بين الحياة والموت"أنا آسف يا حبيبتي..."كانت تلك آخر الكلمات التي سمعتها منه."أحبكِ... أقسم أنني أحبكِ، لم أكن أقصد إيذاءكِ... لا تنظري إليّ هكذا..."ترددت كلماته داخل رأسي كصدى بعيد، بينما كانت الدنيا من حولي تتلاشى شيئًا فشيئًا. شعرت بجسدي ينهار، وكأن كل عظمة فيه قررت الاستسلام دفعة واحدة.ثم حل الظلام....عندما فتحت عينيّ مجددًا، لم أكن أعلم كم من الوقت مر.ثمة رائحة معقّمات نفاذة ملأت أنفي، وأضواء بيضاء ساطعة أرهقت بصري. احتجت لثوانٍ طويلة حتى أدركت أنني داخل غرفة بالمستشفى.حاولت تحريك ذراعي، فانفلتت مني شهقة ألم حادة.التفت برأسي بصعوبة لأجد ذراعي اليسرى محاطة بجبيرة طبية سميكة، بينما كانت رقبتي مثبتة بدعامة طبية جعلت حركتي محدودة للغاية.أغمضت عيني مرة أخرى.ليس بسبب الألم.بل بسبب الذكريات.كانت تعود كلها دفعة واحدة.الدرج...الصراخ...الدماء...عينا مالك المشتعلتان بالجنون...ثم صوت والدته وهي تبكي:"وعد ليست سمر يا مالك... ليست سمر..."ارتجف جسدي بالكامل.دفعت باب الغرفة الطبيبة المعالجة، ودخلت يتبعها رجلان يرتديان ملابس رسمية.ابتسمت لي ابتسامة هادئة وقالت:— صباح الخير
Last Updated : 2026-06-12 Read more