تحركت السيارة بالفتيات نحو البناية، وكان وجه فريدة يطفح بغضب مكتوم وشرر يتطاير من عينيها. نظرت شهد إلى حور بتساؤل وقلق: — «ما بها فريدة يا حور؟ لا أعلم لمَ تتصرف هكذا.. لقد كانت سعيدة للغاية منذ قليل!». تجاهلت حور السؤال وآثرت الصمت. وفور توقف السيارة، فتحت فريدة الباب ونزلت بعنف وأغلقته بقوة هزت المكان. سارعت شهد خلفها واستوقفتها بنبرة حائرة: — «ماذا بكِ يا فريدة؟! لمَ كل هذا الجفاء؟». التفتت إليها فريدة بعيون تشتعل غيرة ومقتًا ، وهتفت بحدة: — «شهد.. لقد أصبحت تصرفاتكِ مستفزة حقاً ولا تُطاق!». عقدت شهد حاجبيها باستغراب وذهول: — «أفعالي؟! ماذا فعلتُ لكِ لتحدثينني هكذا؟!». تدخلت حور سريعاً بينهما وهي تمسك بكتف فريدة: — «هيا يا فريدة.. اصعدي معي إلى الشقة الآن ودعينا من هذا الكلام». دفعتها شهد برفق ورفضت الانسحاب: — «انتظري يا حور.. لأعرف أولاً ماذا بدر مني ليجعل فريدة تنقلب عليّ بهذه الطريقة! اتكلمي يا فريدة.. ماذا فعلت؟». صرخت فريدة والانكسار يمزق حنجرتها — «هل ستتبادلين أنتِ وآدم الأحضان والقبلات وسط الشارع جهاراً ودون أي تحفظات كما فعلتما منذ قليل أما
آخر تحديث : 2026-08-24 اقرأ المزيد