Alle Kapitel von " أسيرة جنونه ": Kapitel 41 – Kapitel 50

60 Kapitel

" غضب ماكسيمس (1)'

اقترب نيكولاس منها ببطء، وبقيت ذراعه حول خصرها دون أن يتركها. توقف عندما أصبح قريبًا منها، ثم قال بصوت هادئ:«إيفون...»«نعم؟»ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال وهو يراقب رد فعلها:«يا زوجتي....هل يمكنني أن أقبلك؟»تسارعت أنفاسها بشكل لم تستطع السيطرة عليه.كلمة "زوجتي" التي قالها بصوته المنخفض الهادئ، بتلك الطريقة التي تجعلها تبدو كحقيقة لا كمزحة، جعلت كل الدم يصعد إلى وجهها. كانت يداها لا تزالان عالقتين بينهما، فوق صدره، تشعران بنبض قلبه الثابت على عكس قلبها الذي كان يركض كطبل حرب.حدقت فيه. عيناه الزرقاوان اللتان كانتا تراقبان مدخل الزقاق ببرود قاتل قبل دقائق، الآن كانتا مركّزتين عليها وحدها، دافئتين، وفيهما لمعة خطيرة من التسلية والعاطفة التي لم يعد يحاول إخفاءها.لم تجبه فورًا. كانت تحاول أن تجمع شجاعتها التي تبعثرت تمامًا. أرادت أن تبدو غير مبالية، أن ترد عليه بحدة كما تفعل دائمًا، لكن حلقها كان جافًا.ثم، وببطء شديد، أغلقت عينيها.رفعت وجهها نحوه قليلًا، ذقنها يرتجف ارتجافة صغيرة جدًا لا يلاحظها إلا هو. رموشها الحمراء الكثيفة ارتخت فوق خديها المتوردين، وشفتاها افترقتا قليلًا بلا وعي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-06
Mehr lesen

" غضب ماكسيمس (2)"

اصطدمت بشيء لم يكن حائطا. كان صلبا جدا لكنه دافئ. صدر رجل. تراجعت خطوة إلى الخلف من قوة الاصطدام ورفعت يدها تفرك جبهتها. قالت وهي مطأطأة الرأس، ظنا منها أنه نيكولاس قد لحق بها: «أيها الأحمق، هل فقدت بصرك؟» رفعت عينيها. وتجمد الدم في عروقها. لم يكن نيكولاس. الرجل أمامها كان أطول منه برأس كامل. رغم أن نيكولاس لديه بنية عضلية قوية لكن هذا الرجل بنيته أقوى بكثير خاصة عرض كتفيه فبعد كل شيء لقد عاش ملايين السنين و قتل عددا لا يحصى من الناس . كان صدره عريضا موشوم بكلمة " ليا " عند القلب . شعره أسود فاحم يصل إلى أسفل رقبته، كثيف ولامع بلا شعرة شيب واحدة، رغم سنواته. وجهه وسيم جدا، وسامته حادة وخطيرة كما ملامحه تعد من أجمل الملامح، فك حاد وعظام وجنتين بارزتان وأنف مستقيم وشفتان مرسومتان، لكن كل هذا الجمال مغطى ببرود قاتل. برود رجل لا يبتسم. وعيناه حمراوان بلون الدم. أحمر صاف وقان يضيء من الداخل. ليستا عينين تظهران عندما يفقد شخص السيطرة على قواه، بل هذا لونهما الحقيقي. وحش أرعب العوالم السبع و تسبب في كوارث لا حصر لها اضافة الى أنه كاد يدمر العالم الثاني ذات مرة عندما
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-08
Mehr lesen

" الهروب من أجل النجاة"

: «أبي! اشتقت لك كثيرا، الم ينتهي عملك بعد؟!»تجمد ماكسيمس.جسده كله، ذلك الجسد العضلي الذي لا يهتز أمام جيش كامل، تجمد. يده التي كانت على مقبض السيف بقيت متشنجة. عيناه الحمراوان اتسعتا اتساعا حقيقيا مصدوما لأول مرة منذ سنوات. حدقته اهتزت قليلا. لم يتوقع حضنا. توقع أن تصرخ أو تهرب أو تعانده كما كانت تفعل دائما.ببطء شديد، ببطء رجل قوي نسي كيف يكون أبا، رفع يده الأخرى. يده الكبيرة الخشنة التي قتلت عشرات الرجال ارتجفت قليلا في الهواء قبل أن تلمس شعرها الأحمر. لمسه بحذر شديد كأنه يلمس شيئا قد ينكسر. نفس لون شعر أمها.قال بصوت منخفض أجش فيه خشونة رجل يحاول أن يخفي تأثره: «إيفون..من آذاك ؟ من حاول الإقتراب منك؟.»رفعت وجهها إليه و هي تبتسم ابتسامة واسعة.قالت وهي تقبل خده: «لا أحد آذاني يا أبي، فقط تعبت من الجري. أريد أن أعود للبيت معك. هل نعود للبيت؟ أنا اشتقت للبيت واشتقت لك.»كلمتا البيت ومعك فعلتا به ما لم يفعله أي سيف.الهالة الثقيلة الخطيرة التي كانت تحوم حوله خفت فجأة. لم تختف لكنها صارت أدفأ. برود ملامحه الوسيمة ذاب قليلا، خط فكه المشدود ارتخى. عيناه الحمراوان اللتان كانتا تبحثان ع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-08
Mehr lesen

" لعنة مشؤومة "

في الحقيقة... لم يكن لها خيارٌ أبداً. لم يكن ماكسيمس رجلاً يمكن رفضه، خصوصاً حين يتعلق الأمر بمن يُسمح له بالاقتراب من ليا. لكن نيكولاس لم يكن يعرف كل شيء. لم يكن يعرف أن ماكسيمس، رغم مظهره المخيف وسلطته التي تجعل الجميع يحسبون ألف حساب قبل أن ينطقوا أمامه، كان مختلفاً تماماً حين يتعلق الأمر بزوجته. بعد ساعاتٍ قليلة، وصل ماكسيمس إلى قصره في العالم الأول. كانت إيفون تسير إلى جانبه طوال الطريق، وذراعه العضلية لم تفارق كتفها، يشدها إليه كل بضع خطوات، كأنه يتأكد بنفسه أنها لم تختفِ مرة أخرى. كانت هالته الثقيلة تحيط بهما، تجعل كل من يراهما يفسح الطريق دون كلمة. ما إن دخلا البوابة الرئيسية حتى توقفت خطواته فجأة. كانت ليا واقفة أمامهما مباشرة. كانت ترتدي فستاناً زمرديا جميلا، شعرها الأحمر الطويل منسدلٌ إلى خصرها، وعيناها الخضراوان تلمعان. لم تتحرك، كأنها كانت تعلم أنه سيعود في هذه اللحظة بالذات. لم يحتج ماكسيمس إلى أكثر من ثانية واحدة ليتغير وجهه كله. ذلك الوجه الوسيم جداً، رغم بروده القاتل، لان. عيناه الحمراوان بلون الدم، اللتان كانتا باردتين كالجليد قبل لحظة، اشتعلتا بدفءٍ مفاجئ.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-08
Mehr lesen

" نزع اللعنة عنها "

ساد صمتٌ ثقيل في الصالة، صمتٌ لم يقطعه سوى صوت أنفاس إيفون المتسارعة وشهقاتها المكتومة. كانت يد ماكسيمس تطوق معصمها كالقيد الفولاذي، وعيناه الحمراوان تلمعان ببريقٍ مفترس، وكأنه يرى من خلال جسدها ليصل إلى أصل تلك الطاقة الدخيلة.حاولت إيفون أن تنطق، لكن صوتها خانها. تلاشت كل محاولاتها للتظاهر بالثبات أمام ضغط هالته التي كادت تخنقها. لم تكن هذه المرة مجرد شكوك؛ لقد كشفها، وبطريقة مرعبة.اندفعت ليا بسرعة، ووضعت يديها على صدر ماكسيمس العريض، تحاول دفعه بعيداً عن ابنته. لم يكن دافعها مجرد الشفقة، بل كانت تعلم جيداً ما الذي يشعر به ماكسيمس الآن. كانت تعلم أن تلك الطاقة ليست "لمسة عاشق"، بل هي بقايا سحر أسود خبيث، لعنة وضعتها ساحرة شريرة في العالم الخامس تسببت لإيفون في حمى دامت أياماً، وأوهنت جسدها لدرجة أنها كادت لا تستطيع الوقوف.لقد أخفت ليا الأمر عن ماكسيمس طوال فترة غيابه، ليس رغبةً في الكذب، بل لأنها تعرف زوجها؛ تعرف أن خبر تعرض ابنتهما لأي أذى، ناهيك عن سحر أسود، سيجعل ماكسيمس يقلب العالم الخامس رأساً على عقب ويحرق كل مدينة فيه بحثاً عن تلك الساحرة، وهو أمر كانت ليا تخشى عواقبه على إ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-12
Mehr lesen

" لحظات لطيفة "

بينما كان ماكسيمس يضخ طاقته في جسد إيفون، حدث شيءٌ لم يكن في الحسبان. فجأة، ارتخى جسد الفتاة تماماً، وأغلقت عيناها ببطء لتسقط في غيبوبة مفاجئة، لكنها لم تكن غيبوبة مرض، بل كانت حالة من "الاستيقاظ الساكن". من بين ثنايا روحها المتعبة، بدأت تظهر هالات ذهبية صغيرة، دقيقة كالخيوط، بدأت تدور حول جسدها في حلقات متناغمة. كانت هذه هي قوتها النائمة التي استيقظت كرد فعل دفاعي ضد اللعنة السوداء، وكأن جسدها قرر أخيراً أن يخرج سلاحه السري ليتخلص من السموم المتبقية. اتسعت عينا ماكسيمس وهو يرى الذهب يلمع حول ابنته، بينما تحركت ليا بسرعة، مستخدمةً قوتها الخاصة لترفع إيفون برفق عن الأريكة، وتنقلها عبر ومضة سحرية إلى غرفتها الخاصة المجهزة ببلورات العلاج، لضمان أن تستقر هذه القوة الجديدة وتطرد ما تبقى من أثر الساحرة. عندما عادت ليا إلى الصالة، وجدت ماكسيمس واقفاً في منتصف الغرفة، وهالته الحمراء تتدفق من حوله كالحمم البركانية. كان يتنفس ببطء، وعيناه تبحثان عن هدف يفرغ فيه هذا الغضب العارم. تنهدت ليا بعمق؛ فهي تعرف هذه النظرة جيداً. ماكسيمس الآن في حالة "الصيد"، وإذا لم يتم إيقافه، فإن ماكسيل وليوس سيعان
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-12
Mehr lesen

" لنهرب يا نيكولاس "

في تلك الأثناء، وفي الغرفة الخاصة التي غمرتها أنوار البلورات العلاجية، كانت إيفون غارقة في سباتٍ عميق، لكن جسدها كان يخوض معركة صامتة وعنيفة.لم تكن إيفون مجرد أميرة عادية، بل كانت تجسيداً نادراً للتوازن المستحيل؛ فقد ولدت وبداخلها صراعٌ أبدي بين الظلام السحيق والمدمر الذي ورثته عن والدها ماكسيمس، وبين النور والشفاء الذي استمدته من والدتها ليا. هذا المزيج المتناقض جعل منها قنبلة موقوتة من الطاقة.تذكرت ليا، وهي تراقب ابنتها من بعيد، ذلك اليوم المرعب حين كانت إيفون في الخامسة من عمرها. في لحظة انفعال طفولية، استيقظت القوتان معاً في آن واحد؛ انفجر الظلام ليمتص الضوء، واندفع النور ليحطم السكون، وكادت إيفون أن تحترق من الداخل وتدمر القصر ومن فيه في دوامة من الطاقة غير المستقرة. ومنذ ذلك الحين، اتخذ والداها قراراً قاسياً لحمايتها: يُمنع منعاً باتاً استخدام أي من القوتين حتى تبلغ الثامنة عشرة، حيث يكون جسدها قد نضج بما يكفي لاحتوائهما.وضع ماكسيمس وليا ختماً سحرياً معقداً على روحها، يقيد تلك القوى ويحبسها في أعماقها. لكن هذا القيد كان له ثمن؛ فمع مرور الوقت، تتراكم "الشوائب" السحرية والفضلا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-12
Mehr lesen

" أملنا الوحيد"

ساد الصمت في أرجاء المكان، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاسها المتسارعة والمضطربة. كانت تقف أمامه بجسد يرتجف، وعينين تائهتين تعكسان صراعاً مريراً بين حبها الجارف لأهلها وبين رغبتها في التحرر معه. كانت مشوشة، كأنها تسير في ضباب كثيف، تحاول التشبث بخيوط واهية من الأمل بينما يمزقها الشعور بالذنب.شعر بها، شعر بكل انكسار في روحها قبل أن تنطق بكلمة. لم يتحدث فوراً، بل خطى نحوها بخطوات هادئة، وكأنه يخشى أن يكسر ما تبقى منها. مد ذراعيه ليحيطها بحضن دافئ، حضن كان بمثابة الملاذ الوحيد والآمن في هذا العالم الموحش. دفن رأسها في صدره، وأحاطها بقوة وكأنه يحاول أن يمتص كل خوفها وقلقها، يهمس في أذنها بكلمات ملؤها الحنان، ويمسح على ظهرها برقة لتهدئة تلك العاصفة التي تجتاح كيانها.بقي صامتاً لفترة، يمنحها الدفء الذي تحتاجه، قبل أن يبدأ بالحديث بصوت منخفض، عميق وممتلئ بالحرص. قال لها وهو يشدد من عناقه: "أعلم أن قلبكِ يتألم، وأعلم أنك مشوشة و كل ما تريدينه هو الهروب من الواقع... لكن يا حبيبتي، استيقظي من هذا الحلم ، فأنت بعد كل شيء تحبين عائلتك و متعلقة بهم كثيرا فكيف ستستطيعين العيش من دون وجودهم قربك؟".أن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-15
Mehr lesen

" لقاء سيدمر كل شيء "

اتسعت عينا نيكولاس في لحظة واحدة، وكأن صاعقة ضربت كيانه. تلاشت كل ملامح الحنان التي كانت ترتسم على وجهه قبل ثوانٍ، ليحل محلها بركان من الغضب الممزوج برعب حقيقي لم يستطع إخفاءه. تملكته رهبة مفاجئة من فكرة فقدانها، وفي تلك اللحظة، وبصوت قاسي لم تعهده إيفون منه قط، صوت يشبه زئير عاصفة مدمرة، صرخ فيها: "لا!".تجمدت إيفون في مكانها، واتسعت عيناها وهي ترى ذلك الوجه القاسي؛ وجه غريب، بارد كالثلج وحاد كالسيف، وجه لم يظهره لها من قبل طوال فترة معرفتهما. شعرت وكأنها أمام شخص آخر، شخص لا تعرفه. همست باسمه بصوت خافت، مرتجف، وكأنها تحاول استدعاء نيكولاس "الدافئ" من خلف هذا القناع المرعب، لكنه لم يكن يسمعها، بل كان كمن فقد صوابه من فرط الخوف عليها.اندفع نحوها وبحركة خاطفة، قبض على معصمها بقوة مفرطة، ضغط أصابعه على جلدها الرقيق حتى تألمت وأطلقت أنة مكتومة. كانت نبرته الآن خالية من أي ذرة دفء، جافة وقاطعة كالنصل: "إياكِ أن تفكري أبداً في إيذاء نفسك!. كيف يمكنكِ أن تكوني أنانية هكذا؟ هااه؟ تكلمي!".في نهاية جملته، تحول صوته إلى صرخة هزت أركان المكان، سحبها نحوه بعنف لدرجة أن جسدها الصغير اصطدم بصدره
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen

" إنتهى أمرهما!"

ساد صمت ثقيل، صمت لا يكسره سوى صوت شهقات إيفون المكتومة التي كانت تحاول جاهدة استجماع شتات نفسها. ظل ليوس واقفاً فوقها، يلقي بظله الطويل الذي غطى جسدها المرتجف، وسألها مرة أخرى بنبرة لم تكن تشبهه في شيء: "إيفي... أختي الحبيبة، ما بكِ تبكين هكذا في العراء؟".تضخم قلبها من الخوف والدهشة، ورفعت عينيها ببطء وهي تهمس: "ا-أخي... ليوس".كانت الصدمة تعتصر قلبها؛ فليوس، الأخ الأكبر، كان دائماً مصدر المرح والضجيج في القصر، الشخص الذي يملأ الأجواء ضحكاً وإزعاجاً، والذي كانت تلجأ إليه لتهرب من صرامة والدها. لكن ليوس الذي يقف أمامها الآن كان غريباً. كان فكه مشدوداً بقوة جعلت عضلات وجهه تبرز بشكل حاد، وعروق عنقه كانت ناتئة وواضحة كأنها تحترق تحت جلده، بينما كانت ابتسامته المعتادة مشدودة ومصطنعة، لا تصل إلى عينيه، بل تبدو وكأنها قناع يغطي وحشاً كاسراً.تراجعت إيفون بجسدها للخلف غريزياً، وقالت بصوت متدعدع يرتجف من الرعب: "لا شيء... أخي".رفع ليوس حاجباً واحداً، بينما ظل مغمض العينين بتلك الابتسامة الباردة التي تثير القشعريرة، وقال بنبرة ساخرة: "لا شيء؟".حاولت إيفون أن تستعيد توازنها، رفعت وجهها مرة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-16
Mehr lesen
ZURÜCK
123456
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status