Home / الرومانسية / زوجتي الحامل / الجزء الثالث: معركة العيادة وضغط الدم

Share

الجزء الثالث: معركة العيادة وضغط الدم

Author: Sam
last update publish date: 2026-06-10 02:02:18

الجزء الثالث: معركة العيادة وضغط الدم

أشرقت شمس يوم جديد، وكان سامر يترنح في الصالة كأنه زومبي خرج للتو من فيلم رعب بسبب قلة النوم. كانت الهالات السوداء تحت عينيه قد اتخذت مكاناً ثابتاً، بينما كانت ليال، على العكس تماماً، تشع نشاطاً وحيوية، وقد ارتدت ملابسها وجهزت حقيبتها استعداداً للحدث الأهم في هذا الأسبوع: الزيارة الأولى لطبيبة النساء والتوليد.

​"سامر! هيا تحرك، سنتأخر عن الموعد!" صرخت ليال وهي تقف عند الباب وتنظر إلى الساعة بنفاد صبر.

​"يا حبيبتي، الموعد في الساعة الحادية عشرة صباحاً، والساعة الآن التاسعة والمستشفى يبعد عشر دقائق فقط" قال سامر وهو يحاول جشأ رشفة من قهوته الساخنة علّها تعيد ترميم خلايا دماغه.

​نظرت إليه ليال نظرة حادة وقالت: "وهل تعتقد أن حركة المرور ستنتظرنا؟ وماذا لو حدث زلزال مفاجئ وأغلقت الطرقات؟ أم أنك لا تريد رؤية طفلك؟ اعترف يا سامر، أنت متهرب!"

​وضع سامر كوب القهوة ببطء وتنهد مستسلماً: "أنا متهرب؟ حسناً، أنا قادم حالاً، سأرتدي حذائي وننطلق لمواجهة الزلازل وحركة المرور."

​وصل الزوجان إلى عيادة الدكتورة "منى" قبل الموعد بساعة كاملة. كانت قاعة الانتظار مليئة بالأزواج؛ وكان المشهد يبدو كغرفة انتظار لإعدام جماعي بالنسبة للرجال، حيث كان كل زوج يجلس مطأطأ الرأس، ممسكاً بحقيبة زوجته، ويومئ برأسه موافقاً على كل ما تقوله شريكة حياته خوفاً من أي انفجار عاطفي.

​جلس سامر وبجانبه ليال التي كانت تتأمل النساء الأخريات وتهمس لسامر: "انظر إلى تلك المرأة هناك في الزاوية، يبدو أنها في شهرها التاسع... يا إلهي، بطنها كبير جداً! هل سأصبح هكذا؟ سأبدو مثل كرة الشاطئ! لن تحبني وقتها يا سامر، أعرفك، ستبحث عن امرأة أخرى رشيقة!"

​تلقى سامر الصدمة المعتادة بمرونة، واقترب منها وهدّأ من روعها: "حبيبتي، أنتِ جميلة في كل حالاتك، والبطن الكبيرة تعني أن طفلنا ينمو بصحة جيدة. ثم إنني لا أرى سوى وجهك المشرق."

​هدأت ليال قليلاً وابتسمت، لكن الهدوء لم يدم لأكثر من دقيقتين، حيث نادت الممرضة: "السيدة ليال... تفضلي لدخول غرفة الدكتورة."

​دخل سامر وليال إلى الغرفة، وكانت الدكتورة منى امرأة بشوشة ذات خبرة طويلة، استقبلتهما بابتسامة دافئة وقالت: "أهلاً بكما! مبارك الحمل، تفضلي يا ليال بالجلوس هنا لنقيس ضغط الدم أولاً."

​جلست ليال ولفّت الممرضة الحزام حول ذراعها وبدأت بالضغط. في تلك اللحظة، التفتت الدكتورة لسامر وسألته بفضول: "كيف حال زوجتك مع الوحم؟ هل هناك أي أعراض غريبة؟"

​تنهد سامر وقال بعفوية: "أوه يا دكتورة! لا تسألي! في الأمس جعلتني أخلط المنجا المخللة الحارة بالشوكولاتة السائلة، وجعلتني آكل منها، وكدت أنقل إلى المستشفى بسبب تلبك معوي! ناهيك عن البكاء المتواصل بسبب فيديو لبطة ضائعة!"

​ضحكت الدكتورة منى، ولكن فجأة، صفر جهاز قياس ضغط الدم بصوت حاد. نظرت الممرضة إلى الشاشة بذعر وقالت: "يا إلهي! ضغط دم المدام مرتفع جداً! لقد وصل إلى 150/95!"

​التفتت الدكتورة بسرعة ونظرت إلى ليال التي كانت عيناها تتطاير منهما الشرر وهي تحدق في سامر. صرخت ليال بصوت هز جدران العيادة: "أنا فضوحة يا سامر؟ تفضحني أمام الدكتورة وتخبرها عن المنجا والبطة؟ وتشتكي مني وكأنني وحش كاسر؟"

​فهمت الدكتورة الموقف فوراً وابتسمت قائلة للممرضة: "ارتفاع الضغط كاذب، إنه ضغط الغضب من الزوج. انزعي الجهاز ودعينا ننتقل إلى جهاز السونار (الأشعة فوق الصوتية) لرؤية الجنين، فهذا كفيل بتهدئة الأوضاع."

​استلقت ليال على السرير، ووضعت الدكتورة الجل البارد على بطنها، ثم بدأت بتحريك الجهاز. أظلمت الغرفة واشتغلت الشاشة الرمادية الصغيرة. كان سامر يقف بجانب السرير، يشعر بالخوف والترقب.

​"انظرا هنا..." قالت الدكتورة وهي تشير إلى نقطة صغيرة جداً لا تكاد تبين على الشاشة، وتنبض بإيقاع سريع ومتتابع: دك دك، دك دك، دك دك.

​"هذا هو كيس الحمل، وهذه النقطة الوامضة هي قلب طفلكما ينبض" قالت الدكتورة بنبرة حنونة.

​في تلك اللحظة، تلاشت كل الخلافات، وتبخر الغضب، ونسي سامر قلة النوم والمنجا المخللة. نظر إلى ليال ووجد الدموع تنهمر على خديها، لكنها كانت دموع فرح حقيقي. أمسك يدها وضغط عليها برفق، وشعر بغصة في حلقه من شدة التأثر. ذلك الكائن الصغير الذي لا يتعدى حجم حبة الحمص كان يجمع بين قلبيهما بطريقة أعمق من أي وقت مضى.

​قالت ليال بصوت يرتجف: "سامر... هل تسمع؟ هذا قلب طفلنا."

​"نعم يا روحي، أسمعه... إنه أجمل صوت سمعته في حياتي" قال سامر وعيناه تلمعان.

​انتهت الزيارة، وخرج الزوجان من العيادة وهما يسيران ببطء شديد، حيث قرر سامر فجأة أن يتعامل مع ليال وكأنها مصنوعة من الزجاج القابل للكسر في أي لحظة. ساعدها على ركوب السيارة برفق شديد، وأغلق الباب بحذر، ثم ركب خلف المقود والتفت إليها قائلاً: "من الآن فصاعداً، لا حركة زائدة، لا توتر، ولا زعل. أنتِ تحملين أمانة غالية."

​نظرت إليه ليال بعيون قطة وداعة وقالت: "حقاً يا سامر؟ هل ستنفذ كل ما أطلبه منك دون تذمر؟"

​"كل شيء! اطلبي ما تشائين!" قال سامر ببطولية وثقة عمياء.

​ابتسمت ليال ابتسامة ماكرة ظهرت معها غمازتاها، وقالت بنبرة هادئة: "حسناً... بما أننا انتهينا من الطبيبة، وبما أنك زوج رائع... فقد تغير وحمي تماماً الآن."

​بلع سامر ريقه وشعر بوخزة في قلبه: "إلى ماذا تغير يا ترى؟"

​"أريد سمكاً مشوياً بصلصة الثوم الطازجة، ومعه آيس كريم بنكهة الفانيليا... ونأكلهما معاً في نفس اللقمة!"

​أغمض سامر عينيه، وضرب رأسه بمقود السيارة خبطة خفيفة، وأدرك أن معركة السونار كانت مجرد هدنة قصيرة في حرب الحمل العالمية الأولى!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجتي الحامل   الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"

    الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"أمام باب غرفة التوليد بمصحة الدكتورة أمينة، كانت الثواني تمرّ كأنها ساعات طويلة على حاسوب بطيء النواة. وقف سامر يذرع الممر ذهاباً وإيئاباً، يفرك يديه بتوتر، وبجانبه السيدة فريدة تمسك بسبحتها وتتمتم بالدعوات والآيات الكريمة، بينما تتفحص السيدة هند مؤشرات الساعة الجدارية بدقة متناهية.​وفجأة... وفي تمام الساعة الرابعة وثماني وأربعين دقيقة صباحاً، انشق سكون الممر الهادئ بصوت صرخة حادة، ناعمة، ومسترسلة!​واااااااع... واااااااع!​"هذه صوفيا!" صاح سامر وهو يقفز في مكانه وعيناه تتسعان من الفرحة والذهول.​ولم تكد تمضي 90 ثانية فقط حتى انطلقت صرخة ثانية، أعمق وأقوى، لتلتحم مع الأولى في سيمفونية بشرية ساحرة!​واااااااع... واااااااع!​"وهذا أمين!" هتفت السيدة فريدة وهي تسقط على ركبتيها شاكرة ومكبرة، بينما اغرورقت عينا السيدة هند بدموع فرح صامتة وراقية.​فتحت الدكتورة أمينة باب الغرفة وهي تبتسم ابتسامة النصر الطبي، وتنزع قفازاتها المعقمة: "مبروك يا سامر! مبروك يا عائلة! ليال بطلة حقيقية، والولادة تمت بسلام وبشكل طبيعي ممتاز! أمي

  • زوجتي الحامل   الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفر

    الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفردخلت الشقة المائلة مع انطلاق الأسبوع الخامس والثلاثين مرحلة "الاستنفار الأقصى" (Level 1 Alert). لم تعد هناك أي خطط طويلة المدى؛ فجدول اليوم يكتب بالساعات والدقائق، وسامرت حُوِّلت سيارته إلى حافلة طوارئ مجهزة ببطانيات معقمة، ومياه نقية، ونسخ مصورة من الوثائق الإدارية في صندوق السيارة والدرج الأمامي.​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، وبطنها البارز بحجم حبتي شمام اكتملا تماماً لم يعد يترك لها أي مساحة للالتفاف. كل حركة بسيطة للأمام أو الخلف كانت تتطلب حسابات ميكانيكية دقيقة.​"سامر!" قالت ليال وهي تضع يدها على رأس معدتها وتنفس بصوت مسموع: "أمين يبدو أنه يعيد ترتيب أمتعته بالداخل، وصوفيا تضغط بقدمها على حوضي كأنها ترن جرس الباب! المساحة ضاقت عليهما جداً، والتطبيق يقول إن الحركة في هذا الأسبوع أصبحت عبارة عن 'دفع وضغط شديدين' بدلاً من الركلات البهلوانية!"​ركض سامر وهو يحمل هاتفين؛ الأول مبرمج على الاتصال السريع بالدكتورة أمينة، والثاني مفتوح على تطبيق "مؤقت الانقباضات المنتظمة".​"الوضع تحت السيطرة يا حبيبتي!" قال سامر وهو يفرك يديه ب

  • زوجتي الحامل   الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخير

    الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخيرمع دخول الأسبوع الرابع والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تخضع لما يمكن تسميته طوارئ من "الدرجة الأولى". أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) يقترب من كيلوغرامين لكل منهما، لتشعر ليال بأن جسدها أصلب وأثقل من أي وقت مضى، وكأنها تمشي بثبات جبل صغير يتزحزح ببطء وفخامة!​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، تحيط بها وسائد الدعم من كل جانب، وتتصفح مجلة أزياء مخصصة للحوامل.​"سامر!" قالت ليال وهي تلوح بالمجلة بابتسامة حماسية: "بما أن الرئتين اكتملتا بنسبة 99\% والتطبيق يقول إن التوأم في أتم الجاهزية التنفسية، فلا يمكننا تفوت 'جلسة تصوير الذكرى الأخيرة لبطن البطيخ' (Maternity Photoshoot)! نريد وثيقة بصرية ثلاثية الأبعاد لأمين وصوفيا قبل أن يغادرا هذه السيرفرات الرحمية!"​توقف سامر عن مراجعة شفراته البرمجية، ورفع نظارته بذهول: "جلسة تصوير في الأسبوع الرابع والثلاثين يا ليال؟ نحن نعيش في حالة استنفاار هيدروليكي! إذا انقبض الرحم فجأة وسط التصوير، فهل سأنقل الفلاش والمظلات الضوئية معي إلى سيارة الإسعاف؟"​تدخلت السيدة هند بابتسامة تش

  • زوجتي الحامل   الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر

    الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر​مع انطلاق الأسبوع الثالث والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على إيقاع "الهدوء الحذر". لم يعد السؤال "متى سنصل؟" بل "هل كل شيء في موضعه عندما تصدر الإشارة؟". أصبح بطن ليال يحمل الآن أثقالا متزايدة، حيث يتجاوز مجموع وزن أمين وصوفيا مع المستلزمات البيولوجية حاجز الـ 5.5 كيلوغرامات، مما جعل كل خطوة في الرواق تشبه تدريباً عسكرياً على التوازن الهيدروليكي!​كانت ليال تجلس على السرير المائل، وتحيط بها ست وسائد تدعيمية تشبه دروعاً واقية. كان هاتفها يعرض تطبيق "متابعة نوم الأم"، والذي يظهر رسالة تحذيرية باللون الأصفر:[Alert: Deep Sleep Duration ​"سامر..." همست ليال وهي تحاول تقليب جسدها على الجانب الأيسر بمساعدة شريط مطاطي مثبت بحافة السرير: "أعتقد أن صوفيا تسأل أمين في الداخل: 'هل تظن أن الأب سينام الليلة؟'، فيجيبها أمين: 'مستحيل! لقد دخلنا الأسبوع الثالث والثلاثين، وهو مكلف بحراسة القفص الصدري ومراقبة منسوب الأكسجين!'."​أسرع سامر يحمل طبقاً صغيراً به ثلاث حبات من التمر المغربي

  • زوجتي الحامل   الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعود

    الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعودمع بداية الأسبوع الثاني والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على وقع "العد التنازلي التكتيكي". لم تعد المسألة مجرد متابعة أسابيع أو حساب أوزان، بل تحولت إلى مراقبة "الخرائط التضاريسية" داخل الرحم؛ فالتوأم (أمين وصوفيا) مطالبان بتحديد وضعيتيهما النهائيتين للولادة، وتحديداً التحول إلى وضعية "الرأس للأسفل" (Cephalic Presentation).​كانت ليال تجلس على وسادة رياضية كروية (Maternity Ball) أعدها سامر خصيصاً في منتصف الصالة، وتقوم بحركات دائرية بطيئة ومدروسة بالمليمتر، لتسهيل نزول رأس أمين إلى حوضها.​"سامر!" قالت ليال وهي تلهث وتتمسك بكتف زوجها: "أشعر أن أمين ينفذ مناورة الانقلاب العسكري بالداخل! رأسه ينزل ببطء نحو الحوض كأنه ينزل غواصة في أعماق المحيط، بينما صوفيا متمسكة بمكانها في أعلى أضلعي! هل زاوية الدوران على هذه الكرة مطابقة للمواصفات الطبية؟"​عدل سامر زاويتها بيده برفق وهو يتفحص تطبيقه المخصص للمتابعة الجنينية: "الزاوية مثالية يا حبيبتي! الدوران الدائري بقوس 45 درجة يعطي جاذبية إضافية تساعد الرأس الأول ع

  • زوجتي الحامل   الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجة

    الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجةمع انطلاق الأسبوع الثلاثين، لم تعد الحياة في الشقة المائلة تدار بـ "الأوامر النصفية"، بل تحولت إلى نظام إدارة أزمات هندسية وبيولوجية متكامل. أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) مع السائل السلوفاني والمشيمة يزن ما يزيد عن 5 كيلوغرامات صافية تثقل كاهل ليال، التي غدت حركتها تشبه حركة رائد فضاء يرتدي بدلة ثقيلة على سطح قمر ذي جاذبية مضاعفة.​كانت الجلسة على الأريكة تقتضي حسابات فيزيائية دقيقة؛ فالقيام منها لم يعد مجرد حركة عضلية بسيطة، بل عملية رفع ثقيل تحتاج إلى "رافعة هيدروليكية بشرية".​"سامر!" استغاثت ليال بصوت خافت وهي تحاول تعديل جلستها، متشبثة بزاوية الوسادة القطنية الضخمة: "النظام الهيكلي لدي يعلن عجزاً كاملاً عن الرفع الذاتي! أمين مستقر في الجهة اليمنى كأنه قطعة حديد وازنة، وصوفيا تسحب جذعي نحو الأسفل! اطلب الرافعة فوراً!"​أسرع سامر بأسلوب المبرمج المنظم، ووقف أمامها مباشرة، ماداً يديه بثبات زاوية 90 درجة، محشداً عضلات ظهريه وفقاً لـ "قواعد السلامة المهنية لنقل الأحمال الثقيلة":​"تم تفعيل 'بروتوكول ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status