All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Chapter 341 - Chapter 350

367 Chapters

الفصل ٣٤١

وقف يحيى بثباته المرعب، واتجه بخطوات ثقيلة وحازمة نحو الصالون . كلما اقترب، تزايدت ضربات قلب حور حتى كادت تسمع أصداءها في أذنيها، وتوترت أروى بضرورة لا تُطاق فضغطت بأصابعها المرتجفة على ذراعي المقعد الرخامي، بينما تسمر عامر في جلسته متأهباً في كل لحظة لردع والده وقمع شره إن حاول الاحتكاك بحور أو مسها بكلمة. توقف يحيى أمام حور مباشرة ، ونظر إليها بنظرات ثاقبة كالسيف ، ثم أشار بيده في إيماءة آمرة: — «هل يمكن أن تأتي معي إلى المكتب لدقيقتين يا حور؟». وقفت حور وجسدها يرتعد ببرد الخوف الدفين، لكنها كابرت ورممت شتات نفسها ورسمت ابتسامة هادئة ومحترفة على وجهها لتداري توترها الجارف. انتفضت أروى بقلق وقالت بصوت متهدج: — «هل هناك شيء يا أبي؟!». رد يحيى ببرود قاطع دون أن يلتفت إليها: — «لا.. ابقي أنتِ مع أخيكِ!». اتجهت حور بخطوات متزنة خلفه نحو غرفة المكتب المعتمة ذات الأثاث الخشبي الفاخر. دخلت، فأغلق يحيى الباب خلفهما بمفتاح خفي، وجلس خلف مكتبه الضخم يتفحصها بجمود وأناقة شيطانية ، ثم أشار لها: — «اجلسي يا ابنتي..». جلست حور أمامه على طرف الكرسي الجلدية، وأخذ
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل ٣٤٢

تنحنح يحيى بيه بنبرة حادة وواثقة ليلفت انتباههما إلى وجوده ، فابتعد عامر عن حور ببطء مأخوذ، وهو يستجمع أنفاسه المتهدجة، ثم نظر إلى والده بجمود مسرحي وقال: — «عذراً يا أبي.. لم أشعر بوجودك إطلاقاً!». اقترب منهما يحيى ووجهه يفيض بابتسامة عريضة يكتنفها المكر، ثم قال براحة مزيفة: — «لا تتأسف يا عامر.. أنتما شخصان بالغان ورشيدان». ألقت حور بنظرها نحو الأرض بخجل عارم، وجهها يشتعل بالحرارة، وقلبها ينبض بقوة وثورة عارمة إثر قبلة عامر المفاجئة التي زلزلت كيانها، ورغم أنها كانت مجرد خدعة لإنقاذ الموقف، إلا أن صدمة التلامس تركت أثراً عميقاً في وجدانها. أكمل يحيى كلامه بنبرة حاسمة ومباغتة: — «ما رأيكما؟ سأجعل الخدم يجهزون جناحك بالداخل فوراً لتبقى به أنت وحور معاً!». رفعت حور نظرها بسرعة وصدمة، واتسعت عيناها بذهول بينما بدأ صدرها يعلو ويهبط من فرط الاضطراب. التفت عامر إليها بنظرة ذات معانٍ خفية، وهمس بصوت مسموع ودافئ: — «ما رأيكِ يا حور؟». حاولت حور التماسك ورسم ابتسامة مرتبكة: — «ألا تعتقد أنه لابد أن نأخذ وقتنا أولاً لنعتاد أكثر على بعضنا البعض؟». ضحك يحيى بنبر
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل ٣٤٣

تلاقت عينا آدم بعيني شهد في مواجهة نارية حبست الأنفاس داخل الغرفة المغلقة. تمعنت شهد عميقاً في تلك النظرة المشتعلة بالغيرة القاتلة التي قفزت من عينيه، فانساب ارتياح دافئ ولذة انتصار خفية في أعماقها لأنها استطاعت أخيراً أن تخترق دروعه الباردة وتستفز كبرياءه وتثير غضبه الساطع. تكلم آدم بعصبية مفرطة ونبرة صوتية مبحوحة من فرط الحنق، وهو يضغط على معصمها الناعم بقوة حارقة جعلت أنفاسه المتهدجة تطرق وجهها: — «إياكِ أن تكوني بجانبي وتتحدثي عن رجل آخر بهذه الطريقة! هل تفهمين؟!» أفلتت شهد يدها من قبضته بانتفاضة قوية وحازمة، وأرجعت خصلات شعرها للخلف بثبات وكبرياء لا يتزعزع، ثم قالت بنبرة تهكمية هادئة: — «ما بك يا آدم؟ لماذا كل هذا الغضب والتشنج؟ أنا فقط أتحرك وفق مصالحي..». وفي لحظة خاطفة تتألق بالمكر والذكاء، اهتز هاتف شهد في يدها، فنظرت إلى الشاشة ثم رفعت خط اتصالها وأجابت بابتسامة عريضة وصوت أنثوي يفيض بالنعومة ليخترق مسامع آدم: — «مرحباً يا عامر.. هل وصلت إلى أسفل الشركة؟ حسناً يا عزيزي، سأنزل إليك الآن فوراً». أغلقت شهد الهاتف وأعادت وضعه
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل ٣٤٤

بينما كانت حور تعد حقيبتها لتذهب مع عامر ، سمعت صوت طرقات عنيفة ومجهزة بغضب على الباب؛ انتفضت من مكانها وزفرت رعباً، وذهبت مسرعة وقلبها يكاد يسقط بين أضلعها من هول الصدمة. فتحت الباب على جمر من الترقب، فوجدت أمامها فريدة تقف بملامح مشتعلة! ضخّت حور نفساً حاراً وضربتها بيدها على كتفها بقلة حيلة: — «فريدة! هل جننتِ؟! ما هذه الطريقة الهستيرية؟! لقد أفزعتِني وكاد قلبي يتقطع!». ردت فريدة بتهكم وحدة وهي تتجاوزها للداخل: — «تستحقين أكثر من ذلك! أين أنتم جميعاً؟ هل اختفيتم من الوجود مرة واحدة دون خبر؟! جئتُ لأرى فقط هل ما زلتم على قيد الحياة أم فارقتموها!». قالت حور بابتسامة باهتة يكسوها الإرهاق: «نعم.. للأسف الشديد ما زلنا على قيد الحياة!». صاحت فريدة بعتاب حاد: — «ولماذا لا تأتون إلى الجمعية الخيرية إذن؟! تركتموني أعمل بمفردي وسط المئات!». سألتها حور بدهشة: «هل بدأتِ العمل بالفعل؟». ردت فريدة وهي تلوّح بيديها: «بالطبع! الحي بأكمله تقدم للحصول على المساعدات، وأنا الآن أفرز الأسماء كلٌّ حسب حالته ودرجة احتياجه!». في تلك اللحظة، وقعت عينا فريدة على الحقيبة الجل
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل ٣٤٥

انتفض آدم من مكانه كالأسد الجريح، وتحدث بلهجة تكسوها الغضب الشديد والغيرة القاتلة ، ونبرات صوته تزلزل أركان المكتب: — «من معكِ يا شهد؟! تتكلمي فوراً وبدون كذب!». ردت شهد ببرود استفزازي يذكي ألسنة النيران في صدره: — «لا يخصك! لا تتدخل في أموري الخاصة إطلاقاً.. لماذا اتصلت الآن؟». صاح آدم وهو يشعر بالجنون يتسلل إلى عقله: «أين أنتِ الآن؟!». أجابت شهد بنبرة متهدجة وواثقة: — «آدم.. هل اتصلت لتحقق معي؟ أنا أخذت إذنًا اليوم وسآتي بعد قليل.. مع السلامة!». أغلقت الخط في وجهه، فخرج آدم من مكتبه بغضب عارم يكسر كل ما يعترضه، ونزل بخطوات سريعة متجهاً لسيارته ، ثم اتصل بحور فوراً بحدة وهو يركب سيارته: — «أين شهد يا حور؟!». وضعت حور يدها لتداري فمها وهي تتحدث بصوت خافت حتى لا يسمعها عامر الجالس بجوارها: — «لقد تركتها في البيت صباحاً.. ما الأمر؟». سألها آدم بجنون: «هل عامر معها الآن؟!». ردت حور بذهول: «لا! إنه معي في السيارة منذ الصباح.. ماذا حدث لك؟!». أغلق آدم الهاتف بعنف دون أن يجيبها، وداس على دواسة البنزين بكل قوته متجهاً بسرعة جنونية نحو منزل شهد. في هذه الأث
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل ٣٤٦

تسمر آدم مكانه لبرهة طويلة، عيناه مشدوهتان تتحركان ببطء بين ملامحها الساحرة وهيئتها المثيرة التي تكاد تعصف بما تبقى من عقله . لاحظ فوراً كيف كانت تنظر بطرف عينها وبقلق خفي نحو غرفة النوم الداخلية، وكيف كانت تمد يدها بسرعة لتمنعه من اجتياز عتبة الشقة وتغلق طريقه بجسدها. لكن غضبه العارم وجنون الشك الذي أحرق صدره أطاحا بكل قيوده؛ فازاح يدها بقوة وعنفوان، وانطلق كالثور الهائج نحو غرفة النوم ، بينما كانت هي تبتسم من داخلها بابتسامة خبيثة ومستفزة تداري بها نجاح خطتها بدقة متناهية. وحين رأت اندفاعه، تظاهرت بالغضب الصاخب واعتلت وجهها ملامح الانفعال المصطنع: — «انتظر! ماذا تفعل؟! لا يحق لك اقتحام بيتي هكذا بلا إذن! قف مكانك فوراً!». تجاهل صراخها، فأمسك آدم بذراعها بقوة حارقة، وعيناه تشتعلان بشرار الغضب والوعيد: — «سأرى من معك بالداخل الآن.. لن أخرج حتى أعرف حقيقة من كان يشاركك هذا الهدوء!». أفلتت ذراعها من قبضته بانتفاضة متعجرفة، ووقفت أمامه بندية مطلقة، وقالت بصوت يقطر بالسم والسخرية: — «وما شأنك أنت يا آدم؟! ألم ينتهِ رهانك اللعين، وسلمتُ نفسي لك كما أردت
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل ٣٤٧

تبدلت نظرات آدم من الغضب الجارف إلى الشغف الملتهب في كسورٍ من الثانية؛ فرؤيتها بالقرب منه بهذا القرب الخانق، وبملابسها الحريرية المكسوة بالإغراء، جعلت قشعريرةً حارقة ورغبة مجنونة تسري في أوصاله كالنار في الحطب.،انسته كريم واروى وحربه مع يحي ، نظر إليها بعينين يغشوهما العشق والضعف، بينما كانت شهد تتأمل تلك النظرة الحائرة في عينيه لتسري في عروقها لذة الانتصار العارمة؛ لقد أوقعته في شباكها وجعلت كبرياءه يركع أمام فتنتها. انحنى آدم وشفتاه تقتربان من شفتيها بلهفة محمومة وشغف لا يرحم، ولكن قبل أن يلامس شفتيها ، رفعت شهد سبابتها الناعمة برقة قاطعة ووضعتها فوق شفتيه المتباعدتين، وحبست أنفاسه المتهدجة، ثم قالت بنبرة يكسوها الكبرياء والتحدي: — «لقد راهنتُ نفسي أنك ستأتي إليّ زاحفاً تحت قدمي.. . ولكن لا يحق لك لمسي بعد الآن يا آدم بيه!». أغمض آدم عينيه للحظات يحاول جمع شتات نفسه وقلبه الذي يوشك على الانفجار، وأخرج نفساً عميقاً حاراً كاد يحرق وجهها من شدة حرارته .فتح عينيه اللتين أظلمتا بالخيبة والغضب ، ثم أشار إليها بصوت مكتوم ممتلئ بالسلطة: — «لا تأتي اليوم إ
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل ٣٤٨

خرجت حور من الحمام وهي ترتدي بيجامة قطنية ذات أكمام طويلة ومغلقة بصرامة حتى أعلاها، بينما انسدل شعرها الغجري الثائر على كتفيها بعفوية ساحرة أضفت عليها رقة نادرة. ما إن وقعت عينا عامر عليها حتى انفجر ضاحكاً بذهول، فنظرت إليه بحاجبين معقودين وغضب طفولي: — «لماذا تضحك؟! هل شكلي يضحكك إلى هذا الحد؟!». وقف عامر أمامها بخطوات هادئة وقال بنبرة تتأرجح بين المزاح والإعجاب الصريح: — «آسف حقاً.. ولكن ما هذه الملابس التي ترتدينها؟! لماذا تقضين على أنوثتكِ بهذه الطريقة؟! أنتِ فتاة جميلة جداً وتستحقين الأفضل!». ردت حور بكبرياء وانزعاج: «وهل لابد أن أتعرى كلياً لأبرز أنوثتي أمامك؟!». قبل أن تستوعب موقفه، احتاطها عامر بذراعيه القويتين وبحركة سريعة ومباغتة وضعها فوق السرير؛ وقبل أن تخرج منها صرخة اعتراض أو تنطق بكلمة واحدة، مال بجسده كاملاً إلى جانبها ، واقترب بفتنة حارقة وهمس في أذنها بصوت خافت تملؤه الجدية: — «اخفضي صوتكِ.. هناك من يراقبنا الآن خلف ستائر الشرفة!». اتسعت عينا حور بذهول، وانتابتها رعدة ارتباك وقالت بصوت متهدج: — «ماذا تقول؟! ماهذه الجرأ
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل ٣٤٩

انتهى اليوم الثالث، وآدم يجلس على طرف سريره في عتمة الغرفة، شارد الذهن يقلب في رأسه تفاصيل المواجهة العاصفة التي جرت مع شهد، وكيف استعادت كبرياءها منه ببراعة قاسية. ابتسم بتهكم ولذة وهو يتذكر البركان الذي كان يفور في صدره متشوقاً للمستها، وكيف صبت عليه ماءً بارداً لتخمد نيرانه في لحظة حاسمة. همس لنفسه بعشق جارف: — «لهذا السبب أحببتكِ يا شهد.. لأنكِ تشبهينني كثيراً، لا تتركين حقكِ أبداً ولا تنكسرين أمام طغيان العاطفة!». أغمض عينيه وبدأ يسترجع صورتها الفتّانة بقميص النوم الحريري الأسود الذي يلتصق بجسدها المثير، تجسدت أمامه ملامحها وهي تتطلع إليه بتحدٍّ أغوى كل خليه في جسده؛ فسرت في أوصاله قشعريرة حارقة جعلت أنفاسه تتسارع ونبضات قلبه تدق بعنف كأنه في سباق مع الموت. غرق في خياله الجامح والمشتعل؛ سحب الوسادة المجاورة له واحتضنها بقوة وكأنها بين يديه، وتخيل أنه يلتهم شفتيها بشغف محموم وهي تصدر تأوهات مكتومة، بينما يمرر يديه بلهفة على ظهرها العاري ويضمها إليه حتى التصقت به تماماً واختلطت أنفاسهما الحارة. تخيل شهد تستجيب لنداء الجسد، وتحول برودها الظاه
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل ٣٥٠

— «هل ستتأملين وجهي كثيراً؟». قالها عامر وهو ما يزال مغمض العينين ابتسامة دافئة تتسلل إلى شفتيه، فاشتعل وجه حور خجلاً وانتفضت تعود إلى مكانها بسرعة وهي تحاول لملمة شتات ارتباكها: — «ماذا تقول؟! لقد كنت أرى إن كنت قد استيقظت أم لا!». فتح عامر عينيه ببطء، ونظر إليها بنظرة خبيثة يملؤها العبث: — «نعم، أصدقكِ تماماً أيّتها الكاذبة الصغيرة!». ردت حور بحدة تصنعها: «عامر! لستُ أكذب!». ضحك عامر بثرائها الخافق وقال بثقة تامة: «لا عليكِ، أنا أعلم تماماً أن لديّ سحراً خاصاً لا يُقاوم .. أنتِ معذورة يا حور». انهمكت حور في إخفاء توترها وقالت : «أيها المغرور! أين هو هذا السحر الذي تتحدث عنه؟ أنا لا أراه أبداً!». ابتسم عامر ومال بجسده نحوها: «حقاً؟ فلندخل في رهان إذن!». سألته بتوجس: «أي رهان تقصد؟». قال وهو ينظر في عمق عينيها بجدية يغلفها التحدي: «رهان على أنني سأجعلكِ تعترفين بحبي .. قبل أن تتزوج أروى من آدم!». انفجرت حور بالضحك بصوت عالٍ أزاح القليل من توتر الشدة في الغرفة : — «ليت لي ربع ثقتك في نفسك! أراك تعيش في الأحلام كثيراً يا عامر.. حسناً، وإذا كسبت أنت الرهان
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more
PREV
1
...
323334353637
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status