نظر إليها تامر بعينين مشتعلتين بالغضب.- أقصد أن كل ما يحدث الآن بدأ منذ قررتِ رفع دعوى الطلاق على نوح.انعقدت ملامحها.- لا تخلط الأمور ببعضها.ضحك بسخرية لاذعة.- أخلطها؟ منذ رفعتِ تلك الدعوى، أعلن نوح الحرب علينا. أوقف التمويل، وجمّد المشروعات، وأغلق كل الأبواب في وجه أبي.اشتدت نظراتها.- وهل كان المطلوب مني أن أبقى في زواجٍ لا أريده حتى لا تتضرر مصالحه؟تقدم خطوة أخرى، وقال بانفعال:- كان المطلوب منكِ أن تفكري في العواقب قبل أن تتصرفي بهذه الأنانية!اتسعت عيناها بصدمة.- أنانية؟تدخل تيم على الفور، وقد أدرك أن الأمور توشك أن تخرج عن السيطرة.- تامر... ليس هذا وقت الحديث.لكن الأخير لم يلتفت إليه.ظل يحدق في تالين، ثم أشار بيده نحو باب العناية المركزة.- انظري جيدًا... أبي يرقد هناك بين الحياة والموت، وكل ما بناه طوال سنوات ينهار أمام عينيه.ساد صمت ثقيل.ثم قال بصوت أكثر هدوءًا، لكنه أشد قسوة:- سواء قصدتِ ذلك أم لا... فقد بدأتِ هذه السلسلة من الأحداث.واقترب منها حتى لم يعد يفصل بينهما سوى خطوات قليلة.- ولذلك... أنتِ من ستجدين حلًا لكل ما حدث، ولن أقبل هذه المرة بأي أعذار.استد
Last Updated : 2026-07-09 Read more