Alle Kapitel von سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Kapitel 71 – Kapitel 80

192 Kapitel

الفصل الحادي والسبعون

- بالتأكيد.ترددت قليلًا.ثم قالت:- لماذا تحاول دائمًا إخراجي من حالة العمل؟نظر إليها بهدوء.ثم ابتسم.- لأنني أعرف هذا الشعور.انعقد حاجباها.فأكمل:- عندما يتحول الإنسان إلى آلة.. يستيقظ من أجل العمل..ويأكل على عجَل بسبب العمل، وينام وهو يفكر في العمل...وفي النهاية... يكتشف أنه نسي كيف يعيش.أطرقت برأسها.كانت كلماته تمس شيئًا بداخلها.همست:- ربما... أنا فعلت ذلك.نظر إليها باهتمام.فأردفت:- بعد وفاة والدي... شعرت أن الحياة وضعت فوق كتفي مسؤوليات أكبر مني، لم يعد لدي وقت للخروج، ولا للضحك، ولا حتى للتفكير في نفسي...كنت أقول دائمًا... "عندما تنتهي الظروف."لكن الظروف... لم تنتهِ أبدًا.ساد الصمت.لم يقاطعها سيف.تركها تتحدث للمرة الأولى.قالت وهي تبتسم بأسى:- حتى إنني نسيت متى كانت آخر مرة خرجت فيها... لمجرد أن أستمتع.نظر إليها طويلًا.ثم قال بصوت هادئ:- إذًا... اسمحي لي أن أعوضك عن بعضها.رفعت عينيها إليه.لم تكن الجملة كبيرة، ولا تحمل وعدًا.لكنها خرجت صادقة، حتى إنها لم تجد ردًا مناسبًا.فاكتفت بالنظر إليه.ابتسم سيف.ثم قال محاولًا تخفيف الجو:- لا تقلقي... لن أطالبك بإ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-13
Mehr lesen

الفصل الثاني والسبعون

كانت ريم ما تزال تنظر إلى كوب العصير أمامها، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة خجولة حاولت إخفاءها.أما سيف...فاكتفى بتأمل ملامحها في هدوء.ولأول مرة...لم يحاول أن يمزح.ترك لها الوقت لتستوعب ما قاله.وبعد دقائق...انتهيا من العشاء.أشار سيف إلى النادل، ثم أخرج بطاقته البنكية.لكن ريم كانت أسرع.أخرجت محفظتها وقالت بحزم:- هذه المرة سأدفع نصيبي.نظر إليها بدهشة مصطنعة.- مستحيل.- ولماذا؟- لأنني أنا من دعاكِ.عقدت ذراعيها أمام صدرها.- وأنا لا أحب أن أكون مدينة لأحد.ابتسم وهو يهز رأسه.- عنيدة.رفعت حاجبها.- جدًا.نظر إليها لثوانٍ.ثم قال ضاحكًا:- حسنًا... لدي اقتراح.ضيقت عينيها.- ما هو؟- أنا أدفع اليوم... وأنتِ تدفعين في المرة القادمة.خرجت العبارة منه بعفوية.لكن...ما إن نطقها... حتى أدرك معناها.اتسعت عينا ريم قليلًا.ورفعت رأسها إليه.- المرة القادمة؟حك سيف مؤخرة عنقه في ارتباك، ثم ضحك على نفسه.- أقصد... إذا وافقتِ بالطبع.ظلت تنظر إليه للحظات.ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة.وقالت بهدوء:- حسنًا... المرة القادمة عليّ.نظر إليها غير مصدّق.- هل هذه موافقة رسمية؟ضحكت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

الفصل الثالث والسبعون

توقفت لارا على بُعد خطوات قليلة منها.خلعت نظارتها الشمسية ببطء، ثم طوت ذراعيها أمام صدرها، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة، لكنها كانت تحمل من الاستفزاز أكثر مما تحمل من الود.أما تالين...فأغلقت باب سيارتها بهدوء، وأمسكت حقيبتها بيدها، ثم رفعت رأسها تنظر إليها بثبات.لم تبدُ متفاجئة.ولم تبدُ منزعجة.بل كانت هادئة إلى حدٍ أزعج لارا نفسها.قالت لارا وهي تتأملها من أعلى إلى أسفل:- أعترف... كنت أتوقع أن أراكِ مختلفة.عقدت تالين حاجبيها قليلًا.- مختلفة من أي ناحية؟ابتسمت لارا ابتسامة جانبية.- لا أعلم... ربما أكثر ارتباكًا، أو أقل ثقة.لكن يبدو أنني أخطأت التوقع.أجابتها تالين بهدوء:- إذا كان هذا كل ما أردتِ قوله...فأظن أن يومي كان طويلًا بما يكفي.خطت خطوة لتتجاوزها.لكن صوت لارا أوقفها.- رأيتكما.توقفت تالين مكانها.لم تستدر فورًا.بل أخذت نفسًا هادئًا، ثم التفتت إليها ببطء.قالت ببرود:- من؟ابتسمت لارا.- أنتِ... وأدهم.ساد الصمت للحظة.أكملت لارا وهي تراقب أدق تعبير على وجهها:- في الحفل، حين كنتِ بين ذراعيه.بقي وجه تالين هادئًا.حتى إنها لم ترمش.أما لارا...فكانت تراقب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

الفصل الرابع والسبعون

تنهدت تالين في هدوء.بدأت تشعر أن لارا لم تأتِ لتبحث عن إجابة...بل جاءت لتسمع ما تريد هي أن تصدقه.قالت بهدوء:- إذًا اختصري.عقدت لارا ذراعيها أمام صدرها.ثم قالت وهي تثبت نظرها عليها:- سأكون واضحة، أنا لا أهتم بماضيك مع نوح...ولا يهمني كيف انتهى زواجكما، ذلك شأنكما.توقفت لحظة.ثم أضافت بنبرة أكثر حدة:- لكن ما يهمني... هو ألا يتحول الماضي إلى مشكلة في حاضري.انعقد حاجبا تالين قليلًا.- لم أفهم.ضحكت لارا بخفة.- بل فهمتِ، أنتِ ذكية.صمتت لحظة، ثم تابعت:- منذ ليلة الحفل... ونوح ليس كما كان...أصبح أكثر شرودًا، وأقل حديثًا...واليوم... كان أبرد معي من أي وقت مضى.ورغم أنها كانت تحاول أن تبدو هادئة...إلا أن الغضب كان يتسلل إلى كلماتها شيئًا فشيئًا.أما تالين...فلم يتغير شيء في ملامحها.كانت تستمع إليها بصمت.حتى انتهت.ثم قالت بهدوء شديد:- وهل جئتِ لتخبريني أن مزاج نوح أصبح مسؤوليتي؟ضغطت لارا على أسنانها.- لا تتهربي.- أنا لا أتهرب، أنا فقط...لا أفهم كيف ربطتِ بين الأمرين.أجابتها لارا بسرعة:- لأنني رأيته، رأيته ينظر إليكِ في تلك الليلة...ثم رأيت ما حدث بعد ذلك.ساد الصمت.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

الفصل الخامس والسبعون

ظل صامتًا.لم يتحرك.لم تظهر على وجهه صدمة.فهو كان يعلم أن تالين لن تتراجع بعدما وقعت الأوراق بنفسها.لكن...أن تتحول المسألة إلى قضية منظورة أمام المحكمة...كان يعني أن الباب الذي ظل مواربًا طوال الأشهر الماضية...بدأ يُغلق رسميًا.ألقى الهاتف فوق المكتب.ثم اتجه نحو النافذة.وقف ينظر إلى أضواء المدينة الممتدة أمامه.وفي تلك اللحظة...عاد إلى ذاكرته مشهد الحفل.لم يكن يتذكر دموع تالين.ولا احتضان أدهم لها.بقدر ما كان يتذكر شعورًا واحدًا.أن المرأة التي كانت تحمل اسمه يومًا...أصبحت تقف الآن إلى جوار عدوه الأول.ذلك المشهد...كان كافيًا ليترك داخله انزعاجًا لم يستطع تفسيره.لم يكن الأمر حبًا.ولم يكن ندمًا.بل إحساسًا ثقيلًا بأن شيئًا كان يظنه ثابتًا...خرج من نطاق سيطرته تمامًا.قطب حاجبيه.ثم تمتم بصوت خافت:- عنيدة... كما كنتِ دائمًا.وفي اللحظة نفسها... رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.لارا.تردد لثوانٍ، ثم أجاب.- نعم.جاءه صوتها هادئًا على غير عادته.- هل أزعجتك؟- ماذا هناك؟ساد صمت قصير.ثم قالت:- كنت أريد الاطمئنان عليك.أجاب باقتضاب:- أنا بخير.لكنها كانت تعرفه بما يكفي لتدرك أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

الفصل السادس والسبعون

كاد الشاي أن يتوقف في حلقه.فسعل سعالًا خفيفًا، الأمر الذي جعلها تضحك.ناولته المنديل وهي تقول بمكر:- يبدو أنني أصبت الهدف.استعاد أنفاسه، ثم قال مبتسمًا:- ومن قال إن الأمر كذلك؟أجابته بهدوء:- لم يقله أحد... لكنني ربيتك منذ كنت طفلًا.وأعرف متى يهرب ابني من الإجابة.هز رأسه ضاحكًا.- ما زلتِ كما أنتِ.ابتسمت بحنان.- وأنت أيضًا... ما زلت تحاول إخفاء ما في قلبك، وكأن الناس لا تراه.ساد الصمت للحظات.ثم قالت بصوت أكثر هدوءًا:- لا أريد أن أعرف اسمها، ولا من تكون.لكن... إذا كانت هي السبب في أن أرى هذه الابتسامة على وجهك من جديد...فأدعو الله أن يجعلها سببًا في سعادتك.خفض أدهم بصره إلى كوب الشاي بين يديه.ولأول مرة منذ سنوات... وجد نفسه لا ينكر الفكرة.ولم يحاول حتى أن يطردها من رأسه.مرت أمام عينيه، دون استئذان...ابتسامة تالين الخجولة.إصرارها في العمل.قوتها أمام الجميع...وانكسارها الوحيد في تلك الليلة.تنهد بهدوء.فانتبهت والدته إلى شروده.لكنها لم تسأله.اكتفت بابتسامة صغيرة.فبعض الأمهات...يعرفن متى يكون الصمت...أبلغ من ألف سؤال.ظل الصمت يخيّم على المكان لثوانٍ.كان أدهم ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

الفصل السابع والسبعون

في صباح اليوم التالي...استيقظت تالين قبل موعد المنبه بدقائق.فتحت عينيها ببطء.وبقيت تحدق في سقف الغرفة للحظات، بينما كانت أشعة الشمس الأولى تتسلل من بين ستائر النافذة.مر يوم الأمس طويلًا.رسالة المحكمة...ثم ظهور لارا أمام منزلها.ورغم أنها خرجت من المواجهة ثابتة...إلا أن داخلها لم يكن بالهدوء نفسه.اعتدلت في جلستها.ثم زفرت ببطء، وهي تمرر يدها فوق وجهها.همست لنفسها:- انتهى... كل ما مضى انتهى.نهضت من فراشها.واتجهت إلى النافذة.أزاحت الستائر.وأخذت تتأمل الشارع الهادئ أسفل البناية.كانت تحاول أن تقنع نفسها أن الماضي أصبح خلفها.لكنها كانت تعلم...أن الطريق إلى التخلص من آثاره ما زال طويلًا.---بعد ساعة...كانت تقود سيارتها في طريقها إلى شركة أوريون.وصلت قبل موعد الدوام بعشرين دقيقة.وهذا ما اعتادت عليه دائمًا.أوقفت سيارتها في موقف الشركة.وما إن ترجّلت منها...حتى سمعت صوتًا مألوفًا خلفها.- صباح الخير.التفتت.فوجدت أدهم يترجل من سيارته، يحمل حقيبة حاسوبه بيد، ومفتاح السيارة باليد الأخرى.ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.- صباح النور.اقترب بخطوات هادئة.ثم نظر إليها لثوانٍ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

الفصل الثامن والسبعون

أشارت إلى مخطط المشروع. - طريقة عرض الفكرة صحيحة... لكنها تتحدث بعقل المهندس. ابتسم باستغراب. - أليست هذه ميزتها؟ هزت رأسها. - بالنسبة لنا نعم. أما المستثمر... فهو لا يشتري الرسومات... إنه يشتري النتيجة. ظل ينظر إلى الشاشة. بينما تابعت هي بهدوء: - ابدأ العرض بما سيحققه المشروع خلال خمس سنوات. ثم تحدث عن نسبة العائد... وبعدها فقط... اشرح كيف ستصل إلى تلك النتيجة. ابتعدت خطوة. ثم قالت بابتسامة خفيفة: - اجعله يحلم أولًا... ثم أخبره كيف ستحقق له ذلك الحلم. ساد الصمت. أما أدهم... فبقي ينظر إليها. لم يكن يتأمل اقتراحها فقط. بل الطريقة التي فكرت بها. طريقة لم تكن هندسية بحتة... ولا تجارية بحتة. بل مزيج نادر بين الأمرين. أخذ الجهاز منها ببطء. ثم أعاد قراءة الصفحة. وبعد أقل من دقيقة... أغلقه. ونظر إليها مباشرة. - هل تعلمين؟ عقدت حاجبيها. - ماذا؟ ارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة، صادقة هذه المرة. وقال: - بدأت أفهم... لماذا أصر المستثمرون يوم افتتاح "ذا كراون" على أن تكوني أنتِ من يشرح المشروع. اتسعت عيناها قليلًا. لم تتوقع هذه الكلمات. أما هو... فأكمل بهدوء:
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

الفصل التاسع والسبعون

ساد الصمت داخل القاعة لثوانٍ.كانت السكرتيرة لا تزال واقفة عند الباب، تنتظر رد أدهم.أما تالين...فقد انعقدت أصابعها حول الملف الذي كانت تحمله دون أن تشعر.لم تكن تتوقع أن تسمع اسمه هنا...داخل أوريون.رفع أدهم بصره إلى السكرتيرة، ثم قال بهدوء لم يتغير:- هل لديه موعد؟هزت رأسها نافية.- لا يا فندم.لكنه يصر على مقابلتك، ويقول إن الأمر لا يحتمل التأجيل.ساد الصمت لحظة.ثم أغلق أدهم الملف الذي كان أمامه.وقال بنبرة ثابتة:- دعيه ينتظر خمس دقائق.- حاضر.أغلقت السكرتيرة الباب خلفها.فعاد الهدوء إلى القاعة.التفت أدهم إلى تالين.لاحظ شحوبًا خفيفًا على وجهها، رغم محاولتها إخفاءه.فقال بهدوء:- إذا كان وجودك سيضعك في موقف غير مريح...يمكنك الانصراف.رفعت رأسها إليه مباشرة.وأجابته بثبات:- ولماذا أنصرف؟ظل ينظر إليها.فأردفت:- أنا موظفة في هذه الشركة.وهو جاء لمقابلة رئيس مجلس إدارتها.لا أرى سببًا يجعلني أهرب.ارتسمت على شفتي أدهم ابتسامة خفيفة.لم تكن ابتسامة إعجاب بقدر ما كانت ابتسامة احترام.قال بهدوء:- هذا ما توقعته منك.ثم اتجه نحو الباب.وقبل أن يخرج...التفت إليها مرة أخرى.- لكن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

الفصل الثمانون

وصل الرد سريعًا: - حاضر يا فندم. أغلق الاتصال. ثم التفت إلى نوح. - هل حضرت وحدك؟ أجابه نوح: - لا، لارا معي... انتظرت في الاستقبال حتى ننتهي من الحديث. أومأ أدهم برأسه. - إذًا لتلتحق بالاجتماع هي الأخرى، فالمشروع يخص الطرفين. نهض نوح من مقعده. - هذا ما جئت من أجله. التقط أدهم الملف من فوق مكتبه. ثم فتح الباب بنفسه، وقال بنبرة رسمية هادئة: - إذًا... لنكمل الحديث في غرفة الاجتماعات. خرج الاثنان من المكتب جنبًا إلى جنب. يسيران في الممر الرئيسي للشركة. وكان الموظفون يرفعون أبصارهم نحوهما في دهشة مكتومة. فلم يكن مشهد رئيس مجلس إدارة أوريون، ورئيس السيوفي، يسيران معًا نحو قاعة اجتماعات واحدة... مشهدًا يتكرر كثيرًا. وفي الجهة الأخرى من الطابق... كانت تالين تغلق حاسوبها بعد أن وصلتها رسالة من السكرتيرة تطلب حضورها الفوري إلى قاعة الاجتماعات الرئيسية. لم تكن تعلم... أن الاجتماع الذي تتجه إليه الآن... سيضعها وجهًا لوجه مع أكثر شخصين غيّرا مجرى حياتها. --- دخل الجميع في حالة من التركيز. اتجهت الأنظار إلى الشاشة الكبيرة المثبتة في مقدمة القاعة،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
20
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status