บททั้งหมดของ سيدي... زوجتك تريد الطلاق: บทที่ 541 - บทที่ 550

814

الفصل الخمسمئة وتسعة وخمسون

لم يكن يعرف أين توجد تالين الآن، ولا ما الذي فعلته بعد أن اتخذت قرارها، لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا فقط… أنه لن ينتظر حتى تصل إلى المطار ثم يحاول إيقافها. أخذ مفاتيحه من فوق المكتب، ثم خرج مسرعًا من مكتبه. وبمجرد أن ابتعد عن الباب، أخرج هاتفه واتصل بأدهم. لم يستغرق الاتصال طويلًا قبل أن يأتيه صوته: — نوح؟ تابع نوح سيره دون أن يبطئ خطواته. — أين تالين؟ ساد صمت قصير على الطرف الآخر. — لماذا تسأل؟ شد نوح قبضته حول الهاتف، وأجاب بجدية: — أريد أن أعرف أين هي الآن. فهم أدهم من نبرته أن الأمر ليس سؤالًا عابرًا. — لا أعرف أين هي تحديدًا، لكن… قاطعه نوح سريعًا: — أدهم، أحتاج أن أعرف. توقف أدهم للحظة، ثم قال: — سأحاول معرفة مكانها. — افعل ذلك الآن. أنهى نوح المكالمة، ثم تابع طريقه بسرعة. كانت أمامه ساعات قليلة فقط قبل موعد الرحلة. ولم يكن مستعدًا لأن يترك تالين ترحل دون أن يحاول الوصول إليها أولًا.___كانت تالين تجلس في أحد المقاعد داخل محطة القطار، وحقيبتها إلى جوارها، بينما كانت تنظر أمامها دون أن ترى شيئًا مما يحدث حولها.كان المكان مزدحمًا، والأصوات تتداخل من حولها، وال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وستون

تقدّم نوح نحوها خطوة أخرى، وكانت عيناه معلقتين بها، وكأن رؤيتها أمامه وهي تستعد للرحيل كانت أقسى مما تخيل.— لا ترحلي يا تالين.ارتجفت شفتاها، وحاولت أن تتمالك نفسها، لكن دموعها بدأت تنهمر من جديد.اقترب منها أكثر، ومد يده نحوها في محاولة لاستبقاء شيء منها قبل أن تبتعد.— أرجوكِ… لا تبتعدي عني.ترددت للحظة، ثم نظرت إلى يده قبل أن ترفع عينيها إليه.— نوح…هز رأسه سريعًا، وكأنه لم يحتمل أن يسمع اسمه منها بهذه النبرة.— لا، اسمعيني فقط.اقترب خطوة أخرى، وكان صوته يزداد اختناقًا كلما حاول إقناعها بالبقاء.— ابقي معي، أرجوكِ. لا تفعلي هذا بي.كانت عيناه تلمعان بالدموع، لكنه لم يحاول إخفاء ضعفه عنها هذه المرة.— أنا أحبكِ يا تالين.توقفت أنفاسها للحظة، وكأن اعترافه الذي كانت تتمنى سماعه منذ سنوات جاء الآن في أكثر اللحظات إيلامًا.أمسك يدها برفق، وضمها بين يديه.— أحبكِ أكثر مما كنت أعرف أنني قادر على حب امرأة.خفضت تالين عينيها، وانهمرت دموعها بصمت، بينما كان نوح يراقب وجهها وكأنه يبحث فيه عن أي علامة تدل على أنها ستتراجع.— لا أستطيع أن أحتمل أن أراكِ ترحلين بهذه الطريقة.حاولت سحب يدها قل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وواحد وستون

ساد الصمت بينهما للحظات.لم يكن أيٌّ منهما قادرًا على كسر تلك اللحظة، وكأن كل كلمة قيلت بينهما قبل قليل ما زالت معلقة في الهواء، تحمل معها سنوات كاملة من الألم والندم والحب الذي جاء متأخرًا.وفي الخلفية، كان صوت القطار يقترب، بينما بدأ الركاب بالصعود إلى العربات، وترددت أصوات خطواتهم في أرجاء المحطة.نظر نوح نحو القطار للحظة، ثم عاد إليها بسرعة، وكأن الوقت بدأ يخونه.— تالين… أرجوكِ.كانت عيناه تتوسلان إليها للمرة الأولى بهذا الوضوح، ولم يكن في صوته شيء من الرجل الذي اعتاد أن يخفي مشاعره خلف هدوئه.— لا تذهبي.ارتعشت يدها داخل يده، لكنها لم تجبه فورًا.ظلت تنظر إليه بصمت، والدموع تملأ عينيها، بينما كان هو يراقبها وكأنه يحاول أن يحفظ ملامحها قبل أن تبتعد عنه.ظل نوح ممسكًا بيدها، ينتظر منها كلمة واحدة فقط.— ابقي معي.أخفضت تالين رأسها، ولم تستطع منع بكائها هذه المرة.شعرت بأن كل ما حاولت أن تكون قوية من أجله بدأ ينهار أمام رجائه.— أرجوكِ… أنا لا أستطيع أن أتحمل أن تبتعدي عني.ارتجف صوت نوح في نهايتها، فرفعت تالين عينيها إليه أخيرًا، وكانت نظرتها مليئة بالحب والألم في الوقت نفسه.— نو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة واثنان وستون

وقفت تالين خلف زجاج القطار، وعيناها معلقتان بنوح الذي بقي واقفًا على الرصيف، لم يتحرك من مكانه رغم أن القطار بدأ يبتعد ببطء.كان يراقبها بصمت، وكانت المسافة بينهما تتسع مع كل لحظة.وضعت تالين يدها على الزجاج، وكأنها تحاول أن تتمسك بوجوده حتى بعدما بدأ يبتعد عنها.ظل نوح واقفًا مكانه، وعيناه لا تفارقانها.ومع ابتعاد القطار أكثر، بدأت ملامحه تصبح أقل وضوحًا أمامها.ارتجفت شفتاها، ثم استدارت عنه فجأة، وكأنها لم تعد قادرة على النظر إليه وهي تبتعد.جلست على المقعد، ووضعت يديها على وجهها، وانفجرت في البكاء.لم تكن دموعًا هادئة هذه المرة.كان بكاؤها شديدًا، متقطعًا، وكأن كل ما حاولت حبسه داخلها طوال الأيام الماضية انهار دفعة واحدة.وضعت يدها على صدرها محاولة التقاط أنفاسها، لكن شهقاتها ازدادت.كلما ابتعد القطار أكثر، شعرت وكأنها تبتعد عنه فعلًا.عن صوته.عن عينيه.عن يده التي كانت تمسك يدها قبل لحظات.وعن الرجل الذي وقف أمامها يتوسل إليها ألا تتركه.رفعت رأسها نحو النافذة من جديد.لم تعد تراه بوضوح.ومع ذلك، ظلت تحدق في المكان الذي كان يقف فيه، والدموع تنهمر على وجهها بغزارة.ثم أخفت وجهها ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وثلاثة وستون

ظل نوح محتضنًا تالين للحظات، وكأنه لم يكن مستعدًا لأن يتركها بعد أن كاد يفقدها بالفعل.كانت تالين تبكي في صدره، وقد اختلطت دموعها بأنفاسها المرتجفة، بينما بقيت ذراعاه محيطتين بها بقوة، وكأن وجودها بينهما وحده كان كافيًا ليعيد إليه القدرة على التنفس.وبعد وقت قصير، ابتعد عنها ببطء، لكنه لم يتركها تمامًا، بل أبقى يديه على كتفيها، يتأمل وجهها بعينين لا تزالان تحملان أثر الخوف الذي عاشه منذ لحظة صعودها إلى القطار.رفع يده ومسح دمعة عن خدها بإبهامه.— هل أنتِ بخير؟حاولت تالين أن تستعيد أنفاسها، ثم أومأت برأسها.— نعم.ظل ينظر إليها للحظات، وكأنه لم يقتنع تمامًا بإجابتها.— أنتِ تبكين منذ أن رأيتكِ.خفضت عينيها، وشدت أصابعها حول يده.— لأنني كنت أظن أنني أستطيع الرحيل.اقترب منها قليلًا، وكانت ملامحه أكثر هدوءًا الآن، رغم أن عينيه ظلتا معلقتين بها.— والآن؟رفعت تالين عينيها إليه، وكانت الدموع لا تزال تلمع فيهما.— الآن عرفت أنني لا أستطيع.تغيرت ملامح نوح، وظهر في عينيه ارتياح لم يستطع إخفاءه.ضغط على يدها برفق.— إذن تعالي.سارت تالين إلى جواره، وظلت يدها داخل يده، بينما غادرا المحطة معً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وأربعة وستون

تلاقت عيون الثلاثة في صمت. كانت لارا أول من تحرك. ارتسمت على شفتيها ابتسامة باهتة، لم تحمل أي شيء من الفرح، بينما أخفى ما خلفها حزنًا بدا واضحًا في عينيها. ثم اقتربت منهما بخطوات هادئة، حتى توقفت أمامهما. نظرت إلى نوح ثم إلى تالين، وبقيت للحظات تراقبهما معًا، قبل أن تقول بنبرة حاولت أن تجعلها خفيفة: — تعرفان أنكما تبدوان مناسبين جدًا لبعضكما؟ تبادلت تالين ونوح نظرة سريعة، بينما ابتسمت لارا ابتسامة صغيرة، وكأنها تحاول أن تخفف شيئًا من ثقل اللحظة. — هل كنت أنا من فرّق بينكما طوال هذا الوقت؟ خرجت منها ضحكة قصيرة، لكنها سرعان ما خمدت، وعاد الحزن إلى ملامحها. ثم وجهت نظرها إلى تالين تحديدًا. — لكنني في الحقيقة لم أفرّق بينكما. صمتت للحظة، ثم تابعت بصراحة لم تكن تالين تتوقعها منها: — علاقتكما كانت على النحو السابق قبل أن أدخل حياة نوح. خفضت لارا عينيها قليلًا، وكأنها تستعيد تفاصيل قديمة لم تعد قادرة على الهروب منها. — ربما كان نوح لا يفهم نفسه جيدًا وقتها. ثم رفعت عينيها إلى تالين. — وربما أنا استغليت ذلك. بقيت تالين صامتة، تراقبها بحذر، بينما كانت تحاول أن تف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وخمسة وستون

ساد الصمت. لم تجد لارا ما تقوله. أما نوح فظل واقفًا إلى جوار تالين، يضغط على يدها برفق، وكأنه يشعر بثقل كل كلمة قيلت أمامه، لكنه لم يجد ما يمكنه قوله. مرت لحظات طويلة قبل أن تنظر تالين إلى نوح. — لنذهب. أومأ نوح بهدوء. ثم التفت إلى لارا، وبقيت عيناه عليها للحظات. — أتمنى أن تجدي طريقًا أفضل لحياتك يا لارا. ارتجفت ابتسامتها قليلًا، وكأن كلماته لم تكن ما توقعت سماعه. — ربما فات الأوان على ذلك. تغيرت ملامح نوح، لكنه لم يعلق. قالت تالين بهدوء: — لا يزال بإمكانكِ أن تبدئي من جديد. نظرت لارا إليها طويلًا. وللمرة الأولى، لم تحمل نظرتها غضبًا تجاهها. فقط شيء يشبه الاستسلام. — أتمنى أن تكوني سعيدة معه. لم تجب تالين، واكتفت بنظرة هادئة. أمسك نوح يدها، ثم قال: — هيا. تحركا معًا، وبدأا يبتعدان عنها ببطء. لكن بعد عدة خطوات، جاء صوت لارا من خلفهما: — نوح. توقف نوح. استدار إليها. كانت لارا لا تزال واقفة في مكانها، وقد بدت ملامحها هادئة بصورة غريبة، كأنها اتخذت قرارًا لم يعد بإمكان أحد تغييره. — ماذا؟ نظرت إليه للحظات، ثم قالت: — آدم يحبك. انعقد حاجباه. لم يفهم سبب حديثه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وستة وستون

انقطعت أفكاره. شهقت تالين بقوة، ثم صرخت: — لا! التفت نوح إليها ببطء، وكأنه لم يفهم سبب صراخها في البداية. ثم رأى الرعب في عينيها، فاق من شروده، وهنا فقط علم أن ما حدث نصب عينيه حقيقة لا مفر منها. — تالين! اندفع نحوها عندما ترنحت أمامه، وأمسكها قبل أن تسقط. ضمها إليه، بينما ظل وجهه شاحبًا وعيناه معلقتين للحظات في الاتجاه الذي اختفت فيه لارا. لم يكن قادرًا على استيعاب ما حدث بالكامل. قبل دقائق فقط، كانت تقف أمامه وتتحدث إليه. والآن لم تعد هناك. خفض عينيه إلى تالين بين ذراعيه. — تالين… لم تجبه. ارتخى جسدها أكثر بين ذراعيه، فرفع يده إلى وجهها. — تالين؟ انظري إليّ. لم تستجب. تغيرت ملامحه، وبدأ القلق يطغى على الصدمة. — تالين! هز كتفها برفق، ثم جذبها إليه أكثر. — تالين، افتحي عينيكِ… لكنها بقيت فاقدة للوعي. نظر إليها للحظات، ثم رفع عينيه من جديد. كانت أصوات الناس من حوله مرتفعة، والحركة في المحطة أصبحت مضطربة، لكنه لم يكن يلتقط من كل ذلك سوى أجزاء متفرقة. ظل واقفًا في مكانه، يحمل تالين، وعقله يعود رغمًا عنه إلى كلمات لارا الأخيرة. آدم يحبك. ثم: وأنت تعرف ذلك. ثم ط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وسبعة وستون

شهقت والدة لارا، ورفعت يدها إلى فمها، بينما تراجعت خطوة إلى الخلف حتى اصطدمت بحافة المقعد.جلست عليه دون أن تشعر، وعيناها لا تزالان معلقتين بالرجل الواقف أمامها.— ابنتي…؟خرجت الكلمة ضعيفة، وكأنها كانت تحاول أن تستوعبها قبل أن تستوعب ما وراءها.لم تستطع إكمال جملتها.انهمرت دموعها فجأة، وهزت رأسها ببطء.— لارا فعلت ذلك؟أومأ الرجل بصمت، بينما ظل وجهها مشدودًا من شدة الصدمة.وضعت كلتا يديها على وجهها، وخرج صوتها مختنقًا:— لا… لا يمكن.بقيت للحظات على حالها، ثم أبعدت يديها عن وجهها ونظرت إليه بعينين غارقتين في الدموع.— أنا تحدثت معها… كانت بخير.لم يجبها، واكتفى بالنظر إليها بصمت.كانت عيناها تتحركان أمامها بشرود، وكأنها تبحث في ذاكرتها عن أي شيء كان يمكن أن يخبرها بما كانت ابنتها تخفيه.ثم رفعت رأسها فجأة.— متى؟أجابها بصوت منخفض:— منذ وقت قصير.سقطت دمعة على خدها، ومسحتها بيد مرتجفة.— هل كانت وحدها؟تردد الرجل لحظة قبل أن يجيب:— لا.رفعت عينيها إليه، تنتظر بقية الإجابة.— كان نوح وتالين هناك.ساد الصمت.أغمضت عينيها، وشعرت بانقباض مؤلم في صدرها.ثم همست:— نوح رأى ذلك؟أومأ الر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسمئة وثمانية وستون

كان المكان هادئًا على نحو ثقيل.اصطف عدد من الأشخاص بالقرب من القبور، بينما وقف نوح وتالين إلى جوار بعضهما، يرتديان الأسود.كانت عينا تالين ممتلئتين بالدموع، وقد التصقت بعض خصلات شعرها بوجهها من أثر البكاء.أما نوح، فظل واقفًا بملامح جامدة، لكن الحزن كان واضحًا في عينيه.اقتربت منهما والدة لارا، وتوقفت أمام نوح.نظرت إليه للحظات، ثم قالت بصوت متأثر:— ربما كان من السهل على أي شخص آخر في مكاني أن يقول إنك السبب في موت ابنتي.خفض نوح عينيه قليلًا، ولم يجد ما يقوله.تابعت وهي تحاول حبس دموعها:— لكنني أعرف ابنتي.ارتجف صوتها قليلًا وهي تقول:— وأعرف أنها هي التي أخطأت منذ البداية.سكتت للحظة، ثم نظرت نحو قبر ابنتها، وتابعت بانكسار:— أنا غاضبة منها… ومتألمة، ولا أعرف كيف أتجاوز ما حدث.مسحت دمعة سقطت على خدها، وأخبرته:— لكنها كانت تحبك فعلًا.رفع نوح عينيه إليها، لكنه ظل عاجزًا عن الرد.اكتفت والدتها بنظرة أخيرة إليه، ثم استدارت وغادرت ببطء.ظل نوح واقفًا مكانه، يتابعها بعينيه دون أن ينطق.وفي الجهة الأخرى، كان آدم يقف أمام قبر والدته.كان صغيرًا وسط ذلك المكان الواسع، وملابسه السوداء ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
5354555657
...
82
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status