الفصل الواحد والخمسين أسند سليم هاتفه على طاولة القهوة الموجودة أمامهم فتجمعوا حوله فوق الأرض، ثم سأله بفضول: _ طمئننا، ماذا فعلت؟ أكمل مازن قائلاً: _ هل قابلتك؟ أكمل أنس قائلاً: _ هل وافقت على العودة؟ أكمل عُمر قائلاً: _ متى ستعودان؟ كان مُعاذ يرى حالته جيدًا فقال: _ كيف حالها الآن؟ صمت الجميع بعدما سمعوا سؤال مُعاذ، وصبوا تركيزهم على رشيد الذي كان يبدو عليه الإرهاق وإنتظروا أن يُجيببأي شيء فتنهد وقال: = ذهبت إلى منزل خالتها وماجد من إستقبلني هناك ودخلت عندها، حالتها لم تكن أفضل شيء، ولم تكن قابلة للإستماع لأي حديث ولا أي شيء، ولم توافق على العودة معي ولا زالت مُصرة على رأيها، وبجدية لا أعلم متى سينتهي كل هذا وتوافق على العودة معي مرة أخرى. تبادل جميعهم النظرات بفهم فسبقهم مُعاذ بالسؤال مُجددًا وقال: _ إذًا ماذا ستفعل حيال ذلك يا رئيس؟ تبدل الإرهاق الذي غزى ملامحه منذ قليل بإصرار حديدي ظهر جليًا حتى على عينيه وحديثه حينما قال: = أهذا شيء يحتاج إلى التسؤل بشأنه أم له خيارات مُتعددة يا مُعاذ!، بالطبع سأظل هنا حتى يهديها الله ويهدي لها عقلها وتوافق على الع
Last Updated : 2026-09-18 Read more