Semua Bab بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول: Bab 101 - Bab 110

116 Bab

الفصل الحادي بعد المائه

انفتح باب المصعد أمامهما.لكن لوسين لم تتحرك.بقيت واقفة في مكانها، وكأن ساقيها فقدتا القدرة على حملها.كانت تحاول استيعاب ما سمعته، إلا أن الخوف كان أقوى من قدرتها على التفكير المنطقي.مدّ ناثان يده نحوها.— تعالي.ساعدها على دخول المصعد، ثم ضغط زر الطابق الأرضي.لم تقل شيئًا، ولم تحاول حتى الاعتراض، إلى أن قال بنبرة هادئة وحازمة:— سأوصلك إلى المستشفى.هزّت رأسها تلقائيًا.— لا داعي...قاطعها قبل أن تتم جملتها:— ليس هذا وقت العناد يا لوسين.خفضت عينيها.وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، لم تجد القوة الكافية لمجادلته.كان كل ما يشغل تفكيرها هو والدتها.والدتها فقط.---لم يستغرق الطريق وقتًا طويلًا.قاد ناثان السيارة بأقصى سرعة تسمح بها ظروف الطريق، بينما جلست لوسين إلى جواره تحدّق عبر النافذة دون أن ترى شيئًا.كانت أصابعها متشابكة بقوة فوق حجرها، وكل دقيقة تمر بدت لها أطول من سابقتها.ما إن توقفت السيارة أمام المستشفى حتى فتحت الباب على الفور.— شكرًا.قالتها بسرعة قبل أن تندفع إلى الداخل.لحق بها ناثان دون تعليق.دخلت لوسين المبنى بخطوات متعجلة، وسألت عن الطبيب قبل أن تتجه مباشرة إلى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-31
Baca selengkapnya

الفصل الثاني بعد المائه

بقيت لوسين جالسة إلى جانب والدتها في غرفة العناية المركزة.كانت الغرفة هادئة على نحو يبعث القلق في النفس، لا يقطع ذلك الهدوء سوى أصوات الأجهزة الطبية المنتظمة وصفيرها الخافت الذي يتردد بين الحين والآخر.جلست على الكرسي القريب من السرير، بينما كانت يدها تحتضن يد لورين الباردة بحذر وكأنها تخشى أن تفلت منها.منذ دخولها الغرفة لم تتحرك كثيرًا.كانت تكتفي بالنظر إلى وجه والدتها الشاحب، محاولة البحث عن أي علامة تطمئنها.أي حركة.أي استجابة.أي شيء.لكن لورين بقيت مستلقية بهدوء وسط الأجهزة التي تحيط بها.مررت لوسين إبهامها فوق ظهر يدها برفق.ثم قالت بصوت خافت:— أمي... أنا هنا.ابتلعت الغصة التي علقت في حلقها.وأكملت بعد لحظة:— أعلم أنك متعبة... لكن عليكِ أن تصمدي قليلًا فقط.انحنت نحوها أكثر.— العملية غدًا... وبعدها ستتحسنين، أليس كذلك؟لم يصلها جواب بالطبع.لكنها واصلت الحديث وكأن والدتها تسمع كل كلمة.— سأفعل أي شيء من أجلك.ارتجف صوتها قليلًا.— أي شيء...ثم أغمضت عينيها للحظة قبل أن تضيف بصوت مكسور:— فقط لا تتركيني وحدي.شعرت بالدموع تملأ عينيها.لكنها قاومتها بصعوبة.لم ترغب في البك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya

الفصل الثالث بعد المائه

حدقت لوسين فيه لثوانٍ.ثم هزت رأسها بسرعة.— لا داعي لذلك، سيدي.أبعدت نظرها عنه وأضافت:— سأعود إلى المنزل بنفسي.لكن ناثان لم يقتنع.— ليس في هذه الساعة.— أستطيع تدبر أمري.ظل ينظر إليها بهدوء قبل أن يقول:— على أي حال، سأوصلك.أدركت من نبرته أن النقاش لن يغير شيئًا.لكنها حاولت مرة أخيرة.— سأعود إلى العمل غدًا بعد زيارة والدتي.فاجأها رده هذه المرة.— لن تعودي غدًا.التفتت إليه فورًا.— ماذا؟— خذي يومًا إجازة.اتسعت عيناها.— لكن لدي ملفات كثيرة...قاطعها بهدوء:— الملفات تستطيع الانتظار.ثم أضاف بعد لحظة قصيرة:— والدتك لا تستطيع.ساد الصمت بينهما.كانت تعلم أنه محق.لكنها لم تحب سماع ذلك.قالت أخيرًا:— أنا أقدر اهتمامك، سيدي... لكنني لا أريد معاملة خاصة.رفع حاجبه قليلًا.— ومن قال إنها معاملة خاصة؟— لأنك تطلب مني التغيب عن العمل.نظر إليها طويلًا.ثم قال:— أطلب منك أن ترتاحي لأنك متعبة.تنفست ببطء.— أستطيع الاعتناء بنفسي.وللمرة الأولى منذ بداية الحديث، كادت ابتسامة خفيفة تظهر على شفتيه.لكنه أخفاها سريعًا.— أعرف ذلك.ثم أضاف:— ومع ذلك، سأوصلك إلى المنزل.هذه المرة لم ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya

الفصل الرابع بعد المائه

استيقظت لوسين في صباح اليوم التالي على خيوط الشمس التي تسللت بهدوء عبر ستائر غرفتها. فتحت عينيها ببطء، وبقيت مستلقية لعدة لحظات تحدق في السقف دون أن تتحرك. كان عقلها لا يزال عالقًا بين النوم واليقظة، قبل أن تتدفق أحداث الأمس إلى ذاكرتها دفعة واحدة. المستشفى. والدتها. حديث الطبيب. ثم ناثان. أغمضت عينيها مجددًا، وعادت إليها صورة الكيس الورقي الذي وضعه على طاولتها، وإصراره الغريب على بقائه حتى تتناول الطعام. «كلي أولًا.» تنهدت بخفة وجلست على حافة السرير. منذ فترة، لم تعد قادرة على فهم تصرفاته. أحيانًا كان يعاملها ببرود شديد، وكأنها مجرد موظفة أخرى في شركته. وأحيانًا أخرى كان ينتبه إلى أمور صغيرة لم يكن أحد غيره يلاحظها. يسأل إن كانت بخير. يلاحظ أنها لم تأكل. ويبقى إلى جانبها عندما تكون في أسوأ حالاتها. مررت يدها فوق جبينها وهي تحاول طرد تلك الأفكار. لم يكن هذا ما يجب أن يشغلها الآن. كانت والدتها أهم من أي شيء آخر. ولهذا قررت ألا تبحث عن تفسير لتصرفاته. على الأقل ليس اليوم. نهضت من مكانها واستعدت للذهاب إلى العمل. --- وصلت إلى الشركة في وقت أبكر من المعتاد. كان الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الفصل الخامس بعد المائه

ظلّ صدى الصفعة يتردد داخل أذني لوسين حتى بعد أن عمّ الصمت أرجاء الغرفة.لم تتحرك.بقيت واقفة في مكانها، ووجهها مائل قليلًا إلى الجانب بفعل الضربة، بينما كانت يدها ترتفع ببطء نحو خدها المحترق.لم يكن الألم هو ما صدمها.بل الحقيقة نفسها.والدها... صفعها.هي التي لم تمد يدها يومًا على أحد، ولم ترفع صوتها عليه مهما حدث.رفعت عينيها نحوه ببطء.كانت نظراتها مليئة بالذهول أكثر من الغضب.— لماذا؟خرج السؤال ضعيفًا في البداية.ثم أعادته بصوت أكثر وضوحًا:— لماذا فعلت ذلك؟لم يبدُ على لوكا أي تردد.كان واقفًا أمامها بوجه متجهم، وعينين يملؤهما الغضب.— لأن ما تفعلينه تجاوز كل الحدود يا لوسين.عقدت حاجبيها.— ماذا أفعل؟— لا تتظاهري بالجهل.— أنا لا أتظاهر!ارتفع صوتها للمرة الأولى.— أخبرني ماذا فعلت!وقبل أن يجيب، نهضت ثالا من مكانها.كانت تنتظر هذه اللحظة منذ وصول لوسين.التفتت إليها بابتسامة ساخرة لم تصل إلى عينيها.— ما زلتِ تمثلين؟استدارت لوسين نحوها.— أمثل ماذا؟قالت ثالا بحدة:— أنكِ بريئة.تدخل لوكا فورًا.أخرج هاتفه من جيبه، ثم تقدم نحوها ومده أمامها.— انظري بنفسك.أمسكت لوسين الهاتف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

الفصل السادس بعد المائه

رفعت لوسين رأسها ببطء.كانت الدموع تلمع في عينيها، لكنها لم تبدُ ضعيفة أو منهارة.على العكس...كان في نظرتها شيء أكثر إيلامًا.خذلان عميق.أعمق من الصفعة نفسها.حدقت في لوكا لثوانٍ طويلة قبل أن تقول بصوت مرتجف:— هل أنت فعلًا والدي؟ساد الصمت في الغرفة.حتى ثالا توقفت عن الكلام للحظة.أما لوكا فظل ينظر إليها بوجه متجهم، وكأن كلماتها لم تعجبه، لكنه لم يجد ردًا مباشرًا عليها.ضحكت لوسين ضحكة قصيرة خالية من أي فرح.— الآن فهمت.هزت رأسها ببطء.— صدقت صورًا التُقطت لي من بعيد... ورفضت أن تسمع مني حتى تفسيرًا واحدًا.ارتجف صوتها قليلًا، لكنها تابعت:— شخص ما يراقبني ويلتقط لي الصور، وهذا لم يزعجك.رفعت الهاتف الذي كان لا يزال في يدها وأشارت إليه.— أما أنا... فكنت المذنبة منذ اللحظة الأولى.اشتد غضب لوكا.— لأنك تعرفين جيدًا أن ناثان خطيب أختك.— وأعرف أيضًا أنني لم أفعل شيئًا لأخذه منها!جاء ردها سريعًا وحادًا.لكن ثالا لم تنتظر.تقدمت خطوة إلى الأمام وقالت بحدة:— إذا كنتِ بريئة فعلًا، فلماذا ينظر إليك بهذه الطريقة؟التفتت إليها لوسين.— أي طريقة؟— لا تتظاهري بالغباء.ارتفع صوت ثالا أكث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

القصل السابع بعد المائه

كانت لوسين قد وصلت إلى الباب، لكنها توقفت فجأة.تذكرت حقيبتها. أغمضت عينيها لثوانٍ قصيرة، وكأن مجرد فكرة العودة إلى الداخل تستنزف ما تبقى لديها من طاقة. كل ما أرادته في تلك اللحظة كان الخروج من هذا المنزل. الابتعاد عن تلك الوجوه. عن الكلمات التي مزقتها أكثر من الصفعات نفسها. لكن حقيبتها كانت لا تزال في الداخل. زفرت ببطء، ثم استدارت وعادت بخطوات ثقيلة. كانت عيناها محمرتين من البكاء، وخدها لا يزال يؤلمها، بينما بدا جسدها كله منهكًا من الشجار الذي انفجر قبل دقائق. اقتربت من غرفة المعيشة. وقبل أن تعبر الباب، وصلها صوت لوكا من الداخل. كان صوته منخفضًا، لكنه واضح بما يكفي. — لن تعرف يا ابنتي... طالما لم يخبرها أحد. توقفت. تجمدت قدماها في مكانهما. انعقد حاجباها ببطء. شعرت بانقباض مفاجئ في صدرها. لم تكن تعرف عمَّ يتحدثون. لكن شيئًا في نبرة والدها جعل حدسها يستيقظ فورًا. تقدمت خطوة بطيئة. ثم أخرى. وعندما ظهرت عند مدخل الغرفة، رفعت الأنظار إليها في اللحظة نفسها. تجمدت الوجوه الثلاثة. أما لوسين فظلت واقفة مكانها. نظرت إليهم واحدًا تلو الآخر قبل أن تقول بصوت هادئ على نحو مق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-07
Baca selengkapnya

الفصل الثامن بعد المائه

استيقظت لوسين في الصباح وهي تشعر بثقلٍ غير مألوف يضغط على جسدها. فتحت عينيها ببطء، وحدقت للحظات في سقف غرفتها دون أن تتحرك. لم يكن نومها مريحًا، بل بدا وكأنه مجرد ساعات متقطعة من الإرهاق والقلق. ما إن استعادت وعيها بالكامل حتى عادت أحداث الأمس لتتدفق إلى ذهنها. المشفى. والدتها في العناية المركزة. شجار مع ولدها أغمضت عينيها لثوانٍ، محاولة إبعاد تلك الأفكار المتشابكة، قبل أن تزفر ببطء وتنهض من سريرها. لم يكن لديها رفاهية الاستسلام للإرهاق. هناك عمل ينتظرها. وهناك والدتها التي تحتاج إليها. بعد أن أنهت استعدادها، غادرت منزلها متجهة إلى الشركة. وكعادتها، وصلت قبل معظم الموظفين. كان المبنى لا يزال هادئًا في ذلك الوقت المبكر من الصباح، والممرات شبه خالية إلا من أصوات متفرقة لموظفين بدأوا للتو يومهم. ألقت التحية على موظف الاستقبال، ثم صعدت إلى الطابق المخصص لشركة أندرسون للمحاماة. دخلت مكتبها، وضعت حقيبتها على الكرسي، ثم رفعت رأسها تلقائيًا نحو المكتب الزجاجي المقابل. مكتب ناثان. لكن المكان كان فارغًا. توقفت للحظة. غريب. ناثان لم يكن من الأشخاص الذين يتأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

الفصل التاسعه بعد المائه

جلست لوسين في المقعد المقابل لإيثان كولمان، ثم وضعت الملف فوق الطاولة وفتحته بهدوء. رغم فخامة الجناح الذي خُصص للاجتماع، حاولت أن تُبقي تركيزها منصبًا على العمل فقط. نظرت إلى الرجل الجالس أمامها وقالت بنبرة مهنية: — أشكرك على تخصيص وقتك لهذا الاجتماع، سيد كولمان. ابتسم إيثان ابتسامة هادئة، ثم أشار إلى المستندات الموضوعة أمامه. — أنا من يجب أن يشكركم. هذه القضية استنزفتني طوال الأشهر الماضية، وآمل أن أجد أخيرًا من يساعدني على إنهائها. أومأت لوسين، ثم أخرجت دفتر ملاحظاتها. — لنبدأ من البداية. أريد أن أسمع تفاصيل القضية كاملة كما حدثت منك شخصيًا. استند إيثان إلى مقعده وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يبدأ حديثه. راح يشرح لها كيف أسس شركته قبل سنوات طويلة مع شريك كان يعدّه أقرب أصدقائه، وكيف تحولت العلاقة بينهما تدريجيًا إلى سلسلة من الخلافات القانونية والمالية. كانت لوسين تستمع باهتمام شديد. لم تكن تكتفي بسماع الرواية فقط، بل كانت تقاطع بين الحين والآخر بأسئلة دقيقة، تطلب توضيح بعض التواريخ أو مراجعة بعض الأرقام أو التأكد من تفاصيل معينة في العقود. في البداية بدا إيثان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya

الفصل العشرون بعد المائه

وفي النهاية مدّت يدها وأخذت الكأس. رفعتْه إلى شفتيها وارتشفت كمية صغيرة. لم يكن الطعم مستساغًا بالنسبة لها. لكنها أخفت انزعاجها وأخذت رشفة أخرى حتى انتهى ما بداخله تقريبًا. ثم أعادت الكأس إلى الطاولة. — الآن أعتقد أنني أوفيت بواجب الضيافة. ضحك إيثان. — بالتأكيد. أغلقت حقيبتها بالكامل، ثم حملتها واستعدت للمغادرة. — شكرًا على وقتك، سيد كولمان. نهض هو أيضًا. — وأنا أشكرك على حضورك. اتجهت لوسين نحو الباب. فتحتْه وغادرت الجناح بهدوء. وأغلقت الباب خلفها. غادرت لوسين الجناح بعد أن أنهت حديثها مع إيثان. أغلقت الباب خلفها بهدوء، ثم سارت في الممر الطويل المؤدي إلى المصاعد. كانت تفكر في القضية التي استمعت إليها للتو، وتراجع في ذهنها بعض الملاحظات التي دوّنتها خلال الاجتماع. في البداية بدا كل شيء طبيعيًا. خطوة. ثم أخرى. لكن بعد عدة أمتار، شعرت بثقل غريب يتسلل إلى جسدها. توقفت قليلًا. عقدت حاجبيها، ثم رفعت يدها إلى جبينها. — ما هذا...؟ أخذت نفسًا عميقًا محاولة تجاهل الأمر. ربما بسبب الإرهاق. فهي لم تنم جيدًا الليلة الماضية، كما أن ضغط الأيام الأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-08
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
789101112
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status