سيدي... زوجتك تريد الطلاق のすべてのチャプター: チャプター 101 - チャプター 110

192 チャプター

الفصل المئة وواحد

ظل الصمت يخيِّم على المكان لثوانٍ طويلة.كانت ريم واقفة في مكانها، تحدق في سيف بارتباك واضح.أما هو...فلم يبدُ غاضبًا.ولم يرفع صوته.لكن نظرة عينيه وحدها كانت كافية لتخبرها أن شيئًا بداخله قد انكسر.خفض بصره للحظة.ثم عاد ينظر إليها.وقال بهدوء شديد:— إذًا...لهذا اعتذرتِ عن لقائي.شعرت ريم بانقباض في صدرها.وأسرعت تقول:— سيف... الأمر ليس كما يبدو.قاطعها بهدوء:— حقًا؟صمتت.فأكمل وهو ينظر إليها مباشرة:— أخبرتِني أنكِ متعبة.وأنكِ لا تستطيعين الخروج من المنزل.ثم أراكِ الآن...تخرجين من مقهى مع رجل.حاولت الاقتراب منه.وقالت بسرعة:— اسمعني أولًا، أرجوك.لكنه تراجع خطوة إلى الخلف.ليس هروبًا منها...بل وكأنه وضع بينهما مسافة لم تكن موجودة من قبل.وقال بنبرة خافتة:— كنتِ تستطيعين أن تقولي الحقيقة.حتى لو كانت ستزعجني.لكن...لماذا الكذب؟اغرورقت عينا ريم بالدموع.وقالت بصوت مرتجف:— لم أكذب لأنني أردت خداعك.كنت أخشى أن تقلق.وكنت أظن أن اللقاء لن يستغرق دقائق، ثم أخبرك بكل شيء بعد ذلك.ابتسم سيف ابتسامة قصيرة، لكنها كانت خالية تمامًا من الفرح.وقال:— وهل أصبح من حقي أن أعرف ال
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل المئة واثنان

نظر إليها باستغراب.فقالت:— لقد أفسدت ما يكفي.لا تحاول إصلاحه بطريقتك.تنهد راغب.وقال بصوت خافت:— أنا آسف يا ريم.أجابته دون أن تنظر إليه:— احتفظ باعتذارك لنفسك.ثم استدارت وغادرت.---داخل سيارتها...أغلقت الباب، وأسندت رأسها إلى المقعد.كانت يدها ترتجف وهي تمسك هاتفها.فتحت نافذة المحادثة مع سيف.كتبت:"سيف... أرجوك اسمعني، الأمر ليس كما ظننت."توقفت.ثم مسحت الرسالة.كتبت مرة أخرى:"لقد استغل راغب اسمك حتى أوافق على مقابلته."ترددت.ومسحتها هي الأخرى.ألقت الهاتف على المقعد المجاور.وهمست لنفسها:— لا... هذا لا يُقال في رسالة.سأخبره بنفسي.أدارت محرك السيارة.وانطلقت.---في الجهة الأخرى...كان سيف يقود سيارته بصمت.لم يشغّل المذياع كعادته.ولم يرد على أي اتصال ورد إليه.كان كل ما يدور في رأسه...تلك اللحظة التي خرجت فيها ريم من المقهى.لم يغضبه وجود راغب بقدر ما آلمه...أنها نظرت إليه في الصباح، وقالت إنها مريضة ولا تستطيع الخروج.قبض على المقود بقوة.وابتسم لنفسه ابتسامة باهتة.وقال بصوت خافت:— يبدو أنني تسرعت...حين ظننت أنني أصبحت شخصًا له مكانة خاصة في حياتها.رن هاتفه.
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل المئة وثلاثة

بعد ساعة...توقفت سيارة أدهم أمام المقر الرئيسي لمجموعة الراوي.ترجل منها بخطوات هادئة، ثم عدّل ياقة سترته قبل أن يتجه نحو المدخل الرئيسي.استقبله موظفو الاستقبال باحترام، وما هي إلا لحظات حتى اصطحبه أحد المساعدين إلى الطابق التنفيذي.في الجهة الأخرى...كان فؤاد الراوي يقف أمام النافذة داخل مكتبه، شاردًا في أفق المدينة.أما تيم...فكان يجلس على أحد المقاعد يتصفح بعض الملفات.بينما وقف تامر إلى جوار الطاولة، وقد عقد ذراعيه أمام صدره، وعيناه تحملان ضيقًا واضحًا منذ أن علم أن الاجتماع سيحضره أدهم أيضًا.طرق الباب.ثم دخل أدهم.ابتسم فؤاد ابتسامة ترحيب هادئة.وقال:— أهلًا بك يا أدهم.صافحه أدهم باحترام.— أهلًا بحضرتك.ثم صافح تيم.أما تامر...فاكتفى بإيماءة مقتضبة، صافحه بعدها ببرود واضح.لم يعلّق أدهم.واكتفى بالجلوس في المقعد الذي أشار إليه فؤاد.ساد الصمت للحظات.قبل أن يفتحه فؤاد قائلًا:— أعتقد أن الجميع أصبح على علم بما حدث.أومأ أدهم.— نعم.وصلتنا جميع المراسلات.قال تيم وهو يفتح الملف أمامه:— الإدارة القانونية تؤكد أن الخطابات لم تصدر من مجموعة السيوفي.لكنها استخدمت اسمهم بصو
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل المئة وأربعة

في مساء اليوم نفسه...ألقى الليل ستاره على المدينة، بينما كانت الأضواء تنعكس على الواجهات الزجاجية للمباني.أما داخل منزل ريم...فكان الهدوء يلف المكان.دخلت وهي تجر خطواتها ببطء، ثم وضعت حقيبتها على الأريكة دون اهتمام.ألقت التحية على والدتها بصوت خافت، واعتذرت بأنها تشعر بالإرهاق، قبل أن تتجه مباشرة إلى غرفتها.أغلقت الباب خلفها.واستندت إليه لثوانٍ.ثم أغمضت عينيها.لم تكن تتخيل أن كذبة صغيرة قالتها لتتجنب شرح موقف معقد...ستنتهي بهذه الصورة.اقتربت من سريرها وجلست على حافته.التقطت هاتفها مرة أخرى.فتحت المحادثة مع سيف.لم يكن قد قرأ رسالتها.ولم يحاول الاتصال بها.ظلت تنظر إلى الشاشة طويلًا.ثم همست لنفسها:— هذه أول مرة... يغلق الباب في وجهي.تنهدت ببطء.ثم كتبت رسالة جديدة.لكنها هذه المرة لم تمسحها."أعلم أنك غاضب، ومن حقك ذلك. لكنني أرجوك... لا تحكم عليَّ قبل أن تسمع مني. لم أرد أن أكذب عليك، لكنني أخطأت عندما ظننت أن الأمر سينتهي سريعًا. إذا كنت لا تزال تمنحني فرصة واحدة... فسأشرح لك كل شيء."ظلت إصبعها معلقًا فوق زر الإرسال.ترددت لثوانٍ.ثم ضغطته.ألقت الهاتف إلى جوارها.و
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل المئة وخمسة

مع اقتراب غروب الشمس...بدأت حركة المدينة تهدأ تدريجيًا.كانت السيارات تتزاحم في الطرقات، بينما انعكست أشعة الشمس الأخيرة على واجهات المباني الزجاجية.أما ريم...فوصلت إلى المكان قبل الموعد بعشر دقائق.ترجلت من سيارتها ببطء.وأخذت تنظر حولها في توتر واضح.لم تكن هذه أول مرة تأتي إلى هنا...لكنه بدا مختلفًا اليوم.كل شيء بدا أثقل.حتى انتظارها له.تشابكت أصابعها أمامها وهي تحاول تهدئة نفسها.كانت تراجع في ذهنها عشرات العبارات التي ستقولها.لكنها في كل مرة...كانت تمحوها.لأنها شعرت أن أي كلام حفظته مسبقًا...لن يخرج صادقًا.بعد دقائق...توقفت سيارة سوداء على الجانب الآخر من الطريق.ترجل منها سيف.أغلق الباب بهدوء.ثم اتجه نحوها بخطوات ثابتة.توقفت ريم عن الحركة.واكتفت بالنظر إليه.حتى وقف أمامها.ساد الصمت بينهما.لم يبادر أحدهما بالكلام.وأخيرًا...قال سيف بهدوء:— قلتِ إن لديكِ ما تريدين قوله.أومأت ريم برأسها.وأخذت نفسًا عميقًا.ثم قالت:— أولًا...أنا لا أطلب منك أن تسامحني.ولا حتى أن تصدقني.لكن أطلب منك فقط... أن تسمعني حتى النهاية.ظل ينظر إليها بصمت.فأكملت:— راغب تواصل معي
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل المئة وستة

في مساء اليوم نفسه... كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، بينما كانت لارا تجلس وحدها في شقتها. منذ عودتها من الشركة... لم تفعل شيئًا سوى إعادة تذكر ما حدث. رفض نوح للطلاق. حديثه المقتضب في الممر. ثم صمته الذي لم يمنحها أي إجابة تشفي غضبها. وضعت كوب القهوة أمامها دون أن ترتشف منه. وأغمضت عينيها للحظة. لكن رنين جرس الباب قطع أفكارها. انعقد حاجباها. لم تكن تنتظر أحدًا. نهضت ببطء. واتجهت نحو الباب. نظرت من العين السحرية... فتجمدت للحظة. كان نوح يقف في الخارج. تنهدت بضيق. ثم فتحت الباب دون أن تتنحى عن الطريق. وقالت ببرود: — ماذا تريد؟ نظر إليها بهدوء. ثم قال: — أريد أن أتحدث معك. عقدت ذراعيها أمام صدرها. — أظن أننا تحدثنا بما يكفي في الشركة. أجابها بصوت هادئ: — لا... ما حدث هناك لم يكن حديثًا. بل كان انفعالًا، وأنا جئت لأشرح. ظلت تنظر إليه لثوانٍ. ثم استدارت ودخلت دون أن تدعوه. لكنه فهم صمتها على أنه سماح بالدخول. أغلق الباب خلفه. وساد بينهما صمت ثقيل. كانت لارا تقف أمام النافذة، تمنحه ظهرها. أما هو... فاكتفى بالنظر إل
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل المئة وسبعة

في الليلة نفسها...كان السكون يلف الشقة الصغيرة التي عادت إليها تالين قبل ساعات.لم تشعل سوى مصباح جانبي خافت، تاركة بقية الأركان غارقة في ظلال المساء.جلست على الأريكة، تضم قدميها إليها، بينما استقرت بين يديها كوب من الشاي الذي برد منذ وقت طويل دون أن تنتبه إليه.كانت نظراتها معلقة بالفراغ.لكن عقلها...لم يكن في تلك الغرفة.كان يعود بها، رغمًا عنها، إلى سنوات مضت.إلى ليلةٍ ظنت فيها...أن القدر قرر أخيرًا أن يمنحها فرصة واحدة فقط.أغمضت عينيها...فتدفقت الذكرى كاملة.---كان ذلك بعد أشهر قليلة من زواجهما.تجاوزت الساعة الثانية بعد منتصف الليل.كانت تالين لا تزال مستيقظة، تجلس في غرفة المعيشة تنتظر عودته، بعدما أخبرها السائق أن اجتماعًا طارئًا قد امتد لساعات.لكن ما إن سمعت صوت الباب حتى نهضت مسرعة.دخل نوح بخطوات غير متزنة.كانت هذه أول مرة تراه بهذه الحالة.كانت رائحة المشروبات الكحولية تفوح منه بوضوح، بينما بدا الإرهاق مرسومًا على وجهه.أسرعت نحوه قبل أن يفقد توازنه.وقالت بقلق:— نوح... هل أنت بخير؟لم يجبها.اكتفى بالنظر إليها بعينين نصف مغمضتين.ثم قال بصوت متعب:— دعيني...أحا
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل المئة وثمانية

ظل اسم أدهم مضيئًا على شاشة الهاتف لثوانٍ.ترددت تالين قبل أن تمد يدها إليه.لم تكن تملك الطاقة للحديث مع أحد.لكنها كانت تعلم...أن أدهم لا يتصل عبثًا.التقطت الهاتف.ثم أجابت بهدوء:— السلام عليكم.جاءها صوته هادئًا كعادته:— وعليكم السلام... أرجو ألا أكون قد أزعجتك.ألقت نظرة إلى الساعة المعلقة على الحائط.ثم قالت:— لا... كنت مستيقظة.ساد صمت قصير.قبل أن يقول أدهم:— أردت فقط أن أطمئن عليكِ.ابتسمت ابتسامة باهتة لم يرها.وقالت:— أنا بخير.ابتسم هو الآخر ابتسامة خفيفة.وقال ممازحًا برفق:— هذه الجملة لا أصدقها بسهولة.تنهدت بصوت خافت.ثم قالت:— سأعتبرها مجاملة.أجابها بهدوء:— بل هي ملاحظة.ساد الصمت بينهما للحظات.لكنه لم يكن صمتًا ثقيلًا.بل كان صمتًا مريحًا.من النوع الذي لا يفرض على أحدٍ أن يتحدث.قطع أدهم الصمت قائلًا:— هل تناولتِ عشاءك؟نظرت إلى المائدة الصغيرة.كان الطبق لا يزال كما هو.لم تلمسه.لكنها أجابت بعد تردد:— نعم.ابتسم أدهم.وقال:— إذًا... أنتِ تكذبين.اتسعت عيناها قليلًا.— وكيف عرفت؟قال ببساطة:— لأنك عندما تكونين متعبة...تجيبين بسرعة أكثر من اللازم.ولأ
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل المئة وتسعة

في اليوم التالي بعد اجتماع مجموعة الراوي... كان أدهم يغادر مبنى أوريون بعد اجتماعٍ مطول مع الإدارة القانونية، وقد ازدادت قناعته بأن من يقف خلف تعطيل الشراكة لم يكشف عن جميع أوراقه بعد. وفي الوقت نفسه... كان تيم قد انتهى من مراجعة عدد من الملفات، فلحق بأدهم عند الممر المؤدي إلى المصاعد. سارا معًا بخطوات هادئة، بينما ظل كلٌ منهما منشغلًا بما دار في اجتماع الأمس. قطع تيم الصمت قائلًا: — أعتقد أن والدي اتخذ القرار الصحيح بعدم إيقاف الإجراءات. أجابه أدهم بهدوء: — لأن من يقف خلف هذه الخطوة يراهن على ترددنا. ولو توقفنا الآن... فسنمنحه ما يريد دون أن يبذل أي جهد. أومأ تيم موافقًا. ثم قال بعد تردد: — هل لديك شخص تشك فيه؟ ابتسم أدهم ابتسامة خفيفة. — لدي قاعدة واحدة في مثل هذه الأمور... لا أتهم أحدًا قبل أن أملك دليلًا. توقفت المصاعد أمامهما. دخلا معًا. وبمجرد أن أُغلق الباب... قال تيم: — مع ذلك... أشعر أن الأمر أكبر من مجرد خطاب مزور. نظر إليه أدهم. ثم قال بعد لحظة من التفكير: — وأنا أيضًا... هناك شخص يعرف تفاصيل الاتفاق، ويعرف كيف تُدار المفاو
last update最終更新日 : 2026-07-15
続きを読む

الفصل المئة وعشرة

في صباح اليوم السابق...كانت شقة لارا تغرق في هدوء غير معتاد.وقفت أمام المرآة ترتب خصلات شعرها، لكن عقلها لم يكن حاضرًا فيما تفعله.منذ حديثها مع نوح في الليلة الماضية...بدت إجاباته منطقية.بل إنها أقنعتها إلى حدٍ كبير.لكن شيئًا في داخلها...رفض أن يهدأ.جلست على الأريكة، ثم التقطت هاتفها.فتحت أحد المواقع الاقتصادية.كانت الأخبار كلها تتحدث عن الشراكة المنتظرة بين مجموعة الراوي وأوريون.تنقلت بين أكثر من تقرير.ثم همست لنفسها:— إذا كان نوح يقول الحقيقة...فمن المستفيد من تعطيل الاتفاق؟توقفت فجأة.وعادت بذاكرتها إلى حديث دار قبل أيام في إحدى المناسبات.كانت تقف مع إحدى معارفها، وهي تعمل ضمن الإدارة المالية في مجموعة الراوي.وقتها قالت لها المرأة بعفوية:— الغريب أن الأستاذ تامر لم يكن متحمسًا للشراكة منذ البداية.بل كان يرى أن عودة السيوفي لتمويل المجموعة ستكون أفضل من دخول أوريون.لم تهتم لارا بذلك الحديث وقتها.أما الآن...فعادت كل كلمة إلى ذهنها بوضوح.انعقد حاجباها.وقالت في نفسها:— تامر...هو أكثر شخص سيستفيد إذا عادت السيوفي إلى التمويل، كونه أكثر شخص كان يعارض دخول أدهم.
last update最終更新日 : 2026-07-17
続きを読む
前へ
1
...
910111213
...
20
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status