Share

الفصل السبعون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-14 16:28:53

ظل آدم ممسكًا بالصورة.

لم يرمش.

لم يتنفس تقريبًا.

كان يقرأ الجملة المكتوبة خلفها مرة بعد مرة:

"والأخرى... ابنة الرجل الذي كتب عقد الظل."

رفع عينيه إلى عاصم.

"مين الرجل؟"

لم يجب عاصم.

قال آدم بحدة:

"سألتك مين الرجل؟"

اقترب عاصم من الصورة، وأخذها منه.

"لسه بدري."

ضحك آدم بمرارة.

"بدري؟ بعد كل السنين دي لسه بتقول بدري؟"

"لو عرفت دلوقتي، هتضيع كل حاجة."

"كل ح
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عقدُ الظِل   الفصل السبعون

    ظل آدم ممسكًا بالصورة.لم يرمش.لم يتنفس تقريبًا.كان يقرأ الجملة المكتوبة خلفها مرة بعد مرة:"والأخرى... ابنة الرجل الذي كتب عقد الظل."رفع عينيه إلى عاصم."مين الرجل؟"لم يجب عاصم.قال آدم بحدة:"سألتك مين الرجل؟"اقترب عاصم من الصورة، وأخذها منه."لسه بدري."ضحك آدم بمرارة."بدري؟ بعد كل السنين دي لسه بتقول بدري؟""لو عرفت دلوقتي، هتضيع كل حاجة.""كل حاجة ضاعت أصلًا!"ارتفع صوت آدم."أمي اختفت. إنت اختفيت. حياتي كلها كانت كذبة. ودلوقتي بتقولي إن ليان ممكن تكون مش ليان!"تجمدت ليان.الكلمات أصابتها في مكان أعمق مما توقعت.نظرت إلى عاصم."أنا مين؟"رفع عاصم عينيه إليها.ولأول مرة...لم يكن في نظرته غموض.كان هناك ألم."أنتِ ليان.""ده اسمي.""وأنا ما قلتش إن الاسم كذبة.""بس قلت إن الطفلة اللي خرجت من المستشفى باسمي مش ه

  • عقدُ الظِل   الفصل التاسع والستون

    بقيت ليان تحدق في شهادة الميلاد الساقطة بين أصابعها.لم تعد تسمع إطلاق النار.ولا صراخ يوسف من جهاز الاتصال.ولا حتى صوت آدم وهو يطلب منها أن تتحرك.كانت ترى اسمًا واحدًا فقط.اسمًا لم يكن غريبًا عليها...لأنه كان الاسم الذي حملته أم آدم.نورا الراوي.رفعت عينيها إليه ببطء."آدم..."كان واقفًا أمامها، وعيناه على الشهادة.لم يجب.اقتربت منه."اسم أمك مكتوب هنا."أخذ الورقة منها.قرأها مرة.ثم مرة أخرى.يده بدأت ترتجف.قال بصوت منخفض:"نورا الراوي..."ثم رفع عينيه."دي مش صدفة."قالت ليان:"إحنا اتولدنا في نفس اليوم.""أيوه.""وفي نفس المكان.""أيوه.""وفيه طفلة تانية..."توقفت."تحمل اسم أمك."نظر إليها آدم طويلًا.ثم قال:"لازم نخرج.""بس—""دلوقتي."أمسك يدها.

  • عقدُ الظِل   الفصل الثامن والستون

    تردد صوت الطلقة في أرجاء البيت.صرخة ليان خرجت قبل أن تفكر."آدم!"اندفع نحو الغرفة التي اختفى فيها عاصم.لكن ليان أمسكت بذراعه."استنى!"التفت إليها بعنف."سيبيني!""ممكن يكون فخ.""أبويا جوه!""وإحنا مش عارفين مين مستنيك!"نظر إلى عينيها.كانت خائفة.لكنها لم تترك ذراعه.قال بصوت منخفض:"لو حصل له حاجة..."قاطعت:"هنعرف.""إنتِ مش فاهمة.""فاهمة."اقتربت منه."إنت مش خايف عليه بس."تجمد.قالت:"إنت خايف إنك تلاقيه قدامك وتخسره تاني."لم يجب.كانت تعرف أنه لن يعترف.فقالت:"أنا معاك."ثم تركت ذراعه ببطء."بس مش هسيبك تدخل لوحدك."نظر إليها."عنيدة.""اتعود."ابتسم رغم التوتر.ثم دخل الاثنان الغرفة.لم يكن هناك أحد.لا عاصم.ولا الرجال.و

  • عقدُ الظِل   الفصل السابع والستون

    لم يتحرك أحد.كان الزمن نفسه قد توقف عند باب القبو.آدم واقف أمام الرجل.وليان خلفه.أما الرجل الذي خلع قناعه...فكان ينظر إليهما دون كلمة.عينان باردتان.وجه يحمل آثار سنوات طويلة.لكن ليان كانت تعرفه.تعرف ذلك الوجه.ليس من الصور...بل من آخر ليلة في حياتها القديمة.همست:"مستحيل..."رفع الرجل عينيه إليها."لسه فاكراني؟"ارتجفت شفتاها."أنت..."تراجع آدم نصف خطوة."مين ده؟"لم تستطع ليان الإجابة.الرجل هو من أجاب:"أنا عاصم."تجمد آدم.حتى أنفاسه توقفت."إيه؟"قال الرجل:"أبوك."رفع آدم سلاحه نحوه."أبويا مات.""اتقالك إنه مات.""أنا شفت جنازتك.""شفت جنازة."اقترب عاصم خطوة."لكن ما شفتش جثتي."لم يجد آدم ردًا.تغيرت ملامحه.كل السنوات التي قضاها وهو يك

  • عقدُ الظِل   الفصل السادس والستون

    دوت الطلقة في القبو.تجمدت ليان مكانها.وفي اللحظة نفسها، اندفع آدم نحوها وأسقطها أرضًا، ثم احتمى بها خلف الجدار الحجري."ليان! إنتِ كويسة؟"هزت رأسها بسرعة."آه."مرر عينيه على وجهها."متأكدة؟""آه."تنفس براحة، لكنه لم يبتعد عنها.كان جسده لا يزال يحجبها عن الباب.همست:"آدم...""خليكي ورايا.""الصوت كان صوت والدتك."تغيرت ملامحه."عارف.""بس هي قالت لك ما تصدقهاش."لم يجب.كان يحاول أن يفهم.أمه خلف الباب...والمرأة التي ظنها أمه في الغرفة السابقة...والرجل المقنع...وعاصم.كل الخيوط بدأت تتشابك بطريقة جعلت الحقيقة أكثر غموضًا.قالت ليان:"ممكن تكون مش أمك."نظر إليها."إيه؟""الست اللي قابلناها قبل كده."توقف."إنتِ شوفتيها.""أيوه.""وقالت إنها أمك.""بس..."ترددت.

  • عقدُ الظِل   الفصل الخامس والستون

    ظل آدم واقفًا أمام باب القبو.الورقة بين أصابعه.وعيناه تتحركان بين السطر المكتوب عليها وبين ليان."عندما يختار آدم ليان بإرادته... يجب أن تعرف ليان الحقيقة التي أخفاها عنها والدها."لم تكن ليان بحاجة إلى قراءة الورقة.ملامح آدم وحدها كانت كافية لتخبرها أن شيئًا خطيرًا ينتظرها.اقتربت منه."إيه اللي مكتوب؟"أخفى الورقة خلف ظهره.لاحظت الحركة.فتغيرت ملامحها."آدم.""مش دلوقتي.""إمتى؟""لما نخرج من هنا."هزت رأسها."لا."اقتربت منه أكثر."أنا تعبت من كلمة بعدين."ظل صامتًا.فقالت:"كل مرة حد يقول إن في حاجة لازم أعرفها، وبعدها ألاقي نفسي وسط مصيبة."نظرت إلى الباب المفتوح."المرة دي مش هخلي حد يقرر عني."مدت يدها نحو الورقة.أمسك آدم يدها قبل أن تصل إليها.التقت عيناه بعينيها.كانت المسافة بينهما قريبة جدًا.قال بهدوء:"أنا مش بحاول أخبي عنك.""أمال؟""بحاول أحميك."ابتسمت ابتسامة حزينة."وأنا مش محتاجة حماية تخلي نص الحقيقة بعيد عني."لم يجد ما يقوله.خفض يده ببطء.ثم أعطاها الورقة.قرأت.لم تتغير ملامحها في البداية.لكن عند آخر كلمة...تجمدت."الحقيقة التي أخفاها عنها والدها."همست:

  • عقدُ الظِل   الفصل التاسع : خلف باب البداية

    أُغلق الممر خلفهما بصوت حاد ارتد صداه في الجدران المعدنية.توقفت ليان فجأة، مستندة إلى الحائط وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. كان قلبها يضرب بعنف داخل صدرها، بينما ما زالت الكلمات الأخيرة تتردد في عقلها."تم ربط الكيانين."رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى آدم الذي كان يراقب شاشة صغيرة ظهرت على ساعته الإلكترونية

  • عقدُ الظِل   الفصل السابع : الدرج الذي لا ينتهي

    الصوت كان أقرب مما تتخيل.مش مجرد إطلاق نار… لكن صدى معدني بيضرب في الجدران كأنه بيجري وراهم جوه المكان نفسه.ليان كانت بتنزلق على الدرج المعدني اللي اتفتح قدامها فجأة.خطوة… خطوة… وكل خطوة كانت بتسحبها لعمق أكبر في مكان مش معروف.الإضاءة كانت خافتة، بتتغير بين الأحمر والأزرق، وكأن المكان نفسه بيتن

  • عقدُ الظِل   الفصل الثامن : اسمك داخل النظام

    الغرفة اللي وقعوا فيها ما كانتش غرفة عادية…كانت أقرب لشيء خارج الزمن.ليان فتحت عينيها ببطء.الإضاءة بيضاء… لكن مش مريحة.كانت حادة، كأنها بتكشف كل حاجة جوا الإنسان مش بس قدامه.---“إيه المكان ده؟…”صوتها خرج ضعيف.مش خوف بس…لكن صدمة مستمرة.---آدم كان واقف قدامها.لكن المرة دي… شكله مختلف.مش

  • عقدُ الظِل   الفصل الاول : الخطأ الذي يغير كل شئ

    لم تكن ليان تتخيل أن لحظة واحدة فقط يمكن أن تمحو حياتها القديمة بالكامل.المدينة كانت مزدحمة كعادتها… القاهرة لا تنام، لكنها في تلك الليلة كانت مختلفة. الهواء أثقل، الشوارع أضيق، وكأن شيئًا غير مرئي يضغط على صدرها وهي تمشي بسرعة بين الزحام.حقيبتها الصغيرة على كتفها، وأنفاسها متقطعة من الجري. تأخرت

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status