Home / الرومانسية / وقعت في حب المجهول / الفصل الخامس والعشرون

Share

الفصل الخامس والعشرون

last update publish date: 2026-07-15 03:09:22

الفصل الخامس والعشرون:

فضلت ليلى ماسكة الورقة بإيديها، وعينيها بتتنقل بين السطور كأنها مستنية تلاقي فيها تفسير أكتر.

لكن الرسالة كانت قصيرة.

قصيرة بشكل مستفز.

رفعت رأسها ناحية آدم.

ليلى: هو بابا كان يقصدك؟

آدم اتردد قبل ما يرد.

قعد على طرف الكرسي، وحط فنجان القهوة قدامه.

آدم: معرفش.

ليلى: بس هو قال... "الشخص اللي اختار يقف جنبك بإرادته."

ابتسم ابتسامة خفيفة.

آدم: ممكن يكون قصدي... وممكن يكون يقصد حد تاني.

ليلى: وإنت شايف إيه؟

سكت لحظات.

كان يقدر يقول "أيوه"، لكنه ماحبش يستغل الموقف.

رفع عينيه ل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الثامن والاربعون

    الفصل الثامن والأربعون: الاسم الذي أخفته كارما فضل آدم ماسك الموبايل بعد ما كارما قفلت.كان صوتها مختلف.مش مجرد توتر...كان فيه خوف حقيقي.ليلى قربت منه.ليلى: قالتلك إيه؟بص لها آدم.آدم: عرفت اسم الشخص اللي يوسف كان خايف منه.اتغيرت ملامحها.ليلى: قالت الاسم؟هز رأسه.آدم: لأ.قالت إنها لازم تقابلنا.تدخلت منى، أخت يوسف:منى: لو كارما عرفت حاجة، يبقى لازم تروحولها.لكن آدم فضل ساكت لحظات.بص لفؤاد، ثم لسامي.آدم: هنروح...بس مش كلنا.سألته ليلى بسرعة:ليلى: يعني إيه؟آدم: إنتِ هتيجي معايا. سامي وفؤاد يفضلوا هنا مع منى.اعترض سامي.سامي: ليه؟آدم: لأننا لسه مش عارفين يوسف فين، وممكن يكون فيه حد بيراقب المكان. لو خرجنا كلنا، محدش هيبقى هنا لو ظهر أي دليل جديد.هز سامي رأسه، رغم إن القلق كان واضح عليه.سامي: تمام.قبل ما يخرجوا، قربت منى من ليلى.مسكت إيدها.منى: لو قابلتي كارما... قولي لها إن يوسف عمره ما كان بيكرهها.استغربت ليلى.ليلى: ليه هتكرهها؟ابتسمت منى بحزن.منى: لأن أبوها كان سبب في خراب حياة يوسف.لكن يوسف كان دايمًا يقول إن كارما مالهاش ذنب.نزلت ليلى عينيها.ليلى: هقول

  • وقعت في حب المجهول   الفصل السابع والاربعون

    الفصل السابع والأربعون: الرجل الذي اختفى باختياره خرجت عربية آدم من الشارع بهدوء، لكن محدش كان مرتاح.كل واحد كان حاسس إنهم قربوا من أهم مرحلة في القضية.على الكنبة الخلفية، كان فؤاد ماسك الدفتر الأسود، يقلب صفحاته للمرة التانية.أما ليلى، فكانت ماسكة الرسالة اللي لقوها جوه الظرف.قرأتها أكتر من مرة."الدور على يوسف... لأنه آخر واحد يقدر يكمل الحكاية."رفعت عينيها ناحية آدم.ليلى: تفتكر هنلاقيه؟آدم فضل ساكت شوية قبل ما يرد.آدم: لو الأستاذ محمود كتب الجملة دي، يبقى كان متأكد إن يوسف هيختفي بإرادته... مش لأنه مات.سامي لف ناحية فؤاد.سامي: حضرتك تعرف عنه حاجة؟هز فؤاد رأسه بأسف.فؤاد: آخر مرة شوفته كانت قبل اختفاء الأستاذ محمود بأيام.بعدها استقال فجأة، وباع شقته، واختفى.عقدت ليلى حاجبيها.ليلى: يعني اختفى من سبع سنين؟فؤاد: تقريبًا.ساد الصمت.سبع سنين كاملة...وشخص واحد لسه ممكن يغير مجرى القضية.بعد ساعة من البحث في السجلات القديمة اللي كانت مع فؤاد، وصلوا للعنوان المكتوب في الدفتر.مكان هادئ على أطراف المدينة.البيت كان صغير، ومحاط بحديقة مهملة.وقف آدم قدام الباب الحديدي.خبط م

  • وقعت في حب المجهول   الفصل السادس والاربعون

    الكتابةالفصل السادس والأربعون: تجمد الأربعة في أماكنهم.صوت الخطوات كان بيقرب ببطء.آدم قفل العلبة الخشبية بسرعة، ومدها لفؤاد.آدم: حطها في الشنطة.نفذ فؤاد من غير ما يسأل.أما سامي، فاتجه ناحية باب المكتب، ووقف على جنب بحيث يقدر يشوف اللي داخل من غير ما يكون ظاهر.بعد ثواني...وقف رجل قدام الباب.كان في أوائل الخمسينات، لابس بدلة بسيطة، وفي إيده سلسلة مفاتيح.بص لهم باستغراب.الرجل: مين حضرتكم؟تنفس آدم بهدوء.آدم: وإنت مين؟رفع الرجل بطاقة صغيرة من جيبه.الرجل: اسمي عم حسين... مسؤول عن صيانة المبنى. جاي أطمن على المكاتب المقفولة، ولقيت الباب مفتوح.لاحظ آدم إن كلامه طبيعي، وملامحه هادئة.اقترب منه خطوة.آدم: المكتب ده كان بتاع الأستاذ يوسف السيوفي؟هز الرجل رأسه.عم حسين: أيوه... لكن محدش جه هنا من سنين.سألته ليلى بسرعة:ليلى: حضرتك كنت تعرف الأستاذ محمود؟ابتسم الرجل بحنين.عم حسين: طبعًا... كان بييجي هنا كتير.الكلمة شدت انتباه الجميع.قال آدم:آدم: يعني الأستاذ محمود كان يعرف يوسف؟رد عم حسين:عم حسين: كانوا بيتقابلوا أكتر من مرة في الشهر.لكن في آخر فترة...لقاءاتهم كانت كلها

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الخامس والاربعون

    الفصل الخامس والأربعونبدأ الليل يفرض هدوءه على المدينة.داخل الشقة، كانت الملفات منتشرة على الترابيزة، والمفتاح اللي سلمته كارما لآدم في النص، كأنه بقى أهم حاجة في المكان.كان سامي أول واحد كسر الصمت.سامي: هنروح دلوقتي؟بص آدم في ساعته.كانت داخلة على الحادية عشرة.هز رأسه.آدم: لا... بالليل هنلفت الانتباه أكتر. نتحرك أول الصبح.تنهد سامي.سامي: واضح إنك عمرك ما بتحب الاستعجال.ابتسم آدم.آدم: الاستعجال هو اللي بيوقع الناس في الغلط.ليلى كانت قاعدة قدام الصورة اللي وصلتهم في الرسالة.كبرتها على الموبايل، وفضلت تتأمل تفاصيلها.وفجأة قالت:ليلى: استنوا...اقتربوا منها.وأشارت بإصبعها لركن صغير في الصورة.ليلى: العلامة دي... شوفتها قبل كده.عقد آدم حاجبيه.آدم: فين؟فتحت شنطتها بسرعة، وطلعت الصورة القديمة اللي كانت لوالدها قدام مكتبه.قربت الصورتين من بعض.كانت نفس العلامة المعدنية الصغيرة المثبتة على الباب.ابتسم آدم.آدم: يبقى المكتب ده تابع لنفس المبنى.قال فؤاد:فؤاد: يعني يوسف احتفظ بالمكتب كل السنين دي؟رد آدم:آدم: أو حد احتفظ بيه بعده.في صباح اليوم التالي...وصل الأربعة للعنوا

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الرابع والاربعين

    فضل هاتف كارما بيرن لثواني.كل اللي قاعدين على الترابيزة كانت عيونهم عليه.لكنها ما ردتش.سابت الرنين يخلص، وحطت الموبايل على الترابيزة قدامها.قطع آدم الصمت.آدم: مش هتردي؟هزت رأسها بالنفي.كارما: لو رديت دلوقتي... هيعرف إني مش لوحدي.سألها سامي باستغراب:سامي: يعني هو ميعرفش إنك قابلتينا؟تنهدت كارما.كارما: من ساعة ما بدأت أدور في الملفات، وأنا بخبي عنه كل حاجة.ليلى كانت مركزة في ملامحها.أول مرة تشوف فيها خوف حقيقي في عيون كارما.مش خوف على نفسها...لكن خوف من اللي ممكن يحصل بعد كده.قالت ليلى بهدوء:ليلى: هو عارف إنك بتشكّي فيه؟ابتسمت كارما ابتسامة حزينة.كارما: من زمان.بس عمره ما تخيل إني ممكن أوصل لحد يساعدني.ساد الصمت للحظات.ثم مد آدم الملف ناحية نفسه، وبدأ يقلب الأوراق واحدة واحدة.كل مستند كان بيتراجع فيه بدقة.لحد ما وقف عند فاتورة قديمة.رفعها قدام فؤاد.آدم: بص على التاريخ.أخذها فؤاد، واتغيرت ملامحه.فؤاد: ده نفس الأسبوع اللي الأستاذ محمود اختفى فيه.أشار آدم إلى اسم الشركة المكتوب في أعلى الورقة.كانت شركة نقل مستندات وأرشيف.آدم: واضح إن حد نقل ملفات كاملة في الي

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الثالث والاربعون

    الفصل الثالث والأربعون: الحقيقة التي أخفتها كارمامر الليل ببطء.ورغم التعب، النوم ما زارش حد فيهم.ليلى فضلت تقلب الصورة القديمة بين إيديها.كل ما تبص لابتسامة والدها وهو واقف جنب الطفلة الصغيرة، تحس إن في جزء من حياته عاشه بعيد عنها.مش زعل...قد ما هو فضول.كانت عايزة تعرف ليه والدها كتب بنفسه:"كارما... أمانة في رقبتي."في صباح اليوم التالي...خرج آدم من أوضته، لقى ليلى قاعدة في البلكونة.قدامها كوب شاي برد من غير ما تشربه.وقف جنبها بهدوء.آدم: نمتي؟ابتسمت ابتسامة باهتة.ليلى: ساعة يمكن.سكتت لحظة، ثم قالت:ليلى: أول مرة أحس إن بابا كان عنده حياة كاملة أنا معرفش عنها حاجة.رد آدم بهدوء:آدم: كل أب بيحاول يشيل عن ولاده الحاجات التقيلة.بصت له.ليلى: إنت بتدافع عنه؟ابتسم.آدم: لأ...أنا بحاول أفهمه.الكلمات دي ريحتها.لأنها كانت نفسها تفهم...مش تحاكم.الساعة قربت خمسة العصر.وصلوا للكافيه قبل الموعد بعشر دقائق.اختار آدم ترابيزة في مكان يقدر يشوف منه المدخل كله.سامي وفؤاد قعدوا بهدوء.أما ليلى...فكانت عينيها على الباب.بعد دقائق...دخلت كارما.كانت لابسة ملابس بسيطة، ومافيش أي

  • وقعت في حب المجهول   شيء اقرب من الصدفه

    الفصل الثامن: شيء أقرب من الصدفةاستيقظت ليلى في الصباح على صوت خفيف يأتي من المطبخ. لم يكن هناك شيء جديد في روتينها، لكن إحساسها الداخلي كان مختلفًا هذه المرة. كأن هناك شيئًا تغير في الهواء نفسه.نهضت ببطء، وخرجت من غرفتها، لتجد والدتها تقف أمام الموقد تحضر الإفطار كعادتها، لكن ملامحها كانت أكثر ه

  • وقعت في حب المجهول   بدايه مختلفه

    الفصل السابع: بداية مختلفةجلست ليلى في غرفتها بعد ليلة طويلة من التفكير، تشعر أن عقلها لم يعد يعرف الراحة كما كان من قبل. كل شيء حولها أصبح مختلفًا، حتى أبسط التفاصيل بدأت تأخذ معنى أعمق مما كانت تتخيل.في الخارج كانت أمها تتحرك بهدوء داخل المطبخ، صوت الماء الخفيف يملأ المكان وكأنه يحاول كسر الصمت

  • وقعت في حب المجهول   الاسم الذي عاد من الماضي

    الفصل السادس: الاسم الذي عاد من الماضيظل آدم واقفًا في مكانه لعدة ثوانٍ بعد أن قرأ الرسالة.أما ليلى فكانت تراقب ملامحه بقلق متزايد.لأول مرة منذ أن عرفته تراه بهذا الاضطراب.كان دائمًا هادئًا.متزنًا.حتى في أصعب المواقف.لكن الآن بدا وكأن الأرض اهتزت تحت قدميه.قالت ليلى بصوت منخفض:آدم؟لم يجب.

  • وقعت في حب المجهول   ظلال الماضي

    الفصل الخامس: ظلال الماضياستيقظت ليلى في ذلك الصباح على صوت المطر الخفيف وهو يرتطم بزجاج النافذة القديمة. فتحت عينيها ببطء وظلت مستلقية لعدة دقائق تنظر إلى السقف، بينما كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسها دون رحمة.منذ أيام قليلة فقط كانت أكبر مشكلاتها هي العمل والمال، أما الآن فقد أصبحت حياتها مليئة ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status