رفعت لارا رأسها.- لا شيء.ابتسمت الأم.- لا تكذبي عليّ، أنا أمك.تنهدت لارا ببطء، ثم جلست على الأريكة، وقالت بعد صمت:- أمي... هل سبق وشعرتِ أن الإنسان قد يحصل على الشيء الذي حلم به...ثم يخاف منه؟جلست والدتها إلى جوارها.- ماذا تقصدين؟ظلت لارا تنظر إلى خاتمها، ثم همست:- انتظرت هذه اللحظة سنوات، سنوات وأنا أقول لنفسي إن نوح سيختارني يومًا.واليوم... اختارني بالفعل.توقفت للحظة، ثم رفعت عينيها إلى والدتها.- لكنني لا أعرف لماذا أشعر بالخوف.ابتسمت الأم بحنان.- خوف العروس أمر طبيعي.هزت لارا رأسها نفيًا.- ليس هذا.عقدت والدتها حاجبيها.- إذن ماذا؟أطرقت برأسها، وقالت بصوت منخفض:- أخشى أن يكون قد اختار الزواج الآن... لأنه يريد أن يغلق صفحة من حياته...لا لأنه شعر أخيرًا أنه لا يريد غيري.ساد الصمت، ربتت والدتها على يدها برفق، ثم قالت:- وهل تشكين في مشاعره؟ابتسمت لارا ابتسامة باهتة.- لا أشك في أنه يرتاح معي.لكني... لا أعرف إن كان ذلك يكفي لبناء حياة كاملة.تنهدت ثم أضافت:-أنا أعرف نوح منذ سنوات، أحبيته ورغبت في أن يكون لي مكان في حياته...مؤخرًا فقط سنحت لي الفرصة للتقرب منه،
Last Updated : 2026-07-10 Read more