ساد الصمت لثوانٍ.ارتفعت إحدى حاجبي نوح ارتفاعًا طفيفًا.- متأكد؟- نعم. والعرض وصل إلى الأستاذ فؤاد بالفعل، ويبدو أنهم سيدرسونه بجدية.أنهى نوح المكالمة دون أن يعلّق.وأعاد الهاتف إلى جيبه بهدوء.لاحظت لارا تغير ملامحه فسألته:- هل هناك مشكلة؟نظر إليها للحظة، ثم قال بنبرة هادئة، لكنها حملت قدرًا من السخرية:- يبدو أن أدهم يحب التوسع في استثماراته مؤخرًا.لم تفهم قصده.أما هو...فكانت خيوط الصورة تكتمل داخل رأسه.ضم تالين إلى شركته.ثم عرض تمويل شركة والدها.والآن...كان الحضن الذي رآه منذ دقائق.ربما تكون كل خطوة منها منفصلة...وربما لا.لكنه لم يكن من النوع الذي يؤمن بالصدف.رفع عينيه نحو باب الشرفة مرة أخيرة.ثم قال في نفسه ببرود:"إن كنت تظن أن اقترابك منها سيمنحك أفضلية في مواجهتي... فأنت لا تعرفني جيدًا يا أدهم."ثم استدار بهدوء، وعاد يندمج بين الحضور، وكأن شيئًا لم يحدث.إلا أن عقله...كان قد بدأ بالفعل في إعادة حساب كل خطوة سيقوم بها خصمه القادم.---في الجهة الأخرى من القاعة...كان فؤاد يقف بين عددٍ من كبار رجال الأعمال، يتبادل معهم الأحاديث الرسمية بابتسامته المعتادة، بينما
Last Updated : 2026-07-12 Read more