All Chapters of سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Chapter 41 - Chapter 50

192 Chapters

الفصل الحادي والأربعون

نظر إليها تامر بعينين مشتعلتين بالغضب.- أقصد أن كل ما يحدث الآن بدأ منذ قررتِ رفع دعوى الطلاق على نوح.انعقدت ملامحها.- لا تخلط الأمور ببعضها.ضحك بسخرية لاذعة.- أخلطها؟ منذ رفعتِ تلك الدعوى، أعلن نوح الحرب علينا. أوقف التمويل، وجمّد المشروعات، وأغلق كل الأبواب في وجه أبي.اشتدت نظراتها.- وهل كان المطلوب مني أن أبقى في زواجٍ لا أريده حتى لا تتضرر مصالحه؟تقدم خطوة أخرى، وقال بانفعال:- كان المطلوب منكِ أن تفكري في العواقب قبل أن تتصرفي بهذه الأنانية!اتسعت عيناها بصدمة.- أنانية؟تدخل تيم على الفور، وقد أدرك أن الأمور توشك أن تخرج عن السيطرة.- تامر... ليس هذا وقت الحديث.لكن الأخير لم يلتفت إليه.ظل يحدق في تالين، ثم أشار بيده نحو باب العناية المركزة.- انظري جيدًا... أبي يرقد هناك بين الحياة والموت، وكل ما بناه طوال سنوات ينهار أمام عينيه.ساد صمت ثقيل.ثم قال بصوت أكثر هدوءًا، لكنه أشد قسوة:- سواء قصدتِ ذلك أم لا... فقد بدأتِ هذه السلسلة من الأحداث.واقترب منها حتى لم يعد يفصل بينهما سوى خطوات قليلة.- ولذلك... أنتِ من ستجدين حلًا لكل ما حدث، ولن أقبل هذه المرة بأي أعذار.استد
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

الفصل الثاني والأربعون

تجمد الجميع. أما تامر، فقد التفت إليها ببطء، ولم يخفِ ضيقه. بينما اتجهت أنظار والدتها إليها دون أن تنطق بكلمة. أما تالين... فبقيت واقفة مكانها، وقد تسارعت نبضات قلبها. لم تكن تتوقع ذلك. ظنت أنه سيرفض حتى سماع اسمها. اقترب الطبيب منها، وقال بنبرة عملية: - أمامكِ بضع دقائق فقط. أرجو ألا تتحدثي معه في أي أمر يثير انفعاله، لا خلافات... ولا مشكلات عائلية، فهمتِ؟ أومأت برأسها في صمت. مد الطبيب يده إلى باب قسم العناية، ثم قال: - تفضلي. ابتلعت تالين ريقها بصعوبة. وألقت نظرة أخيرة على أفراد عائلتها. كانت نظرات تامر إليها حادة، وكأنه يحملها مسؤولية كل ما حدث. أما تيم... فاكتفى بإيماءة خفيفة، يحثها بها على الدخول. أخذت نفسًا عميقًا... ثم تقدمت نحو الباب. وما إن وضعت يدها على المقبض... حتى شعرت بأن قلبها يخفق بعنف. فتحت الباب ببطء... ودخلت، وأُغلق الباب خلفها بهدوء. --- أغلقت تالين الباب خلفها بهدوء. ساد الغرفة صمت ثقيل، لم يقطعه سوى صوت الأجهزة الطبية المنتظمة. تقدمت بخطوات مترددة. كان والدها مستلقيًا على الفراش، وقد بدت عليه آثار الإرهاق أكثر مما اعتاد
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

الفصل الثالث والأربعون

في الوقت نفسه...خرجت تالين من غرفة والدها بخطوات بطيئة.وما إن أُغلق الباب خلفها، حتى شعرت بأن الهواء أصبح أثقل من أن تتنفسه.لم تكن دموعها تنهمر...بل كانت الصدمة أكبر من أن تسمح لها بالبكاء.رفعت رأسها.فوجدت تيم يقف على بعد خطوات منها، وكأنه كان ينتظر خروجها.أما تامر...فكان يقف عند نهاية الممر، يراقبها بصمت، وقد ارتسمت على وجهه ملامح جامدة.اقترب منها تيم.تأمل وجهها للحظات، ثم أدرك أن والده قال لها ما كان يتوقعه.تنهد بصوت خافت.- طلب منكِ سحب دعوى الطلاق، أليس كذلك؟رفعت إليه عينيها ببطء.لم تستطع حتى أن تسأله كيف عرف.فاكتفت بإيماءة خفيفة.أطرق برأسه.وكأن الأمر لم يفاجئه.قال بعد لحظة:- هذا ما كنت أخشاه.عقدت تالين حاجبيها.- كنت تعلم؟رفع بصره إليها.- أعرف أبي.مهما اشتد عليه المرض... فلن يتخلى عن الطريقة التي عاش بها عمره كله.ظل الصمت بينهما للحظات.ثم قالت بصوت متهدج:- كنت أظن... ولو للحظة واحدة...أنه طلب رؤيتي لأنه أراد أن يطمئن علي.ابتسم تيم ابتسامة باهتة، خلت تمامًا من الفرح.- أبي لا يعرف كيف يفعل ذلك يا تالين.خفضت رأسها، وأغمضت عينيها.كانت تلك الكلمات، على قس
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

الفصل الرابع والأربعون

في صباح اليوم التالي... كانت أشعة الشمس تتسلل بخفوت عبر نافذة الغرفة، بينما جلس فؤاد الراوي على سريره شاردًا، لا ينطق بكلمة. أما والدتهما، فكانت تجلس إلى جواره تقرأ بعض الآيات بصوتٍ خافت، في حين خرج تيم منذ وقتٍ مبكر إلى الشركة، بينما غادر تامر لإنهاء بعض الإجراءات المتعلقة بالمستشفى. لم يبقَ في الغرفة سوى تالين ووالدتها. وقفت تالين بجوار النافذة، تحتضن كوبًا من القهوة التي بردت منذ دقائق، دون أن ترتشف منها شيئًا. لم تنم سوى ساعات قليلة. وكلما أغمضت عينيها... عادت إليها كلمات والدها. "اسحبي دعوى الطلاق." وكأنها لم تكن ابنته... بل آخر استثمار يملكه. تنهدت بصمت. وفي تلك اللحظة... طرقت إحدى الممرضات الباب. - عذرًا، آنسة تالين. التفتت إليها. - نعم؟ ابتسمت الممرضة باحترام. - هناك اتصال هاتفي لكِ. عقدت تالين حاجبيها. - لي؟ - نعم، المتصلة قالت إن الأمر عاجل. استأذنت من والدتها، ثم خرجت تتبع الممرضة حتى وصلت إلى مكتب التمريض. ناولتها سماعة الهاتف. - تفضلي. أخذتها وهي تتساءل في داخلها عن هوية المتصل. وضعتها على أذنها. - مرحبًا؟ جاءها صوت هادئ تعرفه جيدًا. - تالين.
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

الفصل الخامس والأربعون

أجابتها الجدة بهدوء: - لا أحد يطلب منكِ أن تتركيه. قفي إلى جواره، ادعميه، لكن لا تعودي إلى زواجٍ كان يحطمك كل يوم... فقط لينجو الآخرون. ساد الصمت. ثم أضافت سلوى: - وإن كان نوح قد اختار طريقه... فعليكِ أنتِ أيضًا أن تختاري طريقك، لا أن تعيشي أسيرة لقرارٍ اتخذه غيرك. نظرت تالين إليها طويلًا. ولأول مرة منذ أن دخلت القصر... شعرت أن هناك من ينظر إليها باعتبارها إنسانة... لا ورقةً في صفقة. ابتسمت ابتسامة باهتة، وقالت: - أشكرك... لأنك كنتِ الوحيدة التي سألتني، ولو بصمت، ماذا أريد أنا. بادلتها الجدة الابتسامة. لكنها أخفت داخلها قلقًا لم يفارقها. كانت تعرف حفيدها جيدًا. وتعرف أيضًا... أن إعلانه رغبته في الزواج من لارا لم يكن مجرد رد فعل. بل خطوة بدأ بالفعل في السير نحوها. وفي الجهة الأخرى... كانت تدرك أن فؤاد الراوي لن يتخلى عن محاولة استغلال ابنته مرة أخرى. وبين هذين الطرفين... كانت تالين تقف وحدها... تستعد لمواجهة لم تخترها يومًا.---بعد ثلاثة أيام...غادر فؤاد الراوي المستشفى، بعد أن سمح الأطباء له بالعودة إلى المنزل، مع توصياتٍ صارمة بالابتعاد عن أي توتر أو مجهود.
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

الفصل السادس والأربعون

تجمد فؤاد في مكانه. وللمرة الأولى... بدت الصدمة واضحة على وجهه. لم يكن السبب ابنته. ولا زواج نوح. بل الحقيقة التي أدركها في تلك اللحظة... أن آخر ورقة كان يعوّل عليها... قد احترقت بالكامل. --- ساد الصمت داخل المكتب. ظل فؤاد يحدق في ابنته، وكأن ما سمعه للتو لا يمكن أن يكون صحيحًا. قال بعد لحظات، وقد انخفض صوته: -من أخبرك بهذا؟ أجابته بهدوء: -الجدة سلوى، تحدثت إليه بنفسها. أشاح بصره عنها. وتراجع مستندًا إلى ظهر مقعده. كان يحاول ترتيب أفكاره. نوح... ذلك الشاب الذي عرفه لسنوات. لم يكن ممن يتخذون قرارات مصيرية تحت تأثير الغضب. وإذا قال إنه سيتزوج... فغالبًا كان قد حسم أمره بالفعل. أغمض عينيه لثوانٍ. ثم فتحهما مجددًا. وقال بصوت خافت: -اتركيني وحدي. حدقت تالين فيه. كانت المرة الأولى التي تراه يبدو عاجزًا إلى هذا الحد. نهضت من مكانها بصمت. وقبل أن تصل إلى الباب... سمعت صوته. -تالين. التفتت إليه. لكنه لم ينظر إليها. ظل بصره معلقًا بالفراغ أمامه، وقال وكأنه تراجع عما كاد يفوه به: -اذهبي. خرجت بهدوء. وأغلقت الباب خلفها. --- بعد خروجها بدقائق... دخل تيم إلى
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

الفصل السابع والأربعون

تسمرت في مكانها.واتسعت عيناها بذهول.حدقت فيه طويلًا...وكأنها تنتظر أن يبتسم، ويخبرها أنه يمزح.لكنه ظل ينظر إليها بالجدية نفسها.همست بصعوبة:- نوح... هل أنت متأكد؟أجابها دون أن يحيد بنظره عنها:- لم أكن أكثر يقينًا من هذا القرار.وضعت يدها على شفتيها، محاولة استيعاب ما تسمعه.لقد حلمت بهذه اللحظة سنوات.لكنها...لم تتخيل يومًا أنها ستأتي بهذه السرعة.ولا بهذا الهدوء.اتسعت بسمتها ودفعت نفسها إلى حضنه معانقة إياه في سعادة بالغة، بينما هو كان يشعر بالرضا كونه يقبل إلى أن يخطو في حياته لأول مرة خطوات قررها بنفسه.---في المساء...خرجت ريم من الشركة بعد يوم طويل، وهي تدلك رقبتها بإرهاق، وما إن خطت بضع خطوات نحو موقف السيارات حتى سمعت صوتًا مألوفًا خلفها.-آنسة ريم.التفتت لتجده سيف يقف على بعد خطوات، وقد خلع سترته الرسمية واكتفى بقميصه الأبيض الذي طوى كميه إلى مرفقيه.ابتسم ابتسامة خفيفة.-هل انتهى دوامك أخيرًا؟أومأت وهي تزفر.-أخيرًا... أشعر أنني عملت أسبوعًا كاملًا في يوم واحد.ضحك بخفة.-إذن أنتِ بحاجة إلى مكافأة.رفعت حاجبها باستغراب.-مكافأة؟أشار برأسه نحو الجهة المقابلة من ال
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

الفصل الثامن والأربعون

قال بهدوء:- لأنني لا أفصل بين الأرقام والواقع.وأرى أن ما يحدث سيؤثر في السوق بأكمله.لم تعلق.فأردف:- درست الوضع.وأعتقد أن بعض المشروعات لا تزال تستحق الإنقاذ.ساد الصمت.ثم قال مباشرة:- إذا وافق السيد فؤاد...يمكن لأوريون أن تدخل شريكًا استثماريًا في تلك المشروعات.لن يكون دعمًا.. ولا مجاملة، بل استثمارًا مدروسًا يعود بالنفع على الطرفين.ظلّت تالين تحدق فيه.لم تكن تتوقع هذا العرض.ولا الطريقة التي طرحه بها.تنهدت بهدوء.ثم أغلقت الملف.وقالت بثبات:- أشكرك على ثقتك... لكنني لا أستطيع.انعقد حاجباه.- لماذا؟ابتسمت ابتسامة باهتة.- لأنني موظفة هنا، وابنة فؤاد الراوي هناك، ولا أريد أن أخلط بين الأمرين...إذا أراد والدي البحث عن مستثمر... فسيكون ذلك بصفته رئيسًا لمجلس الإدارة...وليس عن طريقي.ساد الصمت.ثم نهضت من مكانها.- إذا لم يكن هناك شيء آخر... أستأذن بالعودة إلى عملي.نظر إليها أدهم للحظات.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة لم تستطع أن تفسر معناها.وقال:- لهذا السبب تحديدًا... أصبحتِ من أكثر الأشخاص الذين أحترمهم.اتسعت عيناها قليلًا.لكنها لم تجد ما تقوله.اكتفت بإيماءة بسيطة.ثم غ
last updateLast Updated : 2026-07-09
Read more

الفصل التاسع والأربعون

في مساء اليوم ذاته... كان قصر آل الراوي يغرق في هدوءٍ ثقيل، لا يشبه ذلك الهدوء الذي يسبق الراحة، بل ذاك الذي يولد بعد سلسلة طويلة من الهزائم. منذ عودة فؤاد من المستشفى، تبدلت أشياء كثيرة داخل القصر. لم يعد صوته يملأ الأرجاء كما كان. ولم تعد الاجتماعات تعقد في قاعة الطعام، ولا الأحاديث ترتفع بين العاملين. حتى الخدم... باتوا يتحركون بحذر، وكأنهم يخشون أن يتسبب صوت خطواتهم في إشعال غضبٍ جديد. أما تالين... فكانت تقف في شرفة غرفتها، تستند بكلتا يديها إلى الدرابزين الحجري، بينما كانت نسمات المساء الباردة تعبث بخصلات شعرها. منذ أن خرجت من قصر آل السيوفي بعد لقائها بالجدة سلوى... لم تبكِ. ولم تحاول حتى أن تسترجع حديثها مع نوح. بل كانت تشعر أن شيئًا ما قد انطفأ داخلها. ليس حبًا... ولا أملًا... بل ذلك السؤال الذي ظل يطاردها سنوات: "لماذا لم يحبني؟" أدركت أخيرًا أنها لن تعرف الإجابة. وربما... لم تعد ترغب في معرفتها. قطع شرودها طرقات خفيفة على الباب. التفتت بهدوء. - تفضل. دخل تيم، ثم أغلق الباب خلفه. كانت ملامحه مرهقة، وربطة عنقه مفكوكة، وكأنه لم يغادر الشركة إلا قبل دقائق
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

الفصل الخمسون

سألها بهدوء:- لماذا؟ابتسمت ابتسامة خافتة.- لأنني لا أرى سببًا يدفعني إلى حضور مناسبة يُعلن فيها زوجي السابق زواجه من امرأة أخرى.ظل ينظر إليها، ثم قال:- الأمر لا يتعلق بنوح.رفعت حاجبها.- بل باسم عائلة الراوي.تنهدت، كانت تتوقع هذه الإجابة، قالت بهدوء:- وهل بقي من اسم العائلة ما يستحق أن أضحي من أجله؟انعقد حاجباه.- ماذا تقصدين؟ابتسمت بمرارة.- حين طلبت مني الزواج من نوح... قلت إن اسم العائلة فوق الجميع...وحين تحملت سنوات زواج لم أشعر فيه يومًا أنني زوجة... كان أيضًا من أجل اسم العائلة...واليوم... تطلب مني أن أحضر إعلان زواجه... من أجل اسم العائلة.توقفت لحظة، ثم أضافت بصوت خافت، لكنه واضح:- أخبرني يا أبي... متى يأتي دوري أنا؟ساد الصمت، ولأول مرة... لم يجد فؤاد جوابًا سريعًا.أشاح بصره عنها، ثم قال بعد لحظات:- لم أفعل إلا ما رأيته مناسبًا.هزت رأسها ببطء.- المناسب لمن؟رفع رأسه إليها، لكنها لم تمنحه فرصة للإجابة.- لي؟ أم للشركة؟ أم لمصالحك؟ساد صمت أثقل من سابقه.كان يعلم... أنها لا تنتظر جوابًا.بل كانت تقول ما احتفظت به داخلها سنوات.نهضت من مكانها بهدوء، وقالت:- إذا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
34567
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status