All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 471 - Chapter 480

503 Chapters

الفصل الأربعمئة وسبعون

نظرت إليه.كانت تعرف من نبرته أن هناك حدودًا أخرى يريد وضعها.— لن أسمح بأن تتحول مغادرتكِ إلى مشكلة جديدة داخل الشركة.لم تتردد في الرد:— لن يحدث ذلك.ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال بلهجة حاسمة:— جيد.ثم أضاف:— ما حدث بيننا انتهى. ولا أريد أي محاولة لإعادة فتحه، أو تبرير ما حدث، أو الحديث عنه أمام الموظفين.شدت لارا أصابعها حول الورقة التي كانت تحملها.لم يكن في كلامه مجال للنقاش.ولم تكن تملك ما تقوله أصلًا.قالت بصوت هادئ:— لم آتِ لأبرر شيئًا.نظر إليها نوح مباشرة.كانت نظرته ثابتة، خالية من أي عاطفة يمكنها أن تتعلق بها.— إذًا لن يكون لدينا ما نتحدث عنه.ساد الصمت.طال قليلًا.كانت عيناه قاسيتين، لكن صوته لم يحمل إهانة أو شماتة.لم يكن بحاجة إلى ذلك.فالحقيقة التي أصبحت بينهما كانت أقسى من أي كلمة يمكن أن يقولها.قالت لارا:— سأغادر بعد إنهاء الإجراءات.أجاب دون أن يرفع صوته:— حسنًا.استدارت نحو الباب.خطت خطوة واحدة، ثم ثانية.لكن قبل أن تخرج، جاء صوت نوح من خلفها، باردًا وحاسمًا:— لارا.توقفت دون أن تلتفت.سكت نوح للحظة، ثم قال:— أتمنى ألا تضطريني إلى التعامل معكِ مرة أخرى
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الأربعمئة وواحد وسبعون

دخلت تالين إلى مكتب نوح بعد أن طرقت الباب طرقًا خفيفًا.كان نوح جالسًا خلف مكتبه، يراجع بعض الأوراق الموضوعة أمامه، لكن ما إن رفع عينيه ورآها حتى توقف عما يفعله ونهض فورًا.ظهرت ابتسامة واضحة على وجهه، واتجه نحوها بخطوات هادئة، وكأن وصولها كان الشيء الذي كان ينتظره وسط انشغاله.— جئتِ أخيرًا.ابتسمت تالين، وقبل أن تجيبه، اقترب منها نوح وقبّلها برفق.لم تستغرق اللحظة سوى ثوانٍ، لكنه حين ابتعد عنها قليلًا، لاحظ أن ابتسامتها لم تكتمل كما اعتاد أن يراها.تأمل ملامحها للحظة، ثم انعقد حاجباه قليلًا.— ما بكِ؟نظرت إليه باستغراب، وكأنها لم تفهم ما الذي لفت انتباهه.— ماذا؟ظل ينظر إليها باهتمام.— وجهكِ متغير.ترددت تالين للحظة، ثم قررت ألا تخفي الأمر عنه.— لارا كانت هنا.فهم نوح الأمر فورًا.لم تكن في نبرة تالين غضبًا واضحًا، لكنها لم تستطع إخفاء ذلك الانزعاج الصغير الذي ظهر في عينيها بمجرد ذكر اسم لارا.عاد نوح إلى مكتبه، وجلس خلفه من جديد، ثم أجابها بهدوء دون أن يبدو على ملامحه أي اهتمام زائد بالموضوع.— نعم، كانت هنا.بقيت تالين واقفة مكانها للحظة، ثم سألته:— ماذا كانت تريد؟أجابها ببس
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الأربعمئة واثنان وسبعون

كانت رائحة المطهرات تملأ الممر، والهدوء الثقيل يخيّم على المكان، بينما وقف تيم أمام باب غرفة العمليات ممسكًا بيد زوجته حتى اللحظة الأخيرة.كانت شاحبة للغاية، وقد أنهكها المرض طوال الأشهر الماضية. لم يعد جسدها يحتمل المزيد، وكان الأطباء قد أخبروها بوضوح أن حالتها تدهورت، وأنها تحتاج إلى عملية عاجلة، لكن احتمالات نجاحها لم تكن كبيرة.ورغم كل ذلك، كانت تحاول أن تبدو قوية أمام تيم.لكن عينيها كانتا تفضحان خوفها.كان يعرفها جيدًا.يعرف متى تكون خائفة، ومتى تحاول إخفاء خوفها خلف ابتسامة صغيرة.وضغطت على يده، وكأنها تستمد منه القوة التي لم تعد تجدها في نفسها.— لا تتركني.اقترب منها تيم، وانحنى حتى أصبح وجهه قريبًا من وجهها.كان يحاول أن يبدو ثابتًا، رغم أن قلبه كان يرتجف من الداخل.— أنا هنا.ابتسمت ابتسامة ضعيفة، ثم ظلت تنظر إليه للحظات.كانت تلك النظرة مختلفة.نظرة امرأة تريد أن تحفظ وجه زوجها قبل أن تغلق عينيها خلف باب لا تعرف إن كانت ستخرج منه.قالت:— أريد منك وعدًا.لم يتردد لحظة.— أي شيء.نظرت إليه طويلًا، ثم أنزلت عينيها إلى بطنها، ووضعت يدها الأخرى عليه برفق.كان طفلهما هناك.الشي
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الأربعمئة وثلاثة وسبعون

لم يجب الطبيب مباشرة. توقف أمامه، وكأنه يبحث عن طريقة أقل قسوة ليقول بها ما حدث، لكن لم تكن هناك طريقة رحيمة لمثل هذا الخبر. اقترب منه ببطء. — كانت العملية صعبة للغاية. شعر تيم بانقباض حاد في صدره. لكن عينيه بقيتا معلقتين بالطبيب. كان ينتظر الجملة التي ستطمئنه. — لكنها بخير، أليس كذلك؟ خفض الطبيب عينيه للحظة. وكان ذلك الصمت القصير كافيًا ليجعل شيئًا باردًا يتسلل إلى قلب تيم. ثم قال الطبيب بصوت خافت: — لقد حاولنا كل ما استطعنا. توقف تيم عن التنفس تقريبًا. لم يفهم. أو ربما فهم، لكنه رفض أن يفهم. — ماذا تقصد؟ رفع الطبيب عينيه إليه. وكان الحزن واضحًا فيهما. ثم قال: — أنا آسف. بقي تيم واقفًا أمامه. عيناه ثابتتان على وجه الطبيب، وكأنه ينتظر منه أن يتراجع عن كلماته. أن يقول إن هناك خطأ. أن يقول إن زوجته بخير. لكن الطبيب لم يفعل. وجاءت الكلمات التي حطمت كل شيء: — زوجتك لم تنجُ من العملية. ساد الصمت. لم يتحرك تيم. لم يتكلم. حتى ملامحه بقيت ثابتة، وكأن عقله توقف عن استيعاب ما سمعه. زوجته… لم تنجُ. تلك المرأة التي كانت قبل ساعات فق
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الأربعمئة وأربعة وسبعون

جاءها صوت فؤاد منخفضًا: — نعم. أغمضت عينيها، وانهمرت دموعها قبل أن تتمكن حتى من منعها. هزت رأسها ببطء، وكأنها تحاول إنكار الحقيقة. — لماذا لم يقل لي أحد إنها مريضة إلى هذه الدرجة؟ لماذا لم يخبرني تيم أنها ستخضع لعملية؟ كان صوتها يزداد اختناقًا مع كل كلمة. — لأنه لم يرد أن يقلقكِ، ولأن حالتها تدهورت بسرعة. مسحت تالين دموعها، لكن دموعًا أخرى سبقتها وسقطت على وجنتيها. — كان يجب أن أعرف. خرج صوتها مختنقًا. — كنت سأذهب إليها… كنت سأكون معها. قال فؤاد بهدوء حزين: — أعرف. سكتت تالين للحظات، ثم أخذت نفسًا مرتجفًا وحاولت أن تستعيد قدرتها على التفكير. مسحت وجهها بسرعة، ثم سألت: — أين تيم؟ أجابها فؤاد: — في الخارج. رفعت رأسها فورًا. — سأذهب إليه. لكن فؤاد قاطعها بسرعة: — لا، لن تستطيعي الآن. عقدت حاجبيها، ولم تفهم سبب منعه لها. — لماذا؟ — تيم مسافر خارج الصين، وكل الإجراءات ستتم هناك. سيحتاج إلى وقت قبل أن يتمكن من العودة. ساد الصمت بينهما للحظات. كانت تالين تستوعب الأمر بصعوبة. تيم هناك… وحده. وزوجته رحلت. والطفل… فتحت عينيها فجأة، وك
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الأربعمئة وخمسة وسبعون

كانت تالين لا تزال جالسة في مكانها، والهاتف مستقر بين أصابعها المرتجفة، بينما كانت دموعها تنساب بصمت على وجنتيها. وما إن فتح نوح باب الغرفة ووقعت عيناه عليها حتى تبدلت ملامحه فورًا. اقترب منها دون تردد، وجلس إلى جوارها، ثم أمسك يدها، محاولًا أن يفهم سبب انهيارها المفاجئ. — ماذا حدث؟ حاولت تالين أن تجيبه، لكن الكلمات بدت عالقة في حلقها. احتاجت إلى لحظات قبل أن تتمكن من إخراجها. — زوجة تيم… ماتت. تجمدت ملامح نوح للحظة، وكأن الخبر فاجأه هو الآخر. — ماذا؟ هزت تالين رأسها ببطء، ولم تستطع منع دموعها من السقوط مجددًا. — أبي اتصل بي وأخبرني أنها كانت في غرفة العمليات… وأنها لم تنجُ. ظل نوح ينظر إليها لثوانٍ، ثم شد على يدها برفق. كان واضحًا أنه لا يعرف ماذا يقول، فبعض الأخبار تكون أكبر من أن تجد لها الكلمات المناسبة. أما تالين، فبقيت تحدق أمامها، وكأن عقلها لا يزال يرفض تصديق أن امرأة كانت موجودة في حياتهم بالأمس، أصبحت اليوم مجرد ذكرى. قالت بصوت مكسور: — لم أكن أعرف حتى أنها مريضة إلى هذه الدرجة. ثم رفعت عينيها إليه، وقد ظهر العتاب والحزن معًا في نظرتها. — لماذا
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الأربعمئة وستة وسبعون

بعد وقت قصير، كانت تالين تقف أمام المرآة، تحاول ترتيب ملامحها وإخفاء آثار البكاء التي تركها الخبر على وجهها.مسحت أسفل عينيها أكثر من مرة، ثم أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها تحاول أن تستجمع ما تبقى من قوتها قبل أن تخرج من الغرفة.في تلك اللحظة، دخل نوح، وتوقف عند الباب للحظات.تأملها بصمت، ثم اقترب منها ببطء.— هل أنتِ مستعدة؟أومأت تالين، دون أن تلتفت إليه.— نعم.اقترب منها أكثر، ثم نظر إلى عينيها اللتين لم تستطع إخفاء ما بهما من حزن.— إذا شعرتِ أنكِ لا تستطيعين، أخبريني.التفتت إليه، وظهرت على شفتيها ابتسامة ضعيفة.— أستطيع.ثم أخذت نفسًا عميقًا، وكأنها تستعد لمواجهة شيء تعرف أنه لن يكون سهلًا.— يجب أن أذهب إليه.لم يسألها نوح إلى من تقصد.كان يعرف أنها تتحدث عن طفل تيم، الطفل الذي فقد والدته قبل أن يفهم حتى معنى أن تكون هذه آخر مرة يراها فيها.أومأ فقط، ثم مد يده إليها.نظرت إلى يده للحظة، قبل أن تضع يدها فيها.أمسكها نوح برفق، وخرجا معًا.⸻بعد وقت قصير، وصلا إلى المنزل الذي كان الطفل موجودًا فيه.وما إن دخلت تالين حتى استقبلتها إحدى العاملات. كانت ملامحها شاحبة، وعيناها تحملان آثار
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الأربعمئة وسبعة وسبعون

تعلقت الكلمات في حلقها.لم تكن تعرف متى سيعود تيم، ولا بأي حال سيعود، ولا كيف سيجد القوة ليقف أمام ابنه بعد أن فقد المرأة التي أحبها.لكنها لم تستطع أن تزيد خوف الطفل بخوفها.نظرت إليه طويلًا، ثم قالت:— قريبًا.ظل ينظر إليها للحظات.ثم جاء السؤال الذي لم تكن مستعدة له:— هل ستعود أمي معه؟شعرت تالين بأن السؤال اخترق قلبها.لم تجد إجابة.لم تستطع أن تقول له الحقيقة بهذه القسوة، ولم تستطع أن تكذب عليه.فاكتفت بأن اقتربت منه، واحتضنته برفق.في البداية، ظل الطفل جامدًا بين ذراعيها، وكأن جسده لم يعرف بعد كيف يستجيب لهذا الأمان المفاجئ.ثم، بعد لحظات قصيرة…تشبث بقميصها.وانفجر بالبكاء.أغمضت تالين عينيها، واحتضنته بقوة أكبر، بينما بدأت دموعها تنزل بصمت.— ابكِ… لا بأس.وكأن كلمتها كانت الإذن الذي كان يحتاج إليه.ازداد بكاؤه، وخرجت شهقاته متقطعة بين ذراعيها.— أريد أمي.ضمت تالين رأسه إلى صدرها، ولم تحاول إسكاته.— أعرف يا صغيري.— أريد أمي…تكررت الكلمات بين شهقاته، وكل مرة كان ينطقها كانت تشعر تالين بأن قلبها يتمزق معه.جلست على الأرض، وأبقت ذراعيها حوله، وتركته يبكي بكل ما يملك من قوة.
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الأربعمئة وثمانية وسبعون

الفصل التاليلم يكن وصول فؤاد إلى المستشفى أمرًا سريعًا.منذ أن تلقى خبر وفاة زوجة تيم، بدأ فورًا في ترتيب سفره إلى البلد التي كان تيم موجودًا فيها.احتاج الأمر إلى ساعات من الاتصالات والترتيبات، ثم رحلة جوية طويلة، قبل أن يتمكن أخيرًا من الوصول.طوال الرحلة، لم يستطع فؤاد أن يبعد الخبر عن رأسه.زوجة تيم ماتت.الكلمات نفسها كانت ثقيلة كلما أعادها في ذهنه.وكان أكثر ما يؤلمه أنه لم يكن يعرف كيف سيجد ابنه عندما يراه.تيم الذي فقد زوجته…والذي أصبح عليه الآن أن يعود إلى الصين ويواجه طفله بالحقيقة.ما إن وصل فؤاد إلى المستشفى حتى توجه مباشرة إلى القسم الذي أُبلغ بوجود تيم فيه.قطع الممر بخطوات ثابتة، لكن القلق كان واضحًا في عينيه.وبعد أن سأل عن مكانه، لم يحتج إلى البحث طويلًا.لمح تيم جالسًا وحده على أحد المقاعد في نهاية الممر.توقف فؤاد للحظة.كان ابنه جالسًا منحني الرأس، ويداه متشابكتان أمامه، بينما بدا الإرهاق واضحًا على وجهه.لم يكن هذا هو تيم الذي يعرفه.ذلك الرجل الذي اعتاد أن يواجه أصعب المواقف بوجه ثابت، وأن يخفي ألمه خلف صمته.اقترب فؤاد منه ببطء.رفع تيم رأسه عندما شعر بوجوده.
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل الأربعمئة وتسعة وسبعون

عاد تامر إلى الشقة في وقت متأخر من الليل.كان قد أمضى الساعات الماضية بعيدًا عن الأنظار، يتواصل من هاتف لا يعرف أحد بوجوده مع أحد رجاله، محاولًا التأكد من بعض الأمور التي لم يكن يستطيع الوصول إليها بنفسه.لكن الخبر الذي وصله قبل قليل ظل عالقًا في ذهنه.زوجة أخيه ماتت.لم يسمح تامر لمشاعره بأن تظهر على وجهه. لم يتوقف طويلًا أمام الخبر، ولم يسمح لنفسه حتى بالتفكير فيه كما ينبغي. أغلق الهاتف، أخفاه في جيبه، ثم غادر المكان وعاد إلى الشقة.ما إن دخل حتى أغلق الباب خلفه بهدوء.كانت ربى تجلس في غرفة المعيشة.رفعت عينيها إليه فور دخوله، ولاحظت أن ملامحه كانت أكثر جمودًا من المعتاد.لم يكن يبدو غاضبًا، ولا متوترًا.فقط كان صامتًا.خلع سترته ووضعها على المقعد القريب، ثم اتجه إلى الداخل دون أن يقول شيئًا.تابعته ربى بعينيها للحظات، قبل أن تقول بهدوء:— عرفت ما حدث.توقف تامر.لم يلتفت إليها في البداية، ثم استدار ببطء.— ما الذي حدث؟نظرت إليه ربى مباشرة.— زوجة أخيك ماتت.بقيت ملامحه ثابتة.لم يظهر عليه الذهول، وكأنه كان يتوقع أن يسمع الخبر في أي لحظة.سألها ببرود:— كيف عرفتِ؟— كان الخبر منشور
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more
PREV
1
...
464748495051
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status