All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 481 - Chapter 490

503 Chapters

ملاحظات هامة

مساء الخير أو صباح الخير على حسب وقت قرائتكم للمنشور أول حاجة حابة أوضحها هي بيئة الرواية، البعض معتقد إنها رواية مصرية رغم إن في تفاصيل كتير أوي بتوحي بغير كده، منه طريقة حمل لارا وذكر عبارة بنك الحيوانات المنوية تفصيلة زي دي مش موجودة في مصر يا جماعة، بداية الرواية ممكن خلتكم تفكروا إنها رواية بيئتها في مصر أو عربية عشان الأسماء، لكن الرواية تم تعديلها في بدايتها فممكن في تفاصيل تغافلت عن تصحيحها، والأسماء عربية لسهولة النطق فقط. تاني حاجة، الجزء الأول لسه منتهاش ولسه في تفاصيل في حياة تالين ونوح ولارا حوارها مخلصش لحد هنا، ولكن لازم يكون فيه تمهيدات للجزء التاني اللي بيتكلم عن تامر، تيم، وربي، عشان كده بذكر البعض مع مشاهد تالين ونوح. رتم الأحداث بين تالين ونوح هادي لإن لازم أوضح تغيير نوح ومحاولة تالين في إعطاءه فرصة تانية، ولكن الخيانة مش شيء سهل يتخطى ولا عواقبه سهلة عشان تالين ترجع لنوح بدون إحساس بأي شيء ناحية اللي كان بيحصل قدام عينيها، فاصبروا معايا وبقية الأحداث هتكون مرضية جدًا. بالنسبة للبعض اللي كانوا مع إن أدهم يكون مع تالين، مش منطقي إن واحدة تفضل تحب واحد تلت سنين و
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعمئة وثمانون

بعد انتهاء مراسم العزاء والجنازة، عادت تالين إلى الشقة برفقة نوح.كان اليوم طويلًا، ثقيلًا، ومستنزفًا لكل ذرة من طاقتها.منذ ساعات الصباح الأولى، وهي محاطة بالوجوه الصامتة، والملابس الداكنة، والكلمات التي تُقال بنبرات خافتة، وكأن الجميع يخشى أن يكون رفع صوته نوعًا من التعدي على الحزن.كانت ترى الدموع في عيون الآخرين، وتسمع الدعوات المتكررة، وتلتقط بين الحين والآخر اسم تيم وهو يُذكر بصوت منخفض، وكأن الجميع يحاولون الحديث عنه دون أن يزيدوا من وطأة غيابه.أما تالين، فلم تكن تعرف كيف تتعامل مع كل ذلك.كانت تشعر أن اليوم كله مر فوق قلبها ببطء.كلما ظنت أنها بدأت تستوعب ما حدث، عادت صورة الطفل إلى ذهنها.وجهه الصغير.صوته المرتجف.وسؤاله الذي لم تعرف كيف تجيب عنه:هل ستعود أمه؟كانت الكلمات لا تزال عالقة في داخلها.وحين أُغلق باب الشقة خلفهما أخيرًا، شعرت تالين للمرة الأولى منذ الصباح أن العالم الخارجي ابتعد عنها.ساد الهدوء.لا أصوات عزاء.لا همسات.لا وجوه شاحبة.ولا أحد ينتظر منها أن تكون قوية.وضعت حقيبتها جانبًا، ثم وقفت في منتصف غرفة المعيشة دون أن تقول شيئًا.بقيت للحظات تحدق في الفر
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعمئة وواحد وثمانون

توقفت. حدقت فيه لثوانٍ. لم يكن واضحًا تمامًا ما هو. انحنت ببطء، ومدت يدها أسفل الكوميدينو. لامست أصابعها شيئًا من القماش. سحبته بهدوء. وما إن ظهر أمام عينيها حتى توقفت ملامحها. كان قطعة من ملابس شخصية خاصة، ملفوفة بطريقة توحي بأنها تُركت هناك منذ فترة. ظلت تحدق فيها دون حركة. لم تكن لها. ولم تكن شيئًا يمكن أن يكون قد تركته هي هنا. رفعت القطعة قليلًا بين أصابعها، ثم نظرت إلى المكان الذي وجدتها فيه. تجمدت أفكارها للحظة. وبدأت ذاكرتها تعمل. لم تحتج إلى كثير من التفكير. تذكرت الماضي. وتذكرت لارا. وتذكرت أن هذه الغرفة لم تكن تخصها. نظرت إلى الكوميدينو، ثم عادت بعينيها إلى القطعة التي في يدها. وفهمت. كانت من أشياء لارا. بقيت تالين واقفة في مكانها. لم يكن الأمر متعلقًا بقيمة ما وجدته، ولا حتى بماهيته. بل بما يعنيه وجوده هنا. لارا كانت هنا. في هذه الغرفة. في المكان نفسه الذي أصبحت تالين تعيش فيه الآن. وفي لحظة واحدة، شعرت أن الماضي الذي ظنت أنها تجاوزته ترك أثرًا صغيرًا خلفه، واختار أن يظهر أمامها في أسوأ وقت ممكن. لم تكن تريد أن تشعر بال
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعمئة واثنان وثمانون

رفعت عينيها إليه أخيرًا، وقالت:— نعم، متأكدة.ظل الصمت بينهما للحظات.كانت تالين تعرف أنه لن يكتفي بتلك الإجابة، ونوح كان يعرف أنها لا تقول الحقيقة كاملة.ومع ذلك، لم يضغط عليها.اقترب منها أكثر، ومد يده نحوها، ثم أحاطها بذراعيه في عناق هادئ.كان عناقًا بلا كلمات، وكأنه يخبرها بأن ذلك من الماضي، عناق يحمل اعتذارًا وطلب الغفران.لكن تالين تراجعت إلى الخلف قليلًا، فتركها فورًا.لم يحاول منعها، ولم يتمسك بها رغم رغبته في ذلك.فقط نظر إليها باهتمام.— ما الأمر؟خفضت عينيها وقالت:— لا شيء… أنا فقط متعبة.كانت الكلمات بسيطة، لكن نبرتها حملت شيئًا آخر.تعب اليوم كله، الحزن الذي عاشته منذ الصباح، والآن ذلك الشعور القديم الذي عاد فجأة ليطرق بابًا ظنت أنها أغلقته إلى الأبد.صمت نوح لحظة، ثم قال:— أريد أن أعرف ما الذي يدور في داخلكِ.ابتسمت ابتسامة صغيرة متعبة.ابتسامة لم تصل إلى عينيها.— لا يوجد شيء يدور في داخلي.ظل ينظر إليها.كان يستطيع أن يترك الأمر يمر، وأن يتظاهر بتصديقها، لكنه لم يكن يريد ذلك.ليس هذه المرة.— تالين، أنا أعرفكِ.سكتت.وكان صمتها وحده كافيًا ليخبره بالكثير.— وأعرف مت
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعمئة وثلاثة وثمانون

شعرت تالين بثقل يستقر في صدرها، وكأن شيئًا ما يضغط على أنفاسها كلما حاولت أن تتجاهله. أخفت ذلك خلف ابتسامة صغيرة باهتة، سرعان ما اختفت قبل أن يلحظها نوح بوضوح. لم تكن تريد أن تتحدث أكثر. ولم تكن تريد أن تسمع مزيدًا من التبريرات. هي تعرف أن ما رأته ينتمي إلى الماضي، وتعرف جيدًا أنه حدث قبل أن تعود علاقتها بنوح إلى ما هي عليه الآن. لكن معرفة ذلك لم تجعل الصورة أقل إيلامًا. كانت القطعة الصغيرة التي ألقتها في سلة المهملات قد اختفت من أمام عينيها، إلا أن معناها ظل عالقًا في رأسها. لارا كانت هنا. في هذه الغرفة. في المكان الذي تنام فيه تالين الآن، وفي الحياة التي بدأت تبنيها من جديد مع نوح. وربما كان هذا هو الجزء الذي يؤلمها أكثر من أي شيء آخر. تنهدت تالين ببطء، ثم قالت: — ليس هناك شيء آخر. أنا فقط متعبة جدًا. راقبها نوح للحظات، وكأنه يعرف أن تعبها لم يكن السبب الوحيد. ثم خففت ملامحه ابتسامة هادئة. — إذن اذهبي وارتاحي. أومأت تالين دون أن تجيب. لم تكن تريد أن تستمر في الحديث. كانت تخشى أن تقول شيئًا تندم عليه، أو أن يظهر في صوتها قدر الضيق الذي تحاول جاهدة إخفاءه. اتجهت نحو
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعمئة وأربعة وثمانون

كان تيم قد عاد إلى غرفته بعد انتهاء مراسم العزاء، وجلس وحده في صمت، عاجزًا عن استيعاب أن المكان الذي كان يملؤه صوت زوجته قبل أيام أصبح الآن خاليًا منها.اهتز هاتفه فوق الطاولة.نظر إليه دون اهتمام، لكنه توقف حين رأى أن الرسالة واردة من رقم مجهول.فتحها.كانت بضعة أسطر فقط:«بلغني خبر وفاة زوجتك. أقدّم لك عزائي على ما أصابك. أعرف أن الكلمات لا تعيد من رحل، ولا أملك ما يغيّر ما حدث. أتمنى أن تعتني بابنك، وأن تكمل حياتك كما ينبغي. لا تنتظر مني شيئًا آخر.»ظل تيم يحدق في الشاشة طويلًا.لم تكن الكلمات تحمل دفء العزاء المعتاد، ولا محاولة حقيقية لمواساته. كانت باردة، مقتضبة، وكأن كاتبها يتعامل مع الموت باعتباره أمرًا لا يمكن تغييره، لا مأساة تستحق البكاء.لكن شيئًا واحدًا شد انتباهه.«لا تنتظر مني شيئًا آخر.»عرفها.عرف طريقة صياغة تامر، حتى وإن حاول إخفاء نفسه خلف رقم مجهول.ظل صامتًا للحظات، ثم قال بمرارة:— حتى عزاؤك يصل متأخرًا… وكأنك لم تتعلم الندم إلا بعدما أصبح لا فائدة منه.أعاد قراءة الرسالة مرة أخرى.كانت قاسية، باردة، ولا تحمل اعتذارًا صريحًا.ومع ذلك…كان هناك شيء في اختيار الكلم
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعمئة وخمسة وثمانون

توقفت يد رُبى في منتصف الطريق.بقيت الملعقة معلقة بين أصابعها لثانية، قبل أن تخفضها ببطء.رفعت عينيها إليه، وهذه المرة لم تستطع إخفاء دهشتها.— ماذا؟نظر إليها بهدوء.— أرسلت له رسالة.ظلت تحدق فيه.لم يكن الأمر مجرد أنه أرسل رسالة إلى تيم.بل لأنه اختار أن يخبرها بذلك.هو الذي كان يرفض الحديث عن الأمر، وهو الذي عاش الأيام الماضية وكأنه لا يريد أن يترك خلفه أي خيط يمكن أن يقوده إليه.ثم قال لها هذا الآن، ببساطة، وكأنها الشخص الوحيد الذي أراد أن يعرف.قالت:— ولماذا تخبرني؟خفض تامر عينيه قليلًا.للحظة، بدا وكأنه يبحث عن إجابة حقيقية.— لا أعرف.ضحكت رُبى ضحكة قصيرة خالية من أي مرح.— لا تعرف؟رفع عينيه إليها.— شعرت أنني أريد أن أخبركِ.تغيرت نظرتها قليلًا.لم تكن تتوقع هذه الإجابة.— أليس هذا هو الموضوع الذي قلت لي ألا أتحدث عنه أمامك؟رفع نظره إليها.— وأنا لم أفتح الحديث عن شيء.رفعت حاجبها.— بل فتحته الآن.سكت تامر لحظة.لم يجادلها.ولم يحاول الالتفاف حول كلامها كما كان يفعل عادة.ثم قال بهدوء:— ربما أردت أن أتحدث فحسب.تجمدت ملامح رُبى قليلًا.كان هناك شيء غريب في نبرته.لم يكن
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعمئة وستة وثمانون

ثبت تامر نظره عليها.ثم قال بثقة هادئة:— لن يصلوا.— وكيف أنت واثق إلى هذه الدرجة؟أجابها ببرود:— لأنني لم أستخدم شيئًا يمكن أن يقود إليّ.ثم أضاف:— الرقم ليس مسجلًا باسمي، والهاتف الذي استخدمته لم يعد معي.سكتت رُبى.كانت الإجابة منطقية، ومع ذلك لم يختفِ القلق الذي استقر في صدرها.عادت إلى طعامها، وأمسكت ملعقتها من جديد.— كان بإمكانك ألا ترسلها أصلًا.لم يرد.حدقت في طبقها، ثم أضافت:— لا أرى فائدة من تعزية شخص قمت بإيدائه.بقي تامر صامتًا لثوانٍ.ثم قال:— لم أرسلها لأجل تيم وحده.توقفت يد رُبى مرة أخرى.رفعت عينيها إليه ببطء.— ماذا تقصد؟لم يجب.كانت نظراته قد ابتعدت عنها، وكأن الإجابة التي يفكر فيها أصعب من أن يقولها بسهولة.مرّت لحظات قبل أن يقول:— أردت أن يعرف أنني لم أنسَ ما حدث.شعرت رُبى بانقباض خفيف في صدرها.لم يكن في صوته ندم واضح، ولا طلب للمغفرة.فقط اعتراف.اعتراف بأنه، رغم هروبه، ورغم كل ما يحاول دفنه خلف بروده، لم يستطع أن يتجاهل ما حدث.قالت:— هذا ليس عزاءً.— أعلم.— ولا اعتذارًا.— أعلم.حدقت فيه.كان هادئًا بصورة أربكتها أكثر من أي انفعال كان يمكن أن يظهره.
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل الأربعمئة وسبعة وثمانون

تجمدت رُبى في مكانها.بقيت عيناها معلقتين بتامر، وكأن عقلها احتاج إلى لحظات حتى يستوعب السؤال الذي ألقاه عليها للتو.لم يكن سؤالًا عابرًا.ولم يكن من النوع الذي يمكن أن تتجاهله بسهولة.كان سؤالًا شخصيًا بصورة لم تتوقعها منه، والأغرب أنه خرج منه بهذه البساطة، وكأنه لم يدرك أنه اقترب من منطقة لم تسمح له بالاقتراب منها من قبل.رفعت عينيها إليه ببطء، وقالت:— ماذا قلت؟كان تامر لا يزال ينظر إليها بالهدوء نفسه، وكأنه لم يدرك أن سؤاله تجاوز حدودًا لم يسبق له أن اقترب منها.— سألتكِ إن كنتِ لا تزالين تحبينه.اتسعت عيناها بدهشة.ثم أطلقت ضحكة قصيرة، لكنها كانت خالية تمامًا من المرح.كانت ضحكة تحمل استنكارًا أكثر مما تحمل أي شيء آخر.— وأنت… ما الذي يدفعك إلى أن تسألني سؤالًا كهذا؟— مجرد فضول.حدقت فيه للحظات.لم يعجبها هدوؤه.ولم يعجبها أكثر أنه يتحدث عن الأمر وكأنه مجرد فضول عابر، بينما هو يسألها عن أكثر نقطة حاولت طوال الوقت أن تبقيها بعيدة عنه.قالت بحدة:— ليس من حقك أن يكون لديك فضول بشأن هذا.لم يرد.استفزها صمته أكثر.تابعت، وقد بدأ الغضب يتغلب على دهشتها:— ولا يحق لك أن تسألني عن حي
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

الفصل الأربعمئة وثمانية وثمانون

ساد صمت قصير.نظر إليها تامر دون أن يجيب فورًا.ثم قال بهدوء:— أنتما لم تكونا مناسبين لبعضكما منذ البداية.توقفت رُبى.لم تتوقع أن يأخذ الحديث هذا الاتجاه.— ماذا؟— لم تكونا مناسبين، وأنتِ تعلمين ذلك.ظهر الاستنكار واضحًا على وجهها.قالتها بسخرية:— لأنني فقيرة وهو غني؟هز رأسه.— ليس هذا فقط.— إذًا ماذا؟أجاب دون تردد:— أشياء كثيرة.ظلت تنتظر.لكن تامر لم يتعجل الكلام.كان وكأنه يزن كلماته، أو ربما لم يرَ فيها شيئًا يستحق التبرير أصلًا.ثم قال:— أهمها أنكِ كنتِ يتيمة لا نسب لكِ، وهو من عائلة لها اسم ونسب.ساد الصمت.صمت مفاجئ وثقيل.توقفت رُبى عن التنفس للحظة.لم تتحرك.حتى ملامحها بقيت ثابتة، وكأن الكلمات لم تصل إليها بعد.لكنها وصلت.وصلت إلى مكان أعمق من مجرد إهانة.إلى شيء لم يكن بوسعها تغييره، شيء لم تختره لنفسها، ولم يكن لها ذنب فيه.أنزلت عينيها للحظة.مرّت في ذهنها سنوات كاملة من الأسئلة التي لم تجد لها إجابات، وطفولة لم تعرف فيها شيئًا عن عائلتها، وحياة اضطرت فيها إلى أن تتقبل حقيقة أنها لا تملك الاسم الذي يراه الآخرون مهمًا.ثم رفعت رأسها إليه من جديد.كانت عيناها مختل
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more
PREV
1
...
464748495051
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status