All Chapters of العنوان: علاقات نسائية 1: Chapter 11 - Chapter 15

15 Chapters

الفصل 11: طعم الخيانة

إيليناأعود إلى المنزل، وكل خطوة على الدرج هي جهد خارق. ساقاي ثقيلتان، وكأن الرصاص يجري في عروقي. رأسي لا يزال يدور من قبلاتها، من كلماتها، من حضورها الذي يتخلل كل مسام بشرتي. أدريانا. اسمها الأول يدور في رأسي كأغنية مزعجة، كأغنية لا أستطيع التخلص منها.أدريانا.أهمس به في صمت درج العمارة، وهذا الصوت البسيط يجعل قلبي ينبض بشكل أسرع.أفتح باب الشقة، وتلفني رائحة العشاء كفخ. عشاء جيد، معد بعناية. شموع على الطاولة، تتمايل بلطف. نبيذ يتنفس في قارورة، كما في مجلات الديكور. المائدة مرصوصة بشكل جميل، بمفرش الأحد، ذلك الذي نخرجه للمناسبات.توماس هناك، مبتسماً، سعيداً. يضيء وجهه عندما يراني.— مفاجأة! قلت لنفسي إننا نستحق أمسية هادئة معاً. كان لديك أسبوع مكثف، يا عزيزتي.يقترب، يقبلني على خدي. أشعر بلحيته في نهاية اليوم على بشرتي، ذلك التلامس الخشن الذي أحببته طوال أربع سنوات. واليوم، أفكر في بشرتها هي، الناعمة جداً، المثالية جداً، المختلفة جداً. أفكر في كتفيها العاريين تحت أصابعي، في دفء رقبتها ضد شفتيّ.— هذا لطف منك، توماس. شكراً.صوتي مكتوم، لا يُعرف. لا يلاحظ شيئاً. لا يلاحظ أي شيء أبداً.
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more

الفصل 12: ما تعيشه

أدرياناأنا في منزلي، في شقتي الكبيرة جداً، الصامتة جداً، الفارغة جداً.نهر السين يجري في الأسفل، كسول، غير مبال. أضواء باريس ترقص على الماء، آلاف الانعكاسات المتصادمة. هذا جميل. دائماً جميل. هذا المساء، يتركني بارداً.يجب أن أكون سعيدة. لدي كل ما يمكن أن يرغب فيه المرء. الثروة، السلطة، الجمال، الصحة. شقق في ثلاث دول، سيارات لا تخرج أبداً من المرآب، ملابس تحمل أسماء مصممين لا آخذ حتى الوقت لتذكرها.لكنني أفكر فيها.أفكر فيها وهي تعود إلى المنزل، نحوه. أفكر في يديها تلمسان جسداً آخر. في فمها يقبل شفاه أخرى. في جسدها الذي يقدم نفسه لآخر، الذي يئن من أجل آخر، الذي يبلغ الذروة من أجل آخر.تأكلني الغيرة. حامضة. محرقة. مدمرة.لم أعرف هذه العاطفة قط. لم أحتج أبداً إلى أن أغار. يُرغب فيّ، يُتودد إليّ، يُعرض عليّ كل ما أريد دون أن أطلبه. لماذا أغار عندما لديّ وفرة الاختيار؟لكنها... إنها مختلفة. لم تقدم لي شيئاً. لم تعدني بشيء. جاءت، وألقت عينيها عليّ، وانقلب كل شيء.آخذ هاتفي. لدي رقمها، للعمل، للطوارئ المهنية. يمكنني أن أكتب لها. مجرد كلمة. فقط لأعرف إن كانت تفكر بي. فقط لأسمع صوتها في رأسي.
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more

الفصل 13: تحت نظراتها

إيليناالاثنين. أخيراً.كان عطلة نهاية الأسبوع لا نهاية لها. أبدية من الثواني التي تتدفق واحدة تلو الأخرى، كل منها أثقل من سابقتها.أراد توماس التحدث عنا، عن المستقبل، عن طفل. صباح السبت، حول الفطائر. بعد ظهر الأحد، ونحن ننظر إلى منازل على الإنترنت. الليلة الماضية، على العشاء، بأسماء مرسومة على زاوية مفرش المائدة.قلت نعم آلياً. نعم للمنازل، نعم للأسماء، نعم للطفل. أومأت برأسي، وابتسمت في الأوقات المناسبة، وتظاهرت.كان عقلي في مكان آخر. كان عقلي معها.هذا الصباح، أستعد بعناية متناهية. فستان، للتغيير. ليس قصيراً جداً، ولا طويلاً جداً. أزرق داكن، محتشم لكن أنيق. أتضع مكياجاً أكثر من المعتاد، خط آيلاينر، وأحمر شفاه هادئ. أنظر إلى نفسي في المرآة.هل ستجدني جميلة؟يخترقني السؤال، وأشعر بخديّ يسخنان. أنا سخيفة. أنا امرأة في الثامنة والعشرين، وليست مراهقة.لكن عندما يتعلق الأمر بها، أعود مراهقة. مع كل الأعراض: قلب ينبض بسرعة، وأيد مبتلة، وأفكار وسواسية، وابتسامة غبية عندما أفكر فيها.الساعة 7:28. أنا أمام بابها. أطرق.— تفضلي.صوتها. مجرد صوتها، ويتفاعل جسدي. قشعريرة في الظهر، دفء في البطن،
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more

الفصل 14: التأثير الذي أفعله فيها

أنا في عنصري. أتحدث بصوت عالٍ، واضح، بسلطة. أعرض الأرقام، والتوقعات، والاستراتيجيات. أجيب على الأسئلة دون تردد، دون ضعف. أسود القاعة كما أسود كل شيء آخر.وطوال هذا الوقت، أنظر إليها.إنها جالسة في زاوية، دفترها على ركبتيها، وقلمها في يدها. تدون ملاحظات، أرى ذلك. لكنها تنظر إليّ. تنظر إليّ كما ينظر المرء إلى من يشتهيه، إلى من يريده، إلى من لا يستطيع نسيانه.عيناها تتابعان حركاتي. تتوقفان على شفتيّ عندما أتكلم، على يديّ عندما أتحدث، على كتفيّ العاريين عندما ألتفت. تشرب كل حركاتي، كل كلماتي.ألقي عليها نظرة.نظرة محرقة، طويلة، لا لبس فيها. نظرة تقول بوضوح "أنتِ لي، أنتِ تعلمين، أنتِ تشعرين، لا يمكنكِ الهروب".تحمر. فوراً. يمتلئ خداها باللون القرمزي، وتتشنج أصابعها على قلمها. تخفض عينيها، ثم ترفعهما، وكأنها لا تستطيع منع نفسها، وكأنني مغناطيس وهي قطعة معدنية.ينتهي الاجتماع في ضباب. المستثمرون مقتنعون، أرى ذلك من ابتساماتهم، ومصافحاتهم القوية، ووعودهم بالاستثمار. يأتون ليهنئوني، ويصافحوني، ويتحدثون معي عن الشراكة، والمستقبل، والنجاح.أجيب، وأبتسم، وألعب دوري.ثم، عندما يغادر الجميع، عندما
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more

الفصل15 : سرها

أدريانا لقد رحلت. أبقى وحدي في قاعة الاجتماعات، وأبتسم. أحب اللعب معها. أحب رؤيتها ترتجف، وتحمر، وتفقد كل وسائلها. أحب هذه السلطة التي لدي عليها، هذه القدرة على اختزالها إلى حالة من الرغبة الخالصة. صديقها لا يعرف شيئاً. توماس المسكين، الذي يعتقد أن لديه صديقة وفية. الذي لا يعلم أنه بينما هو نائم، هي تفكر بي. أنه بينما يلمسها، هي تفكر بي. أنه كلما أغمضت عينيها، ترى وجهي. الغيرة لا تزال هناك. حامضة. محرقة. لكنها ممزوجة الآن بشيء آخر. إثارة. متعة. قوة. إنها لي. حتى لو لم تكن تعرف ذلك بعد. حتى لو عادت إلى منزله كل مساء. في رأسها، وفي قلبها، وفي جسدها، بدأت تنتمي إليّ. هذا المساء، سأراها. سأتحدث معها. سألمسها ربما مجدداً. أعود إلى مكتبي. يمر اليوم، كل دقيقة أبطأ من سابقتها. كلما سمعت صوتها في الاتصال الداخلي، وكلما رأيتها تمر أمام بابي، يتسارع قلبي. الساعة 18:00، أخيراً. — إيلينا؟ تفضلي. تدخل. تغلق الباب خلفها. تقترب. بدأت تفهم الطقوس، وتتوقعها، وترغب فيها ربما. — أغلقي بالمفتاح. تطيع. ينقر صوت القفل في الصمت. نحن وحدنا. محبوسات. بعيداً عن العالم. أقوم. أقترب منها. ببطء. عمدا
last updateLast Updated : 2026-06-18
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status