หน้าหลัก / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل المئتان واثنان وثمانون

แชร์

الفصل المئتان واثنان وثمانون

ผู้เขียน: شيماء مجدي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-31 21:40:51

فكر حسام قليلًا.

ثم أجاب:

— تقصد كريم.

ذلك الذي انضم إلى فريق أوريون قبل مشروع المسابقة.

أنه الوحيد الذي ليس من الموظفين القدامى.

توقف نوح عن السير.

والتفت إليه.

— اجمع لي كل ما يخصه.

نظر إليه حسام باستغراب.

— هل هناك مشكلة؟

عاد نوح إلى السير.

وقال بهدوء:

— لا أعلم.

لكنني لا أحب المصادفات.

أومأ حسام.

— سأرسل لك تقريرًا عنه الليلة.

---

في مساء اليوم نفسه...

كانت تالين لا تزال داخل الشركة.

لم يبق في الطابق سوى عدد قليل من الموظفين.

أما بقية المكاتب...

فقد أطفئت أنوارها واحدًا تلو الآخر.

جلست أمام
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وتسعون

    مرت ساعات طويلة قبل أن يصل الرجل بالتسجيلات إلى مقر التحقيق.كانت الملفات محفوظة على وسيط تخزين، ومعها البيانات التي تحدد تاريخ التسجيل ومصدره، حتى تتمكن الجهات المختصة من فحصها والتأكد من عدم العبث بها.استلمها الضابط وفق الإجراءات المتبعة، ثم طلب مراجعتها بحضور المختصين.جلس تامر في الغرفة، ينتظر بصمت، بينما كان الضابط يتابع التسجيلات على الشاشة.في البداية، لم يظهر شيء غير مألوف.ثم ظهرت رُبى في الصورة.كانت تتحرك في المكان، لتضع صينية المشروبات التي جلبتها له، قبل أن يظهر كريم بالقرب منها.تابع الضابط المشهد بتركيز، بينما أخذ المختصون يراجعون تفاصيل التسجيل بعناية.ظهر كريم وهو يقترب منها بطريقة جعلتها تتراجع، ثم حاول منعها من الابتعاد عنه.ظلت رُبى تحاول الإفلات منه، لكنه استمر في ملاحقتها والضغط عليها.تغيرت ملامح الضابط كلما تقدم التسجيل، وأصبح أكثر انتباهًا إلى تحركات الاثنين داخل الصورة.لم تكن رُبى هي التي تسعى إلى الاقتراب من كريم.بل كانت تحاول الابتعاد عنه.وبعد لحظات، تصاعد الموقف بينهما، وبدأت رُبى تقاومه عندما حاول الاعتداء عليها.تحركت الأحداث بسرعة، ثم وقعت المواجهة

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وتسعة وثمانون

    أومأ تامر، ثم أوضح:— نعم. كانت الكاميرات تسجل اعترافه لي بما حدث في ذلك اليوم، ولدي نسخة من التسجيلات الأصلية.نظر إليه الضابط بتركيز أكبر، وقد بدا أن هذه المعلومة فتحت أمامه احتمالًا لم يكن مطروحًا قبل دقائق.— ولماذا لم تقدمها أثناء التحقيق في قضية كريم؟انخفضت عينا تامر للحظة، وشد فكه قبل أن يعيد نظره إلى الضابط، مدركًا أن الإجابة لن تكون سهلة أو مقبولة.— لأنني لم أرد أن أفعل ذلك حينها.ساد الصمت داخل الغرفة، وظل الضابط ينظر إليه بملامح أكثر صرامة، قبل أن يتابع:— هل تقصد أنك كنت تملك تسجيلات قد تساعد في إثبات براءة رُبى، ومع ذلك لم تسلمها للشرطة؟أومأ تامر، ولم يحاول الالتفاف حول الحقيقة أو التهرب من السؤال.— نعم.ضيّق الضابط عينيه قليلًا، ثم سأله بنبرة أكثر حزمًا:— وهل كنت تعرف محتواها؟أجاب تامر بعد لحظة قصيرة، وقد بدا عليه أنه لم يعد يحاول إخفاء أي شيء يتعلق بهذه النقطة:— كنت أعرف ما حدث في ذلك اليوم، وأعرف أن التسجيلات تُظهر ما جرى بينهما.أغلق الضابط الملف ببطء، ثم وضع كفيه فوق المكتب ونظر إليه بجدية.— أنت تدرك خطورة ما تقوله الآن، أليس كذلك؟أجاب تامر دون تردد:— أدرك

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وثمانية وثمانون

    جلس تامر في غرفة التحقيق، بينما كان الضابط يجلس خلف المكتب المقابل له، يتصفح الملف الموضوع أمامه.كان الصمت يملأ الغرفة، ولم يكن يُسمع سوى صوت تقليب الأوراق بين الحين والآخر.رفع الضابط عينيه أخيرًا نحو تامر، ثم قال بنبرة رسمية:— أنت متهم بمحاولة قتل السيد نوح والسيد أدهم، وهناك أدلة وشهادات تربطك بالواقعتين. هل لديك ما تقوله بشأن هذه الاتهامات؟ظل تامر ينظر إليه للحظات، محاولًا الحفاظ على هدوئه رغم التوتر الذي يثقل صدره، ثم أجاب بهدوء:— أعرف أنني متهم في القضيتين، ولن أنكر أنني كنت طرفًا في الأحداث التي أدت إلى ذلك.دوّن الضابط بعض الملاحظات، ثم رفع رأسه مجددًا، مثبتًا عينيه على تامر وكأنه يحاول أن يحدد مدى استعداده للاعتراف بما حدث.— هل تعترف بمحاولة قتلهما؟لم يُجب تامر فورًا، بل تنفس ببطء، وأسند ظهره إلى المقعد للحظة قبل أن يقول:— ما حدث بيني وبينهما له تفاصيل كثيرة، وسأتحدث عنها عندما يحين الوقت. لكن هناك أمر آخر أريد أن أتحدث معك بشأنه.ترك الضابط القلم فوق المكتب، ثم مال قليلًا إلى الأمام، وقد أثار تغيير تامر لموضوع الحديث انتباهه.— ما الأمر؟تردد تامر للحظة، وخفض عينيه إل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وسبعة وثمانون

    كانت تالين تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، وقد وضعت وسادة صغيرة خلف ظهرها لتشعر بمزيد من الراحة، بينما كانت تتصفح هاتفها بملل.منذ أن اضطرت إلى البقاء في المنزل، أصبحت الأيام متشابهة إلى حد كبير، ولم يعد هناك ما يشغلها سوى الحديث مع نوح، والاطمئنان على آدم، وانتظار موعد ولادة طفلتهما.وضعت الهاتف جانبًا، ثم مررت يدها على بطنها بحنان، وابتسمت عندما شعرت بحركة خفيفة من صغيرتها.— يبدو أنكِ لا تحبين الهدوء مثلي، أليس كذلك؟تمتمت بابتسامة، ثم أعادت ظهرها إلى الأريكة.وفي تلك اللحظة، سمعت صوت باب المنزل يُفتح، تلاه صوت خطوات نوح وهو يدخل إلى غرفة المعيشة.رفعت رأسها نحوه، ولاحظت أنه يبدو منشغلًا بشيء ما، كما أن ملامحه كانت أكثر جدية من المعتاد.ابتسمت له وسألته:— عدت مبكرًا اليوم. هل حدث شيء في الشركة؟اقترب نوح منها، ثم جلس إلى جوارها.— لا يتعلق الأمر بالشركة.تأملت وجهه باستغراب.— إذن، ماذا حدث؟تنهد نوح، ثم التفت إليها وقال:— لدي خبر أريد أن أخبركِ به.تغيرت ملامح تالين قليلًا، واعتدلت في جلستها.— ما الأمر يا نوح؟ لقد بدأت تقلقني.أمسك نوح بيدها برفق، ثم قال:— لقد أُلقي القبض عل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وستة وثمانون

    رفع ماهر عينيه إليه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال بنفس النبرة الساخرة: — اطمئن، لن أؤذيها. ابقى نظره على تامر وهو يضيف بعدائية شديدة: — لكنني بالتأكيد لن أترككما تفلتان هذه المرة. عاد الضابط إلى الحديث، بعدما أنهى أحد أفراد الشرطة مراجعة الأوراق والتأكد من استكمال الإجراءات اللازمة. قال بحزم: — سنصطحب المطلوبين الآن. أي اعتراض أو أقوال إضافية يمكن تقديمها إلى جهة التحقيق المختصة. ثم التفت إلى تامر، وقال له بحدة: — تحرك. أمسك الشرطي بذراعه، وقاده نحو الباب، بينما تبعه الشرطي الآخر. وفي الوقت نفسه، اقتربت شرطية من رُبى، وطلبت منها مرافقتها. نظرت رُبى إلى تيم في ذعر، وقالت باستجداء: — تيم… تقدم تيم نحوها، محاولًا أن يطمئنها. قائلًا: — سأحاول معرفة ما يحدث، وسأتابع الأمر مع المحامي. لا تفقدي أعصابكِ الآن، أرجوكِ. هزت رُبى رأسها، لكن عينيها ظلتا ممتلئتين بالخوف، وقالت بوهن: — أنا لا أريد أن أعود إلى السجن… أجابها تيم بسرعة، وقد بدا الألم في صوته: — أعرف، رُبى. أعرف. لكن حاولي أن تهدئي حتى نفهم ما الذي يحدث. أمسكت الشرطية بذراع رُبى برفق لتوجهها نحو الب

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وخمسة وثمانون

    نظر إليه الضابط بجدية.— سيدي، نحن ننفذ حكمًا صادرًا في القضية. إذا كانت لديكم مستندات أو أدلة جديدة، فيمكن تقديمها إلى الجهات القانونية المختصة، لكن لا يمكننا تجاهل الحكم الصادر.التفت تيم إلى رُبى، فرأى الخوف يسيطر على ملامحها، بينما كانت تحاول بصعوبة منع دموعها من الانهمار.قالت بصوت مكسور:— تيم… لا أريد العودة إلى السجن.شعر تيم بألم شديد وهو يسمع كلماتها، لكنه حاول أن يبدو متماسكًا أمامها.— رُبى، انظري إليّ. سأتابع الأمر مع المحامي، وسأفعل كل ما أستطيع لمساعدتكِ. لا تفقدي الأمل الآن.هزت رأسها، لكن عينيها ظلتا معلقتين بأفراد الشرطة.— لقد عشت كل ذلك من قبل… لا أستطيع العودة إليه مرة أخرى.اقتربت الشرطية منها، وقالت بهدوء:— من فضلكِ، تعالي معنا.نظرت رُبى إلى تيم للمرة الأخيرة قبل أن تتحرك، بينما ظل واقفًا بجوارها، عاجزًا عن منع ما يحدث.وفي تلك اللحظة، دخل ماهر الشاذلي إلى المنزل برفقة أحد أفراد الشرطة.ما إن رأته رُبى حتى اتسعت عيناها، وتراجعت خطوة إلى الخلف، وكأنها لم تصدق أنه يقف أمامها.أما تامر، فالتفت إليه فورًا، وتبدلت ملامحه من الاستسلام إلى الغضب.— ماهر!رفع ماهر عين

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status