All Chapters of من التعارف حتى الزواج: Chapter 51 - Chapter 60

126 Chapters

القصة الأولى

الفصل الواحد والخمسين أسند سليم هاتفه على طاولة القهوة الموجودة أمامهم فتجمعوا حوله فوق الأرض، ثم سأله بفضول: _ طمئننا، ماذا فعلت؟ أكمل مازن قائلاً: _ هل قابلتك؟ أكمل أنس قائلاً: _ هل وافقت على العودة؟ أكمل عُمر قائلاً: _ متى ستعودان؟ كان مُعاذ يرى حالته جيدًا فقال: _ كيف حالها الآن؟ صمت الجميع بعدما سمعوا سؤال مُعاذ، وصبوا تركيزهم على رشيد الذي كان يبدو عليه الإرهاق وإنتظروا أن يُجيببأي شيء فتنهد وقال: = ذهبت إلى منزل خالتها وماجد من إستقبلني هناك ودخلت عندها، حالتها لم تكن أفضل شيء، ولم تكن قابلة للإستماع لأي حديث ولا أي شيء، ولم توافق على العودة معي ولا زالت مُصرة على رأيها، وبجدية لا أعلم متى سينتهي كل هذا وتوافق على العودة معي مرة أخرى. تبادل جميعهم النظرات بفهم فسبقهم مُعاذ بالسؤال مُجددًا وقال: _ إذًا ماذا ستفعل حيال ذلك يا رئيس؟ تبدل الإرهاق الذي غزى ملامحه منذ قليل بإصرار حديدي ظهر جليًا حتى على عينيه وحديثه حينما قال: = أهذا شيء يحتاج إلى التسؤل بشأنه أم له خيارات مُتعددة يا مُعاذ!، بالطبع سأظل هنا حتى يهديها الله ويهدي لها عقلها وتوافق على الع
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الأولى

الفصل الثاني والخمسينأغلق رشيد الخط مع ماجد وهو لا يزال على غضبه ويتنفس بسرعة شديدة لدرجة أن مُعاذ كان قلقًا منه بشكل جدي ومن غضبه هذا الذي يراه لأول مرة منه، ولكنه كان يعلم أنه سينفجر بوجهه في أي لحظة الآن إذا حاول تهدئته، ولم يعلم من الأساس كيف يُهدئه ولا بمَ بعد ما فعلته رُقية، ولذلك إلتزم الصمت تمامًا حفاظًا على حياته.ما كادا يصلا إلى المكان الذي إتفق رشيد معهم ومع ماجد عليه حتى ترجل من السيارة بشكله هذا، وظل مُعاذ خلفه بعدة خطوات، بعدما تنفس الصعداء أنه تمكن من الإبتعاد من المكان الذي كان بمفرده فيه معه، أما بقية الرجال فقد لاحظوا شكله وغضبه الذي لم يستطع إخفائه ولذلك ذهبوا إلى مُعاذ مُسرعين وقد كان مازن أول من فاه فيهم وسأل:_ ما الذي حدث له يا مُعاذ؟أكمل أنس قائلاً:_ لمَ إنقلب وجهه بهذه الطريقة؟، لم يكن يبدو بهذا الشكل حينما خرجنا حتى بعد ما عرفه!تنهد مُعاذ ومسح وجهه بكفه ونظر ناحية رشيد ثم أعاد أنظاره إليهم وقال لهم بهمس:_ زوجة أخيكم قررت أن تُهاجر الآن، وتقطع علاقتها بالبلد بأكملها، وتقريبًا ستكون قد وصلت إلى وجهتها التي لا نعلم عنها شيئًا بحلول الآن!صفع عُمر جبهته بكف
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الأولى

الفصل الثالث والخمسينكان بقية الرجال ينظرون بتفحص شديد ناحية سعيد الذي كان مبهوتًا ومصدومًا ممَ سمعه، لدرجة أن الصدمة كانت بادية على وجهه بدرجة كبيرة، ولكن ما صدم الرجال كان صوت سعيد الذي خرج من بين شفتيه بشق الأنفس حينما قال:ـ ما هذه التخاريف التي تتفوه بها!، طفلتين ماذا وزواجماذا وتهديد من!، متى وكيف تزوجت أمل من عامر؟، وأنجبا!!، ثم عن أي جريمة تتحدث وأي طبيب طب شرعي؟، ثم ألم تتوفى أمل في المشفى كما أخبرني عمتك رانيا حينها؟!، وأي عقد لعين هذا حاولت إرغام رُقية على إمضائه في حين أن جدك بالفعل قد جعلني أوقع على أوراق يضمن بها زجي خلف القُضبان إن فكرت أن أقترب من أموال رُقية دون موافقتها!!!كان الجميع مركزين مع سعيد وحديثه الذي قلب إليهم عقولهم، وصاروا يتبادلون النظرات بعدم فهم من جهله بكل هذه المعلومات والذي كان واضحًا على محياه وبشدة.ولم ينتبه أو يلاحظ أحد سوى رشيد ولاء التي شحب وجهها منذ بدأ رشيد بالتحدث، وعينيها الزائغتين، وإستغلالها تركيزهم الشديد مع سعيد وبدأها التسحب بخفوت ناحية الباب الخلفي للمنزل دون أن يلاحظها أحدهم، ودون أن تلاحظ هي ذاتها أن رشيد يرى كل ما تفعله بالفعل وي
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الأولى

الفصل الرابع والخمسينحينها على صوت ولاء بصراخ هستيري حينما قالت:ـ لا تصدقه يا سعيد، إنه يكذب، كل ما يقوله هذا كذب، لقد تزوجتك لأني أُحبك، وكل ما قمت بفعله طوال هذه السنوات كان لأجل أن نعيش في مستوى راقي، ولأن هذا كان حقك الذي بخلوا عليك به وقاموا بطردك منه، لا تصدقه!، إنه يريد تخريب حياتنا وتشكيككَ بي!ضحك رشيد على حديثها هذا بسخرية ونظر إلى عمه وقال بجدية وهدوء:= أتريد أن تسمع القاضية؟زوجت الحبيبة كانت ترسل جواسيسها خلفك طوال الوقت في المصنع وكانت تعلم بكل كبيرة وصغيرة تحدث وكل خطوة تخطوها، حتى خياناتك الكثير لها كانت تعرف عنها، ولكي تقوم بتأمين نفسها منك قامت بنقل ملكية المصنع ــ الذي قمت ببنائه من أموال ميراثك في منزل العائلة وأي إرث آخر للعائلة، والذي أعطاك إياه جدي في يدك قبل خروجك من المنزل مقابل عدم عودتك مُجددًا ــ من إسمك لإسمها بالتوكيل العام القديم الذي وافقت عليه منذ سنوات، لا واللطيف في الموضوع ان تأثيرها إيجابي ما شاء الله، فلم يُكمل المصنع شهرين بإسمها حتى أفلس تمامًا، بل وصار مديونًا أيضًا، أوه وبالمناسبة، لقد تركت إليك هذا المنزل لطفًا منها لأنها تقريبًا شعرت أنه
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الأولى

الفصل الخامس والخمسينلم يتغير تعبير رشيد، ولم يتحرك من موضعه، ولا حتى نبس ببنت شفة حتى أبعدت يديها ونظرت إليه مرة أخرى، ثم همست لروحها أكثر منه بإقرار وصدمة:ــ هنا بالفعل.إزدردت ريقها بتوتر لم تعرف سببه، خاصةً حينما وجدته لا يزال يتأملها بنفس التعبير، بينما لا زال على ذات وضعيته المسترخية الهادئة في المقعد، ويكأنه جالس في قصره الخاص وليس في سكن طالبات في بلد أخرى تمامًا، فعقدت ساعديها بحماية وأبعدت عينيها عنه لمكان آخر، حتى أدركت شيئًا جعل عينيها تتسعان بذهول، وتنظر إليه مرة أخرى بصدمة وتقول بدهشة خالصة:ــ كيف عرفت مكاني؟، وكيف وصلت إلى سكن الطالبات هذا؟، وكيف من الأساس دلفت إلى هنا بهذه السهولة؟!!!شعرت بطاقة الغضب المكبوت التي ظهرت عليه أكثر من السابق، والتي أصبحت تشع حتى من عينيه ذاتهما، خاصةً حينما نظر إليها بحدة وقال ببرود أول مرة يُحدثها به:= تسك، تسك، تسك، يبدو أني قد قمت بتدليلك أكثر من الحد حتى نسيتِ بالفعل ما أنا قادر على فعله!، ولكن لا بأس!إنعقد حاجبيها بضيق من حديثه، وشعرت بتوترها يزداد، فتحركت من موضعها لكي تدلف إلى غرفتها، لكي تبتعد عنه لأقصى مسافة يسمح بها المكان،
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الأولى

الفصل السادس والخمسينصمت حينما شعر أنها قد تاهت منه وصارت تشعر أنها لا تستوعب شيئًا، ولكنها حينما نظرت إليه لكي يُكمل، أكمل بالفعل وقال:= لقد كان جميعهم يخفون عنا موضوع علياء منذ بدايته لخوفهم الشديد من معرفة عمي، ولكن بعد رحيلك من المنزل في المرة الأولى تغير كل شيء، وتغير جميع من بالمنزل ولم يعد يشكل لهم فارقًا معرفة أحد بهذه المعلومة، لأنها في جميع الأحوال إبنة السيد عامر أيضًا، ومعرفتنا بهذا لم تكن لتُغير شيئًا في رحيلك من المنزل، ولكن بعدما عُدتِ إلى المنزل، كان الجد خائفًا من أن يجد عمي طريقة أخرى جديدة ليقوم بتهديده وإبتزازه بها ويتسبب في خسارته لأحد آخر منا، وكان خائف من إخباركِ أنتِ تحديدًا لئلا تكرهينه أكثر ممَ كنتِ تكرهينه بالفعل، ولذلك لم يعلم أحد منا أي شيء حتى عرفتِ أنتِ ورحلتِ من المنزل، حينها حكى لنا الجد كل شيء، وطلب مني ألا أعود إلى المنزل إلا معكِ، وأنا واثق أنه لا ينوي التفريط بكِ مرة أخرى أبدًا مهما حدث.كادت تفقد سيطرتها على أعصابها الآن وتنهار، وقد تبين هذا على وتيرة تنفسها، ولكنها تحكمت بنفسها بسرعة لكي تُكمل ما ستفعله، ولذلك قالت بحدة مُصطنعة وعناد:ــ حسنًا،
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الأولى

الفصل السابع والخمسينكان يُتابع إنهيارها هذا بصدمة، وكل كلمة قالتها غرزت بخافقه كالخناجر، حتى توقفت عن الحديث وظلت واقفةً أمامه واضعةً كفها فوق خافقها، بينما كانت ترتجف وتشهق بصوتٍ عالٍ من شدة ما كانت لا تستطيع التنفس من شدة البُكاء، وحينما حاول التحرك خطوة واحدة لكي يقترب منها حتى عادت خطوة أخرى للخلف، ورفعت يدها الأخرى بينهما بسرعة لكي تمنعه من الحركة والإقتراب.وقد كان يعرف أنه إذا إقترب منها الآن فستكون النتيجة سلبية للغاية، ولكنه لم يستطع تركها هكذا بهذا الشكل أكثر من نصف دقيقة، ولذلك حاول أن يوصل إليها ما يريد إيصاله بالحديث، حتى يستطيع الإقتراب منها مرة أخرى فقال:= عمي لم يعد في حالة تسمح له بتهديد أي شخص بعد الآن...لم تتوقف عن البُكاء ولكنها نظرت إليه، وكانت هذه الإشارة التي يحتاجها لكي يُكمل الحديث، على الرُغم من معرفته بصعوبة ما سيقوله:= لقد خسر المصنع، وخسر كل شيء، ولم يعد باقٍ له سوى المنزل فقط، وزوجته تم إلقاء القبض عليها بسبب إرتكابها لجريمة قتل، قتل الخالة أمل، وبسبب تزويرها لأوراق كثيرة جعلت المصنع يُعلن إفلاسه ويُصبح مديونًا، وأيضًا لثبوت إشتراكها مع فريد وفارس في
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الأولى

الفصل الثامن والخمسينأسندت يديها على يديه المُحيطتان لوجنتيها وتمسكت بهما، وحاولت طمئنة نفسها أنه موجود بالفعل، وأن كل هذا قد مضى مثلما قال، ثم سمعته يقول:= الجد أيضًا لم يترككِ يا رُقية، ولكن من شدة محبته لكِ والتي فاقت محبته لأي شخص فينا بالفعل قد شعر بالخوف من أن يتكرر ما حدث ويصيبكِ أنتِ السوء في المرة التالية مثلما حدث معي ويخسركِ تمامًا، ولذلك إختار أن تظلي على قيد الحياة مع عمي تحت أنظاره وبشروطه الخاصة، بدلاً من أن تظلي بجانبه ويخسرك...ثم أبعد وجهه عنها لكي ينظر إليها جيدًا وقال بمرح:= وصراحةً لا أُخفي عليكِ أن كلينا كنا نعلم أن كلينا نقوم بمراقبتك طوال الوقت، وأنكِ لا تغيبين عن أعيننا ثانية واحدة، ولكن لم يستطع أحدنا الإقتراب منكِ، حتى اليوم الذي عرفت فيه ما حدث لكِ وقمت بإستغلال الفرصة، على الرُغم من أني كنت أعلم وموقن أنه خدعة ما، خدعة غبية للغاية أيضًا، ولكني أتيت وقمت بإختطافكِ من وسطهم وأعدتكِ إلى المنزل بعد طول إنتظار!ثم نظر إيها بغيظ وقال:= ولكنك يا سيدتي الجميلة من شدة ذكائك قد خمنتِ أنها زيجة إجبارية كما يحدث مع أبطال الروايات والمُسلسلات التُركية والأفلام الهن
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الأولى

الفصل التاسع والخمسينجذب يدها اليُسرى برفق وأخرج من جيبه الخاتم الذي علم يومًا ما بالصدفة البحتة أنه ينال إعجابها، وبدأ بوضعه في بنصرها، بينما هز رأسه وقال:= لا فائدة أبدًا من العشر أمتار هذا!!، سأقوم بقصه لكِ لا تقلقي!وبعد أن وضع الخاتم ببنصرها نسي تمامًا ما كان يقوله، ثم نظر ليدها التي وضع بها الخاتم بفخر وفرح وبذات لمعة عينيه التي كانت تخصها هي وحدها، ثم قال بمحبة:= لم أكن أتخيل أن شكله سيكون بهذا القدر من الجمال حينما يوضع ببنصرك، ولكن ماذا نفعل في قطعة الحلوى الخاصة بي هذه؟!إختفى لسانها السليط ذو العشر أمتار في جزء من الثانية، وتوهج وجهها من مغازلته، فضحك وجذبها مرة أخرى لأحضانه، وحرفيًا لم يُكمل دقيقة واحدة حتى شعر بها تقوم بإبعاده مرة أخرى فقال بغيظ:= هممم، لقد صابتكِ أنتِ أيضًا العدوى!، أقمتُ بتركهنّ هناك لكي تصلك عدواهنّ إلى هنا!، أهنّ فيروس شديد التفشي إلى هذه الدرجة!، ماذا هناك هذه المرة يا هادمة الذات ومُفرقة الجماعات؟!تحمحمت وقال بتوتر:ــ آاااا، هناك شيء ما أرغب بقوله...همهم ونظر إليها بفروغ صبر وقال:= هممم، ماذا هناك؟أخذت نفسًا طويلاً متوترًا وقال بإندفاع دون
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more

القصة الثانية

الفصل الأولكان صوت المغني يصدح من الراديو بكلمات هي تحبها بالفعل مُنذ زمن...ما كدت أحاول لمسها حتى صفعت كفي وطالعتني بغضبها الطفولي وكأنها بهذا الشكل ستُخيفني أو ستجعلني أتوقف عما أفعله!ولكنها لا تعلم أنها دائمًا تدفعني للرغبة بالضحك من شدة لطافتها. قربت يدي منها مُجددًا فصفعتها ثانيةً وقالت بنفس غضبها :– يدك يا أفندي!!إستندتُ على الحائط أمامها ورفعت حاجبي بتسلية وقلت بمرح:= أنا حر فيما يخصني ما دخلكِ أنتِ!شهقت بصدمة وقالت بحيائها المُحبب إليّ:– تهذب يا قاسم!!إقتربتُ منها ببطء وقلت بنفس النبرة:= وإن لم أتهذب يا مودة!إتسعت عينيها وإرتبكت ولم تعلم بمَ تُجيبني سوى أن تبتعد عني خطوة للوراء وتُبعد وجهها أيضًا عني، وبعدها بدقيقة تذكرت أنها غاضبة وتبدل تعبيرها مُجددًا، حينها جاهدتُ لكتم ضحكاتي أكثر خاصةً حينما سمعتها تقول بحدة:– أنا لن أنساق لحديثك المعسول هذا!، وإياك والظن أني نسيت ما فعلته!!إقتربتُ منها الخطوة الي إبتعدتها وقلت ببراءة مُصطنعة:= وما يكون هذا الذي فعلته؟!زاد غضبها واستلت سكينًا من الحامل وقربتها ناحيتي بتهديد واهي وقالت بغيظ:– لا تدعي الغباء يا قاسم! ،أنت تعل
last updateLast Updated : 2026-09-18
Read more
PREV
1
...
45678
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status