ظل الصمت يخيِّم على المكان لثوانٍ طويلة.كانت ريم واقفة في مكانها، تحدق في سيف بارتباك واضح.أما هو...فلم يبدُ غاضبًا.ولم يرفع صوته.لكن نظرة عينيه وحدها كانت كافية لتخبرها أن شيئًا بداخله قد انكسر.خفض بصره للحظة.ثم عاد ينظر إليها.وقال بهدوء شديد:— إذًا...لهذا اعتذرتِ عن لقائي.شعرت ريم بانقباض في صدرها.وأسرعت تقول:— سيف... الأمر ليس كما يبدو.قاطعها بهدوء:— حقًا؟صمتت.فأكمل وهو ينظر إليها مباشرة:— أخبرتِني أنكِ متعبة.وأنكِ لا تستطيعين الخروج من المنزل.ثم أراكِ الآن...تخرجين من مقهى مع رجل.حاولت الاقتراب منه.وقالت بسرعة:— اسمعني أولًا، أرجوك.لكنه تراجع خطوة إلى الخلف.ليس هروبًا منها...بل وكأنه وضع بينهما مسافة لم تكن موجودة من قبل.وقال بنبرة خافتة:— كنتِ تستطيعين أن تقولي الحقيقة.حتى لو كانت ستزعجني.لكن...لماذا الكذب؟اغرورقت عينا ريم بالدموع.وقالت بصوت مرتجف:— لم أكذب لأنني أردت خداعك.كنت أخشى أن تقلق.وكنت أظن أن اللقاء لن يستغرق دقائق، ثم أخبرك بكل شيء بعد ذلك.ابتسم سيف ابتسامة قصيرة، لكنها كانت خالية تمامًا من الفرح.وقال:— وهل أصبح من حقي أن أعرف ال
最終更新日 : 2026-07-15 続きを読む