Beranda / الرومانسية / رسائل لم تُرسل / الفصل الخامس والثمانون

Share

الفصل الخامس والثمانون

Penulis: سحر جاد
last update Tanggal publikasi: 2026-08-16 19:35:09

### الرسالة الحادية عشرة

لم تستطع رهف أن تتحرك.

عيناها بين الرجلين.

واحد يجلس أمامها.

والآخر يقف عند الباب، والسلاح في يده.

كلاهما يحمل ملامح كامل.

قالت بصوت مرتجف:

"مين فيكم كامل؟"

الرجل الواقف ابتسم.

"السؤال الغلط."

قالت:

"أمال إيه السؤال الصح؟"

أجاب:

"مين فيكم تعرفيه؟"

نظرت إلى الرجل الجالس.

كان وجهه شاحبًا، لكنه لم يبدُ خائفًا.

قال:

"رهف، ما تصدقيهوش."

رفع الرجل الآخر السلاح.

"شوفتي؟"

ثم قال:

"دي أول كذبة."

اقترب سليم خطوة.

"نزّل السلاح."

رد الرجل:

"إنت آخر واحد يتكلم عن الثقة."

قال سليم:

"
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الخامس والثمانون

    ### الرسالة الحادية عشرةلم تستطع رهف أن تتحرك.عيناها بين الرجلين.واحد يجلس أمامها.والآخر يقف عند الباب، والسلاح في يده.كلاهما يحمل ملامح كامل.قالت بصوت مرتجف:"مين فيكم كامل؟"الرجل الواقف ابتسم."السؤال الغلط."قالت:"أمال إيه السؤال الصح؟"أجاب:"مين فيكم تعرفيه؟"نظرت إلى الرجل الجالس.كان وجهه شاحبًا، لكنه لم يبدُ خائفًا.قال:"رهف، ما تصدقيهوش."رفع الرجل الآخر السلاح."شوفتي؟"ثم قال:"دي أول كذبة."اقترب سليم خطوة."نزّل السلاح."رد الرجل:"إنت آخر واحد يتكلم عن الثقة."قال سليم:"أنا عارف أنت مين."ابتسم."وأنا عارف أنت عملت إيه."تدخلت أم رهف:"كفاية."التفت إليها الرجل."إنتِ بالذات ما لكِش حق تتكلمي."ارتجفت.قالت رهف:"إنت تعرف أمي؟""أكتر مما تتخيلي."ثم نظر إلى الرجل الجالس."وأكتر من كامل نفسه."***اقتربت رهف من الطاولة.كانت اللمبة الصغيرة ما تزال مضيئة.الرقم **11** واضح على الجدار.قالت:"الرسالة الحادية عشرة."أجاب الرجل الواقف:"أيوه.""فين؟"أشار إلى الصندوق أمامها."افتحيه."نظر كامل الجالس إليها."ما تفتحيهوش."قال الرجل:"افتحيه."نظرت رهف إلى يوسف.كان

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الرابع والثمانون

    ## الرسالة التي سبقتنيلم تختفِ ابتسامة سليم.لكن رهف لم تعد تراها كما رآها الآخرون.لم تكن ابتسامة رجل واثق.كانت ابتسامة شخص يعرف أن سرًا قديمًا خرج من مخبئه أخيرًا.رفعت رهف هاتفها أمامه."أحمد بيقول إنك عدوه."نظر سليم إلى الشاشة.ثم قال بهدوء:"أحمد كان بيقول حاجات كتير."ردت رهف:"بس الرسائل ما بتكدبش."ابتسم."دي أول غلطة عملتيها."تقدمت خطوة."إيه؟"قال:"الرسائل ما بتكدبش."ثم أشار إلى الهاتف."لكن اللي بيكتب الرسالة ممكن يكذب."ساد الصمت.نظر كامل إلى سليم من أسفل السلم.وقال:"لسه بتستخدم نفس الأسلوب."رد سليم:"ولسه إنت بتخاف من نفس الحقيقة."***تدخلت أم رهف:"كفاية."نظر إليها سليم."إنتِ عارفة إن الوقت خلص."قالت:"أنا مش هسيبك تاخدها.""مش أنا اللي أخدتها."ثم أشار إلى رهف."أحمد هو اللي حطها في النص."قالت رهف:"حط مين في النص؟"لم يجب.بل أخرج مظروفًا أسود من جيبه.ووضعه على الطاولة."دي آخر رسالة."قال عادل:"مستحيل."نظر إليه سليم."ليه؟""لأن آخر رسالة مع كامل."ابتسم سليم."اللي مع كامل نسخة."تجمد كامل.ثم قال:"أحمد ما عملش نسخ."أجاب سليم:"أحمد عمل نسخة من كل

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثالث والثمانون

    توقفت رهف عن التنفس.صوت أبيها.نفس النبرة.نفس الهدوء الذي كانت تتذكره من طفولتها.لكن عقلها رفض أن يصدق.قالت:"بابا؟"جاء الصوت من أعلى السلم:"رهف."انهمرت دموعها.اندفعت ناحية الباب، لكن يوسف أمسك ذراعها."استني."صرخت:"سيبني!"قال كامل:"مش أحمد."نظرت إليه."إنت عرفت منين؟"أجاب:"لأن أحمد لو كان عايش، كان نزل لك بنفسه."ثم أشار إلى عادل."وهو الوحيد اللي يعرف صوته بعد آخر تسجيل."قال عادل:"ده مش صوت أحمد."سألت رهف:"أمال مين؟"قال:"حد بيقلد صوته."***من أعلى السلم، جاء صوت المرأة:"رهف! اسمعيني!"كانت أمها.ثم جاء صوت الرجل:"افتحي الباب يا رهف."اقترب يوسف من الباب.ووضع أذنه عليه.قال:"في شخصين."قال كامل:"واحد منهم معاها."سألته رهف:"مين؟"لم يجب.وفجأة...سمعوا صوت ارتطام قوي.ثم صرخة أمها."اهربي يا رهف!"انطلق يوسف ناحية السلم.لكن كامل أمسكه."لو طلعت، هيقتلها."صرخ يوسف:"ولو ما طلعتش، هيقتلها برضه!"***قالت رهف:"في مخرج تاني؟"أشار كامل إلى الجدار."وراء الرف."حركه.ظهر ممر ضيق.قال:"الممر ده بيوصل للشارع الخلفي."لكن رهف لم تتحرك.قالت:"وأمي؟"أجاب كامل:

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثاني والثمانون

    ظلّت رهف تحدق في آخر كلمة بالرسالة."أمها."لكن كامل انتزع الورقة من يدها بسرعة.قال:"قلت لك ما تكمليش."صرخت فيه:"إنت عايزني أفهم إيه؟! أمي ظهرت بعد سنين، وبعدين الرسالة تقول إنها قتلت أبويا، وإنت بتقول الجملة مش زي ما أنا فاهمة!"وضع كامل الرسالة على الطاولة."لأن أحمد كان بيكتب بطريقة تخلي اللي يقرأ بعده يشك في كل حاجة."قالت:"يعني إيه؟"أجاب:"كان بيستخدم كلمة واحدة بمعنيين."اقتربت رهف."أنهي كلمة؟"أشار إلى السطر."القاتل."ثم قال:"أحمد ما كانش يقصد الشخص اللي أنهى حياته.""كان يقصد الشخص اللي قتل حياته القديمة."تجمدت رهف."أمي؟"أومأ."أمك هي اللي خلت أحمد يختفي.""لكن علشان تحميه وتحميكي."ثم أضاف:"وده اللي أحمد سماه قتل."***في الخارج، جاء صوت عادل مرة أخرى:"كامل! افتح الباب."لم يتحرك كامل.قالت رهف:"هو عارف إننا هنا.""أيوه.""وإنت مش هتفتح؟"ابتسم كامل."لأ.""ليه؟""لأن عادل مش جاي علشان يخرجنا."تغير وجهها."أمال؟""جاي علشان يتأكد إن الرسالة وصلت."اقترب صوت الخطوات.ثم سمعوا المفتاح يدور في الباب.قال كامل:"اتأخّرنا."وفجأة انفتح الباب.ظهر عادل.كان وجهه هاد

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الواحد والثمانون

    ظل نبيل صامتًا.كانت رهف تحدق فيه، وكأنها تنتظر منه أن ينفي ما فهمته من صمته.قالت:"إنت كنت بتخاف من أبويا."رفع نبيل عينيه إليها."مش من أحمد."سكت لحظة."من اللي أحمد كان عارفه."اقترب كريم."قول."لكن نبيل لم يرد.أخرجت رهف هاتفها، وفتحت آخر رسالة.> "الرسالة العاشرة مخبأة داخل شخص."قالت:"أمي ما كانتش بتتكلم عن كامل."نظر نبيل إليها."لا.""كانت بتتكلم عنك."---ارتجفت ملامح نبيل.قال سامر:"إنت معاك الرسالة العاشرة؟"هز نبيل رأسه."مش بالطريقة اللي فاكرينها."قال كريم:"أمال إزاي؟"أجاب نبيل:"أحمد ما سلمنيش رسالة.""سلمني ذاكرة."سألته رهف:"يعني إيه؟"جلس نبيل على المقعد.ولأول مرة بدا عليه الإرهاق.وقال:"في ليلة 17 مارس، أحمد طلب مني أحفظ كلامه.""

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثمانون

    الطفل الذي كبرلم تتحرك رهف.ظلّت عيناها معلقتين بالظل في آخر الرصيف.الرجل لم يقترب.فقط وقف هناك، والمفتاح في يده.نظرت إلى نبيل.كان وجهه قد فقد كل ملامح الثبات التي ظهر بها منذ لحظات.قالت رهف:"إنت تعرفه؟"لم يجب.كرر كريم:"نبيل."رفع نبيل عينيه إلى الرجل.وقال بصوت خافت:"أيوه."تقدم الرجل خطوة واحدة إلى الضوء.توقفت رهف عن التنفس.كان وجهه مألوفًا بطريقة أربكتها.ليس لأنها رأته مؤخرًا...بل لأنها رأته في مكان آخر.في صورة.في رسالة.وفي ذكرى قديمة لم تكن تفهمها.قال الرجل:"أنا اللي كنت بدور عليكم."سأله سامر:"إنت مين؟"ابتسم."الاسم مش مهم دلوقتي."رد سامر بحدة:"بالعكس. مهم جدًا."نظر الرجل إلى رهف."هي تعرفني."هزت رهف رأسها."لا."قال:"يمكن مش فاكرة."

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الرابع

    "حين أصبحت الرسائل أكبر من أصحابها"لم يكن الصباح في دار النشر عاديًا.من الخارج، المبنى يبدو كما هو: زجاج لامع، موظفون يدخلون و يخرجون، أوراق تتنقل بين الأيدي، و أصوات هواتف لا تتوقف.لكن من الداخل… كان هناك شيء مختلف تمامًا.شيء يشبه التوتر غير المعلن.كأن الجميع ينتظرون شيئًا لا يعرفون شكله *ال

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثالث

    "حين خرجت الرسالة من الدفتر"لم يكن الليل في مدينة آدم مختلفًا عن أي ليلة أخرى، لكن الشعور داخله كان مختلفًا تمامًا.كل شيء حوله ثابت: شقته الواسعة، الإضاءة الباردة، الزجاج الذي يعكس المدينة كلوحة بلا روح.و مع ذلك… كان هناك شيء غير ثابت داخله.شيء يتحرك ببطء مزعج، كأنه يحاول أن يوقظه من سكون طويل.

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثاني

    "حين خرجت الكلمات من الدفتر"لم تكن رهف تحب الصباحات التي تُجبرها على مواجهة الواقع بسرعة.كانت تفضّل اللحظات الهادئة بين النوم و اليقظة… تلك اللحظات التي لا تكون فيها مضطرة لأن تكون أي شخص.لكن هذا الصباح كان مختلفًا.الهواء في غرفتها بدا أثقل من المعتاد، و الضوء المتسلل من النافذة لم يكن دافئًا ك

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الاول

    الرسالة الاولى"بعض الأشخاص يرحلون من حياتنا، لكنهم يتركون خلفهم فوضى لا ترحل أبدًا."كانت تلك الجملة آخر ما كتبته رهف قبل أن تضع القلم جانبًا و تغلق دفترها الأسود ببطء.تأملت الغلاف للحظات طويلة.ذلك الدفتر لم يكن مجرد أوراق و حبر، بل كان صندوق أسرارها، المكان الوحيد الذي تستطيع أن تكون فيه على طب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status