بيت / الرومانسية / هوس التوأم / 102 - ليلة زفاف ساخنة

مشاركة

102 - ليلة زفاف ساخنة

مؤلف: Sandy Abdrabou
last update تاريخ النشر: 2026-08-05 02:51:43

102 - ليلة زفاف ساخنة

روزالين

---

وقفتُ لأسقط عني الفستان بالكامل، فابتسم وهو يعض على شفتيه حين رأى طقم الدانتيل الأبيض الساحر الذي أرتديه أسفله.

خلع بنطاله بالمقابل وأشار لي كي أقترب منه، فقفزتُ بين أحضانه ليقلب جسدي ويصبح فوقي. دنا نحوي ليدمج شفتينا في قبلة؛ أغلقتُ عينيّ براحة وفرقتُ بين شفتيّ ليأخذ العلوية مقبلاً إياها باحترافية وجموح، ثم يسحب السفلية يتلذذ بها.

كنا نتمدد مواجهين لبعضنا البعض، ويده تلمس فخذيّ قبل أن تصفع مؤخرتي بجرأة. دفعني نحوه أكثر وهو يقبض عليها بقوة، وعض على شفتي لأتأوه،
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • هوس التوأم   102 - ليلة زفاف ساخنة

    102 - ليلة زفاف ساخنةروزالين---وقفتُ لأسقط عني الفستان بالكامل، فابتسم وهو يعض على شفتيه حين رأى طقم الدانتيل الأبيض الساحر الذي أرتديه أسفله.خلع بنطاله بالمقابل وأشار لي كي أقترب منه، فقفزتُ بين أحضانه ليقلب جسدي ويصبح فوقي. دنا نحوي ليدمج شفتينا في قبلة؛ أغلقتُ عينيّ براحة وفرقتُ بين شفتيّ ليأخذ العلوية مقبلاً إياها باحترافية وجموح، ثم يسحب السفلية يتلذذ بها.كنا نتمدد مواجهين لبعضنا البعض، ويده تلمس فخذيّ قبل أن تصفع مؤخرتي بجرأة. دفعني نحوه أكثر وهو يقبض عليها بقوة، وعض على شفتي لأتأوه، مما جعله يدخل لسانه ليتجول بشغف في أرجاء فمي.خرج مني أنين متألم ومستثار بسبب ضغطه على أردافي. مرر لسانه الرطب على شفتيّ مجدداً، ليعود ويدفع بلسانه داخل فمي ويحاوط خاصتي ببراعة.شعرتُ بنفسي أرتفع، أحاوط قدميّ حول خصره ويديّ حول عنقه. تعمقت القبلة بشكل كبير حتى أصبحت أكثر عنفاً وظمأً، بينما أخذت يداه تعبث بمنطقتي من فوق الرداء الذي أرتديه.شعرتُ بلهيب كل لمسة ساخنة منه. ترك شفتيّ ليدعني أتآواه وأتنفس قليلاً، وأسقط قبلاته المتتالية نحو فكي، فعنقي، حتى وصل إلى وشم خصري، ليجعلني غير قادرة على التنف

  • هوس التوأم   101 - زواج مفاجئ وميثاق للأبد

    101 - زواج مفاجئ وميثاق للأبدروزالين ----كان رودجر يرتدي بدلة سوداء أنيقة تناسب هيبته، وشعره فوضوي كما أحبه تماماً، مع فتح الأزرار الأولى من قميصه. وأخيراً سأتزوج فتاي الشقي السيء الذي عشقته دائماً!صعدنا إلى سيارته البوغاتي البيضاء أمام الفندق، ولأول مرة يفتح سقف السيارة الملساء. تخلل الهواء النقي خصلات شعري القصير وطرحتي التي أخذت تطير خلفي، وكنتُ أعيش أوج سعادتي.أخذ رودجر يقود بجنون مرح وسط الطريق وهو يصرخ بفرح، متجاوزاً السيارات ببراعة فائقة. وفجأة، تعالت أصوات محركات صاخبة وزئير سيارات رياضية معدلة بدأت تطوقنا على الطريق السريع!التفتُ بذهول لأجد المتسابقين القدامى، رفاق رودجر وأصدقائه من أيامه الخوالي في سباقات السيارات الحادة في ساحة الموت، يلحقون بنا بسياراتهم المكشوفة والملونة. أخذوا يتسابقون معنا على الطريق المحاذي للبحر بسرعة جنونية كما كانوا يفعلون في الماضي، يطلقون أبواق سياراتهم بصحبات عالية ويصرخون بعبارات التهنئة والتشجيع.ضحك رودجر بملء وأطلق عواء كالذئاب، وازداد حماسه وهو يضغط على دواسة البنزين ليتجاوزهم واحداً تلو الآخر بمهارة واستعراض ساحر، بينما أنا أتمسك بيد

  • هوس التوأم   100 - مفاجأة غير متوقعة

    100 - مفاجأة غير متوقعةروزالين---بعد مرور عدة أيام..كنا نقضي الوقت معاً أنا ورودچر دون أدنى اهتمام لعدم وجود زيد، حتى رودچر لم يعد يبالي بإخباره بأي شيء؛ ترك له المساحة لما يفعله وقرر أن يعيش بسعادة معي، حتى حين يأتي الوقت المناسب لإبلاغه.كل ما كان يهم رودچر هو أنني أصبحتُ بين ذراعيه، لا شيء في هذه الحياة بات يعنيه بعد أن عدتُ إليه. وحتى أنا، كان كل ما يشغل تفكيري أنني استرددتُ رودچر أخيراً، ولا أحتاج لأي شيء آخر في هذا العالم.كنتُ بالكاد أرى زيد، ورودجر أيضاً لم يلتقِ به منذ أيام؛ لذا لم يستطع أي منا فتح موضوع علاقتنا معه.لم يكن لدينا ما نندم عليه إطلاقاً؛ فأنا أعلم أن زيد لا يحبني كما لا أحبه أنا أيضاً، ولا أظن أن وجودي مع الرجل الذي يعشق قلبي سيشكل أزمة حقيقية.. وحتى إن حدث ذلك، لن أندم على شيء طالما أن رودچر إلى جانبي.كنتُ في قمة سعادتي خلال تلك الأيام الساحرة التي جمعتنا. أخذني رودچر منذ الصباح الباكر إلى مكان ما، لكنه طوال الطريق عصب عيناي بشريط ستان ناعم كي لا أرى المسار، وأخبرني أنه أعدّ لي مفاجأة خاصة.قاد السيارة مسافة طويلة حتى وصلنا إلى وجهتنا.صعدنا في المصعد، ثم

  • هوس التوأم   99- شباك المكر وكشف الأقنعة

    99- شباك المكر وكشف الأقنعةزيد---قام السيد إدوارد جاستن بدعوتي إلى حفل صغير أقامة في الملهى الخاص به؛ كنوع من الترحيب بوجودي.وافقتُ على الفور ودون تردد؛ لأنني وجدتُ في هذه الدعوة فرصة ذهبية مُساقة إليّ على طبق من ذهب للوصول إلى تشارلز كيفين، والد روزلين.تأنقتُ كعادتي بهيبتي المعهودة، وتوجهتُ إلى الملهى. استقبلني إدوارد جاستن بحفاوة بالغة وترحيب حار، فدلفتُ إلى الداخل وأنا أتجوّل بأنظاري بين الحضور بتأهب وحذر، أبحثُ بذكاء عن هدفي المنشود.ولم يمضِ وقت طويل حتى شعرتُ بكف يربت على كتفي، فالتفتُ لأتصرّف بجمود، متظاهراً بالمفاجأة حين وجدتُ إدوارد وإلى جانبه يقف تشارلز كيفين بنفسه.سارع إدوارد بالتقديم قائلاً: "السيد تشارلز كيفين يرغب في التعرف عليك بعدما سمع عنك الكثير سيد ريفرز.. إنه يملك شركة لاستيراد وتصدير المعدات الهندسية وقطع الغيار في لندن، وقد سبق له التعامل مع العائلة، لكنه لم ينل شرف التعامل معك شخصياً بعد."ارتسمت على شفتيّ ابتسامة هادئة ومتقنة، وأنا أدّعي بمكر وكبرياء أنني ألتقي به للمرة الأولى. صافحني تشارلز بحرارة وهو يربت على يدي بلهفة: "إنه لشرف كبير لي سيد زيد أن ألتق

  • هوس التوأم   98 - فرض السيطرة والامتلاك

    98 - فرض السيطرة والامتلاك زيد أغلقتُ باب الجناح الملكي في الفندق بضغطة واحدة، وصوت القفل الإلكتروني وهو يعلن عزلتنا التامة عن العالم الخارجي كان بمثابة إشارة البدء لما جئتُ لأجله. كانت سكاي تقف في منتصف الصالة الفسيحة ترتجف بخفوت، وسترتي الرسمية الطويلة تغطي جسدها الشبه عاري، بينما عيناها تتطلعان إليّ بمزيج ساحر من الخوف الشديد والشغف المستسلم. نزعتُ سترتي الخارجية وألقيتُ بها جانباً، ثم أخذتُ أفك أزرار قميصي بحركات بطيئة ومتريثة، دون أن أرفع عينيّ المشتعلتين عنها لحظة واحدة. تقدمتُ نحوها بخطوات ثقيلة وحاسمة، فتراجعت هي بضعة سنتيمترات حتى ارتطم ظهرها بالجدار الزجاجي الممتد من الأرض إلى السقف، والمطل على أضواء المدينة اللامعة. حاصرتُها بجسدي، ووضعتُ كفيّ على الزجاج على جانبي رأسها. كانت أنفاسها المتسارعة تضرب صدري. همستُ بنبرة رخيمة صقيلة لا تحمل أي مجال للشك: "في نسق حياتي.. لا توجد أخطاء تُنسى، سكاي، ولا يوجد غفران مجاني، ما حدث في المكتب كان مجرد مقبلات لعقابكِ، أما الآن.، فستعرفين معنى أن تكوني ملكيتي الخالصة التي لا يجرؤ مخلوق على الطمع فيها." اقتربتُ وأمسكتُ بياقة سترتي

  • هوس التوأم   97 - ملكية مطلقة وعقاب ملتهب

    97 - ملكية مطلقة وعقاب ملتهب سكاي ---- وضع زيد سماعة الهاتف الثابت وهو ينظر إليّ بنظرة لم تكن تبشر بالخير قط؛ كانت تلك النظرة تعني شيئاً واحداً فقط.. أنني لن أخرج من هذه الغرفة بحال جيدة. رفعتُ جسدي ببطء لأستقر على الطاولة الزجاجية وأنا أتطلع إليه. ورغم الخوف الحاد الذي يعتصر قلبي منه، إلا أنني كنتُ أتوق لقربه، أردتُ أن أحتمي به من بطشه؛ فأنا أريده لي وحده تماماً كما يفعل هو معي. فتحتُ ساقي كدعوة صريحة ومستسلمة له، فاقترب بخطوات ثقيلة ووقف بينهما. قبض على عنقي بيد قوية، ثم إنهال على شفتيّ يقبلهما بجنون طاغٍ، جنون لم أعهده منه من قبل. أقسم أنني شعرتُ بالألم الحارق من عضه الشرس على شفتيّ. استمر في تقبيلي بجموح، ثم انحدر بأسناه وشفاه نحو عنقي وخلف أذني، بينما كانت يده الأخرى تطوق خلف شعري بقوة وكأنه ينتقم لمنطقة محرمة تم المساس بها. بدأتُ أرتجف بين يديه كالورقة في العاصفة، فهمس بجانب أذني بنبرة غاضبة ومستعرة: "سكاي بارعة دائماً؟ حقاً؟ بأي شيء رآكِ بارعة بالتحديد؟ هل تفكرين في قبول عرض السيد چاي، أيتها المحققة البارعة؟" انفلتت آهة متألمة عالية من بين شفتيّ، وكنتُ أتوسل إليه بنظرات

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status