Home / الرومانسية / وقعت في حب المجهول / الفصل الرابع والثلاثون

Share

الفصل الرابع والثلاثون

last update publish date: 2026-07-24 05:12:59

الفصل الرابع والثلاثون: العنوان الذي أخفاه الزمن

فضلت ليلى ماسكة الرسالة بإيديها، وعينيها معلقة على العنوان المكتوب في آخر السطر.

كان عنوان في حي قديم من أحياء القاهرة.

لا اسم شركة.

ولا اسم شخص.

مجرد شارع، ورقم عمارة، ورقم شقة.

بصت ناحية آدم.

ليلى: بابا عمره ما قال إنه كان يعرف المكان ده.

أخد آدم الرسالة منها، وقراها مرة تانية بهدوء.

كان متعود يدقق في أصغر التفاصيل.

وفجأة رفع عينه.

آدم: بصي هنا.

قربت ليلى منه.

أشار بإصبعه على رقم العمارة.

آدم: الخط هنا مختلف.

عقدت حاجبها.

ليلى: مختلف إزاي؟

آدم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الثامن والاربعون

    الفصل الثامن والأربعون: الاسم الذي أخفته كارما فضل آدم ماسك الموبايل بعد ما كارما قفلت.كان صوتها مختلف.مش مجرد توتر...كان فيه خوف حقيقي.ليلى قربت منه.ليلى: قالتلك إيه؟بص لها آدم.آدم: عرفت اسم الشخص اللي يوسف كان خايف منه.اتغيرت ملامحها.ليلى: قالت الاسم؟هز رأسه.آدم: لأ.قالت إنها لازم تقابلنا.تدخلت منى، أخت يوسف:منى: لو كارما عرفت حاجة، يبقى لازم تروحولها.لكن آدم فضل ساكت لحظات.بص لفؤاد، ثم لسامي.آدم: هنروح...بس مش كلنا.سألته ليلى بسرعة:ليلى: يعني إيه؟آدم: إنتِ هتيجي معايا. سامي وفؤاد يفضلوا هنا مع منى.اعترض سامي.سامي: ليه؟آدم: لأننا لسه مش عارفين يوسف فين، وممكن يكون فيه حد بيراقب المكان. لو خرجنا كلنا، محدش هيبقى هنا لو ظهر أي دليل جديد.هز سامي رأسه، رغم إن القلق كان واضح عليه.سامي: تمام.قبل ما يخرجوا، قربت منى من ليلى.مسكت إيدها.منى: لو قابلتي كارما... قولي لها إن يوسف عمره ما كان بيكرهها.استغربت ليلى.ليلى: ليه هتكرهها؟ابتسمت منى بحزن.منى: لأن أبوها كان سبب في خراب حياة يوسف.لكن يوسف كان دايمًا يقول إن كارما مالهاش ذنب.نزلت ليلى عينيها.ليلى: هقول

  • وقعت في حب المجهول   الفصل السابع والاربعون

    الفصل السابع والأربعون: الرجل الذي اختفى باختياره خرجت عربية آدم من الشارع بهدوء، لكن محدش كان مرتاح.كل واحد كان حاسس إنهم قربوا من أهم مرحلة في القضية.على الكنبة الخلفية، كان فؤاد ماسك الدفتر الأسود، يقلب صفحاته للمرة التانية.أما ليلى، فكانت ماسكة الرسالة اللي لقوها جوه الظرف.قرأتها أكتر من مرة."الدور على يوسف... لأنه آخر واحد يقدر يكمل الحكاية."رفعت عينيها ناحية آدم.ليلى: تفتكر هنلاقيه؟آدم فضل ساكت شوية قبل ما يرد.آدم: لو الأستاذ محمود كتب الجملة دي، يبقى كان متأكد إن يوسف هيختفي بإرادته... مش لأنه مات.سامي لف ناحية فؤاد.سامي: حضرتك تعرف عنه حاجة؟هز فؤاد رأسه بأسف.فؤاد: آخر مرة شوفته كانت قبل اختفاء الأستاذ محمود بأيام.بعدها استقال فجأة، وباع شقته، واختفى.عقدت ليلى حاجبيها.ليلى: يعني اختفى من سبع سنين؟فؤاد: تقريبًا.ساد الصمت.سبع سنين كاملة...وشخص واحد لسه ممكن يغير مجرى القضية.بعد ساعة من البحث في السجلات القديمة اللي كانت مع فؤاد، وصلوا للعنوان المكتوب في الدفتر.مكان هادئ على أطراف المدينة.البيت كان صغير، ومحاط بحديقة مهملة.وقف آدم قدام الباب الحديدي.خبط م

  • وقعت في حب المجهول   الفصل السادس والاربعون

    الكتابةالفصل السادس والأربعون: تجمد الأربعة في أماكنهم.صوت الخطوات كان بيقرب ببطء.آدم قفل العلبة الخشبية بسرعة، ومدها لفؤاد.آدم: حطها في الشنطة.نفذ فؤاد من غير ما يسأل.أما سامي، فاتجه ناحية باب المكتب، ووقف على جنب بحيث يقدر يشوف اللي داخل من غير ما يكون ظاهر.بعد ثواني...وقف رجل قدام الباب.كان في أوائل الخمسينات، لابس بدلة بسيطة، وفي إيده سلسلة مفاتيح.بص لهم باستغراب.الرجل: مين حضرتكم؟تنفس آدم بهدوء.آدم: وإنت مين؟رفع الرجل بطاقة صغيرة من جيبه.الرجل: اسمي عم حسين... مسؤول عن صيانة المبنى. جاي أطمن على المكاتب المقفولة، ولقيت الباب مفتوح.لاحظ آدم إن كلامه طبيعي، وملامحه هادئة.اقترب منه خطوة.آدم: المكتب ده كان بتاع الأستاذ يوسف السيوفي؟هز الرجل رأسه.عم حسين: أيوه... لكن محدش جه هنا من سنين.سألته ليلى بسرعة:ليلى: حضرتك كنت تعرف الأستاذ محمود؟ابتسم الرجل بحنين.عم حسين: طبعًا... كان بييجي هنا كتير.الكلمة شدت انتباه الجميع.قال آدم:آدم: يعني الأستاذ محمود كان يعرف يوسف؟رد عم حسين:عم حسين: كانوا بيتقابلوا أكتر من مرة في الشهر.لكن في آخر فترة...لقاءاتهم كانت كلها

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الخامس والاربعون

    الفصل الخامس والأربعونبدأ الليل يفرض هدوءه على المدينة.داخل الشقة، كانت الملفات منتشرة على الترابيزة، والمفتاح اللي سلمته كارما لآدم في النص، كأنه بقى أهم حاجة في المكان.كان سامي أول واحد كسر الصمت.سامي: هنروح دلوقتي؟بص آدم في ساعته.كانت داخلة على الحادية عشرة.هز رأسه.آدم: لا... بالليل هنلفت الانتباه أكتر. نتحرك أول الصبح.تنهد سامي.سامي: واضح إنك عمرك ما بتحب الاستعجال.ابتسم آدم.آدم: الاستعجال هو اللي بيوقع الناس في الغلط.ليلى كانت قاعدة قدام الصورة اللي وصلتهم في الرسالة.كبرتها على الموبايل، وفضلت تتأمل تفاصيلها.وفجأة قالت:ليلى: استنوا...اقتربوا منها.وأشارت بإصبعها لركن صغير في الصورة.ليلى: العلامة دي... شوفتها قبل كده.عقد آدم حاجبيه.آدم: فين؟فتحت شنطتها بسرعة، وطلعت الصورة القديمة اللي كانت لوالدها قدام مكتبه.قربت الصورتين من بعض.كانت نفس العلامة المعدنية الصغيرة المثبتة على الباب.ابتسم آدم.آدم: يبقى المكتب ده تابع لنفس المبنى.قال فؤاد:فؤاد: يعني يوسف احتفظ بالمكتب كل السنين دي؟رد آدم:آدم: أو حد احتفظ بيه بعده.في صباح اليوم التالي...وصل الأربعة للعنوا

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الرابع والاربعين

    فضل هاتف كارما بيرن لثواني.كل اللي قاعدين على الترابيزة كانت عيونهم عليه.لكنها ما ردتش.سابت الرنين يخلص، وحطت الموبايل على الترابيزة قدامها.قطع آدم الصمت.آدم: مش هتردي؟هزت رأسها بالنفي.كارما: لو رديت دلوقتي... هيعرف إني مش لوحدي.سألها سامي باستغراب:سامي: يعني هو ميعرفش إنك قابلتينا؟تنهدت كارما.كارما: من ساعة ما بدأت أدور في الملفات، وأنا بخبي عنه كل حاجة.ليلى كانت مركزة في ملامحها.أول مرة تشوف فيها خوف حقيقي في عيون كارما.مش خوف على نفسها...لكن خوف من اللي ممكن يحصل بعد كده.قالت ليلى بهدوء:ليلى: هو عارف إنك بتشكّي فيه؟ابتسمت كارما ابتسامة حزينة.كارما: من زمان.بس عمره ما تخيل إني ممكن أوصل لحد يساعدني.ساد الصمت للحظات.ثم مد آدم الملف ناحية نفسه، وبدأ يقلب الأوراق واحدة واحدة.كل مستند كان بيتراجع فيه بدقة.لحد ما وقف عند فاتورة قديمة.رفعها قدام فؤاد.آدم: بص على التاريخ.أخذها فؤاد، واتغيرت ملامحه.فؤاد: ده نفس الأسبوع اللي الأستاذ محمود اختفى فيه.أشار آدم إلى اسم الشركة المكتوب في أعلى الورقة.كانت شركة نقل مستندات وأرشيف.آدم: واضح إن حد نقل ملفات كاملة في الي

  • وقعت في حب المجهول   الفصل الثالث والاربعون

    الفصل الثالث والأربعون: الحقيقة التي أخفتها كارمامر الليل ببطء.ورغم التعب، النوم ما زارش حد فيهم.ليلى فضلت تقلب الصورة القديمة بين إيديها.كل ما تبص لابتسامة والدها وهو واقف جنب الطفلة الصغيرة، تحس إن في جزء من حياته عاشه بعيد عنها.مش زعل...قد ما هو فضول.كانت عايزة تعرف ليه والدها كتب بنفسه:"كارما... أمانة في رقبتي."في صباح اليوم التالي...خرج آدم من أوضته، لقى ليلى قاعدة في البلكونة.قدامها كوب شاي برد من غير ما تشربه.وقف جنبها بهدوء.آدم: نمتي؟ابتسمت ابتسامة باهتة.ليلى: ساعة يمكن.سكتت لحظة، ثم قالت:ليلى: أول مرة أحس إن بابا كان عنده حياة كاملة أنا معرفش عنها حاجة.رد آدم بهدوء:آدم: كل أب بيحاول يشيل عن ولاده الحاجات التقيلة.بصت له.ليلى: إنت بتدافع عنه؟ابتسم.آدم: لأ...أنا بحاول أفهمه.الكلمات دي ريحتها.لأنها كانت نفسها تفهم...مش تحاكم.الساعة قربت خمسة العصر.وصلوا للكافيه قبل الموعد بعشر دقائق.اختار آدم ترابيزة في مكان يقدر يشوف منه المدخل كله.سامي وفؤاد قعدوا بهدوء.أما ليلى...فكانت عينيها على الباب.بعد دقائق...دخلت كارما.كانت لابسة ملابس بسيطة، ومافيش أي

  • وقعت في حب المجهول   عين تراقب في الظلام

    الفصل الرابع: عينٌ تراقب من الظلامتجمدت ليلى في مكانها.كانت أصابعها ترتجف وهي تحدق في شاشة الهاتف غير مصدقة ما تراه أمامها.الصورة كانت واضحة.واضحة أكثر مما ينبغي.والدتها تخرج من باب المنزل صباحًا وهي تحمل حقيبتها الصغيرة، وكأن شخصًا ما كان يقف بالقرب منها يراقبها في تلك اللحظة.شعرت ليلى بأن ا

  • وقعت في حب المجهول   خلف الابتسامه الهادئه

    الفصل الثالث: خلف الابتسامة الهادئةلم تستطع ليلى النوم تلك الليلة.كانت مستلقية على سريرها الصغير داخل غرفتها المتواضعة، تحدق في السقف بصمت بينما تتداخل الأفكار داخل رأسها بشكل مرهق. منذ يومين فقط كانت حياتها تسير وفق الروتين المعتاد الذي اعتادت عليه منذ سنوات، أما الآن فقد فقدت عملها، وأصبحت المس

  • وقعت في حب المجهول   اول خيط في المتاهه

    الفصل الثاني: أول خيط في المتاهةوقفت ليلى للحظات في مكانها بعد أن اطمأنت أن الرجل الذي أنقذته لم يصب بأذى.كانت أنفاسها لا تزال متسارعة من شدة الخوف، بينما تجمع عدد من المارة حول السيارة التي اصطدمت بالحاجز الإسمنتي.أما ذلك الغريب فبقي ينظر إلى شاشة هاتفه وكأن العالم كله اختفى من حوله.لاحظت ليلى

  • وقعت في حب المجهول   الفتاه التي اعتادت علي المقاومه

    الفصل الأول: الفتاة التي اعتادت المقاومةكانت ليلى في الثالثة والعشرين من عمرها، لكنها تشعر أحيانًا وكأنها عاشت عمرين كاملين.لم تكن الحياة كريمة معها يومًا. فمنذ أن فقدت والدها وهي في سن صغيرة، تحولت طفولتها إلى سلسلة من المسؤوليات التي لم تكن تناسب فتاة في عمرها. وبينما كانت الفتيات في مثل سنها ي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status