- بالتأكيد.ترددت قليلًا.ثم قالت:- لماذا تحاول دائمًا إخراجي من حالة العمل؟نظر إليها بهدوء.ثم ابتسم.- لأنني أعرف هذا الشعور.انعقد حاجباها.فأكمل:- عندما يتحول الإنسان إلى آلة.. يستيقظ من أجل العمل..ويأكل على عجَل بسبب العمل، وينام وهو يفكر في العمل...وفي النهاية... يكتشف أنه نسي كيف يعيش.أطرقت برأسها.كانت كلماته تمس شيئًا بداخلها.همست:- ربما... أنا فعلت ذلك.نظر إليها باهتمام.فأردفت:- بعد وفاة والدي... شعرت أن الحياة وضعت فوق كتفي مسؤوليات أكبر مني، لم يعد لدي وقت للخروج، ولا للضحك، ولا حتى للتفكير في نفسي...كنت أقول دائمًا... "عندما تنتهي الظروف."لكن الظروف... لم تنتهِ أبدًا.ساد الصمت.لم يقاطعها سيف.تركها تتحدث للمرة الأولى.قالت وهي تبتسم بأسى:- حتى إنني نسيت متى كانت آخر مرة خرجت فيها... لمجرد أن أستمتع.نظر إليها طويلًا.ثم قال بصوت هادئ:- إذًا... اسمحي لي أن أعوضك عن بعضها.رفعت عينيها إليه.لم تكن الجملة كبيرة، ولا تحمل وعدًا.لكنها خرجت صادقة، حتى إنها لم تجد ردًا مناسبًا.فاكتفت بالنظر إليه.ابتسم سيف.ثم قال محاولًا تخفيف الجو:- لا تقلقي... لن أطالبك بإ
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-13 Mehr lesen