All Chapters of " أسيرة جنونه ": Chapter 11 - Chapter 20

60 Chapters

" غيور "

«أسيرة جنونه» الفصل 11:" غيور " أصبحت أيام إيفون، بعد أن واعدت نيكولاس، أكثر جمالًا. ... استيقظت إيفون مع أول خيوط الشمس التي تسللت عبر ستائر غرفتها. جلست فوق السرير للحظات، ثم نظرت إلى العقد الفضي المعلق حول عنقها. ابتسمت دون أن تشعر. مررت أطراف أصابعها فوق الجوهرة الزرقاء قبل أن تنهض وتستعد ليومها. كما اعتادت، بدأت صباحها بالتدريب، ثم حضرت دروسها الخاصة، وأمضت بقية النهار بين واجباتها الملكية والاجتماعات التي كانت ليا تحرص على أن تشارك فيها تدريجيًا. كانت تؤدي كل ما يُطلب منها بهدوء، لكنها كانت تنظر إلى الساعة بين الحين والآخر. لاحظت ليا ذلك، إلا أنها اكتفت بابتسامة صغيرة. ... مع اقتراب الغروب، خرجت إيفون من باب جانبي للقصر بعد أن تأكدت من انشغال الحراس بتبديل نوباتهم. كانت قد أصبحت تحفظ الطرق التي لا يمر بها أحد في هذا الوقت. ما إن وصلت إلى الغابة حتى وجدته ينتظرها تحت الشجرة نفسها. رفع رأسه عندما سمع خطواتها. "تأخرتِ." أجابت وهي تلتقط أنفاسها: "اضطررت إلى الانتظار حتى ينشغل الجميع." ابتسم. "إذن تعالي." حملها بسرعة بين ذراعيه، وانطلق بها خا
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

" من أنت حقا ؟!"

«أسيرة جنونه» الفصل 12:" من أنت حقا ؟!" .... ساد الصمت الثقيل بعد أن تناثرت شظايا الحجر في أرجاء الساحة. وقف النبيلان مذهولين، وقد اختفت الابتسامة الساخرة من وجهيهما. لكن لم يمضِ سوى لحظات حتى استعاد أحدهما رباطة جأشه، ومسح الغبار عن ثيابه بازدراء. "لا تظن أن الأمر انتهى." ابتسم نيكولاس بصمت. تابع النبيل بنبرة متعالية: "أنا الابن الأكبر لدوق عائلة ألدريك. إذا وصل هذا الخبر إلى والدي، فلن تجد مكانًا تختبئ فيه." وأضاف الآخر وهو يحدق في نيكولاس باحتقار: "أما أنا فمن عائلة هارمون. لدينا من النفوذ ما يكفي لجعل حياتك جحيمًا. لا يهم مدى قوتك، فالقوة وحدها لا تكفي." ظل نيكولاس يبتسم. "حقًا؟" تقدم خطوة واحدة فقط. بووم! استقرت قبضته في وجه النبيل الأول، فسقط أرضًا فاقدًا للوعي. وقبل أن يتمكن الثاني من الابتعاد، تلقى لكمة أخرى أطاحت به عدة أمتار. ساد الصمت. لم تتغير ابتسامة نيكولاس حتى وهو يشبعهما ضربًا. ثم أخرج من جيبه قطعة معدنية سوداء صغيرة، وقلبها بين أصابعه مرة واحدة. بعد ثوانٍ، تشوه الهواء خلفه قليلًا. وانفتحت دائرة سحرية سوداء بصمت. خرج منها أ
last updateLast Updated : 2026-07-03
Read more

" ما وراء الابتسامة"

اتسعت ابتسامة نيكولاس أكثر، وظهرت غمازة صغيرة على خده."أجل... أنا هو."مال برأسه قليلًا، وكأنه يرحب بضيوف وصلوا في الوقت المناسب."هل جئتم لتنالوا نصيبكم أيضًا؟"ساد الصمت.نظر الرجال إلى بعضهم بعضًا.كانوا قد حضروا غاضبين، لكن رؤية الشابين اللذين اختفيا قبل قليل، والهمسات التي انتشرت في دار المزاد، جعلت ثقتهم تهتز.تقدم أكبرهم خطوة."أطلق سراح ولدي."ابتسم نيكولاس كما لو أنه سمع مزحة."أي ولد؟"اشتدت عروق رقبة الرجل."لا تتظاهر بالجهل.""آه..."صفق نيكولاس بخفة."تقصدان اللعبتين اللتين خسرتا."ثم نظر إلى إيفون."هل أخبرتك يا سيدتي؟ إنني أكره من يخالف شروط العقد."أخرج لفافة العقد السحري من جيبه، ولوح بها أمامهم."وقّعا بإرادتهما."أخذها أحد الرجال بعصبية، وما إن قرأ البنود حتى تغير وجهه.كان العقد صحيحًا.ولا يمكن الطعن فيه.قال نيكولاس مبتسمًا:"هل من اعتراض قانوني؟"ساد الصمت.قال رجل آخر بغضب:"القانون ليس كل شيء.""أتفق."أجاب نيكولاس وهو يبتسم."لذلك لديكم خيار آخر.""وما هو؟""أن تحاولوا أخذهما بالقوة."انخفض صوته في الجملة الأخيرة، لكن ابتسامته لم تختفِ.نظر الرجال إلى بعضهم.
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

" تهديد"

ظل نيكولاس ممسكًا بيد إيفون، بينما كانت المدينة بأكملها لا تزال تعيش حالة من الفوضى بعد سقوط التنين. أما هما... فقد ابتعدا عن الضجيج. مرّا بين الشوارع القديمة، حتى وصلا إلى حي مليء بالأكشاك الصغيرة. كانت رائحة الخبز الساخن تمتزج برائحة السكر والقرفة. اتسعت عينا إيفون بحماس. "هل نستطيع تجربة هذا أيضًا؟" التفت نيكولاس نحو البائع، ثم ابتسم. "اثنان." بعد دقائق، كانت تمشي وهي تحمل قطعة حلوى دائرية، بينما يحمل هو كوبين من شراب الفاكهة البارد. ضحكت عندما التصق السكر بطرف أنفها. مد نيكولاس يده دون كلمة، ومسح السكر بإبهامه، ثم أعاد يده إلى جيبه وكأن الأمر طبيعي. احمر وجهها قليلًا. "كنت أستطيع فعل ذلك بنفسي." ابتسم. "أعلم." أكملا السير. توقفا عند لعبة رمي الحلقات. ثم عند متجر يصنع تماثيل زجاجية صغيرة. ثم أمام موسيقي عجوز يعزف لحنًا هادئًا في وسط الساحة. جلست إيفون تستمع إليه مبتسمة، بينما وقف نيكولاس بجانبها بصمت. بعد انتهاء المقطوعة، وضعت عدة عملات في صندوق الرجل. فابتسم لها العجوز شكرًا. نظر إليها نيكولاس بطرف عينه. "أنتِ لطيفة أكثر مما ينبغي." ابتسمت. "وهل هذا سيئ؟"
last updateLast Updated : 2026-07-04
Read more

" ذكرى مخيفة"

عادت إيفون إلى جناحها بعدما خيّم الليل على القصر.كانت ابتسامتها الصغيرة لا تزال ترافقها منذ أن ودعت نيكولاس عند أطراف الغابة.وضعت يدها فوق صدرها، وكلما تذكرت العناق القصير، شعرت بحرارة تتسلل إلى وجنتيها.هزت رأسها بخجل."لماذا فعلت ذلك فجأة؟"استطاعت أن تتذكر بوضوح نظرة الدهشة التي ارتسمت على وجهه عندما عانقته دون سابق إنذار.اتسعت عيناها."يا إلهي... ماذا لو ظن أنني فتاة بلا حياء؟"تمتمت بذلك وهي تشد خصلات شعرها الناري بخجل يكاد يقتلها.تنهدت وهي تدفع باب غرفتها.كان كل شيء كما تركته صباحًا...إلا شيئًا واحدًا.ورقة بيضاء مطوية بعناية فوق الوسادة.توقفت مكانها.تسارعت دقات قلبها، ثم تقدمت بخطوات سريعة."هل... يمكن أن يكون نيكولاس؟"لكن كيف عرف مكان غرفتها؟وربما لم يكن هو أصلًا...ومع ذلك، تشبث جزء صغير من قلبها بذلك الاحتمال.رفعت الورقة بحذر.لم يكن عليها اسم، ولا ختم، ولا حتى كلمة واحدة.عقدت حاجبيها، ثم فتحتها.في اللحظة التي لامست فيها أصابعها منتصف الصفحة...اختفى كل شيء.لم تعد تسمع صوت الريح.ولا تشعر بأرض الغرفة تحت قدميها.تجمد جسدها بالكامل.وفي لحظة واحدة...انفجرت آلاف
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

" ذكرى مخيفة"

عادت إيفون إلى جناحها بعدما خيّم الليل على القصر.كانت ابتسامتها الصغيرة لا تزال ترافقها منذ أن ودعت نيكولاس عند أطراف الغابة.وضعت يدها فوق صدرها، وكلما تذكرت العناق القصير، شعرت بحرارة تتسلل إلى وجنتيها.هزت رأسها بخجل."لماذا فعلت ذلك فجأة؟"استطاعت أن تتذكر بوضوح نظرة الدهشة التي ارتسمت على وجهه عندما عانقته دون سابق إنذار.اتسعت عيناها."يا إلهي... ماذا لو ظن أنني فتاة بلا حياء؟"تمتمت بذلك وهي تشد خصلات شعرها الناري بخجل يكاد يقتلها.تنهدت وهي تدفع باب غرفتها.كان كل شيء كما تركته صباحًا...إلا شيئًا واحدًا.ورقة بيضاء مطوية بعناية فوق الوسادة.توقفت مكانها.تسارعت دقات قلبها، ثم تقدمت بخطوات سريعة."هل... يمكن أن يكون نيكولاس؟"لكن كيف عرف مكان غرفتها؟وربما لم يكن هو أصلًا...ومع ذلك، تشبث جزء صغير من قلبها بذلك الاحتمال.رفعت الورقة بحذر.لم يكن عليها اسم، ولا ختم، ولا حتى كلمة واحدة.عقدت حاجبيها، ثم فتحتها.في اللحظة التي لامست فيها أصابعها منتصف الصفحة...اختفى كل شيء.لم تعد تسمع صوت الريح.ولا تشعر بأرض الغرفة تحت قدميها.تجمد جسدها بالكامل.وفي لحظة واحدة...انفجرت آلاف
last updateLast Updated : 2026-07-05
Read more

" ذكريات غامضة "

جلسَت إيفون على الأرض، وقد ضمّت ركبتيها إلى صدرها بقوة حتى شعرت أن ذراعيها تؤلمانها، لكن الألم الجسدي كان أهون بكثير من الفوضى التي تعصف برأسها. بقيت تحدق في المكان الذي اختفت فيه الورقة، وكأنها تنتظر أن تعود فجأة لتخبرها أن كل ما حدث لم يكن سوى خدعة سخيفة، أو سحر عابر، أو حتى حلم ثقيل لم تستيقظ منه بعد. لكن الغرفة كانت صامتة. صامتة بصورة مرعبة. لا صوت للرياح خلف النافذة، ولا صرير للأخشاب القديمة، ولا حتى صوت أنفاسها التي كانت قبل لحظات متقطعة من شدة الذعر. ثم... بدأ شيء ما يتحرك. اتسعت عيناها وهي ترى خطوطًا سوداء رفيعة تزحف ببطء فوق الأرضية الرخامية، كأن أحدًا يغرس إصبعه داخل الحجر ويكتب بهدوء شديد. لم يكن حبرًا، ولم يكن ظلًا، بل شيء لا تستطيع وصفه، شيء بدا وكأنه يخرج من داخل الأرض نفسها. حبست أنفاسها. تجمعت الخطوط شيئًا فشيئًا، حتى تشكلت الكلمات أمامها. "هذه ليست سوى الذكرى الأولى." شعرت بقلبها يهبط إلى أسفل صدرها. الأولى...؟ إذن ما رأته لم يكن النهاية؟ لم تكد تستوعب معنى الجملة حتى بدأت الكلمات الأولى تتفتت كرماد تحمله الريح، لتتشكل مكانها جملة أخرى. "تبقّت ست ذكريات."
last updateLast Updated : 2026-07-06
Read more

" الوجه الحقيقي "

ظل ينظر إليها لثوانٍ طويلة.كانت تبتسم...لكن ابتسامتها لم تكن حقيقية.عرف ذلك فورًا.منذ أن التقاها، أصبحت تعابيرها مألوفة بالنسبة إليه، حتى إنه بات يميز الفرق بين ابتسامتها الصادقة وتلك التي ترسمها فقط حتى لا تقلق من حولها.خفض نظره قليلًا نحو يديها.كانت أصابعها متشابكة بقوة حتى ابيضت مفاصلها.تنهد بهدوء."حسنًا."قالها أخيرًا."لن أسألك أكثر."رفعت إيفون رأسها ببطء.بدت الدهشة واضحة في عينيها.ابتسم ابتسامة خفيفة."لكن إذا احتجتِ إلى شخص تستندين إليه..."توقف لحظة."...فسأكون موجودًا."شعرت بوخزة مؤلمة في صدرها.كادت الكلمات تخرج من شفتيها.كادت تخبره بكل شيء...عن المدينة...عن الرسائل...وعن الرجل الذي يحمل وجهه.لكنها تذكرت العبارة السوداء.سيؤذيك.ابتلعت كلماتها بصعوبة."شكرًا..."خرج صوتها أضعف مما أرادت.أومأ نيكولاس برأسه، ثم أشار إلى الطريق المؤدي إلى القصر."هيا.""سأرافقك."...طوال الطريق...كان الصمت هو سيد الموقف.كانت الأشجار تتحرك مع نسيم الصباح، وأصوات الطيور تملأ الغابة، لكن إيفون لم تسمع شيئًا منها.كل ما كانت تسمعه هو كلمة واحدة.الليلة.تكررت داخل رأسها بلا توق
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more

" الذكرى الثانية "

مرّت الساعات ببطء.كانت الساعة المعلقة على الجدار تعلن مرور الوقت بصوت منتظم.تك...تك...تك...كل دقة كانت تجعل قلبها ينقبض أكثر.لم تستطع قراءة كتاب.ولا النوم.ولا حتى النظر من النافذة.كل ما استطاعت فعله...هو الانتظار.---ومع حلول الليل...خبت ألسنة الشموع فجأة.واحدة...تلو الأخرى.لم تهب أي ريح.لكن الغرفة غرقت في الظلام.تجمدت إيفون في مكانها.ثم...ظهر أول خيط أسود فوق الجدار.شق طريقه ببطء شديد.اتسعت عيناها فقد كانت تعرف هذا النوع من السحر .كان هذا سحرا قديما جدا و لكن كيف ؟!!فقد قتل والدها كل عشيرة السحرة تلك ؟!. بدأت الخطوط تتجمع."الذكرى الثانية."ابتلعت ريقها.أرادت الهرب.لكن قدميها لم تتحركا.تغيرت الكلمات."شاهدي."وفي اللحظة التالية...اختفت أرضية الغرفة.---سقطت.لكنها لم تصرخ.لأنها لم تشعر بأنها تسقط فعلًا.كانت تنزلق داخل ظلام لا نهاية له.ثم...ظهر الضوء.هبطت قدماها فوق أرض حجرية باردة.رفعت رأسها ببطء.لم تكن المدينة التي رأتها في الذكرى الأولى.بل...قاعة ضخمة.أعمدتها شاهقة.والشموع تصطف على جانبيها.لكن...كان هناك شيء غريب.الصمت.صمت ثقيل.لا يشبه ص
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more

" قلادة القمر المقدس"

استيقظت إيفون على أصوات بعيدة، لكنها لم تستطع فتح عينيها. كان جسدها ثقيلًا بصورة لم تختبرها من قبل. شعرت وكأنها تغرق في بحر عميق، وكلما حاولت الصعود، سحبها شيء خفي إلى القاع من جديد. ... "حرارتها ما زالت ترتفع." وصلها صوت رجل بدا وكأنه يأتي من مكان بعيد. ثم صوت امرأة يملؤه القلق: "لكنها لم تستيقظ منذ البارحة." "لقد فحصتها مرارًا، يا سيدتي. لا يوجد مرض أعرفه يسبب هذه الأعراض. نبضها طبيعي، وجسدها لا يحمل أي إصابة، لكن حرارتها مرتفعة بصورة غريبة." ساد الصمت للحظات. ثم تنهد الطبيب بأسف. "كل ما يمكننا فعله هو الانتظار." ... مر اليوم الأول... ولم تستيقظ. كانت تهذي بين الحين والآخر بكلمات غير مفهومة. "لا..." "لا تأخذوه..." "أخي الكبير..." كان العرق يغطي جبينها باستمرار، بينما كانت الخادمات يبدلن الكمادات الباردة كلما جفت. لم تغادر ليا غرفتها إلا قليلًا. كانت تجلس إلى جانب ابنتها، تمسك يدها وتراقب وجهها الشاحب بصمت. كلما سمعت إيفون تهمس بكلمات غير مفهومة، ازداد قلقها. --- حل اليوم الثاني. ازدادت الحمى سوءًا. استُدعي ثلاثة أطباء مختلفين. أجم
last updateLast Updated : 2026-07-07
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status