แชร์

الفصل السادس بعد المائه

ผู้เขียน: Jamila saba
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-06 09:27:31

رفعت لوسين رأسها ببطء.

كانت الدموع تلمع في عينيها، لكنها لم تبدُ ضعيفة أو منهارة.

على العكس...

كان في نظرتها شيء أكثر إيلامًا.

خذلان عميق.

أعمق من الصفعة نفسها.

حدقت في لوكا لثوانٍ طويلة قبل أن تقول بصوت مرتجف:

— هل أنت فعلًا والدي؟

ساد الصمت في الغرفة.

حتى ثالا توقفت عن الكلام للحظة.

أما لوكا فظل ينظر إليها بوجه متجهم، وكأن كلماتها لم تعجبه، لكنه لم يجد ردًا مباشرًا عليها.

ضحكت لوسين ضحكة قصيرة خالية من أي فرح.

— الآن فهمت.

هزت رأسها ببطء.

— صدقت صورًا التُقطت لي من بعيد... ورفضت أن تسمع مني ح
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Abdelmonim El Otmani
يعني عليكو . شد حلكو شوية بدنا كمان فصول
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   القصل السابع بعد المائه

    كانت لوسين قد وصلت إلى الباب، لكنها توقفت فجأة.تذكرت حقيبتها. أغمضت عينيها لثوانٍ قصيرة، وكأن مجرد فكرة العودة إلى الداخل تستنزف ما تبقى لديها من طاقة. كل ما أرادته في تلك اللحظة كان الخروج من هذا المنزل. الابتعاد عن تلك الوجوه. عن الكلمات التي مزقتها أكثر من الصفعات نفسها. لكن حقيبتها كانت لا تزال في الداخل. زفرت ببطء، ثم استدارت وعادت بخطوات ثقيلة. كانت عيناها محمرتين من البكاء، وخدها لا يزال يؤلمها، بينما بدا جسدها كله منهكًا من الشجار الذي انفجر قبل دقائق. اقتربت من غرفة المعيشة. وقبل أن تعبر الباب، وصلها صوت لوكا من الداخل. كان صوته منخفضًا، لكنه واضح بما يكفي. — لن تعرف يا ابنتي... طالما لم يخبرها أحد. توقفت. تجمدت قدماها في مكانهما. انعقد حاجباها ببطء. شعرت بانقباض مفاجئ في صدرها. لم تكن تعرف عمَّ يتحدثون. لكن شيئًا في نبرة والدها جعل حدسها يستيقظ فورًا. تقدمت خطوة بطيئة. ثم أخرى. وعندما ظهرت عند مدخل الغرفة، رفعت الأنظار إليها في اللحظة نفسها. تجمدت الوجوه الثلاثة. أما لوسين فظلت واقفة مكانها. نظرت إليهم واحدًا تلو الآخر قبل أن تقول بصوت هادئ على نحو مق

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل السادس بعد المائه

    رفعت لوسين رأسها ببطء.كانت الدموع تلمع في عينيها، لكنها لم تبدُ ضعيفة أو منهارة.على العكس...كان في نظرتها شيء أكثر إيلامًا.خذلان عميق.أعمق من الصفعة نفسها.حدقت في لوكا لثوانٍ طويلة قبل أن تقول بصوت مرتجف:— هل أنت فعلًا والدي؟ساد الصمت في الغرفة.حتى ثالا توقفت عن الكلام للحظة.أما لوكا فظل ينظر إليها بوجه متجهم، وكأن كلماتها لم تعجبه، لكنه لم يجد ردًا مباشرًا عليها.ضحكت لوسين ضحكة قصيرة خالية من أي فرح.— الآن فهمت.هزت رأسها ببطء.— صدقت صورًا التُقطت لي من بعيد... ورفضت أن تسمع مني حتى تفسيرًا واحدًا.ارتجف صوتها قليلًا، لكنها تابعت:— شخص ما يراقبني ويلتقط لي الصور، وهذا لم يزعجك.رفعت الهاتف الذي كان لا يزال في يدها وأشارت إليه.— أما أنا... فكنت المذنبة منذ اللحظة الأولى.اشتد غضب لوكا.— لأنك تعرفين جيدًا أن ناثان خطيب أختك.— وأعرف أيضًا أنني لم أفعل شيئًا لأخذه منها!جاء ردها سريعًا وحادًا.لكن ثالا لم تنتظر.تقدمت خطوة إلى الأمام وقالت بحدة:— إذا كنتِ بريئة فعلًا، فلماذا ينظر إليك بهذه الطريقة؟التفتت إليها لوسين.— أي طريقة؟— لا تتظاهري بالغباء.ارتفع صوت ثالا أكث

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الخامس بعد المائه

    ظلّ صدى الصفعة يتردد داخل أذني لوسين حتى بعد أن عمّ الصمت أرجاء الغرفة.لم تتحرك.بقيت واقفة في مكانها، ووجهها مائل قليلًا إلى الجانب بفعل الضربة، بينما كانت يدها ترتفع ببطء نحو خدها المحترق.لم يكن الألم هو ما صدمها.بل الحقيقة نفسها.والدها... صفعها.هي التي لم تمد يدها يومًا على أحد، ولم ترفع صوتها عليه مهما حدث.رفعت عينيها نحوه ببطء.كانت نظراتها مليئة بالذهول أكثر من الغضب.— لماذا؟خرج السؤال ضعيفًا في البداية.ثم أعادته بصوت أكثر وضوحًا:— لماذا فعلت ذلك؟لم يبدُ على لوكا أي تردد.كان واقفًا أمامها بوجه متجهم، وعينين يملؤهما الغضب.— لأن ما تفعلينه تجاوز كل الحدود يا لوسين.عقدت حاجبيها.— ماذا أفعل؟— لا تتظاهري بالجهل.— أنا لا أتظاهر!ارتفع صوتها للمرة الأولى.— أخبرني ماذا فعلت!وقبل أن يجيب، نهضت ثالا من مكانها.كانت تنتظر هذه اللحظة منذ وصول لوسين.التفتت إليها بابتسامة ساخرة لم تصل إلى عينيها.— ما زلتِ تمثلين؟استدارت لوسين نحوها.— أمثل ماذا؟قالت ثالا بحدة:— أنكِ بريئة.تدخل لوكا فورًا.أخرج هاتفه من جيبه، ثم تقدم نحوها ومده أمامها.— انظري بنفسك.أمسكت لوسين الهاتف

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الرابع بعد المائه

    استيقظت لوسين في صباح اليوم التالي على خيوط الشمس التي تسللت بهدوء عبر ستائر غرفتها. فتحت عينيها ببطء، وبقيت مستلقية لعدة لحظات تحدق في السقف دون أن تتحرك. كان عقلها لا يزال عالقًا بين النوم واليقظة، قبل أن تتدفق أحداث الأمس إلى ذاكرتها دفعة واحدة. المستشفى. والدتها. حديث الطبيب. ثم ناثان. أغمضت عينيها مجددًا، وعادت إليها صورة الكيس الورقي الذي وضعه على طاولتها، وإصراره الغريب على بقائه حتى تتناول الطعام. «كلي أولًا.» تنهدت بخفة وجلست على حافة السرير. منذ فترة، لم تعد قادرة على فهم تصرفاته. أحيانًا كان يعاملها ببرود شديد، وكأنها مجرد موظفة أخرى في شركته. وأحيانًا أخرى كان ينتبه إلى أمور صغيرة لم يكن أحد غيره يلاحظها. يسأل إن كانت بخير. يلاحظ أنها لم تأكل. ويبقى إلى جانبها عندما تكون في أسوأ حالاتها. مررت يدها فوق جبينها وهي تحاول طرد تلك الأفكار. لم يكن هذا ما يجب أن يشغلها الآن. كانت والدتها أهم من أي شيء آخر. ولهذا قررت ألا تبحث عن تفسير لتصرفاته. على الأقل ليس اليوم. نهضت من مكانها واستعدت للذهاب إلى العمل. --- وصلت إلى الشركة في وقت أبكر من المعتاد. كان الم

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثالث بعد المائه

    حدقت لوسين فيه لثوانٍ.ثم هزت رأسها بسرعة.— لا داعي لذلك، سيدي.أبعدت نظرها عنه وأضافت:— سأعود إلى المنزل بنفسي.لكن ناثان لم يقتنع.— ليس في هذه الساعة.— أستطيع تدبر أمري.ظل ينظر إليها بهدوء قبل أن يقول:— على أي حال، سأوصلك.أدركت من نبرته أن النقاش لن يغير شيئًا.لكنها حاولت مرة أخيرة.— سأعود إلى العمل غدًا بعد زيارة والدتي.فاجأها رده هذه المرة.— لن تعودي غدًا.التفتت إليه فورًا.— ماذا؟— خذي يومًا إجازة.اتسعت عيناها.— لكن لدي ملفات كثيرة...قاطعها بهدوء:— الملفات تستطيع الانتظار.ثم أضاف بعد لحظة قصيرة:— والدتك لا تستطيع.ساد الصمت بينهما.كانت تعلم أنه محق.لكنها لم تحب سماع ذلك.قالت أخيرًا:— أنا أقدر اهتمامك، سيدي... لكنني لا أريد معاملة خاصة.رفع حاجبه قليلًا.— ومن قال إنها معاملة خاصة؟— لأنك تطلب مني التغيب عن العمل.نظر إليها طويلًا.ثم قال:— أطلب منك أن ترتاحي لأنك متعبة.تنفست ببطء.— أستطيع الاعتناء بنفسي.وللمرة الأولى منذ بداية الحديث، كادت ابتسامة خفيفة تظهر على شفتيه.لكنه أخفاها سريعًا.— أعرف ذلك.ثم أضاف:— ومع ذلك، سأوصلك إلى المنزل.هذه المرة لم ت

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثاني بعد المائه

    بقيت لوسين جالسة إلى جانب والدتها في غرفة العناية المركزة.كانت الغرفة هادئة على نحو يبعث القلق في النفس، لا يقطع ذلك الهدوء سوى أصوات الأجهزة الطبية المنتظمة وصفيرها الخافت الذي يتردد بين الحين والآخر.جلست على الكرسي القريب من السرير، بينما كانت يدها تحتضن يد لورين الباردة بحذر وكأنها تخشى أن تفلت منها.منذ دخولها الغرفة لم تتحرك كثيرًا.كانت تكتفي بالنظر إلى وجه والدتها الشاحب، محاولة البحث عن أي علامة تطمئنها.أي حركة.أي استجابة.أي شيء.لكن لورين بقيت مستلقية بهدوء وسط الأجهزة التي تحيط بها.مررت لوسين إبهامها فوق ظهر يدها برفق.ثم قالت بصوت خافت:— أمي... أنا هنا.ابتلعت الغصة التي علقت في حلقها.وأكملت بعد لحظة:— أعلم أنك متعبة... لكن عليكِ أن تصمدي قليلًا فقط.انحنت نحوها أكثر.— العملية غدًا... وبعدها ستتحسنين، أليس كذلك؟لم يصلها جواب بالطبع.لكنها واصلت الحديث وكأن والدتها تسمع كل كلمة.— سأفعل أي شيء من أجلك.ارتجف صوتها قليلًا.— أي شيء...ثم أغمضت عينيها للحظة قبل أن تضيف بصوت مكسور:— فقط لا تتركيني وحدي.شعرت بالدموع تملأ عينيها.لكنها قاومتها بصعوبة.لم ترغب في البك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status