Home / الرومانسية / زوجتي الحامل / الجزء السابع: معاهدة السلام، والوحم على رائحة البنزين!

Share

الجزء السابع: معاهدة السلام، والوحم على رائحة البنزين!

Author: Sam
last update publish date: 2026-06-10 02:10:07

الجزء السابع: معاهدة السلام، والوحم على رائحة البنزين!

استيقظ سامر في الصباح التالي وهو يشعر بأن جسده قد تم تفكيكه وإعادة تركيبه بشكل خاطئ. كان بقع الطلاء الأصفر والأزرق على يديه ووجهه قد جفت تماماً، مما جعله يبدو كعضو في فرقة استعراضية فاشلة. التفت بحذر على الأريكة الضيقة، ليتفاجأ بوجود وجه رقيق يقترب منه جداً، وعينين واسعتين تنظران إليه بأسف حقيقي.

​كانت ليال تجلس على الأرض بجانب الأريكة، وتمسك بيدها طبقاً تفوح منه رائحة شهية جداً: "بان كيك" مغطى بالعسل الطبيعي وقطع الفراولة الطازجة.

​"صباح الخير يا حبيبي..." همست ليال بنبرة نادمة كقطة مبللة بالمطر. "أنا آسفة جداً بشأن الأمس. أعلم أننا اضطهدناك أنا وأمي، وأن رسمة الزرافة... أقصد الديناصور... كانت لطيفة جداً وبذلت فيها جهداً كبيراً."

​نظر سامر إلى الطبق ثم إلى وجه زوجته، وشعر بأن جبل الجليد بداخل قلبه بدأ يذوب. فرك عينيه وجلس بصعوبة: "صباح النور يا ليال. لا بأس، أنا فقط شعرت بأنني أتحول إلى عامل مياومة في منزلي، وأن ذوقي ومجهودي ليس لهما أي قيمة."

​"بالعكس تماماً!" قالت ليال وهي تضع الطبق في حجره وتطعمه قطعة بنفسها. "أنت أفضل زوج في العالم، وأمي اعترفت بالأمس بعد أن نمت بأنك صبور جداً، وقالت إن زوجها الراحل كان ليرميها من النافذة لو طلبت منه طلاء الغرفة ثلاث مرات في يوم واحد!"

​ابتسم سامر وابتلع البان كيك وهو يشعر بالانتصار الدبلوماسي الصغير. "حسناً، أين الجنرال فريدة الآن؟ لا أسمع صوت الملاعق الخشبية في المطبخ."

​"لقد ذهبت لزيارة خالتو سعاد، ولن تعود قبل المساء. نحن بمفردنا اليوم!" قالت ليال وهي تصفق بيديها بفرح طفولي.

​تنفس سامر الصعداء بعمق، وشعر أن اليوم سيكون بمثابة إجازة رسمية وهدنة من حرب الحمل. "ممتاز! إذن اليوم هو يوم الراحة العالمي. سنشاهد الأفلام، ونسترخي، ولن نتحدث عن ألوان الجدران ولا عن أسماء المواليد المرتبطة بالأرصاد الجوية."

​مرت الساعات الأولى من النهار بسلام رائع. استعاد سامر طاقته، واغتسل من آثار الطلاء، وجلس مع ليال يشاهدان فيلماً كوميدياً. لكن، وكما هو معروف في "كتالوج الحوامل"، فإن الهدوء ليس إلا مقدمة لعاصفة من نوع جديد.

​مع بداية تتر نهاية الفيلم، لاحظ سامر أن ليال بدأت تتحرك بقلق في مكانها. كانت تنظر يميناً ويساراً، وتستنشق الهواء بقوة ككلب بوليسي يبحث عن أثر.

​"ما بكِ يا ليال؟ هل تشعرين بالغثيان مجدداً؟" سأل سامر بحذر، وقد عادت إليه غريزة الاستنفار.

​"سامر... هل تشم هذا؟" سألت وعيناها متسعتان.

​"أشم ماذا؟ لا توجد أي رائحة، النوافذ مغلقة."

​"هناك رائحة غريبة ومثيرة جداً في عقلي... أنا لا أشتهي طعاماً يا سامر. أنا أشتهي رائحة!"

​بلع سامر ريقه: "رائحة؟ رائحة ماذا على وجه التحديد؟ عطر ياسمين؟ بخور عود؟"

​نظرت إليه ليال بجدية مرعبة وقالت: "أريد أن أشم رائحة بنزين! بنزين سيارات خالص، ممتاز 95!"

​تصلب سامر في مكانه ونظر إليها بصدمة: "بنزين؟ يا ليال هذا وحم أم محاولة للانتحار؟ البنزين مادة سامة وتسبب تليف خلايا الدماغ! كيف تشمين بنزيناً وأنتِ حامل؟"

​انفجرت ليال بالبكاء فجأة، وبنفس الوتيرة الدرامية المعتادة: "أنت دائماً تقف في طريق سعادتي! طفلك هو من يطلب الرائحة، ليس أنا! إنه يريد أن يصبح مهندس ميكانيك أو سائق رالي في المستقبل! إذا لم أشم البنزين الآن، ستظهر على جسد الطفل شامة ضخمة على شكل محطة وقود!"

​أمام هذا المنطق العاطفي الممزوج بالخرافات الشعبية، وجد سامر نفسه مرغماً على التحرك. "حسناً! حسناً! تعالي معي إلى السيارة، لن أحضر البنزين إلى المنزل بالطبع، سنذهب إلى محطة الوقود."

​ركبا السيارة وانطلقا نحو أقرب محطة. وقف سامر في الطابور، وعندما جاء دوره، التفت إلى عامل المحطة وقال بإحراج شديد: "لو سمحت... املأ الخزان بالكامل."

​بمجرد أن بدأ العامل في ضخ البنزين، فتحت ليال نافذة السيارة بالكامل، وأخرجت رأسها واستنشقت الهواء بعمق وهي تغمض عينيها براحة تامة، وتصدر أصواتاً تشبه أصوات الاسترخاء في جلسات "اليوغا".

​كان عامل المحطة ينظر إليها بذهول تام وهو يرى امرأة تبتسم بسعادة غامرة وتستنشق عوادم الوقود كأنها في حديقة مليئة بالزهور. التفت العامل إلى سامر وسأله بهمس: "يا سيدي... هل المدام بخير؟ أم أنها تعاني من خطب ما؟"

​تنحنح سامر بابتسامة صفراء وقال بصوت منخفض: "إنها حامل يا صديقي... وحم كيميائي، لا تقلق."

​هز العامل رأسه بتفهم وقال: "آه، هرمونات الحمل! الأسبوع الماضي جاءني رجل طلبت منه زوجته أن يحضر لها خرطوم محطة الوقود لتقبله! الله يكون في عونك يا أخي."

​بعد أن انتهت عملية التعبئة، وأغلقت ليال النافذة وهي تشعر بالانتعاش وكأنها عادت من رحلة استجمام في جبال الألب، نظرت إلى سامر وقالت برقة: "شكراً لك يا حبيبي، لقد أنقذتني وأنقذت مستقبلك ابننا الميكانيكي."

​ابتسم سامر بيأس وتشغيل المحرك: "العفو يا روحي، والآن لنعد إلى المنزل قبل أن تطلبي شم رائحة أسفلت الشارع الجديد."

​بينما هما في طريق العودة، رن هاتف سامر. كان المتصل هو السيدة فريدة.

فتح سامر الخط على المكبر: "أهلاً يا أمي، هل انتهيتِ من الزيارة؟"

​جاء صوت السيدة فريدة حازماً ومستعجلاً عبر السماعة: "سامر! اسمعني جيداً، اتصلت بي جارتنا أم أحمد، وقالت إن هناك شيخاً معالجاً بالطب البديل في الضواحي يصنع خلطة عشبية سحرية تضمن أن يكون الجنين جميلاً وذكياً وبشرته بيضاء! لقد حجزت لنا موعداً معه بعد ساعة من الآن، اذهب بالسيارة فوراً واجمعني من عند سعاد لننطلق إليه!"

​التفت سامر ونظر إلى ليال التي بدأت عيناها تلمعان بحماس للفكرة، وشعر بأن "رائحة البنزين" التي شمتها ليال منذ قليل ربما تكون هي الخيار الأكثر أماناً مقارنة بما ينتظره في عيادة "الشيخ العشاب"!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجتي الحامل   الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"

    الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"أمام باب غرفة التوليد بمصحة الدكتورة أمينة، كانت الثواني تمرّ كأنها ساعات طويلة على حاسوب بطيء النواة. وقف سامر يذرع الممر ذهاباً وإيئاباً، يفرك يديه بتوتر، وبجانبه السيدة فريدة تمسك بسبحتها وتتمتم بالدعوات والآيات الكريمة، بينما تتفحص السيدة هند مؤشرات الساعة الجدارية بدقة متناهية.​وفجأة... وفي تمام الساعة الرابعة وثماني وأربعين دقيقة صباحاً، انشق سكون الممر الهادئ بصوت صرخة حادة، ناعمة، ومسترسلة!​واااااااع... واااااااع!​"هذه صوفيا!" صاح سامر وهو يقفز في مكانه وعيناه تتسعان من الفرحة والذهول.​ولم تكد تمضي 90 ثانية فقط حتى انطلقت صرخة ثانية، أعمق وأقوى، لتلتحم مع الأولى في سيمفونية بشرية ساحرة!​واااااااع... واااااااع!​"وهذا أمين!" هتفت السيدة فريدة وهي تسقط على ركبتيها شاكرة ومكبرة، بينما اغرورقت عينا السيدة هند بدموع فرح صامتة وراقية.​فتحت الدكتورة أمينة باب الغرفة وهي تبتسم ابتسامة النصر الطبي، وتنزع قفازاتها المعقمة: "مبروك يا سامر! مبروك يا عائلة! ليال بطلة حقيقية، والولادة تمت بسلام وبشكل طبيعي ممتاز! أمي

  • زوجتي الحامل   الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفر

    الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفردخلت الشقة المائلة مع انطلاق الأسبوع الخامس والثلاثين مرحلة "الاستنفار الأقصى" (Level 1 Alert). لم تعد هناك أي خطط طويلة المدى؛ فجدول اليوم يكتب بالساعات والدقائق، وسامرت حُوِّلت سيارته إلى حافلة طوارئ مجهزة ببطانيات معقمة، ومياه نقية، ونسخ مصورة من الوثائق الإدارية في صندوق السيارة والدرج الأمامي.​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، وبطنها البارز بحجم حبتي شمام اكتملا تماماً لم يعد يترك لها أي مساحة للالتفاف. كل حركة بسيطة للأمام أو الخلف كانت تتطلب حسابات ميكانيكية دقيقة.​"سامر!" قالت ليال وهي تضع يدها على رأس معدتها وتنفس بصوت مسموع: "أمين يبدو أنه يعيد ترتيب أمتعته بالداخل، وصوفيا تضغط بقدمها على حوضي كأنها ترن جرس الباب! المساحة ضاقت عليهما جداً، والتطبيق يقول إن الحركة في هذا الأسبوع أصبحت عبارة عن 'دفع وضغط شديدين' بدلاً من الركلات البهلوانية!"​ركض سامر وهو يحمل هاتفين؛ الأول مبرمج على الاتصال السريع بالدكتورة أمينة، والثاني مفتوح على تطبيق "مؤقت الانقباضات المنتظمة".​"الوضع تحت السيطرة يا حبيبتي!" قال سامر وهو يفرك يديه ب

  • زوجتي الحامل   الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخير

    الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخيرمع دخول الأسبوع الرابع والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تخضع لما يمكن تسميته طوارئ من "الدرجة الأولى". أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) يقترب من كيلوغرامين لكل منهما، لتشعر ليال بأن جسدها أصلب وأثقل من أي وقت مضى، وكأنها تمشي بثبات جبل صغير يتزحزح ببطء وفخامة!​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، تحيط بها وسائد الدعم من كل جانب، وتتصفح مجلة أزياء مخصصة للحوامل.​"سامر!" قالت ليال وهي تلوح بالمجلة بابتسامة حماسية: "بما أن الرئتين اكتملتا بنسبة 99\% والتطبيق يقول إن التوأم في أتم الجاهزية التنفسية، فلا يمكننا تفوت 'جلسة تصوير الذكرى الأخيرة لبطن البطيخ' (Maternity Photoshoot)! نريد وثيقة بصرية ثلاثية الأبعاد لأمين وصوفيا قبل أن يغادرا هذه السيرفرات الرحمية!"​توقف سامر عن مراجعة شفراته البرمجية، ورفع نظارته بذهول: "جلسة تصوير في الأسبوع الرابع والثلاثين يا ليال؟ نحن نعيش في حالة استنفاار هيدروليكي! إذا انقبض الرحم فجأة وسط التصوير، فهل سأنقل الفلاش والمظلات الضوئية معي إلى سيارة الإسعاف؟"​تدخلت السيدة هند بابتسامة تش

  • زوجتي الحامل   الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر

    الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر​مع انطلاق الأسبوع الثالث والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على إيقاع "الهدوء الحذر". لم يعد السؤال "متى سنصل؟" بل "هل كل شيء في موضعه عندما تصدر الإشارة؟". أصبح بطن ليال يحمل الآن أثقالا متزايدة، حيث يتجاوز مجموع وزن أمين وصوفيا مع المستلزمات البيولوجية حاجز الـ 5.5 كيلوغرامات، مما جعل كل خطوة في الرواق تشبه تدريباً عسكرياً على التوازن الهيدروليكي!​كانت ليال تجلس على السرير المائل، وتحيط بها ست وسائد تدعيمية تشبه دروعاً واقية. كان هاتفها يعرض تطبيق "متابعة نوم الأم"، والذي يظهر رسالة تحذيرية باللون الأصفر:[Alert: Deep Sleep Duration ​"سامر..." همست ليال وهي تحاول تقليب جسدها على الجانب الأيسر بمساعدة شريط مطاطي مثبت بحافة السرير: "أعتقد أن صوفيا تسأل أمين في الداخل: 'هل تظن أن الأب سينام الليلة؟'، فيجيبها أمين: 'مستحيل! لقد دخلنا الأسبوع الثالث والثلاثين، وهو مكلف بحراسة القفص الصدري ومراقبة منسوب الأكسجين!'."​أسرع سامر يحمل طبقاً صغيراً به ثلاث حبات من التمر المغربي

  • زوجتي الحامل   الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعود

    الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعودمع بداية الأسبوع الثاني والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على وقع "العد التنازلي التكتيكي". لم تعد المسألة مجرد متابعة أسابيع أو حساب أوزان، بل تحولت إلى مراقبة "الخرائط التضاريسية" داخل الرحم؛ فالتوأم (أمين وصوفيا) مطالبان بتحديد وضعيتيهما النهائيتين للولادة، وتحديداً التحول إلى وضعية "الرأس للأسفل" (Cephalic Presentation).​كانت ليال تجلس على وسادة رياضية كروية (Maternity Ball) أعدها سامر خصيصاً في منتصف الصالة، وتقوم بحركات دائرية بطيئة ومدروسة بالمليمتر، لتسهيل نزول رأس أمين إلى حوضها.​"سامر!" قالت ليال وهي تلهث وتتمسك بكتف زوجها: "أشعر أن أمين ينفذ مناورة الانقلاب العسكري بالداخل! رأسه ينزل ببطء نحو الحوض كأنه ينزل غواصة في أعماق المحيط، بينما صوفيا متمسكة بمكانها في أعلى أضلعي! هل زاوية الدوران على هذه الكرة مطابقة للمواصفات الطبية؟"​عدل سامر زاويتها بيده برفق وهو يتفحص تطبيقه المخصص للمتابعة الجنينية: "الزاوية مثالية يا حبيبتي! الدوران الدائري بقوس 45 درجة يعطي جاذبية إضافية تساعد الرأس الأول ع

  • زوجتي الحامل   الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجة

    الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجةمع انطلاق الأسبوع الثلاثين، لم تعد الحياة في الشقة المائلة تدار بـ "الأوامر النصفية"، بل تحولت إلى نظام إدارة أزمات هندسية وبيولوجية متكامل. أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) مع السائل السلوفاني والمشيمة يزن ما يزيد عن 5 كيلوغرامات صافية تثقل كاهل ليال، التي غدت حركتها تشبه حركة رائد فضاء يرتدي بدلة ثقيلة على سطح قمر ذي جاذبية مضاعفة.​كانت الجلسة على الأريكة تقتضي حسابات فيزيائية دقيقة؛ فالقيام منها لم يعد مجرد حركة عضلية بسيطة، بل عملية رفع ثقيل تحتاج إلى "رافعة هيدروليكية بشرية".​"سامر!" استغاثت ليال بصوت خافت وهي تحاول تعديل جلستها، متشبثة بزاوية الوسادة القطنية الضخمة: "النظام الهيكلي لدي يعلن عجزاً كاملاً عن الرفع الذاتي! أمين مستقر في الجهة اليمنى كأنه قطعة حديد وازنة، وصوفيا تسحب جذعي نحو الأسفل! اطلب الرافعة فوراً!"​أسرع سامر بأسلوب المبرمج المنظم، ووقف أمامها مباشرة، ماداً يديه بثبات زاوية 90 درجة، محشداً عضلات ظهريه وفقاً لـ "قواعد السلامة المهنية لنقل الأحمال الثقيلة":​"تم تفعيل 'بروتوكول ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status