أجابته تالين بهدوء، وقد بدا عليها أنها تفكر في الأمر من زاوية مختلفة، وكأنها لا تريد أن تتركه غارقًا في غضبه من تامر وينسى أن هناك أمرًا آخر لم يُحسم بعد.— قبل أن تواجه تامر، أعتقد أنك بحاجة إلى أن تمنح نفسك فرصة أخرى في موضوع جُمان.رفع أدهم عينيه إليها باستغراب، وكأن اقتراحها لم يكن في الحسبان.— فرصة؟أومأت تالين بهدوء، ثم أوضحت ما تقصده دون أن تضغط عليه.— نعم. إذا كانت الحقيقة قد ظهرت الآن، فلا تجعل السنوات التي ضاعت بينكما تكون نهايتكما أيضًا. حاول أن تعوّض نفسك عمّا عشته، وحاول أن تسامحها.ظل أدهم صامتًا للحظات، وكلماتها تدور في ذهنه. كان يعرف أن الحقيقة غيّرت شيئًا بداخله، لكنها لم تمحُ الألم الذي عاشه طوال السنوات الماضية.خفض عينيه، ثم قال بصراحة:— لا أعرف إن كنت أستطيع.ترددت نبرته قليلًا قبل أن يضيف، وكأنه يعترف بأصعب ما بداخله:— لا أعرف كيف أعود إلى كل ما حدث وكأن شيئًا لم يكن... ولست قادرًا على تجاوز الأمر بهذه السهولة.نظرت إليه تالين طويلًا، ولم تتعجل في الرد. ثم قالت الجملة التي كانت ترى أن أدهم نفسه يحاول الهروب منها.— لأنك ما زلت تحبها.رفع أدهم عينيه إليها، وبق
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15 อ่านเพิ่มเติม