เข้าสู่ระบบ106 - أسرار الميناء وسقوط في الظلامسكاي رغم كل ما جرى بيننا خلال الأيام الماضية أنا وزيد، ورغم الصخب والحرارة اللذين يملآن ليلنا، إلا أن حقيقة شعور زيد تجاهي ظلت لغزاً مغلقاً لم أستطع التأكد منه أو فك شفراته حتى الآن. لا يزال يربكني بطريقته المتملكة المتقلبة؛ يفتعل أموراً ويطبع علاماتٍ على جسدي تجعلني أقتنع، في لحظات ضعف، أنه يعشقني ولا يرى امرأة غيري. لكن في لحظات قليلة وقاسية، أجده يضرب بجميع ظنوني تلك عرض الحائط، يمحوها ببرود حين يذكر اسم "روزالين" ويطلب مني بنبرته الصارمة أن أنبش وأبحث خلف ماضيها.كم تشاق نفسي لأن أقف أمامه، أن أنظر في عينيه بجرأة وأخبره أنني سئمتُ لعب دور المحققة والظل، وأنني أريده أن يتوقف فوراً كي ينظر إلى مشاعري الصادقة، وإلى قلبي المسكين الذي تعلق به حد اللعنة والعجز! لكن الخوف يحجم لساني؛ أخشى أن يتركني ويدفع بي بعيداً عن حياته ببرود، كما يفعل مع باقي النساء اللاتي يعاشرهن ثم ينساهن. لذا، لم يكن أمامي سوى أن أبتلع غصتي وأتحمل القليل بعد، على أمل أن أحصل على مكان في قلبه أطمح إليه يوماً ما.وفي أحد الأيام التي كنتُ أعمل فيها بكل جهدي، محاولةً إثبات كفاءت
105 - حصانة ووسم على أوتار الخطر زيد --- "أشتهي في هذه الليلة، أن أحاصركِ في زاوية الغرفة، ثم ألصق جسدي بجسدكِ، وأضع شفتيّ على شفتيكِ؛ كي أشعركِ بلهفة أنفاسي على عنقكِ." قلت وأنا أسحب خصرها لتلتصق بي. نظرت إليّ سكاي بدهشة، وشهقت بتفاجؤ سرعان ما انتزعتُ القميص ممزقاً إياه بين يديّ. رمقتُ مظهر جسدها الذي لا يكسوه سوى حمالة الصدر السوداء والرداء الداخلي باللون ذاته بإثارة عارمة. نزعتُ عنها حمالتها وأنا أعض على شفتيّ حين برز صدرها أمامي، لتتورد وجنتاها أمام نظراتي الجريئة الصريحة: "فاكهة الكرز الطازجة التي أشتهيها دائماً." همستُ بطريقة لعوبة، ولم أسمح لها بأن تردف بحرف واحد، حيث انخفضتُ سريعاً نحو عنقها أوزع قبلاتي الحارقة على سائر المنطقة، حتى قبضتُ على حلمتيها بشفتيّ لتصرخ هي بدورها. أخذتُ أكمل حفل مداعبتي لها حتى استسلمت بالكامل كالعادة، وخضنا سوياً عدة جولات مثيرة جعلت سكاي تشعر بتخدر تام مع كل قبلة عميقة أطبعها على أي جزء من جسدها. أما أنا، فكنتُ في أوج جنوني بها؛ فما جذبني نحو سكاي وأغواني بها لم يكن جسدها فحسب، بل كل تفصيلة بها: حديثها الناعم، لمساتها الدافئة، ضحكتها المثير
104 - ليلة شوق زيد ---- أبعدتُها؛ كي أتمكن من النظر في عينيها، ثم قلتُ باستنكار حازم: "توقفي عن قول هذا الهراء! لو كنتُ كما تظنين لما أتيتُ أبداً بعد المرة الأولى.. أزيلي هذه الأفكار السيئة من مخيلتكِ طالما أنا هنا إلى جانبكِ." أومأتْ لي بإيجاب وهي تبتسم، فأكملتُ وأنا أتأمل ملامحها: "لم أخبركِ ماذا حدث اليوم!" سألتني بتعجب: "ماذا حدث؟" "ذلك الوغد اللئيم المدعو تشارلز كيفين.. التقيتُ به في الحفل الذي أقامة إدوارد جاستن." لاحظتُ خيطاً من الحزن تسلل إلى ملامحها بعدما علمت باستمراري في البحث عن ماضي روزلين، حيث ظنت أنني توقفت عن ذلك. سألتني بجمود: "وماذا حدث؟" أجبتُها وأنا أحاوط خصرها بتملّك: "ذهبتُ بناءً على دعوة إدوارد للاحتفال بعودتي، لكنني كنتُ أعلم المغزى الحقيقي مسبقاً. ذلك الوغد هو من يقف وراء كل هذا! تخيلي.. يتحاذق عليّ ويخبرني قصة مزيفة ومبتذلة عن ماضيه اللعين! حقاً لم أرَ وغداً أحمق منه.. ماذا يظنني في مخيلته المريضة هذه؟ هل يعتقد أن بإمكانه خداعي؟" سألتني بشك وحذر: "وماذا ستفعل معه إذن؟" "بالطبع سأنبش خلفه حتى أعلم ما يخفيه، وأكشف خطة سير أعماله المريبة." تنهدت بحز
103 - مفاجأة فاتنتي ورسائل الخفاء زيد --- بعد تلك الليلة التي قضيتُها مع سكاي في الفندق، والتي كانت تعتبر الأقسى والأصعب في علاقتنا.. تلقّت مني معاملة متملكة وحاسمة حين حذرتُها بصرامة من اقتراب أي شخص منها. وحين سألتني بفضول عن سر ما أفعله معها، لم أجبها بإجابة تريح رأسها كعادتي؛ فالغموض جزء من حمايتي لنفسي. مرت أيام دون أن نلتقي، وكان الوضع بيننا متوتراً ومحتقناً. كنتُ أشعر باضطراب مشاعري وتخبطها، وهذا تحديداً ما كان يثير غضبي؛ فلأول مرة في حياتي أشعر بهذا القدر من الفوضى والتعلق الذي لم أعتده تجاه امرأة. ظل تفكيري مشغولاُ بما قاله لي ذلك المدعو تشارلز كيفين، بكذبه المكشوف وظنه أنه قادر على مخادعتي وتمرير ألاعيبه عليّ. أخذتُ أبحثُ بذكاء عن طريقة مجربة لكشف خباياه، وإيقاعه في مأزق مُحكم كي أتمكن من معرفة أسراره المتعلقة بوالدة روزلين. توجهتُ في طريقي إلى سكاي؛ فقد كنتُ أخطط للذهاب إليها منذ الصباح الباكر دون أن أخبرها، رغبة مني في صناعة مفاجأة لها. سكاي.. تلك الفتاة التي استطاعت إرباك مشاعري بسلاسة منذ لقائنا الأول، ومنذ تلك الليلة الجامحة التي استمتعتُ بها معها في الفندق. ك
102 - ليلة زفاف ساخنةروزالين---وقفتُ لأسقط عني الفستان بالكامل، فابتسم وهو يعض على شفتيه حين رأى طقم الدانتيل الأبيض الساحر الذي أرتديه أسفله.خلع بنطاله بالمقابل وأشار لي كي أقترب منه، فقفزتُ بين أحضانه ليقلب جسدي ويصبح فوقي. دنا نحوي ليدمج شفتينا في قبلة؛ أغلقتُ عينيّ براحة وفرقتُ بين شفتيّ ليأخذ العلوية مقبلاً إياها باحترافية وجموح، ثم يسحب السفلية يتلذذ بها.كنا نتمدد مواجهين لبعضنا البعض، ويده تلمس فخذيّ قبل أن تصفع مؤخرتي بجرأة. دفعني نحوه أكثر وهو يقبض عليها بقوة، وعض على شفتي لأتأوه، مما جعله يدخل لسانه ليتجول بشغف في أرجاء فمي.خرج مني أنين متألم ومستثار بسبب ضغطه على أردافي. مرر لسانه الرطب على شفتيّ مجدداً، ليعود ويدفع بلسانه داخل فمي ويحاوط خاصتي ببراعة.شعرتُ بنفسي أرتفع، أحاوط قدميّ حول خصره ويديّ حول عنقه. تعمقت القبلة بشكل كبير حتى أصبحت أكثر عنفاً وظمأً، بينما أخذت يداه تعبث بمنطقتي من فوق الرداء الذي أرتديه.شعرتُ بلهيب كل لمسة ساخنة منه. ترك شفتيّ ليدعني أتآواه وأتنفس قليلاً، وأسقط قبلاته المتتالية نحو فكي، فعنقي، حتى وصل إلى وشم خصري، ليجعلني غير قادرة على التنف
101 - زواج مفاجئ وميثاق للأبدروزالين ----كان رودجر يرتدي بدلة سوداء أنيقة تناسب هيبته، وشعره فوضوي كما أحبه تماماً، مع فتح الأزرار الأولى من قميصه. وأخيراً سأتزوج فتاي الشقي السيء الذي عشقته دائماً!صعدنا إلى سيارته البوغاتي البيضاء أمام الفندق، ولأول مرة يفتح سقف السيارة الملساء. تخلل الهواء النقي خصلات شعري القصير وطرحتي التي أخذت تطير خلفي، وكنتُ أعيش أوج سعادتي.أخذ رودجر يقود بجنون مرح وسط الطريق وهو يصرخ بفرح، متجاوزاً السيارات ببراعة فائقة. وفجأة، تعالت أصوات محركات صاخبة وزئير سيارات رياضية معدلة بدأت تطوقنا على الطريق السريع!التفتُ بذهول لأجد المتسابقين القدامى، رفاق رودجر وأصدقائه من أيامه الخوالي في سباقات السيارات الحادة في ساحة الموت، يلحقون بنا بسياراتهم المكشوفة والملونة. أخذوا يتسابقون معنا على الطريق المحاذي للبحر بسرعة جنونية كما كانوا يفعلون في الماضي، يطلقون أبواق سياراتهم بصحبات عالية ويصرخون بعبارات التهنئة والتشجيع.ضحك رودجر بملء وأطلق عواء كالذئاب، وازداد حماسه وهو يضغط على دواسة البنزين ليتجاوزهم واحداً تلو الآخر بمهارة واستعراض ساحر، بينما أنا أتمسك بيد







