يجبها.تقدم نحوها بضع خطوات، حتى وقف أمامها مباشرة، ثم نظر إليها طويلًا بنظرة جعلت قلبها يخفق بطريقة مختلفة.كان في عينيه شيء لم تره من قبل.حسم.وتأثر.وخوف صغير من أن تكون إجابتها مختلفة عما يتمنى.مد يده نحو جيب سترته، وأخرج علبة صغيرة مخملية.تجمدت كرستين في مكانها.اتسعت عيناها، ووضعت يدها على فمها دون وعي.لم تكن بحاجة إلى أن تسأله ماذا يوجد بداخلها.فقد فهمت.فتح إدواردو العلبة ببطء.ظهر داخلها خاتم ألماسي أنيق، انعكس عليه ضوء القمر والشموع البعيدة، فبدا الحجر وكأنه يحمل ضوءًا خاصًا به.ثم…ركع إدواردو أمامها على إحدى ركبتيه.حبست كرستين أنفاسها.وضعت يدها فوق صدرها، وكأنها تحاول تهدئة قلبها الذي بدأ يخفق بجنون.رفع إدواردو عينيه إليها، ولم تكن هناك أي ملامح للرجل القوي الذي يعرفه الجميع.كان فقط رجلًا يقف أمام المرأة التي أحبها، ينتظر منها إجابة ستغير حياته.قال
Read more