لم يكن يعرف أين توجد تالين الآن، ولا ما الذي فعلته بعد أن اتخذت قرارها، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا فقط… أنه لن ينتظر حتى تصل إلى المطار ثم يحاول إيقافها. أخذ مفاتيحه من فوق المكتب، ثم خرج مسرعًا من مكتبه. وبمجرد أن ابتعد عن الباب، أخرج هاتفه واتصل بأدهم. لم يستغرق الاتصال طويلًا قبل أن يأتيه صوته: — نوح؟ تابع نوح سيره دون أن يبطئ خطواته. — أين تالين؟ ساد صمت قصير على الطرف الآخر. — لماذا تسأل؟ شد نوح قبضته حول الهاتف، وأجاب بجدية: — أريد أن أعرف أين هي الآن. فهم أدهم من نبرته أن الأمر ليس سؤالًا عابرًا. — لا أعرف أين هي تحديدًا، لكن… قاطعه نوح سريعًا: — أدهم، أحتاج أن أعرف. توقف أدهم للحظة، ثم قال: — سأحاول معرفة مكانها. — افعل ذلك الآن. أنهى نوح المكالمة، ثم تابع طريقه بسرعة. كانت أمامه ساعات قليلة فقط قبل موعد الرحلة. ولم يكن مستعدًا لأن يترك تالين ترحل دون أن يحاول الوصول إليها أولًا.___كانت تالين تجلس في أحد المقاعد داخل محطة القطار، وحقيبتها إلى جوارها، بينما كانت تنظر أمامها دون أن ترى شيئًا مما يحدث حولها.كان المكان مزدحمًا، والأصوات تتداخل من حولها، وال
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11 อ่านเพิ่มเติม