انفتح باب المصعد أمامهما.لكن لوسين لم تتحرك.بقيت واقفة في مكانها، وكأن ساقيها فقدتا القدرة على حملها.كانت تحاول استيعاب ما سمعته، إلا أن الخوف كان أقوى من قدرتها على التفكير المنطقي.مدّ ناثان يده نحوها.— تعالي.ساعدها على دخول المصعد، ثم ضغط زر الطابق الأرضي.لم تقل شيئًا، ولم تحاول حتى الاعتراض، إلى أن قال بنبرة هادئة وحازمة:— سأوصلك إلى المستشفى.هزّت رأسها تلقائيًا.— لا داعي...قاطعها قبل أن تتم جملتها:— ليس هذا وقت العناد يا لوسين.خفضت عينيها.وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، لم تجد القوة الكافية لمجادلته.كان كل ما يشغل تفكيرها هو والدتها.والدتها فقط.---لم يستغرق الطريق وقتًا طويلًا.قاد ناثان السيارة بأقصى سرعة تسمح بها ظروف الطريق، بينما جلست لوسين إلى جواره تحدّق عبر النافذة دون أن ترى شيئًا.كانت أصابعها متشابكة بقوة فوق حجرها، وكل دقيقة تمر بدت لها أطول من سابقتها.ما إن توقفت السيارة أمام المستشفى حتى فتحت الباب على الفور.— شكرًا.قالتها بسرعة قبل أن تندفع إلى الداخل.لحق بها ناثان دون تعليق.دخلت لوسين المبنى بخطوات متعجلة، وسألت عن الطبيب قبل أن تتجه مباشرة إلى
Terakhir Diperbarui : 2026-08-31 Baca selengkapnya