All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 381 - Chapter 390

503 Chapters

الفصل الثلاثمئة وواحد وثمانون

سألها:— ماذا؟ترددت للحظة، وكأن الإجابة قد تغير كل شيء.— إذا كنت لم تقل هذه الكلمات...توقفت، ثم تابعت:— فما الذي كنت تقوله أصلًا؟تنفس أدهم ببطء، ثم اتجه إلى مقعده وجلس خلف مكتبه.كانت ملامحه قد تغيرت تمامًا.لم يعد يتحدث كرجل غاضب من عودتها، بل كرجل وجد فجأة فرصة ليقول ما حُرم من قوله قبل خمس سنوات.قال:— كنت أتحدث مع تامر.تجمدت جُمان.اتسعت عيناها عند سماع الاسم، وقد تأكدت للتو من شكوكها، وأنها لم تكن مخطئة في اتهامه بأنه طرف في ذلك الأمر، وقالت بكرهٍ:— تامر؟أومأ أدهم.— نعم.ثم تابع، مستعيدًا تفاصيل الحديث الذي لم تكن تعرف عنه شيئًا:— كان يتحدث عنكِ وكأن علاقتي بكِ مجرد وسيلة للوصول إلى والدكِ وإتمام الصفقة.صمت لحظة، وكأنه يتذكر نبرة تامر وكلماته في ذلك اليوم.— كان يرى أنكِ فرصة جيدة لاستمرار العمل بيننا وبين والدكِ.نظرت جُمان إليه بألم، وقد بدأت الصورة تتضح أمامها شيئًا فشيئًا.— وماذا قلت له؟رفع أدهم عينيه إليها.كان جوابه هذه المرة أكثر صدقًا من أي تفسير يمكن أن يقدمه.— قلت له إنكِ لستِ وسيلة.ثم قال بوضوح، وكأنه يريدها أن تسمع الجملة التي كان يجب أن تعرفها منذ خمس
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثلاثمئة واثنان وثمانون

في مكتب أدهم... بقيت جُمان جالسة أمامه، ودموعها تنساب بصمت، بعدما انكشفت أمامها الحقيقة التي قضت خمس سنوات كاملة وهي تجهلها. كان أدهم واقفًا خلف مكتبه، ينظر إليها بصمت. لم يكن غاضبًا منها فقط، بل كان يحمل داخله جرحًا قديمًا لم تمنحه السنوات فرصة للالتئام. كان كل ما حدث بينهما يعود إلى ذاكرته دفعة واحدة؛ اليوم الذي رحلت فيه، والأسئلة التي تركتها خلفها، والسنوات التي قضاها وهو يظن أنها اختارت التخلي عنه. رفعت جُمان عينيها إليه، وحاولت أن تتحدث رغم ارتجاف صوتها. قالت جُمان بصوت متردد: — أدهم... رفع عينيه إليها، منتظرًا أن تكمل ما جاءت من أجله. — ماذا؟ ترددت طويلًا، وكأن الكلمات التي تريد قولها أثقل من أن تخرج بسهولة. ثم أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت أن تتمسك بما تبقى لديها من شجاعة. — إذا كانت الحقيقة كما أخبرتني... ثم ابتلعت ريقها، وأخفضت عينيها للحظة قبل أن تتابع. — وإذا كنت لم تقل ما ورد في التسجيل... صمتت لحظة، بينما كانت عيناها تلمعان بالدموع. — فربما نستطيع أن نبدأ من جديد. ظل أدهم صامتًا. لم تكن جُمان تتوقع أن تكون إجابته سهلة، لكنها كانت تتشبث بأمل صغير بأنها، بعدما ع
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثة وثمانون

تغيرت ملامحه قليلًا، وكأن السؤال أصاب مكانًا حساسًا داخله. — لا. رفعت عينيها إليه، تنتظر تفسيرًا لهذه الإجابة. — وهذا أسوأ. لم تفهم ما يعنيه، فبقيت تنظر إليه في صمت. فقال: — لو كنت أكرهكِ، لكان الأمر أسهل. صمت لحظة، ثم أضاف بصوت يحمل اعترافًا لم يكن من السهل عليه قوله: — لكنني قضيت وقتًا طويلًا وأنا أحاول أن أكرهكِ، ولم أستطع. ارتجف صوتها، وشعرت أن كلماته أعادت إليها كل ما حاولت دفنه. — أدهم... رفع يده قليلًا، وكأنه يطلب منها ألا تجعل الأمر أكثر صعوبة عليهما. — لا تعودي إلى الماضي الآن. ثم نظر إليها بثبات، محاولًا أن يضع حدًا للألم الذي بدأ يتجدد بينهما. — ما حدث حدث. لكن جُمان لم تكن مستعدة لأن تنتهي القصة عند هذا الحد. كانت قد عرفت أن هناك شخصًا تلاعب بحياتهما، وأن السنوات التي ضاعت لم تكن نتيجة قرارها وحدها. قالت: — ولكن هناك شخصًا تسبب في كل ذلك. تغيرت ملامح أدهم فورًا، وكأن الاسم الذي يدور في ذهنها كان حاضرًا في ذهنه أيضًا. — تامر. أومأت. — نعم. ثم قالت: — هو من أرسل التسجيل، أليس كذلك؟ لم يتسرع أدهم في الإجابة، لأنه لم يكن يريد أن
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثلاثمئة وأربعة وثمانون

أمام مركز الشرطة...توقفت سيارة تالين أمام مبنى مركز الشرطة، بعدما استُدعيت رسميًا للحضور والإدلاء بأقوالها في قضية الاعتداء التي تعرضت لها.نزلت من السيارة بهدوء.كانت ترتدي ملابس بسيطة وأنيقة، وتحمل حقيبتها بيدها، بينما كان محاميها يسير إلى جوارها.رفعت عينيها نحو مدخل المركز، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تتقدم.كانت المرة الأولى التي تدخل فيها إلى مركز الشرطة وهي مستعدة لأن تتحدث عن كل ما حدث دون خوف.وعلى الجانب الآخر من المكان...كانت سيارة أخرى قد توقفت للتو.نزل نوح منها.وبينما كان يهم بالدخول...وقعت عيناه عليها.توقف مكانه.تغيرت ملامحه في لحظة.كانت تالين أمامه.بعد كل ما حدث بينهما...بعد الكلمات القاسية التي قالتها له...وبعد أن أخبرته بوضوح أنها لا تريد رؤيته أو سماع صوته...رآها الآن تمشي أمامه وكأنها بعيدة عنه سنوات.ثبتت عيناه عليها.كانت في عينيه لهفة واضحة، لم يستطع إخفاءها رغم محاولته التماسك.راقب خطواتها، وملامح وجهها، وحتى الطريقة التي كانت تمسك بها حقيبتها.كأنه يتأكد أنها بخير.أما تالين...فشعرت بنظراته قبل أن تراه.توقفت أنفاسها للحظة.لكنها لم تلتفت.أبقت عيني
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثلاثمئة وخمسة وثمانون

شهقت لارا، ورفعت رأسها بسرعة.— هذا غير صحيح!التفت المحقق إليها فورًا.— دعيني السيدة تالين تكمل حديثها.سكتت لارا، لكنها ظلت تحدق في تالين بصدمة وغضب.أما تالين فأكملت:— أنا لا أقول ذلك اعتمادًا على مجرد شك. الرجل الذي اعتدى عليّ اعترف بذلك، وأخبر نوح بتفاصيل ما حدث.قالت لارا بانفعال:— أنا لم أحرض أحدًا عليها، ولم أطلب من أي شخص أن يؤذيها!نظر المحقق إليها بصرامة.— سيكون لديكِ كامل الحق في الرد على الاتهام عندما ينتهي الطرف الآخر من أقواله.ثم عاد بنظره إلى تالين.— هل أخبركِ نوح بما قاله الرجل؟أومأت تالين.— نعم.ثم أضافت:— ولذلك أطلب استدعاء نوح رسميًا للإدلاء بشهادته حول ما سمعه بنفسه.تبادلت لارا ومحاميها نظرة سريعة.أما المحقق، فأغلق القلم الذي كان بيده وقال:— حسنًا. سنستدعي السيد نوح السيوفي للاستماع إلى أقواله.ساد الصمت في الغرفة.وبعد وقت قصير...فُتح الباب، ودخل نوح برفقة أحد رجال الشرطة.رفعت تالين عينيها إليه، بينما تجمدت ملامح لارا للحظة.لم تتوقع أن يأتي نوح ليؤكد ما قالته تالين.جلس نوح أمام المحقق، ثم قال الأخير:— السيد نوح، أنت الشخص الذي تحدث إليه المتهم قب
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثلاثمئة وستة وثمانون

بعد خروج نوح من غرفة التحقيق، كانت تالين تقف في الممر إلى جوار محاميها، بينما بقيت لارا في الداخل مع محاميها لاستكمال إجراءات الإفراج عنها بكفالة.كان الممر هادئًا نسبيًا، ولم يكن يُسمع فيه سوى أصوات الموظفين ورجال الشرطة وهم يتنقلون بين الغرف. وقفت تالين بثبات، تحاول أن تضع ما حدث خلفها، بينما كان محاميها يراجع بعض الأوراق التي تخص القضية.في تلك اللحظة، خرج نوح من غرفة التحقيق.وقعت عيناه عليها مباشرة.تردد لثوانٍ، ثم اتجه نحوها.كان في داخله شيء من الأمل.ربما، بعد أن وقف إلى جانبها أمام المحقق، وأدلى بشهادته لصالحها، وبعد أن أثبت أنه لم يحاول حماية لارا أو التستر عليها... ستنظر إليه بطريقة مختلفة.ربما تجعلها تلك الوقفة تتراجع قليلًا عن موقفها منه.اقترب منها، وتوقف على مسافة مناسبة، ثم ناداها بصوت هادئ:— تالين.رفعت عينيها إليه، وبدا على ملامحها بعض الاستغراب من اقترابه.— ماذا؟نظر إليها للحظات، وكأنه كان يبحث عن الكلمات المناسبة قبل أن يبدأ حديثه، ثم قال:— أردت أن أتحدث معكِ قبل أن تغادري.كان محاميها واقفًا إلى جوارها، لكنه ابتعد خطوة عندما أدرك أن الحديث بينهما شخصي، مانحًا
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثلاثمئة وسبعة وثمانون

ثم قالت بوضوح، وقد أصبحت نبرتها أكثر حسمًا: — ما حدث اليوم يتعلق بحقي، وبما تعرضت له، وبالحقيقة التي يجب أن تظهر. أما نحن... توقفت للحظة، وكأنها تمنح نفسها القوة لتقول الجملة التي يعرف كلاهما أنها ستؤلمه. ثم تابعت: — فنحن انتهينا منذ أن أخبرتك أنني لا أريد العودة إليك. هزت تالين رأسها، وكانت ملامحها حاسمة، وكأنها تريد أن تضع حدًا نهائيًا لأي أمل قد يتمسك به. — لا تنتظر مني أن أتراجع يا نوح. بقي نوح صامتًا. لم يحاول هذه المرة أن يجادلها، فقد أدرك أن أي كلمة أخرى قد تجعلها تبتعد عنه أكثر. وبعد لحظات، قال بهدوء: — فهمت. نظرت إليه للحظة، ثم أجابته: — أتمنى ذلك. ظل ينظر إليها ثم قال بهدوء: — طالما أن هذا ما يريحكِ، فسأحترم رغبتكِ. توقفت تالين عن الكلام، وظلت تنظر إليه بصمت، بينما كان نوح يخفي خلف هدوئه إصرارًا لم يتخلَّ عنه بعد. ثم تابع نوح، بصوت هادئ يحمل إصرارًا واضحًا: — لكن اعلمي أنني سأظل أنتظركِ... في اليوم الذي ستتراجعين فيه عن قراركِ. نظرت إليه تالين للحظات، وكأنها أرادت أن تتأكد من أنه يعني كل كلمة قالها. ثم قالت بوضوح: — ذلك اليوم لن يأتي. استدارت نحو محاميها
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل الثلاثمئة وثمانية وثمانون

تبادلت تالين وريم نظرة قصيرة، فقد جاء الطلب في وقت لم تكن تتوقع فيه أن يُطلب منها حضور اجتماع آخر.ثم سألت تالين:— الآن؟أومأت السكرتيرة.— نعم، قال إنه يريد التحدث إليكِ في أمر مهم.نظرت تالين إلى الملف المفتوح أمامها، ثم أغلقته بهدوء. لم تكن تعرف ما الذي يريده أدهم منها، خصوصًا بعد انتهاء ما حدث في التحقيق، لكنها لم تجد سببًا لتأجيل الأمر.نهضت من مقعدها، ورتبت بعض الأوراق أمامها قبل أن تتجه نحو الباب.— حسنًا، سأذهب إليه.تابعتها ريم بعينيها، ثم قالت بابتسامة خفيفة:— الحديث لم ينتهِ بعد.التفتت تالين إليها، ولم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهها.— سأعود.ثم خرجت من المكتب، وأغلقت الباب خلفها بهدوء.اتجهت تالين عبر الممر المؤدي إلى مكتب أدهم، بينما ظل سؤال واحد يدور في ذهنها:ما الأمر الهام الذي استدعى طلب حضورها؟---في مكتب أدهم...دخلت تالين إلى المكتب وأغلقت الباب خلفها بهدوء.كان أدهم يجلس خلف مكتبه، وأمامه بعض الملفات التي كان يراجعها، لكنه ما إن رفع عينيه ورآها حتى توقف عن القراءة، وأغلق الملف الذي أمامه ووضعه جانبًا.ثم أشار إلى المقعد المقابل له، منتظرًا منها أن
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل الثلاثمئة وتسعة وثمانون

تغيرت ملامح تالين، وظلت تنظر إلى أدهم وكأن الاسم الذي ذكره لم يكن منطقيًا بالنسبة إليها.— تامر؟ وما علاقته بما حدث بينكما؟ أكان يعرفكما من قبل؟أومأ أدهم ببطء، ثم استند إلى ظهر مقعده.— كان يعرفنا جيدًا... بل كان أقرب إلى جُمان مما كنت أظن.صمت لحظة، ثم بدأ يخبرها بالحقيقة كاملة.بأن تامر يعرف جُمان منذ سنوات، بحكم الصداقة القديمة التي جمعت بين والدها ووالد جُمان. ولهذا لم تكن علاقته بها غريبة على العائلتين، وكان وجوده في حياتها أمرًا معتادًا.لكن الأمر بالنسبة إليه لم يبقَ في حدود الصداقة.مع مرور الوقت، وقع تامر في حب جُمان.وكان يعتقد أن قربه منها، ومعرفته بها منذ سنوات، سيجعلانها تختاره في النهاية.لكن جُمان كانت تحب أدهم.وعندما أدرك تامر أنها لن تبادله مشاعره، وأنها اختارت أدهم رغم كل ما كان يقدمه لها، تحولت مشاعره إلى غضب وغيرة.لم يستطع تقبل فكرة أن الرجل الذي تفضله جُمان هو أدهم.ولهذا بدأ يبحث عن طريقة يفرق بها بينهما.كانت نقطة الضعف التي استغلها هي ثقة جُمان في التسجيل الذي وصل إليها، فاستغل تامر ذلك، وزُوّر التسجيل بطريقة جعلتها تصدق أن أدهم لم يكن يحبها، وأنه لم يرَ فيه
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل الثلاثمئة وتسعون

تفاجأ أدهم قليلًا من ردها.— لأنكِ أخته.ابتسمت تالين ابتسامة خفيفة، لكنها لم تحمل أي مرح.— كونه أخي لا يعني أنني سأدافع عنه وهو مخطئ.صمت أدهم.فأكملت:— تامر أخطأ في حقك وحق جُمان، وأنت من تحملت نتيجة ما فعله طوال هذه السنوات.ثم قالت بحزم:— أنا لن أمنعك من شيء.نظر إليها أدهم وكأنه يريد التأكد من كلامها.— أنتِ متأكدة؟أومأت تالين.— نعم.ثم أضافت:— إن كنت ترى أن مواجهته هي الطريقة التي ستأخذ بها حقك، فافعل ما تراه مناسبًا.سكتت للحظة، ثم قالت:— لا أريد أن أقف بينك وبين حقك.ظل أدهم ينظر إليها، ثم أومأ ببطء.— كنت بحاجة إلى سماع ذلك منكِ أولًا.ابتسمت تالين ابتسامة صغيرة.— الآن أصبحت تعرف موقفي.ثم وقفت من مكانها.— افعل ما تراه صحيحًا يا أدهم.رفع أدهم عينيه إليها.— شكرًا يا تالين.أجابته بهدوء:— لا تشكرني... فقط لا تسمح للغضب أن يجعلك تتصرف بطريقة تندم عليها لاحقًا.أومأ أدهم.— سأحاول.بقي أدهم صامتًا للحظات بعد كلمات تالين، وكأنه لم يكن يتوقع أن يكون موقفها بهذه الصراحة، ثم رفع عينيه إليها من جديد.ثم قال:— كنت أخشى أن تظني أنني أحاول الانتقام منه لمجرد ما حدث بيني وبين
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more
PREV
1
...
3738394041
...
51
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status