إيليناأعود إلى المنزل، وكل خطوة على الدرج هي جهد خارق. ساقاي ثقيلتان، وكأن الرصاص يجري في عروقي. رأسي لا يزال يدور من قبلاتها، من كلماتها، من حضورها الذي يتخلل كل مسام بشرتي. أدريانا. اسمها الأول يدور في رأسي كأغنية مزعجة، كأغنية لا أستطيع التخلص منها.أدريانا.أهمس به في صمت درج العمارة، وهذا الصوت البسيط يجعل قلبي ينبض بشكل أسرع.أفتح باب الشقة، وتلفني رائحة العشاء كفخ. عشاء جيد، معد بعناية. شموع على الطاولة، تتمايل بلطف. نبيذ يتنفس في قارورة، كما في مجلات الديكور. المائدة مرصوصة بشكل جميل، بمفرش الأحد، ذلك الذي نخرجه للمناسبات.توماس هناك، مبتسماً، سعيداً. يضيء وجهه عندما يراني.— مفاجأة! قلت لنفسي إننا نستحق أمسية هادئة معاً. كان لديك أسبوع مكثف، يا عزيزتي.يقترب، يقبلني على خدي. أشعر بلحيته في نهاية اليوم على بشرتي، ذلك التلامس الخشن الذي أحببته طوال أربع سنوات. واليوم، أفكر في بشرتها هي، الناعمة جداً، المثالية جداً، المختلفة جداً. أفكر في كتفيها العاريين تحت أصابعي، في دفء رقبتها ضد شفتيّ.— هذا لطف منك، توماس. شكراً.صوتي مكتوم، لا يُعرف. لا يلاحظ شيئاً. لا يلاحظ أي شيء أبداً.
Last Updated : 2026-06-18 Read more